العقدة الكبرى والعقد الصغرى الحلقة الرابعة والأربعون
- نشر في المقالات
- قيم الموضوع
- قراءة: 2602 مرات
وبما أن الميل الجنسي مظهرٌ غريزي، مظهرٌ من مظاهر غريزة النوع، والغرائز تتميز بكون إثارتِها خارجيةً، منعت العقيدة الإسلامية الإثارةَ في الحياةِ العامة، فجعلَ لكل من الذكرِ والأنثى حدوداً في لباسه وسلوكه وتصرفاته، فلا يبدر منه ما يؤدّي إلى الإثارة، ويعيشُ الناس في أعمالهم في الحياة العامة دون وجودِ ما يصرفهم عن عملهم. وأوجبَ على كل من الرجلِ والمرأة غضّ البصر للابتعادِ عن الإثارةِ في غير محلِّها، وأوجبَ عليهم أن…
إقرأ المزيد...



