الإثنين، 09 ربيع الأول 1442هـ| 2020/10/26م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

بسم الله الرحمن الرحيم

 

الجولة الإخبارية 2020/09/27م

 

 

العناوين:

  • ·       ترامب يدفع بالسودان للتطبيع مع يهود قبل انتخابات أمريكا
  • ·       فرنسا تقوم بتقنين عدائها للإسلام
  • ·       المبادرة الفرنسية تفشل في لبنان

 

 

التفاصيل:

 

 

ترامب يدفع بالسودان للتطبيع مع يهود قبل انتخابات أمريكا

 

نقلت وكالة الأناضول التركية، 2020/9/26 عن صحيفة "ذا هيل" الأمريكية قولها إن إدارة الرئيس ترامب تدفع السودان لتطبيع علاقاته مع كيان يهود في خطوة يمكن أن تكسبه فوزا آخر في السياسة الخارجية قبيل انتخابات الرئاسة.

 

وأضاف تقرير الصحيفة الأمريكية: "لكن الوتيرة السريعة التي تأمل الإدارة من خلالها إبرام اتفاق مع هذا البلد زادت من الضغوط على الكونغرس الذي وصل إلى طريق مسدود بشأن تشريع يدفع من خلاله السودان تعويضات لعائلات الضحايا الأمريكيين"، في إشارة إلى الضحايا الذين قتلوا وجرحوا في تفجيرات السفارتين بكينيا وتنزانيا عام 1998، وضحايا هجمات الحادي عشر من أيلول/سبتمبر مقابل الحصانة من دعاوى أخرى متعلقة بالإرهاب.

 

وما لم يتطرق إليه التقرير هو أنه كيف لإدارة ترامب أن تضمن أن حكام السودان موافقون على هذا الطرح والرغبة الأمريكية لقاء ثمن سخيف هو شطب اسمها من قائمة الإرهاب؟ بمعنى كيف يندفع حكام هذا البلد الإسلامي العريق لخيانة دينهم وأمتهم لولا أن لأمريكا عليهم سلطاناً كبيراً؟

 

وهذا السلطان أو العمالة هو الذي أوصل رجلاً مغموراً كالبرهان إلى سدة رئاسة المرحلة الانتقالية، لذلك هو مثله مثل ابن سلمان في السعودية مستعد للقيام بأي عمل لإرضاء أمريكا بغض النظر عن شعبه ودينه وأمته.

 

-------------

 

فرنسا تقوم بتقنين عدائها للإسلام

 

الجزيرة نت، 2020/9/26 - يستعد البرلمان الفرنسي لمناقشة مشروع قانون يحارب "الرغبة في الانفصال" لدى بعض الجاليات، وسط مخاوف مسلمي فرنسا من أن يكونوا المستهدفين بالمشروع دون غيرهم. وذلك بعد أن استخدم ماكرون هذا المصطلح نهاية العام الماضي، في إشارة إلى الجاليات الموجودة بالبلاد.

 

ومنذ أكثر من عام، كان ماكرون يحرص على عدم السقوط في فخ الخلط أو استهجان جالية بعينها، لكن خطابه الأخير بمناسبة ذكرى مرور قرن ونصف القرن على إعلان الجمهورية، أوضح بصراحة أنه لن يتسامح مع من يريد باسم ديانته أو انتمائه لجاليته "الانفصال الشعوري" عن الجمهورية.

 

ويُعرف مسؤولون حكوميون الانفصال بأنه رغبة مجموعة في تنظيم نفسها على هامش الجمهورية بطريقة عدائية.

 

ووفقا للتسريبات، يتضمن مشروع القانون اشتراط توقيع الجمعيات على ميثاق الالتزام بالعلمانية، ومحاربة الذين يشجعون النموذج القمعي تجاه المرأة، والذين يفرضون قيمهم على سكان بعض مدن الضواحي، كما يستهدف أيضا الذين يُتهمون بنشر عقيدة إجرامية في فرنسا.

 

وفي الوقت ذاته تستمر فرنسا بتمويل الجمعيات النسوية في مناطق مختلفة من البلاد الإسلامية باسم الحرية مع أنها لا تعترف على أرضها بحرية الفتاة المحجبة بدخول المدرسة أو الجامعة، ما يكشف بشكل جلي شدة العداء الفرنسي للإسلام، ورغم كل ذلك فإن عملاء المسلمين يستقبلون رئيس فرنسا عندما يزور بلادهم كما في لبنان بكل احترام!

 

------------

 

المبادرة الفرنسية تفشل في لبنان

 

إندبندنت عربي، 2020/9/26 - بعدما أُقفلت الطرق أمام الرئيس المكلّف بتأليف الحكومة اللبنانية مصطفى أديب، زار القصر الجمهوري، السبت 26 أيلول/سبتمبر، وأبلغ الرئيس عون اعتذاره عن عدم متابعة المهمة، ما يفتح المشهد السياسي والاقتصادي والمالي على مصراعيه، بل على المجهول، ويطرح سؤالاً كبيراً في شأن المبادرة الفرنسية التي أفضت إلى ترشيح أديب لتأليف الحكومة. وقد نقلت وكالة "رويترز" عن مصدر مقرب من الرئيس الفرنسي ماكرون، قوله إن اعتذار أديب عن تشكيل الحكومة اللبنانية يعني أن الأحزاب السياسية في لبنان ارتكبت "خيانة جماعية"، مؤكداً أن فرنسا لن تخذل لبنان.

 

وأعلنت الرئاسة الفرنسية أن ماكرون سيعقد، غداً الأحد، مؤتمراً صحافياً عن الموقف السياسي في لبنان.

 

والظاهر أن أتباع أمريكا وبعد شعورهم بالتهديد الكبير بعد انفجار المرفأ قد أوحوا لفرنسا بالتقدم حتى يخف الضغط الأوروبي عليهم ما أعطاهم فرصة ثلاثة أسابيع لالتقاط الأنفاس ثم قاموا بإفشالها.

 

وقد فشلت المبادرة الفرنسية وفشل أديب على أثر رفض حزب إيران اللبناني وحركة أمل أن يسمي أديب وزيراً للمالية من خارج الطائفة التي يمثلونها، وهذا أفشل أديب في تشكيل الحكومة الموعودة.

 

وبهذا فقد نجا عملاء أمريكا من عين العاصفة التي كادت تطيح برؤوسهم خاصة الرئيس عون بعد انفجار مرفأ بيروت، لتكتشف فرنسا بعد ذلك أنها وقعت في مكيدة تلك القوى على الساحة اللبنانية، لذلك وصفت فرنسا ما حدث بخيانة الأحزاب للمرشح أديب.

 

تعليقات الزوَّار

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

عد إلى الأعلى

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع