موسم "كوالالمبور الرئيسي 2026": حكومة مدني لم تعد تكترث لغضب الله!
- نشر في ماليزيا
- قيم الموضوع
- قراءة: 69 مرات
أولاً: أوردت الكاتبة كلاماً ينم عن جهلها بالإسلام، ما جعلها تفتري على الإسلام وأحكامه، وتقول كلاماً يجافي الحقيقة. وحتى نكون منصفين، ها هو النص الذي افترت فيه على الإسلام: (الإسلام في كل تاريخه لم يحقق مساواة بين المختلفين دينياً في كل الدول التي أقامها المسلمون، فكانت الجيوش تخرج من الجزيرة العربية، وتفتح البلدان في آسيا وأوروبا وأفريقيا، وتضع سكان تلك البلدان أمام ثلاثة خيارات فقط؛ الإسلام أو دفع الجزية عن يد وهم صاغرون، أو القتال الذي لو انتهى بانتصار المسلمين يؤدي إلى استرقاق الرجال، وسبي النساء، والاستيلاء على الأموال كغنائم…)!
جاء في البيان الختامي لمؤتمر تنسيقية القوى الديمقراطية المدنية “تقدم”، الذي انعقد في إثيوبيا ما يلي: “… وأجاز المؤتمر رؤية سياسية، لإيقاف الحرب وإنهائها، وتأسيس الدولة، واستكمال الثورة المرتكزة على وقف وإنهاء الحرب وإعادة الأمن والاستقرار وعودة النازحين ووحدة السودان شعبا وأرضا وإقامة دولة مدنية ديمقراطية تقف على مسافة واحدة من الأديان والهويات والثقافات..” (سودان تريبيون، 30/5/2024)
لا تزال حرب السودان مستعرة، وليس في الأفق بوادر للحسم العسكري بالرغم من دخول عامها الرابع، حيث استخدمت فيها وسائل، وأساليب ، وأدوات كثيرة لإطالة أمدها، ومن بين هذه الأدوات دول الجوار ، وسأتناول الأدوار المرسومة لهذه الدويلات الضرار في حرب السودان.
أعلن قائد قوات الدعم السريع في السودان محمد حمدان دقلو (حميدتي) الأحد تشكيل مجلس للأمن والدفاع، في حكومة تحالف تأسيس الموازية للسلطة الرسمية، تمهيدا لتكوين جيش جديد في خطوة تزيد المخاوف من تقسيم البلاد. (سودان تريبيون، 31 أيار/مايو 2026م).
[تلفزيون الواقية]
ما البديل من الخضوع للنظام الدولي؟!
مقطع للأستاذ أحمد القصص
عضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
من إنتاج قناة الواقية
[تلفزيون الواقية]
لماذا هذا حالنا؟!
مقطع لفضيلة الشيخ يوسف مخارزة (أبو همام)
عضو حزب التحرير في الأرض المباركة (فلسطين)
من إنتاج قناة الواقية
ترامب لنتنياهو: أنا من ينقذك، لولاي لكنت في السجن، والجميع يكرهك
كيان يهود يمنع الأذان في فلسطين ويواصل اعتداءاته على أهلها
الرئيس الإيراني: إدارة البلاد لا ينبغي أن تقتصر على دائرة ضيقة من المسؤولين وصناع القرار