الأحد، 14 ذو الحجة 1447هـ| 2026/05/31م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

نفائس الثمرات-مرض القلب

  • نشر في أخرى
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1162 مرات

والقلب يمرض كما يمرض البدن وشفاؤه في التوبة والحمية، ويصدأ كما تصدأ المرآة وجلاؤه بالذكر‏.‏ ويعرى كما يعرى الجسم وزينته التقوى، ويجوع ويظمأ كما يجوع البدن، وشرابه المعرفة والمحبة والتوكل والإنابة والخدمة‏.‏
إياك والغفلة عمن جعل لحياتك أجلا ولأيامك وأنفاسك أمداً، ومن كل ما سواه بد ولا بد لك منه‏.‏
كتاب الفوائد لابن القيم

إقرأ المزيد...

قانتات صغيرات - من أعلام المسلمين

  • نشر في من التاريخ
  • قيم الموضوع
    (1 تصويت)
  • قراءة: 1736 مرات

 

عبد العزيز البدري

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته .. حياكم الله مستمعينا الكرام وأهلاً بكم معنا لنتحدث لكم اليوم عن علمٍ من أعلام المسلمين ، الذين طمست أخبارهم ولم يتناول الإعلام الكثير عنهم ، لأنهم يشكلون خطراً على بقاء الفساد ، وحديثنا لهذا اليوم عن الشيخ عبد العزيز البدري .

الشيخ عبدالعزيز البدري من أوائل الدعاة في العراق الذين قاوموا استبداد السلطات الحاكمة، ويعد أول داعية تم إعدامه في ظل حكم النظام الأسبق، خوفاً من قوة تأثيره في الناس.. ولم يعرف الخوف طريقه إلى نفسه أبداً، فواجه بإيمانه وصبره وشجاعته بطش السلطات؛ فكان يترجل على المنابر وينتقل بين المدن، مبيناً ظلم النظام ومخالفته لأحكام الشريعة الإسلامية.
ينتمي الشيخ البدري إلى عشيرة السامرائي، وقد ولد عام 1929م في مدينة بغداد وكان شغوفاً بالعلم والتعلم، وتتلمذ على يد كبار مشايخ وعلماء العراق أمثال الشيخ الفقيه أمجد الزهاوي، والشيخ محمد فؤاد الألوسي، والشيخ عبدالقادر الخطيب، والشيخ شاكر البدري، وغيرهم من فقهاء العراق وعلمائه.
وكانت ملكته العلمية وقدرته على الخطابة واضحة، وتجلى ذلك في وقوفه المبكر على منابر مساجد بغداد وهو دون العشرين من عمره، ففي عام 1949م عُين إماماً في مسجد السور في بغداد، واستمر على حمل أمانة المنبر حتى عام 1954م عندما أدركت السلطة في العهد الملكي نشاطه وتأثيره في الناس، فعمدت إلى إبعاده إلى قرية نائية من قرى محافظة «ديالى» تدعى «قرية الحديد»، فعمل إماماً وخطيباً لجامع القرية، وترك فيها أثره الطيب، وخرّج منها أئمة وخطباء ودعاة صار لهم شأن في المجتمع العراقي.
وبعد سقوط الحكم الملكي في 14 يوليو 1958م أصبح إماماً وخطيباً لمسجد الحاج أمين في منطقة الكرخ، وفي عام 1959م كان المدّ الشيوعي قد أخذ مأخذه، فتصدى للشيوعية على المنبر، فتم وضعه تحت الإقامة الجبرية لمدة عامين، حتى صدور العفو العام عن السياسيين في 4 ديسمبر 1961م.

لا يخشى في الحق أحداً

ومن القصص المعروفة عن شجاعة الشيخ البدري، أنه تم فصل أحد طلابه في مدرسة التربية الإسلامية التي كان يعمل بها، بسبب تهجمه على سياسات الرئيس الأسبق عبدالسلام عارف، وعلى إثر ذلك تصدى البدري لهذا التصرف، فتم إبعاده عن المدرسة ونقله إلى مسجد لم يتم اكتمال بنائه، لتعجيزه وتعطيل آلية جهاده ضد الظلم والطغيان، وبعد فترة قياسية وجهود الخيّرين، استطاع إنجاز بناء جامع «عادلة خاتون» قرب جسر الصرافية في جانب الرصافة، وعند افتتاح الجامع وهو يلقي خطبته على المنبر فوجئ بدخول عبدالسلام عارف رئيس الجمهورية آنذاك، ولم يكد يأخذ عارف مكانه حتى بدأ الشيخ البدري بتوجيه كلماته المشهورة إلى عارف دون خوف أو تردد: «يا عبدالسلام، طبق الإسلام.. إن تقربت من الإسلام باعاً تقربنا إليك ذراعاً.. يا عبدالسلام، القومية لا تصلح لنا، وحدة الإسلام ملاذنا». وعند الانتهاء من خطبته جلس جانباً ولم يلتفت إلى الرئيس العراقي، فقام الأخير وصافحه قائلا: «أشكرك على هذه الجرأة!» ليُنقل بعد هذه المجابهة مرة أخرى إلى مسجد الخلفاء المغلق بين العامين (1964 ــ 1966م) وذلك لشل نشاطه الإسلامي الذي لم يتوقف.

نقد النظام الحاكم

واصل الشيخ البدري نهجه الشجاع وعدم انصياعه لرغبات حكام العراق، وكان دائماً يوجه لهم النصيحة والنقد، أملاً في رجوعهم إلى منهج الإسلام.. وقد ذكر حامد الجبوري، وزير الدولة والإعلام والشؤون الخارجية لفترات متعاقبة من حكم البعثيين (لبرنامج «شاهد على العصر» في قناة «الجزيرة» الإخبارية القطرية) أن الرئيس «أحمد حسن البكر» كان يقرب العلماء والمشايخ منه ومنهم الشيخ البدري، ولكن الملف الأمني كان بيد صدام حسين المشرف على التعذيب والاغتيالات، ولقد استمر البدري رغم كل ذلك يعتلي منابر بغداد، مبتدئاً بمقدمته الشهيرة: «أعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات حكَّامنا»، ويختم خطبته قائلاً: «اللهم ارزقنا دولة كريمة تعز بها الإسلام وأهله، وتذل بها النفاق وأهله، وتجعلنا من الدعاة إلى طاعتك والاقتداء إلى سبيلك، وترزقنا بها كرامة الدنيا والآخرة، وشهادة في سبيلك».
وبالطبع، لم تَرُقْ أعمال وتصرفات البدري للنظام السابق وأزلامه، وفي إحدى الليالي، وبينما كان راجعاً من المسجد بعد صلاة العشاء برفقة صديقه عبدالغني شندالة، انقض عليه أزلام النظام ، ثم ذهبوا إلى بيته وصادروا كل خطبه وأشرطته المسجلة، بالإضافة إلى كتابين كانا معدين للطباعة هما: «كتاب الله الخالد»، و«الإسلام حرب على الاشتراكية والرأسمالية».

اعتقال وتعذيب

وبعد فترة عرفت عائلته أنه مُعتقل بسجن قصر النهاية (سيئ الصيت) لتعذيبه واستجوابه من قِبَل صدّام حسين (المسؤول عن الملف الأمني للدولة)، وناظم كَزار (مدير الأمن العام الأسبق). ويقول أحد الشهود الذين كانوا معه في الزنزانة:"لم أرَ في حياتي رجلاً بشجاعته داخل المعتقل، يُعذب ويفقد الوعي، ثم يعود إلى رشده فيعذب مرة أخرى، وهو يكرر ذكر الله، ثم يفقد الوعي تارة أخرى"، لذلك كان المعتقلون معه يتوسلون إليه أن يلين بعض الشيء وأن يسكت؛ ولكنه لم يعترف للبعثيين بشرعية، ولم يمنحهم تأييداً، بل كان يصر في التحقيق على أنهم عملاء المستعمر.
وفي أحد الأيام شتم ناظم كزار الشيخ البدري، فما كان منه إلا أن رفع يده وضرب ناظم كزار، فانهال الجنود على البدري بالضرب من كل مكان وبمختلف الوسائل حتى أُغمي عليه، واستمروا في تعذيبه وحبسه انفرادياً.
وفي كل مرة بعد التعذيب كان يتم إرساله لمستشفى الرشيد العسكري لإيقاظه من غيبوبته، ثم يُعاد إلى التعذيب وهكذا.. وهو يذكر اسم الله، ويقرأ آيات من الذكر الحكيم، ويندمج بأدعية مستجابة لنيل الشهادة، حتى نالها في 26 يونيو 1969م، وهو تحت التعذيب، ونُقل إلى مستشفى الرشيد العسكري، حيث تم تغسيله وتكفينه لتغطية الجريمة، ووُضِع في تابوت ألقاه الجنود أمام داره وهربوا.
وكانت النية أن يُدفن في مدينة سامراء بجوار قبر والده؛ إلا أن قوات الأمن كانت قد طوقت المدينة والشوارع المحيطة في بغداد، فمنعوا خروج النعش إلى سامراء، فتم دفنه قرب قبر شيخه أمجد الزهاوي في مقبرة «أبو حنيفة النعمان» في الأعظمية في بغداد، وذلك بعد أن قام أخوه محمد توفيق البدري بكشف جثة الشهيد عند القبر أمام المشيّعين، ليرى الجميع آثار التعذيب، فصاح المشيّعون مرددين: «الله اكبر، والموت للكفرة»، الأمر الذي أدى إلى زج العديد منهم في السجون.
وعن استشهاد البدري، يقول حامد الجبوري(في شهادته على العصر): إن الرئيس البكر فوجئ بمقتل الشيخ البدري من قِبَل صدام حسين، فعبّر عن عدم ارتياحه لهذا العمل الوحشي.

إرث علمي.. وجثمان باق

ترك الشيخ البدري عدداً من الكتب والمؤلفات في موضوع الإسلام السياسي منها: الإسلام بين العلماء والحكام، وحكم الإسلام في الاشتراكية، والإسلام حرب على الاشتراكية والرأسمالية، والإسلام ضامن للحاجات الأساسية لكل فرد، وكتاب الله الخالد القرآن الكريم.. بالإضافة إلى عشرات الخطب والمواعظ الإسلامية التي كانت متداولة بين الناس قبل أن يصادر النظام مكتبته الصوتية بما فيها من تسجيلات، ويمنع تداولها في الأسواق بين الناس.
في عام 2000م، كان فريق تنقيب عراقي يقوم بالبحث في مقبرة الأعظمية عن قبر أحد أبناء الخليفة العباسي المتوكل بجوار قبر الشهيد البدري، وقد ذكر أحد أعضاء الفريق أنهم عندما اقتربوا من قبر الشهيد انكشف الغطاء عن جثته الطاهرة فكانت «طرية»، وكأنها دفنت للتوّ بعد 31 عاماً من استشهاده ودفنه، فدخل الرعب والخوف في قلوبهم فأعادوا التراب إلى مكانه وفروا هاربين!

رحم الله الشيخ البدري وأكثر من أمثاله الصادعين بكلمة الحق لا يخافون في الله لومة لائم ..

مستمعينا أستودعكم لله وتصبحون على خلافة راشدة ..

إقرأ المزيد...

الجولة الإخبارية  22-1-2010

  • نشر في الجولة الإخبارية
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1153 مرات

العناوين:

  • سياسة الدولة التركية تجاه دولة يهود يؤكدها وزير الدفاع التركي  
  • أمريكا تحتل هايتي تحت ذريعة الإغاثة
  • كشف جديد عن وحشية الأمريكيين ضد أبناء المسلمين الأسرى في غوانتنامو
  • الرئيس السوداني يستعد للاعتراف بانفصال جنوب السودان
  • تآمر وتواطؤ مع الأعداء جديد من دول المنطقة ومن منظمة العالم الإسلامي عن المسلمين

التفاصيل:

قام وزير دفاع دولة يهود إيهود باراك بزيارة تركيا واجتمع مع وزير خارجيتها أحمد داود أوغلو ومع وزير دفاعها وجدي غونل. فمما قاله هذا الوزير أي وزير الدفاع التركي: "إننا شركاء استراتيجيون مع إسرائيل ما دامت المصالح المشتركة قائمة بيننا". وذكَّر هذا الوزير بأن "تركيا كانت من أوائل الدول التي اعترفت بقيام دولة إسرائيل". وقال: "إن العلاقات بين البلدين في كثير من المجالات جيدة، وأنه تم عقد أكثر من 60 اتفاقية بين البلدين".

إن السياسة الخارجية للدولة التركية فيما يتعلق بيهود هي قائمة على الاعتراف بدولتهم المسماة "إسرائيل" وقائمة على توثيق هذه العلاقة بها والحفاظ على كيانها. فتأتي الحكومات وتعمل ضمن هذا الخط العريض للسياسة الخارجية التركية تجاه دولة يهود. ولا تستطيع أية حكومة أن تغير هذه السياسة ما دامت الجمهورية التركية قائمة. ولكن في إطارها تلعب الحكومات التركية المتعاقبة حسب تبعيتها لإحدى الدول الكبرى دورا معينا لخدمة أجندة داخلية أو خارجية فيظهر أحيانا مد وجزر، ولكن لا يؤدي ذلك إلى تغيير هذه السياسة ولا يخرج عن هذا الإطار. وعقلية المسؤولين الذين يتولوون المناصب في الحكومات التركية تفكر ضمن هذا الإطار ولا يمكن أن تخرج عنه، ولا يمكن أن يتعين شخص منهم في هذه المناصب إن لم يهضم ذلك ويعمل ضمن إطاره مهما كانت خلفياتهم الفكرية كما يقال. وهذه السياسة وهذه الأطر وكذلك عقليات المسؤولين الذين يتولوون المناصب هي عكس ما عليه الإسلام وتخالفه مخالفة تامة.    

--------

أمريكا عكس كل الدول التي أرسلت مساعدات لهايتي التي انتكبت بزلزال عظيم دمر كثيراً من الأبنية والمساكن على رؤوس أصحابها فذهب عشرات الآلاف من الضحايا وشرد الكثيرون منهم من بيوتهم. فأمريكا أرسلت الآلاف من جنود قوات المارينز مدججين بالسلاح والعتاد، وقالت أنها تريد أن تحافظ على النظام والأمن في هايتي. وقد رابطت قواتها في المطار وبدأت تتحكم به وبالطائرات الآتية والمغادرة. فهذا مظهر احتلالي تحت ذريعة كاذبة اسمها الإغاثة. حتى إن دول العالم فهمت ذلك واحتج بعضها. فقالت فرنسا: "إن على الأمم المتحدة أن تحدد دور الولايات المتحدة الأمريكية في هايتي". وأما رئيس فنزويلا تشافيز فقال: "قرأت عن وصول 3 آلاف جندي من قوات المشاة البحرية الأمريكية (المارينز) المسلحين وكأنهم في حرب، وكأنه ليس هناك ما يكفي من السلاح. كان يتعين أن ترسل الولايات المتحدة الأطباء والأدوية والمستشفيات الميدانية". وقال: "إنهم يحتلون هايتي تحت ستار الإغاثة".

لقد استنفرت أمريكا قواتها واحتلت المطار وبدأ جنودها مدججين بالأسلحة يطوفون الشوارع بذريعة حفظ الأمن. فهذا الفعل كفعل الاحتلال وليس الإغاثة. وقد استنفر رئيسها أوباما الرؤساء السابقين من كلينتون إلى جورج بوش الابن ليقوموا بهذه المهمة. فهذا يدل على مدى اهتمامهم بأمر النفوذ الأمريكي في هايتي. إن أمريكا دولة استعمارية كبرى لا تعرف معنى الإنسانية ولا معنى مساعدة الإنسان، وإنما تعرف كيف تستغل ذلك للاستعمار وللهيمنة وبسط النفوذ على دول العالم. فهذا أصل في السياسة الأمريكية لا يغيره شكل الرئيس أو لونه أبيضا كان أو أسودا.

--------

ذكرت جمعية قانونية بريطانية (ريبريف) وصفت بأنها جمعية خيرية أن الثلاثة من بين المحتجزين في غوانتنامو والذين قال الجيش الأمريكي عنهم بأنهم أول ثلاثة انتحروا في القاعدة الأمريكية في غوانتنامو في ليلة 9/6/2006 باستخدام ملابس وأغطية أسرّة في زنازينهم وهما سعوديان ويمني قد قتلوا ولم ينتحروا. وكانت عائلاتهم قد شككت في انتحارهم لأنهم مسلمون متدينون. وقالت الجمعية القانونية البريطانية "إن وزارة العدل في إدارة الرئيس أوباما رفضت أن تحقق بشكل كامل في الحادث". وقالت الجمعية: "إن الوفاة (لهؤلاء الثلاثة) اعتبرت انتحارا من قبل إدارة الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش".

إن هذا يدل على وحشية وكذب الأمريكيين وقد فعلوا الأعاجيب في أسرى المسلمين فى غوانتنامو وفي سجن أبو غريب بالعراق وفي سجن باغرام في أفغانستان وفي سجون سرية مخفية في كافة أنحاء العالم. وهذا وجه الأمريكيين الحقيقي وتحاول إدارة أوباما تلميعه ولكن ذلك لا ينطلي على الناس. وأما البريطانيون وهم إخوة الأمريكيين فقد قاموا ويقومون بنفس الأعمال البشعة ضد المسلمين وضد أسراهم وضد بلادهم. ولكنهم في تنافس وتزاحم مع الأمريكيين على الاستعمار والسيطرة فيحاولون أن يفضحوا بعضهم البعض. فبريطانيا بأساليب مختلفة ومنها جمعيات غير حكومية ظاهرا أو خيرية ظاهرا وهي باطنا تخدم السياسة البريطانية تعمل على فضح الأمريكيين لتحقيق مصالحها الاستعمارية وليس حبا في المسلمين ولا انتصارا للإنسانية.

--------

في خطاب للرئيس السوداني عمر البشير أمام حشد من أهل جنوب السودان في مدينة يامييو بمناسبة الذكرى الخامسة لاتفاقية السلام بين الشمال والجنوب عبر عن أمله بأن يصوت الجنوبيون لبقاء السودان موحدا. ولكنه قال: "سنكون أول من يعترف بدولة الجنوب إذا اختاروا الانفصال". وذكر أنه مهما كان خيار الجنوبيين فإنه لا عودة للحرب، بل شدد على ذلك.

إن المرء ليتساءل؛ هل الرئيس السوداني ساذج لا يعي ماذا يقول حتى يتفوه بمثل هذا الكلام عندما يقر بتقسيم بلده وذهاب سلطان المسلمين عن قسم من بلادهم ليمكن الكفار منه؟! فهو بكلامه يهيء الأمور للانفصال ويطمئن الجنوبيين حتى يصوتوا للانفصال. والذي يريد وحدة بلاده يعمل على إخافة المتواطئين على الانفصال لا على طمأنتهم. وإذا لم يكن كذلك فهو متواطؤ على هذا التقسيم وهي خيانة لأمته ولدينه! فالمخلص لأمته ولدينه ولبلده لا يقبل بتقسيم بلده ويدافع عن وحدته مهما أريقت من دماء وأنفقت من أموال ومهما طالت الحرب.

--------

ذكرت جريدة الشرق الأوسط في 20/1/2010 أنها علمت من مصادر مطلعة في منظمة المؤتمر الإسلامي أن القيادة التركية تقود تحركا جادا بالتنسيق مع هذه المنظمة لعقد قمة إقليمية تستضيفها اسطنبول في 26 يناير/كانون الثاني الحالي تضم أفغانستان والباكستان وإيران وطاجيكستان وتركمانستان إضافة إلى الصين. كما ستشارك السعودية والإمارات بصفة مراقب. وذكرت أن رئيس الوزراء التركي أردوغان الذي يزور السعودية حاليا بحث هذا الأمر هناك. وذكرت الجريدة أن هذه المصادر ذكرت لها أن القمة تهدف إلى حل إقليمي لأزمة أفغانستان يشرك في طياته دول المنطقة التي تحظى بعضوية المؤتمر الإسلامي في ظل تأزم الوضع الأفغاني، وإلقائه بظلال الإرهاب والتطرف على دول الجوار. وقالت الجريدة أن الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي إحسان أوغلو قد صرح بأن مبادرته بعقد مؤتمر العلماء المسلمين في أفغانستان والذي أُجّل بسبب تداعيات الانتخابات الأفغانية وسط سعي غربي حثيث من أجل دمج المنظمة في حل شامل يضمن عزل حركة طالبان عن فكر القاعدة ويطرح فكرا معتدلا يمهد الطريق أمام تسوية سياسية جذرية.

في عرف هؤلاء القوم؛ فإن تأزم الوضع في أفغانستان معناه تورط أمريكا وظهور هزائم لها، وازدياد الإرهاب والتطرف معناه ازدياد قوة المجاهدين وانتصاراتهم. والسعي الغربي الحثيث من أجل دمج منظمة المؤتمر الاسلامي أي مشاركتها في حربها ضد الإسلام بجعل المسلمين يتخلون عن فكر الجهاد الذي تخلت عنه المنظمة ودولها في مؤتمر دكار في السنغال عام 1998 وتجعلهم يقبلون بالحلول الغربية والهيمنة الغربية كما تقبل هذه المنظمة بها. والقيادة التركية النشطة في خدمة الاستعمار الأمريكي لا تتوقف عن نشاطها فتريد أن تعمل شيئا لصالح الأمريكان لتخرجهم من مأزقهم في أفغانستان بأن تجمع معها دولا تسير في ركب الأمريكان علنا كأفغانستان والباكستان أو سرا كإيران أو تنسق مع الأمريكان في السياسة الدولية على أمل تحقيق مصالح دولية لها كالصين وهي التي تشترك أيضا مع الأمريكان في حربها على الإسلام والمسلمين فتتلاقى مصالحها مع الأمريكيين. فكل الأعداء في الخارج وعملائهم في الداخل تتلاقى مصالحهم في حرب الإسلام السياسي كما يسمونه ويطلقون على دعاته بالمتطرفين وعلى المجاهدين بالإرهابيين وعلى المستسلمين الذين يقبلون بالنفوذ الغربي أو بأفكاره بالمعتدلين.

إقرأ المزيد...
الاشتراك في هذه خدمة RSS

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع