السبت، 15 رجب 1442هـ| 2021/02/27م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

بيان صحفي المسيرات التي نظمتها الجامعات في كابول هي مؤشر على نهضة الأمة وليس بسبب تنظيم الدولة وطالبان! (مترجم)

بسم الله الرحمن الرحيم

 

نظم طلاب الجامعات في كابول في 25 أكتوبر 2014 مسيرات ضخمة ضد الديمقراطية والتدخل الغربي؛ لأن الديمقراطية لم تجلب شيئا خلال السنوات الـ 13 الماضية سوى اليأس والبؤس لمسلمي أفغانستان وتسببت في إهانة ديننا العظيم "الإسلام" ولرسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم. وحتى قبل أسابيع قليلة ماضية نشرت جريدة أفغانستان إكسبرس الصادرة بالإنجليزية مقالة مليئة بالإساءة والافتراء على الإسلام ونبينا الكريم صلى الله عليه وسلم، وقد صرح الكاتب بأن القرآن رواية قديمة ومتعبة ولا تقدم شيئا للبشرية اليوم.


وبالنظر إلى المسيرات الضخمة، فقد حاولت بعض الأوساط العلمانية ووسائل الإعلام ربط الطلاب بطالبان وتنظيم الدولة؛ لأن اللافتات التي كانوا يحملونها كانت تتضمن شعارات مثل "ضجرنا من الديمقراطية الفاسدة"، و"نحن الطلاب والمعلمين نطالب بالتطبيق الكامل للإسلام من خلال دولة الخلافة"، وأيضا "الديمقراطية هي نظام كفر، يحرم تطبيقه والدعوة إليه"، فضلا عن أنهم كانوا يحملون الألوية البيضاء المكتوب عليها (لا إله إلا الله محمد رسول الله) باللون الأسود، والرايات السوداء المكتوب عليها (لا إله إلا الله محمد رسول الله) باللون الأبيض. وقد قامت وسائل الإعلام بهذا التشويه على الرغم من علمهم بأن طالبان تستخدم فقط العلم الأبيض وأن علم تنظيم الدولة هو أسود، وعليه ختم النبوة. وبالتالي فإن علمهم بهذا واستمرارهم في ربط المسيرة بحركة طالبان وتنظيم الدولة يظهر يأس وكراهية أولئك العلمانيين ووسائل إعلامهم للإسلام والخلافة. وهو في الواقع أيضا تشويه لرغبة الطلاب والمعلمين بإقامة دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة.


من ناحية أخرى، فإن السبب الذي جعل الأمة تبدأ باستخدام الأعلام الإسلامية هو علمها بأن الأعلام الوطنية ليست سوى رموز للمشاريع الاستعمارية ولم تقدم للأمة شيئا غير الانقسام على المستوى الفكري والسياسي والجغرافي. ولذلك يحرم على المسلمين استخدام هذه الأعلام الوطنية، لأنها ترمز إلى الفرقة بين الأمة الإسلامية إلى دول قومية، وهو مفهوم غريب عن الإسلام. إن الأعلام التي يجب أن يستخدمها المسلمون هي الأعلام التي رفعها نبينا الحبيب صلى الله عليه وسلم، وهي الراية واللواء. وقد تم تحت ظلال هذه الأعلام فتح تلك الأراضي الشاسعة للإسلام، ونعم الناس بالإسلام، ليس المسلمون فقط بل البشرية جمعاء عاشت في عدل وخير، وأمان لدمائهم وأعراضهم وكرامتهم في ظل الحكم الإسلامي لأكثر من 13 قرنا. وبالتالي، فإن المثال الوحيد الذي يجب أن يتطلع نحوه المسلمون ويتبعوه هو مثال نبينا الحبيب صلى الله عليه وسلم وأوامره في جميع شؤون حياتنا، على مستوى الأفراد والجماعات والدولة.


إننا في المكتب الإعلامي لحزب التحرير / ولاية أفغانستان نريد أن نذكر الدمى، الكارهين للإسلام وأولئك الذين يفضلون العلمانية على الإسلام، بأن تلك المسيرات هي نتيجة مباشرة للفهم المبدئي للإسلام ونتيجة لفهم أن الخلافة الراشدة على منهاج النبوة هي النموذج العملي والبديل للديمقراطية الغربية العلمانية وللرأسمالية. وأنها ليست بسبب طالبان أو تنظيم الدولة.

 


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية أفغانستان

 

 

 

 

للمزيد من الصور في المعرض

 

 

 

 

 

تعليقات الزوَّار

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

عد إلى الأعلى

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع