الإثنين، 01 ذو الحجة 1447هـ| 2026/05/18م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

خبر وتعليق عام على الحرب وما زالت غزة تحت الركام (مترجم)

  • نشر في خبر وتعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1473 مرات


الخبر:

\n


مرت في الثامن من تموز/يوليو سنة كاملة منذ بدأت دولة يهود هجومها الإرهابي الذي لا يرحم \"الجرف الصامد\" ضد العزل من المسلمين الأبرياء في غزة، وقد خلفت الحرب أكثر من 2200 شهيد، بينهم نحو 550 طفل و300 امرأة، والآلاف من المصابين، وقد دمرت الحرب أيضا أكثر من 18.000 منزل، مخلفة أكثر من 108.000 شخصا من سكان غزة بلا مأوى، وها قد مر عام كامل على حمام الدم ذاك وما زال الآلاف من سكان غزة المسلمين يعيشون على أنقاض منازلهم، وفي ملاجئ مؤقتة، أو في مخيمات للأمم المتحدة متحملين المشاق والصدمة في أعقاب القصف، وفقا لوكالات المساعدات، لم يتم حتى الآن إعادة بناء ولا حتى منزل واحد مما دمر في الحرب، ويعود السبب في ذلك إلى الحصار المستمر منذ ثماني سنوات والذي يفرضه يهود بلا هوادة، فقد منع دخول مواد البناء الأساسية اللازمة لإعادة بناء منازل جديدة أو إعادة بناء عشرات المستشفيات المدمرة والمراكز الطبية والبنية التحتية الحيوية الأخرى، إلى قطاع غزة، ولذلك تبقى المشاهد المروعة في غزة، مع عشرات الآلاف من أهلها يكافحون من أجل الوصول إلى المرافق الأساسية مثل المياه النظيفة والرعاية الصحية، حيث يتم حرمان 120.000 من أهل فلسطين من الوصول إلى شبكة المياه بسبب الضرر الحاصل وهناك محدودية في فرص الحصول على الكهرباء، وقد صرح بيير كراهنبول، مدير وكالة الغوث \"إن اليأس والحرمان، والحرمان من الكرامة الناجمة عن حرب العام الماضي والحصار هي حقيقة من حقائق الحياة بالنسبة للناس العاديين في غزة.\"

\n

 

\n

التعليق:

\n


أدت حرب العام الماضي ببساطة إلى تفاقم الكارثة الإنسانية الموجودة بالفعل في قطاع غزة والناجمة عن عقود من القهر في ظل الاحتلال من الدولة الصهيونية عديمة الرحمة، والذي تعرض المسلمون في غزة لما لا يطاق، وقد قالت شادية الصباغ، والتي تعيش حاليا في معسكر للأمم المتحدة في مخيم الشاطئ بالقرب من ساحل غزة \"لدي رغبة واحدة فقط: في البكاء\"، ويعيش المسلمون في قطاع غزة كأسرى في أكبر سجن مفتوح في العالم، محاصرين ومعزولين عن العالم، وذلك بسبب الحصار اللاإنساني من قبل كيان يهود ومصر والذي دمر اقتصاد غزة وشلّ قطاع الرعاية الصحية والبنية التحتية، وفقا لتقرير منظمة أوكسفام والذي نشر يوم 3 تموز/يوليو، فإن أكثر من 40٪ من سكان غزة عاطلون عن العمل، بما في ذلك 67٪ من شبابها وهو أعلى معدل في العالم، و80٪ هم في حاجة إلى المساعدة. وجاء في التقرير، \"إن العديد من الصناعات الرئيسية تم إقصاؤها بسبب عدم السماح بإدخال المواد الأساسية\"، في حين \"معظم إمدادات المياه غير آمنة للشرب، وهناك انقطاع للتيار الكهربائي لمدة 12 ساعة في اليوم.\" وعلاوة على ذلك فإن 30٪ من الأدوية الأساسية في غزة غير متوفرة،. ويحرم المرضى من السفر لتلقي العلاج لإنقاذ حياتهم، في حين يعمل الجراحون في كثير من الأحيان على ضوء هواتفهم المحمولة بسبب انقطاع التيار الكهربائي، وذلك وفقا لتوني لورنس، الرئيس السابق لمنظمة الصحة العالمية في فلسطين.

\n


وقد ركز بعض المعلقين على ضرورة قيام المجتمع الدولي بالضغط على كيان يهود لإنهاء هذا الحصار كوسيلة لوضع حد لهذه الكارثة الإنسانية، ومع ذلك، هذا هو التضليل بعينه، وذلك كله أولا، بسبب انعدام الإرادة السياسية عند الحكومات الغربية، والأمم المتحدة، وحتى الأنظمة في العالم الإسلامي، لاتخاذ أي إجراء ضد الدولة اليهودية بغض النظر عن الحجم الرهيب لانتهاكاتها ضد البشرية؛ وثانيا، لأن الحاجة ليست فقط بمجرد إنهاء الحصار عن غزة بل وإنهاء الاحتلال عن كل فلسطين التي شعبها محتجز كرهائن من قبل الدولة الصهيونية الإرهابية، فكيف يمكن للمسلمين في فلسطين التمتع بيوم واحد من السلام والأمن في حين مصيرهم مرهون في أيدي دولة عديمة الرحمة والتي تملك نظاماً لا يعرف سوى لغة القتل والإجرام؟ في حين لا يزال الاحتلال يسيطر على كامل فلسطين، وشعبها دائما معرض للهجوم، وحمام الدم القادم يلوح فوق رؤوسهم، أما حربٌ أخرى فهي ببساطة مسألة وقت ليس إلا، لقد عاش أطفال غزة ثلاثة حروب في السنوات الست الماضية، وما زالوا معرضين للمزيد، وذكر تقرير صادر عن منظمة إنقاذ الطفولة والذي نشر في 6 تموز/ يوليو أن ثلاثة أرباع الأطفال الفلسطينيين يعانون من التبول اللاإرادي والكوابيس بسبب الضائقة العاطفية الشديدة، نتيجة العنف الذي تعرضوا له، فكم عليهم أن يتحملوا نفسيا وجسديا؟ وكم من الوقت سيبقى الخوف محفورا في نسيج حياتهم؟

\n


نستذكر في شهر رمضان معركة حطين والتي وقعت في ظل الخلافة في العشر الأواخر من هذا الشهر المبارك في عام 1187م، والتي هزم فيها القائد المغوار صلاح الدين الأيوبي الصليبيين الذين احتلوا فلسطين، وأعاد القدس لحاضنة الإسلام، وكان بعض مستشاريه نصحوه قبل المعركة بتأخير القتال لما بعد شهر رمضان إلا أن صلاح الدين أجابهم \"إن العمر قصير وإن الأجل غير مأمون، وإن ترك المغتصب يحتل شبراً واحداً من بلاد المسلمين، وفي استطاعتنا طرده أمر لا أستطيع أن أتحمل مسئوليته أمام الله\"، في الواقع، يمكننا استعادة فلسطين من السرطان الصهيوني برجال من أمثال صلاح الدين الأيوبي من خلال إعادة تأسيس الخلافة على طريقة النبي عليه الصلاة والسلام، وإحلال السلام والأمن في المنطقة للمسلمين والنصارى واليهود على حد سواء.

\n

 

\n

 

\n

 

\n

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
د. نسرين نواز
مديرة القسم النسائي في المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق القضاء على الجوع لن يكون إلا بتطبيق النظام الاقتصادي في الإسلام في ظل دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة

  • نشر في خبر وتعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1482 مرات


الخبر:

\n


صرح المدير العام لـمنظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة «فاو» جوزيه غرازيانو دا سيلفا خلال عرض التقرير الذي أعد بالتعاون مع برنامج الأغذية العالمي والصندوق العالمي للتنمية الزراعية أن «رسالة التقرير واضحة، ففي حال جرى الحفاظ على الوضع الراهن، فإن 650 مليون شخص إضافي سيعانون من الفقر في 2030».

\n


وأظهر التقرير أن القضاء على الجوع المزمن «يتطلب استثماراً إجمالياً بقيمة 267 بليون دولار في السنة خلال السنوات الخمس عشرة المقبلة»، أي ما يوازي 160 دولاراً في السنة لكل شخص يعيش في الفقر، بحسب دا سيلفا. وأكد المدير العام لـ «فاو» أن هذه الحسابات «تساوي 0.3 في المئة من إجمالي الناتج المحلي في العالم»، وقال: «أنا شخصياً أعتبر أن الثمن الواجب دفعه للقضاء على الجوع المزمن منخفض نسبياً».

\n


وعرض هذا التقرير الأممي قبيل انعقاد المؤتمر الدولي الثالث للاستثمار في مجال التنمية في العاصمة الإثيوبية بين 13 و16 تموز (يوليو) 2015. وهو ينص على ضرورة القيام باستثمارات مدعومة بتدابير حماية اجتماعية في المناطق الريفية والحضرية على حد سواء. ومن المفترض أن تأتي النسبة الأكبر من الاستثمارات من القطاع الخاص، لكن لا بد من أن يوفر القطاع العام استثمارات إضافية في البنى التحتية الريفية ووسائل النقل والمرافق الصحية والمؤسسات التعليمية.

\n


وفي المناطق الريفية، قد تتمحور الاستثمارات على وسائل الري وتدابير خاصة بالتخفيض من مخلفات الحصاد وخسائره. أما في المناطق الحضرية، فقد تركز الاستثمارات على مهارات قيادة المشاريع والحرف اليدوية وتسهيل الحصول على قروض ومساكن.

\n

 

\n

التعليق:

\n


إن الجوع والفقر الذي يعاني منه 925 مليون شخص في العالم يعيش غالبيتهم في جنوب شرق آسيا وأفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، وسيضاف لهم 650 مليون شخص حتى عام 2030 إذا بقي الوضع كما هو، إن هذا الجوع سببه تطبيق النظام الاقتصادي الرأسمالي الذي يرى أن المشكلة الاقتصادية تتمثل في قلة الإنتاج، وقاعدتهم في ذلك أن الحاجات الإنسانية غير محدودة في حين أن الموارد محدودة لذلك هم يصارعون من أجل زيادة الإنتاج لحل مشكلة الجوع والفقر، ويرون أن زيادة الإنتاج القومي تحل المشكلة، لذلك يطلبون مزيدا من الاستثمار.

\n


ولكن الحقيقة هي أن المشكلة الاقتصادية عامة ومنها الجوع تتمثل في توزيع الموارد على الناس وليس في قلة الإنتاج، فموارد الأرض تكفي المخلوقات التي تعيش عليها، وليس فقط الإنسان، فقد خلق الله الأرض وجعل فيها أقواتها التي تكفي المخلوقات كافة، قال تعالى ﴿وَبَارَكَ فِيهَا وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا﴾ [فصلت: 10].

\n


إن مشكلة الجوع والفقر تكمن في سوء توزيع الثروات على الناس، وسوء توزيع الثروات ناتج طبيعي من نتائج تطبيق الرأسمالية، أكدت أحدث التقارير والإحصاءات والبيانات الرسمية الفنية المتخصصة الصادرة حديثا عن إدارة بنك كريدي سويس السويسري العالمي الشهير أن 1% فقط من أغنى أغنياء العالم يملكون ما يقدر بنحو 46% كاملة من إجمالي ثروات العالم بأسره! بينما يستأثر نحو 10% من سكان العالم وأغنى أغنيائه بما يقدر بنحو 86% كاملة من حجم ثروات الكرة الأرضيةّ! ما يعني أن باقي سكان الأرض 90 بالمائة يملكون 14 بالمائة من الثروة العالمية، ولو كان هناك مساواة في التوزيع لكان نصيب الفرد 51 ألفاً و600 دولار أمريكي حيث وصلت الثروة العالمية عام 2013 إلى 241 تريليون دولار.

\n


لم يعنى النظام الاقتصادي الرأسمالي بتوزيع الثروة توزيعا عادلا، لأن ذلك يتنافى مع حرية التملك، فهو نظام بشري يراعي مصالح أصحاب رؤوس الأموال لأنهم المتحكمون في المجتمع فيشرعون من القوانين ما يحفظ مصالحهم.

\n


بينما الإسلام دين من الله يشرع قوانين لحفظ حقوق الناس جميعا بغض النظر عن الدين واللون والغنى والفقر، ولا يحابي الله أحداً ولا يفضل طائفة على أخرى.

\n


لقد عني المشرع في الإسلام عناية فائقة بتوزيع الثروة وجعل نظاما للنفقات وحدد أسباب التملك وطرق التنمية وبين طرق الإنفاق، بحيث تقضي على تجمع المال في يد فئة قليلة في المجتمع، وحرم كنز الأموال مما يجعلها تدور في السوق وينتفع الجميع بها، وحرم الربا الذي يؤدي إلى مشاكل اقتصادية كبيرة منها غلاء الأسعار والتضخم المالي وإيجاد الاقتصاد الوهمي، وحرم الاحتكار القائم على تخزين الفائض من المواد التموينية انتظارا لرفع أسعارها ثم طرحها في السوق وهو سبب جوهري في رفع الأسعار وعدم قدرة الفقراء على شراء الطعام، وحدد أنواع الملكية في ثلاثة أنواع الفردية والعامة والدولة، وفي تحديده للملكية العامة التي هي ملك لجميع الناس وإخراجها من كونها ملكية فردية أو ملكية دولة، يمنع استئثار الشركات الرأسمالية بالموارد الطبيعة ومنع الناس منها، إن اعتبار البترول والغاز والمعادن والماء ووسائل الطاقة والشوارع والأنهار والموانئ وغيرها ملكية عامة لا تملك الدولة أن تبيعها للشركات الخاصة ولا أن تقطعها لأحد المتنفذين أو السياسيين، وإنما تشرف الدولة على استخراجها وتصنيعها وتمكين الناس من الانتفاع بها، وتوزيع عائداتها على الناس يمكّنهم من حيازة الثروة ويقضي على الفقر والجوع.

\n


علاوة على ذلك فإن من أهم أسباب الجوع في العالم إضافة إلى السبب السابق الحروب الإقليمية والدولية المدمرة للإنسان وموارد الأرض والحصار الاقتصادي المفروض على بعض الدول مما يؤدي إلى زيادة الجوعى رغم توفر الطعام الفائض، لكن الناس في مناطق الحروب لا يمكنهم الوصول إلى الطعام، وإذا أرسلت المنظمات الخيرية لهم الطعام انقض عليه أمراء الحروب وعملاء الدول المتصارعة، وهذه الحروب بالطبع هي نتيجة صراع الدول الرأسمالية على ثروات الشعوب.

\n


إضافة إلى الكوارث الطبيعية التي تصيب المزروعات، وإن كانت الكوارث أمر من الله، ولكن الكوارث في الفترة الأخيرة كانت بسبب التغير المناخي الناتج عن فتحة الأوزون التي تسببت بها الدول الرأسمالية الكبرى، والتي لا تزال مصرة على التلوث البيئي الناتج عن مصانعها.

\n


إن القضاء على الجوع لا يكون إلا بتطبيق النظام الاقتصادي الإسلامي، الذي أنزله رب العالمين إلى البشرية لتستقيم حياتهم فهو الذي خلقهم وهو الأدرى بما يصلح أمرهم، قال تعالى: ﴿وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُواْ وَاتَّقَواْ لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ وَلَـكِن كَذَّبُواْ فَأَخَذْنَاهُم بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ﴾ [الأعراف: 96]

\n


والنظام الاقتصادي الإسلامي لا يؤتي أكله إلا بتطبيقه في دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة.

\n

 

\n

 

\n

 

\n

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
نجاح السباتين - ولاية الأردن

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق العميد أسعد الزعبي يقول المجتمع الدولي هو من يمنع الثوار من دخول دمشق

  • نشر في خبر وتعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1345 مرات


الخبر:

\n


الدرر الشامية/ ‏العميد أسعد الزعبي: المجتمع الدولي هو من يضغط على الثوار ويمنع دخولهم إلى دمشق

\n

 

\n

التعليق:

\n


في تصريح لتأكيد كل المعلومات التي وردت حول تحكم غرف الموت بسير المعارك على الأرض قال العميد أسعد الزعبي بأن المجتمع الغربي هو الذي يمنع من التوجه إلى دمشق مثبتا جميع الجمل والمقولات التي كانت تنطق بهذه الحقيقة، ومؤكدا لها.

\n


أيها الصابرون والمجاهدون المخلصون: ها هي التصريحات تأتي تباعاً مؤكدة لكم مدى حرص الغرب الكافر على نظام السفاح وشارحا لما يريده الغرب الكافر من رغبته بإطالة عمر نظام البعث لحين إيجاد البديل الذي تسعى أم الكفر أمريكا واصلة ليلها بنهارها لتجهيزه، لذلك فهي تعطي بشار المهل والفرص ليبطش بالثورة ويفتك بأهلها ريثما يتسنى لها إيجاد العميل البديل العميل، وهي تقوم بعقد المؤتمرات وإبراز شخصيات أملا في أن يكون البديل منهم، ولكن الله سبحانه يخيب رجاءها كل حين.

\n


ها هي التصريحات أصبحت واضحة وضوح الشمس في كبد السماء شارحة ومفصلة أسباب غض البصر عن السفاح وجرائمه فماذا أنتم فاعلون؟ أفتسيرون إلى ذبحكم وقد بلغتكم الغاية أم تنتفضون انتفاضة الليث الأشم لإفشال ما يحاك لكم.

\n


يا أهلنا في الشام: إن السبيل الوحيد لتخييب رجاء أم الكفر وعبيدها ومسعاهم هو بتبنيكم مشروعا سياسياً واضحاً يقطع الطريق على المشاريع العلمانية؛ مشروعاً يكون من أساس تكوينكم وعقيدتكم، وما مشروع الخلافة الراشدة على منهاج النبوة إلا ذلك المشروع فهو وعد الله حين قال ﴿وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض﴾، وبشرى رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قال: «ثم تكون خلافة راشدة على منهاج النبوة».

\n


لذلك يا أهلنا في الشام: أَبَعْدَ اتضاح الصورة بمشروع العلمانيين والجهد الجهيد الذي يبذلونه بقلتنا لفرض مشروعهم وكلامهم الصريح بذلك نكون كبني إسرائيل نستبدل الذي هو أدنى بالذي هو خير؟!

\n


فما التضحيات التي بذلت هذه هي غايتها، وما الدماء التي سالت هذا هو مقصدها، إنما كانت الغاية والمقصود رضوان الله وإقامة شرعه.
فالحذر الحذر من إزهاق كل ما قدم وبخاصة بعدما وضحت غايتهم ووضح هدفنا.

\n


أيها المسلمون في شام الخير: إن مشروعكم الذي لا بديل لكم عنه هو مشروع الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة فالتمسوا طريقكم وكونوا مع الصادقين. فانصروا الله فهو ناصركم لقوله سبحانه: ﴿إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم﴾. وخاذل عدوكم ومبتغاه.

\n

 

\n

 

\n


كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
عبدو الدلي - أبو المنذر
عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا

إقرأ المزيد...

مع الحديث الشريف - باب فضل شهر رمضان - فُتحت أبواب الجنة

  • نشر في مع الحديث الشريف
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1589 مرات

 نحييكم جميعا أيها الأحبة في كل مكان، في حلقة جديدة من برنامجكم "مع الحديث الشريف" ونبدأ بخير تحية، فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

 

جاء في صحيح الإمام مسلم في شرح النووي "بتصرف "باب فضل شهر رمضان".

إقرأ المزيد...

جريدة الراية: مسلمو الإيغور في الصين: ملف ساخن على طاولة خليفة المسلمين

  • نشر في مع الإعلام
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 818 مرات

بعث الخليفة الراشد عثمان بن عفان (رضي الله عنه) الصحابي الجليل "الحكم بن عمرو الغفاري" إلى الصين. ثم توالت البعثات بعد ذلك، لكن مرحلة الفتح لهذه البلاد بدأت في عهد الخليفة الأموي عبد الملك بن مروان، على يد قائده الباسل "قتيبة بن مسلم" الذي تمكّن في الفترة من (83هـ - 94هـ) من السيطرة على ربوع التركستان ونشر الإسلام بين أهلها، بل ترتب على ذلك أن فتحت الصين أبوابها للمسلمين من أجل التجارة والدعوة إلى الله عقب مصالحة تمت بين إمبراطور الصين والقائد "قتيبة بن مسلم"..

إقرأ المزيد...

جريدة الراية: مؤامرات سوداء... في تونس الخضراء!!...

  • نشر في مع الإعلام
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 620 مرات

إن طبيعة الأحداث المتعاقبة؛ التي حدثت في تونس، وسوف تحدث في المستقبل، وما يقترن بها من تصريحات للساسة التونسيين، لتضع علامات استفهام كبيرة، حول طبيعة هذه الأحداث وما يراد منها... فقد تم اغتيال الناشط السياسي اليساري (شكري بلعيد) في شباط 2013، وربطت الحكومة الموضوع بالإرهاب والتطرف...

إقرأ المزيد...
الاشتراك في هذه خدمة RSS

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع