الجمعة، 12 ذو القعدة 1441هـ| 2020/07/03م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

المكتب الإعــلامي
روسيا

التاريخ الهجري    13 من جمادى الثانية 1439هـ رقم الإصدار: 08 / 1439هـ
التاريخ الميلادي     الخميس, 01 آذار/مارس 2018 م

بيان صحفي

 

روسيا هي الإرهابية وليست المسلمة التقية جنات بيسبالوفا!

 

(مترجم)

 

يقبع اليوم في سجون روسيا المئات من المسلمين بسبب مشاركتهم في أعمال حزب التحرير؛ حيث لفقت لهم تهم "الإرهاب" كذباً استناداً لقرار المحكمة العليا لروسيا الاتحادية المخزي والذي صدر في العام 2003م حيث أدرجت حزب التحرير ضمن قائمة المنظمات "الإرهابية". وبحسب هذا القرار الفريد من نوعه، صار الحزب الإسلامي السياسي حزباً "إرهابياً"، ومع تشديد القوانين الروسية بحق أعضاء الحزب، صارت التهم تلفق لا على أساس قوانين "الأصولية" من الدستور بل على أساس قوانين "الإرهاب"، وصارت مدد العقوبة بالسجن تصل إلى عشرين سنة.

تطبيق هذه "القوانين" أدى إلى اضطهاد مفتوح طال كل مناطق روسيا ومنها مدينة سانت بطرسبورغ، حيث تم اعتقال العشرات من حملة الدعوة خلال السنوات القليلة الماضية، وفي 24 تشرين الثاني/نوفمبر 2017م قامت الأجهزة الأمنية باعتقال زوجة أحد المعتقلين والمحكوم عليه بالسجن 12 عاماً، وهو عضو حزب التحرير عيسى رحيموف. زوجة عيسى تنحدر من أصل روسي، أسلمت وغيّرت اسمها من (أللا) إلى جنات بيسبالوفا، وتم اعتقالها بسبب نشاطها في حزب التحرير وألقي بها في السجن حيث يقبع المجرمون. ومن ثم تقرر في شهر كانون الثاني/يناير 2018 تمديد حبس الأخت شهرين آخرين، وأنها ستبقى تقبع في سجون روسيا حتى 16/03/2018م، وهو موعد المحكمة القادمة. يقول الله تعالى: ﴿قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ﴾.

يتهمون الأخت الطاهرة كما اتهموا زوجها من قبل بـ"الإرهاب" بحسب مواد الدستور حول النشاط في الحزب الإسلامي السياسي، حزب التحرير، ويسجنونها، وكأن ألفاظ الإسلام والسياسة أصبحت جريمة! إن روسيا كانت دائماً عدوة للإسلام والمسلمين؛ فمن المشاركة في جبهة ضد الخلافة العثمانية إلى قتل الشيوخ والأطفال في سوريا عبر التفجيرات، ومن حظر كتب الثقافة الإسلامية إلى اعتقال المسلمين الأبرياء...

لا تزال بعض الوثائق التي تتحدث عن الاضطهاد المخيف بحق المسلمين في روسيا محفوظة، ففي الأرشيف الحكومي لمنطقة سفيردلوفسك يوجد أمر بقتل كيسانبيك بايراسوف والتي تبلغ من العمر 60 عاماً بسبب رجوعها إلى الإسلام بعد أن كانت قد تنصرت بالقوة.

ورد في حكم بتاريخ 8 شباط/فبراير 1739م: "... بسبب الهروب 3 مرات، وبسبب أنها لا تزال متنصرة هاربة وأسلمت، يحكم عليها بالقتل حرقاً". وفي 14 آذار/مارس من العام نفسه وقع الجنرال سويمونوف على قرار في قضية "البشكيرية التي تنصرت وأُعطيت اسم كاترينا وهربت 3 مرات في بشكيريا وبسبب أنها تركت النصرانية وأسلمت حكم عليها، لإخافة الآخرين، بالقتل حرقاً، على أن يعاقب في المستقبل أمثالها" (المصدر: الأرشيف الحكومي لمنطقة سفيردلوفسك.ف. 24.وب.1.د.818.س.243).

هذه امرأة مسلمة مسنة تم حرقها وهي على قيد الحياة في الساحة الرئيسية لمدينة يكاترينابورغ بعد شهر من صدور الحكم عليها. قال تعالى: ﴿وَلاَ يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّىَ يَرُدُّوكُمْ عَن دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُواْ﴾.

واليوم، وكما حصل قبل مئات السنين، تقوم روسيا بملاحقة المسلمين بسبب عقيدتهم، وتعيق نشر الإسلام بين الشعب الروسي. وهي تحارب لبس الخمار من قبل المسلمات الشابات في المدارس والمعاهد، حتى لا يصبحن مثالاً للأخريات، ويشعر الملتزمون بالإسلام بأنهم منبوذون. وهذا يفسر اتهام بيسبالوفا بالقيام بأعمال "إرهابية"، فالهدف من هذا الكذب الوقح هو إخافة ومنع الناس من اعتناق الإسلام وإبعادهم عن أفكار حزب التحرير الإسلامي السياسي.

حصل في هذا العام أن وضعت 3 مسلمات قيد الإقامة الجبرية في تتارستان بتهم القيام بأعمال "إرهابية" بسبب مشاركتهن في أعمال لحزب التحرير. ملفات الدعاوى القضائية ضدهن تحتوي على قيامهن بعقد لقاءات للحديث حول الإسلام، وهذا بالطبع ليس جريمة، ولكن الخبير اللغوي والذي استمع لحديثهن في اللقاءات وجد أن ذكرهن لبعض الآيات والأحاديث يشبه الآيات والأحاديث الواردة في كتب حزب التحرير، وهذا يكفي، كما يبدو عندهم، لاتهامهن بالقيام بأعمال "إرهابية"!!

كل المسلمات المتهمات في هذه القضية في تتارستان تركن روسيا للتخلص من تهمة "الإرهاب"، ولكن أختنا جنات (أللا) بيسبالوفا، تقبع منذ حوالي شهرين خلف القضبان، وسط المجرمات الحقيقيات لا لشيء إلا لأنها تقول ربي الله لا إله إلا هو.

روسيا عدوة للأمة الإسلامية، وهي تتصرف كما كانت قريش تتصرف، حيث كانت تعيق دعوة رسولنا الكريم e، وروسيا كذلك تظن أنها قادرة على وقف نشر الحق، ولكن الله يقول: ﴿يُرِيدُونَ أَن يُطفِئواْ نُورَ ٱللَّهِ بِأَفوَٰهِهِم وَيَأبَى ٱللَّهُ إِلَّا أَن يُتِمَّ نُورَهُۥ وَلَو كَرِهَ ٱلكَٰفِرُونَ﴾.

إن أفضل رد على تصرفات روسيا بحق المسلمات الضعيفات هو العمل مع حزب التحرير لإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة. وكل المسلمين المضطهدين بسبب دينهم يحتاجون إلى الحارس الذي ذكره الرسول e حيث قال: «إِنَّمَا الْإِمَامُ جُنَّةٌ يُقَاتِلُ مِنْ وَرَائِهِ وَيُتَّقَى بِهِ». وبإعادة هذا الدرع الحامي فقط نستطيع أن نوقف كل من تسول له نفسه أن يتهجم على حياة أو أعراض بنات الأمة الإسلامية.

أيها المسلمون، إننا ندعوكم للعمل مع حزب التحرير بطريقة الرسول e لإقامة الدولة. إن هذا هو الطريق الحق لنيل رضوان الله سبحانه، فإعادة الحكم بالإسلام يريح المسلمين من قوانين الكفر وشرور الأنظمة الظالمة. قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾.

اللهم إنا نسألك العون وأن تحيط أختنا جنات برعايتك، وزوجها وكل المسلمين القابعين في سجون الطغاة بغير ذنب، والمسلمين المضطهدين بسبب حملهم الدعوة الإسلامية. اللهم إنا نسألك أن تقرب ذلك اليوم الذي يعيد فيه المسلمون بعونك الحكم بالإسلام إلى الأرض ونعاقب فيه كل من اعتدى على أبناء وبنات أمتنا الكريمة، اللهم تقبل دعاءنا، آمين.

المكتب الإعلامي لحزب التحرير

في روسيا

 

 

#أنقذوا_جنات
SaveJanat#
ДжаннатБеспалова#

 

 

المكتب الإعلامي لحزب التحرير
روسيا
عنوان المراسلة و عنوان الزيارة
تلفون: 
http://www.hizb-russia.info
E-Mail: mail@hizb-russia.info

1 تعليق

  • Mouna belhaj
    Mouna belhaj الأربعاء، 07 آذار/مارس 2018م 22:51 تعليق

    #أنقذوا_جنات
    #SaveJanat
    #ДжаннатБеспалова
    حسبنا الله ونعم الوكيل

تعليقات الزوَّار

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع