ولاية السودان: خطبة جمعة "تفسير سورة الفجر"
- نشر في أخرى
- قيم الموضوع
- قراءة: 728 مرات
ولاية السودان: خطبة جمعة "تفسير سورة الفجر"
ولاية السودان: خطبة جمعة "تفسير سورة الفجر"
أقام حزب التحرير/ ولاية السودان نقطة حوار بجامعة السودان، يوم 25 آب/أغسطس 2015م حيث شهدت حضوراً مميزاً من قبل الطلاب، ونقاشاً هادفاً ساهم في بناء قاعدة طلابية واعية سنداً لفكرة الخلافة على منهاج النبوة.
بقيت تركيا محايدة خلال معظم الحرب العالمية الثانية، ولكنها دخلت إلى جانب الحلفاء في 23 شباط/فبراير 1945 كبادرة حسن نية، وأصبحت في عام 1945 عضوًا في الأمم المتحدة، كانت تركيا تواجه صعوبات مع اليونان في قمع المد الشيوعي، وبعد الحرب برزت مطالب الاتحاد السوفياتي بقواعد عسكرية في المضائق التركية، ما دفع الولايات المتحدة إلى إعلان مبدأ ترومان في عام 1947، الوارد في عقيدة النوايا الأمريكية لضمان أمن تركيا واليونان، وأسفر عن تدخل للجيش الأمريكي واسع النطاق، ودعم اقتصادي.
أقام المكتب الإعلامي لحزب التحرير/ ولاية السودان يوم السبت الموافق 22 آب/أغسطس 2015م منتداه الشهري المعروف في الوسط الإعلامي بمنتدى قضايا الأمة والذي جاء هذه المرة تحت عنوان "الفساد وإصلاح الدولة" تحدث فيه كل من الأستاذ ناصر رضا محمد عثمان – رئيس لجنة الاتصالات المركزية والدكتور صديق تاور كافي الباحث والمحلل السياسي، حيث عرض المتحدثان قضية الفساد بشكل لافت للنظر، وركز الأستاذ ناصر رضا على وجود فساد بنيوي في التشريعات والأنظمة كما قام بتقديم الحلول الجذرية لقضية الفساد ملخصاً إياها في العودة للحكم بنظام الإسلام العظيم.
تقرير مصور أعده المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا حول حملة "احذروا التحالف التركي-الأمريكي" في ريف درعا.
عقر دار الإسلام، 25 ذو القعدة 1436هـ الموافق 08 أيلول/سبتمبر 2015م
ولاية سوريا: رسالة من أهل الغوطة الشرقية
رسالة من أهالي الغوطة الشرقية الجريحة إلى كل من أجرم بحق المسلمين في سوريا وقتلهم بدم بارد.
عقر دار الإسلام، 27 ذو القعدة 1436هـ الموافق 11 أيلول/سبتمبر 2015م
يتكرر على ألسنة زعماء الغرب، ومفكريه، الذين لن يتغيَّروا في تعاملهم مع المسلمين، ذِكر الإسلام والخلافة. فعقب أحداث الحادي عشر من سبتمبر، بل وقبلها، بعد سقوط المبدأ الاشتراكي، بدا من أفواه الساسة الغربيين النطق بالخلافة، بعد أن كان محرما عليهم ذكرها سنين، وصار لسان حالهم ومقالهم لا يخلو من ذكرها في سرّائهم وضرّائهم، وفي علاقاتهم الحالية والمستقبلية بالعالم الإسلامي، فبدأ رؤساء أمريكا بالتصريح بمحاربة الإسلام تحت مسمى الإرهاب والتطرف، خشية استيلاء المسلمين على بلد، ثم يقودون الشعوب الإسلامية الأخرى للإطاحة بكافة الحكومات المعتدلة في المنطقة، وكان بوش يخشى (إقامة إمبراطورية إسلامية متطرفة تمتد من إسبانيا إلى إندونيسيا).