الأربعاء، 24 ذو الحجة 1447هـ| 2026/06/10م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

إيران إلى أين..؟ (2)

  • نشر في ثقافي
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 2234 مرات

ما قبل الثورة الخمينية، أي عام 1979م، كانت سياسة شاهنشاه إيران توافقية مع محيطه العربي والإسلامي إلى أبعد الحدود، وكانت إيران تمثل شرطي المنطقة وخصوصًا في الخليج العربي، وهذا لا يعود لحكمة حكام إيران ولا لدول المنطقة، بل لأنهم يأتمرون بأمر سيدهم المستعمر القديم الإنجليزي وأوروبا، وبما يخدم مصالح أوروبا وأمريكا، وللعلم فإن أمريكا ظهر تأثيرها العالمي على السياسة الدولية بعد الحرب العالمية الثانية، وسيادة الدولار الأمريكي، فأصبحت حيث استوطن الدولار تتدخل لحمايته وإيجاد مشاريع استثمارية له، فأصبح الصراع السياسي على إيران وكل الشرق الأوسط على أشده، وخصوصًا مع ازدياد الحاجة والطلب على البترول والغاز وبقية المعادن والمواد الخام، فأخذت أمريكا تعمل على إزعاج وخلخلة حكم الشاه، فوجدت في رجل الدين الخميني ضالتها وكان قد عوقب بالطرد للعراق، وحيث إن هناك توافقًا بين إيران والعراق، فقد عمدت في السنوات الأخيرة لما قبل الثورة إلى ترحيله إلى فرنسا، وبعد ذلك اشتد أوار الثورة وتغطيتها الإعلامية، وبأقل من عام كان الشاه قد استسلم، وأخذ يحاول إيجاد مكان لجوء له، وعند عودة الخميني على متن طائرة وإعلام يزهو منتصرًا وبحراسة قوية واستقباله من قبل ضباط في الجيش الإيراني وطائرات سلاح الجو الإيراني الحربية، هنا بدأت فعليًا السياسة الخارجية تختلف جذريًا في كل المحيط العربي والإسلامي.

 

إقرأ المزيد...

إيران إلى أين..؟ (2)

  • نشر في سياسية
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 3069 مرات

 

\n

 

\n

السياسة الخارجية للنظام الإيراني:

\n


ما قبل الثورة الخمينية، أي عام 1979م، كانت سياسة شاهنشاه إيران توافقية مع محيطه العربي والإسلامي إلى أبعد الحدود، وكانت إيران تمثل شرطي المنطقة وخصوصًا في الخليج العربي، وهذا لا يعود لحكمة حكام إيران ولا لدول المنطقة، بل لأنهم يأتمرون بأمر سيدهم المستعمر القديم الإنجليزي وأوروبا، وبما يخدم مصالح أوروبا وأمريكا، وللعلم فإن أمريكا ظهر تأثيرها العالمي على السياسة الدولية بعد الحرب العالمية الثانية، وسيادة الدولار الأمريكي، فأصبحت حيث استوطن الدولار تتدخل لحمايته وإيجاد مشاريع استثمارية له، فأصبح الصراع السياسي على إيران وكل الشرق الأوسط على أشده، وخصوصًا مع ازدياد الحاجة والطلب على البترول والغاز وبقية المعادن والمواد الخام، فأخذت أمريكا تعمل على إزعاج وخلخلة حكم الشاه، فوجدت في رجل الدين الخميني ضالتها وكان قد عوقب بالطرد للعراق، وحيث إن هناك توافقًا بين إيران والعراق، فقد عمدت في السنوات الأخيرة لما قبل الثورة إلى ترحيله إلى فرنسا، وبعد ذلك اشتد أوار الثورة وتغطيتها الإعلامية، وبأقل من عام كان الشاه قد استسلم، وأخذ يحاول إيجاد مكان لجوء له، وعند عودة الخميني على متن طائرة وإعلام يزهو منتصرًا وبحراسة قوية واستقباله من قبل ضباط في الجيش الإيراني وطائرات سلاح الجو الإيراني الحربية، هنا بدأت فعليًا السياسة الخارجية تختلف جذريًا في كل المحيط العربي والإسلامي.

\n


وسنتناول بعض المواضيع التي تبرز الاختلاف الجذري والتوجه لتنفيذ مخططات السياسة الأمريكية وبدهاء الثعلب مع الإبقاء على العداء مع الشيطان الأكبر، حتى أصبح شعارًا إيرانيًا بامتياز:

\n

 

\n


تصدير الثورة الإسلامية:

\n


أقلق هذا الخطاب كل منطقة الشرق الأوسط على الخصوص والعالم الإسلامي على العموم، وبالفعل أخذ هذا العنوان يروج إعلاميًا لدرجة أنه لاقى ترحيبًا من الشعوب المغلوب على أمرها من حكامها، وذلك حال شعوب العالم الإسلامي بلا استثناء حتى الغنية والبترولية منها، وبالفعل عقدت مؤتمرات للحركات وبعض الأحزاب الإسلامية، وكذلك التجمعات الطلابية، ولغاية أواسط ثمانينات القرن الماضي لم يكن لسياسة إيران الخارجية أي منافس في العالم الإسلامي، وقد دعمت حركات مثل الجهاد الإسلامي في فلسطين، وحركة حماس، وحزبها في لبنان، وكثيراً من الشخصيات الإسلامية المعروفة في العالم الإسلامي، وذكرت بالخير سياسة الخميني من قبل مجلة الدعوة في مصر للإخوان المسلمين، وزار محمد عبد الرحمن خليفة المرشد العام للإخوان المسلمين في الأردن طهران، وكل ذلك ضمن الترحيب بالثورة الخمينية، وعندما أحس الحكام بخطورة السياسة الإيرانية بدأوا يحاربونها ويصفونها بدعم التطرف، حيث لم يكن آنذاك مصطلح الإرهاب قد ظهر وأخذ دوره في الإعلام، وهنا بدأ بعض الكتاب، وحتى بعض الحركات التي زارت إيران ينقلبون عليها شيئًا فشيئًا، حتى وصل الأمر حد القطيعة السياسية والدينية، ومما يذكر أن بعض المساجد بدأت بتوزيع كتاب مشهور: \"وجاء دور المجوس\"، وأصبحت العلاقات البينية مع أكثر الدول العربية وخصوصًا الخليجية منها من السوء بمكان، ولا أظن ذلك إلا لاختلاف العمالة لكلا الجهتين، فعندما كان السيد المستعمر واحدًا وجد التوافق، وعندما اختلف اختلف العملاء، وقد وصلت بين إيران وحكم البعث العربي حد الحرب الضروس وقد استمرت قرابة الثماني سنين، واليوم تتقاتل دول الخليج وإيران على أرض سوريا حربًا بالإنابة واضطرت إيران للتدخل المباشر وبحجج واهية.

\n

 

\n


أمريكا الشيطان الأكبر:

\n


أصبح هذا الشعار \"أمريكا الشيطان الأكبر\" هتافًا شعبيًا بامتياز في صلاة الجمعة وفي المظاهرات، وقد ترسخ مفهومه عند أكثرية الشعب الإيراني، وهناك شعار مماثل له وهو: \"الإمبريالية العالمية\" في الإعلام السوري أيام حافظ أسد عميلها الأكبر في الشرق الأوسط، فكان ينفذ كل ما تريد أمريكا وإعلامها، وهو يشتمها ويصفها بالإمبريالية حيث هي كلمة مذمومة، وبشكل مقذع آنذاك، ولم ينكشف لغالبية الناس والمتابعين أن إيران وأمريكا أصدقاء، وأنها أي \"إيران الخميني\" هي عميل وشرطي لأمريكا إلا هذه الأيام، وبعد تعاون أمريكا وإيران للقضاء على ثورة الشام، وبشكل علني ومفضوح للقاصي والداني؛ وحتى لمن لا يتابع السياسة العالمية والخارجية لبلاده، وفي هذه الأيام انكشف السحر، وافتضح الساحر بدعم أمريكا لإيران بمفاوضات المفاعل النووي المسماة خمسة زائد واحد.

\n

 

\n


التشيع ونشره والسياحة الدينية:

\n


عمدت الجمهورية الإيرانية على اعتماد المذهب الجعفري في دستورها لأكثرية المسلمين في إيران، وبغض النظر عن صحة الإحصائيات أو خطئها، فالموضوع بعدم جواز تبني مذهب معين للدولة، وإجبار الناس عليه، وليتهم اتبعوا مذهب الإمام جعفر الصادق رحمه الله تعالى، بل سمحوا لأسوأ علماء الشيعة أن يتقدموا الصفوف والمنابر والإعلام، ممن يسيئون للصحابة رضي الله تعالى عنهم وأرضاهم، وفتحوا لهم منابر إعلامية من السوء بمكان لدرجة أن الإنسان لا يستطيع سماع كلامهم الممجوج والقذر، ومنه الكفر الصراح، وأخذوا يدفعون الأموال الطائلة والمنح الدراسية، وما يسمى بالسياحة الدينية للتبشير والاستمالة لمرضى النفوس إلى ما يسمى التشيع المقيت، وليتَهُ كان تفقها بدين الله تعالى وانتقالاً من مذهب إلى آخر فكل المذاهب الإسلامية الصحيحة المعتمدة والتي لا تخالف الكتاب والسنة النبوية المطهرة معتمدة عند المسلمين، ويجوز التعبد بها عند كل المسلمين، بعكس ما نرى ونسمع من أقوال وترهات علماء معتمدين عندهم لكلام تقشعر منه الأبدان، وهذا ما كشف ما تبقى من ورقة التوت الإيرانية القومية.

\n

 

\n


خدمة السياسة الأمريكية المعادية للإسلام والمسلمين:

\n


وهنا يطول الحديث والبحث، ولأنه معاصر ومعاش وبشكل يومي سنقتضب ما استطعنا إلى ذلك سبيلا، فمنذ الحرب العراقية الإيرانية والتقتيل بين المسلمين مصلحة إيرانية، وكذلك هدر أموالهم وتبديدها، ثم انتقال التهديد المستمر لأمن دول الخليج التي هي ليست أحسن حالاً من إيران، وسباق التسلح الغالي الثمن والرخيص النوع، والأمر مستشر بينهم، والتبديد لأموال المسلمين ديدنهم، ثم نأتي إلى التآمر مع أمريكا في قضية تهديد الملاحة الدولية، لتتحرك أمريكا بأسطولها البحري بحجة حماية التجارة الدولية وتصدير النفط، ومن ثم إقناع دول الخليج بوجوب بناء قواعد عسكرية أمريكية ومن ثم أوروبية في الخليج والمنطقة ولمآرب أخرى ليس هنا مقام بحثها، ووصولاً إلى أفغانستان والتورط الأمريكي فيها، ومساعدة إيران على إنقاذ أمريكا منها، فقد صرح أكثر من مسؤول لولا إيران لغرقت أمريكا بمستنقع أفغانستان كما الاتحاد السوفياتي، ومن ثم أتى دور الحرب العراقية الإيرانية والتي كان دور إيران فيها مكشوفًا وبشكل صلف لما لها من نفوذ وعملاء من بعض علماء التشيع هناك، وهنا أثارت إيران الطائفية والأحقاد القومية والفارسية والصفوية وكل مصطلح ذميم شرعًا، والتصريحات لكثرتها تكاد تتواتر. وأما في ثورة الشام التي رفعت جهارًا نهارًا راية رسول الله صلى الله عليه وسلم وتحكيم شرع الله تعالى وإقامة الخلافة الإسلامية على منهاج النبوة، فقد كشرت طائفية نظام الملالي في إيران السياسية والقومية الفارسية عن أنيابها وصرحت وبكل عنجهية ودون أدنى وجل، أن سقوط سوريا يعني نهاية إيران من المنطقة، وهنا نقول: إن قراءتهم القومية والطائفية والسياسية الأمريكية صحيحة وبامتياز، وأن لا علاقة لأفعال النظام الإيراني بالإسلام، لا سنية ولا جعفرية الصادق رضي الله عنه وأرضاه، بل سياسة قومية وفارسية وتنفيذ أوامر سيدهم الأمريكي، الذي توعد بشار مرارًا وتكرارًا، حتى أصبحت السياسة الأمريكية أضحوكة وألعوبة في ثورة الشام، وبان عوارها وضعفها في إيجاد بديل مقبول للثوار المخلصين، وإنها ليست إلا ردات أفعال، وليست سياسة ممنهجة وسياسة ملفات، وعندما اشتد الخطب زج النظام الإيراني بجنوده وعصاباته بمن فيهم حزبها في لبنان، فكانت الكاشفة الفاضحة لإيران وحزبها اللبناني، وشعار عدائهم للإسلام والمسلمين، وعمالتهم لسيدهم الأمريكي الذي عمل على إنجاح ثورتهم ليخدموه في مثل هذه الأوقات العصيبة، فالعميل العريق يُحافظ عليه للأوقات الصعبة والحالكة، وبمثل هذا صرح وزير الخارجية الأمريكية اليهودي كيسنجر عندما اشترك حافظ أسد البعثي بتحالف أمريكي ضد دولة العراق البعثية فقال: \"لقد كشفتم أكبر عميل لنا في الشرق الاوسط\". ورغم أن حزب التحرير بوعيه السياسي كان قد كشف ومنذ 1971 عمالة حافظ الأسد لأمريكا وكذلك منذ 1981 كشف عمالة إيران لأمريكا، ولكن لا حياة لمن تنادي، وها هي الحوادث تكشف وتفضح إيران، وقد بدت وبصلف بوجهها العميل والقومي البعيد كل البعد عن الإسلام، ولكنه يستغل الغطاء الطائفي، وللعلم فإن كثيرًا من أبناء إيران المخلصين سواء أكانوا من أهل الشعية أو من أهل السنة في السجون أو في الإقامة الجبرية أو قتلوا.

\n


وفي النهاية نقول: إن إيران تمثل الوجه القبيح لما كان عليه النظام العربي قبل الربيع العربي، وإن سياسة العنجهية والعمالة والبطش والفساد إلى زوال مهما طال الزمن، لذا لا ننتظر كثيرًا أن تقف أي من الدول العربية الحالية في وجه إيران ولا نتمنى ذلك، فسواء آل سعود أو مصر أو أردوغان كلهم يلعبون على طاولة العمالة الأمريكية وعلى المكشوف حيث يعرفون بعضهم بعضًا، فزوار المواخير يعلمون من يزورها ومن أصحابها، ولكل دوره المناط به، وبالمتابعة ينكشف الكثير مما بين السطور، وسنأتي في المقال القادم إن شاء الله على ما سمي بالمفاوضات النووية والاقتصاد الإيراني والعلاقة مع كيان يهود.

\n

 

\n


كتبه للمكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

\n


وليد نايل حجازات

\n

 

\n

 

\n\n\n\n\n\n\n\n
\n

\"\"

\n
\"\"
\n

 

\n

 

\n

 

\n

 

\n

 

إقرأ المزيد...

نفائس الثمرات أربع من كن فيه كان منافقا خالصا

  • نشر في نفائس الثمرات
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1414 مرات

 عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: \"أربع من كن فيه كان منافقا خالصا ومن كانت فيه خصلة منهن كانت خصلة من النفاق حتى يدعها. إذا اؤتمن خان وإذا حدث كذب وإذا عاهد غدر وإذا خاصم فجر\" متفق عليه

إقرأ المزيد...

الجولة الإخبارية 2015/08/05 (مترجمة)

  • نشر في الجولة الإخبارية
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1485 مرات

 

\n

العناوين:

\n


• مقتل المئات في الضربات الجوية الأمريكية

\n


• ملاحقة الثوار في سوريا للثوار المدعومين من أمريكا

\n


• محور سعودي - مصري جديد

\n

 

\n


التفاصيل:

\n


مقتل المئات في الضربات الجوية الأمريكية

\n


تقوم الولايات المتحدة منذ أكثر من عام بحملة جوية في العراق وسوريا بذريعة محاربة تنظيم الدولة، لقد تم تنفيذ أكثر من 5700 طلعة جوية في هذه الحملة. قائد التحالف الجنرال جون هيسترمان، وصف الحملة \"بأنها أكثر حملة محددة ودقيقة في تاريخ الحرب الجوية\"، وهو ما يقوله المسؤولون الأمريكيون عن كل حرب. ونشر حاليًا مشروع جديد يطلق عليه اسم (إيرورز)، يدار من مجموعة صحفيين مستقلين، تفاصيل عن 52 ضربة جوية بتقارير موثوقة عن مقتل 459 شخصاً ليس لهم علاقة بالحرب بمن فيهم 100 طفل. وأكدت التقارير وجود فجوة كبيرة ومقلقة بين مواقف التحالف والجماهير من أعداد القتلى المدنيين للحملة. قائد المشروع (إيرورز) كريس وودز، أخبر الغارديان البريطانية: \"التأكيد على الدقة بحسب رأينا لم تثبت صحتها بالحقائق على الأرض\". الجيش العراقي ينتقد باستمرار قلة الدقة للضربات الجوية الأمريكية ضد تنظيم الدولة، والجماعات الثورية في سوريا كشفت أن الضربات الأمريكية غير مركزة بشكل كاف لتوجيه ضربة قاتلة لتنظيم الدولة. ولذا فإنه غير مفاجئ أن العديد من ضحايا الضربات الجوية الأمريكية ليسوا أعضاء في تنظيم الدولة، ولكنهم من المارة الأبرياء.

\n

 

\n


--------------

\n

 

\n


ملاحقة الثوار في سوريا للثوار المدعومين من أمريكا

\n


ظهرت تقارير هذا الأسبوع أن جبهة النصرة ألقت القبض على أعضاء كبار من \"الفرقة 30\"، المدربة أمريكيًا، وهي المعروفة أيضا باسم \"القوة السورية الجديدة\". ولقد طردت جبهة النصرة الجماعة من معاقلها في شمال سوريا، وأجبرتهم على الفرار إلى مناطق كردية.

\n


واختلفت التقارير عن عدد المدربين والمجهزين أمريكيًا الذين تم إلقاء القبض عليهم، وتقول تقارير أولية أنهم تقريبًا 18. وهذا عدد كبير إذا ما علمنا أن الولايات المتحدة قد تمكنت من تمرير 54 شخصًا في جهودها الكبيرة المبذولة، وقالت جبهة النصرة \"أنها سوف تستمر بالقيام بهذه الأعمال ولا توجد لديهم نية للعمل مع أي مجموعة مدعومة من أمريكا، وسوف تقاوم كل عملاء أمريكا\". ومما لا بد من قوله الآن هو أن الثوار المدعومين من أمريكا لا يمكنهم حتى التنقل بأمن في سوريا، فكيف إذن سيكون لهم تأثير حقيقي على الحرب الدائرة؟!

\n

 

\n


--------------

\n

 

\n


محور سعودي - مصري جديد

\n


يوم الجمعة، الثلاثين من تموز/يوليو تم توقيع اتفاقية القاهرة بين مصر والسعودية التي تهدف إلى تعزيز العلاقات الاقتصادية والعسكرية بينهما. وفي تصريح نشر بعد اجتماع عبد الفتاح السيسي ووزير الدفاع - نائب ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، قال مكتب السيسي إن القائدين سوف يعملان على إيجاد قوة عسكرية عربية مشتركة. وقال المكتب الرئاسي المصري \"أكد الجانبان على ضرورة بذل كافة الجهود لتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، والعمل سويًا على حماية الأمن القومي العربي. ومنذ الإطاحة بالرئيس محمد مرسي، المحسوب على الإخوان المسلمين، عام 2013، قامت السعودية بدعم الحكم العسكري في مصر، دعمًا تحتاجه مصر بشكل كبير، من خلال تقديم المليارات من المساعدات للنظام المصري. ساعدت السعودية بإنفاق 4 مليارات دولار على الاقتصاد المهترئ نتيجة للاضطرابات السياسية على مدى سنوات. وشاركت حكومة السيسي بالحملة الجوية السعودية على اليمن. وقالت القاهرة في وقت سابق إنها مستعدة لإرسال قوات برية إذا احتاج الأمر. إن القاسم المشترك بين هاتين الدولتين هو موقفهما الداعم للولايات المتحدة. لطالما كانت مصر مسمار العجلة الأمريكية في المنطقة. وانتقال الحكم السعودي إلى الملك سلمان، قد حول المملكة إلى العمالة الأمريكية.

\n

 

\n

 

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق ذكريات مؤلمة مع استمرار المبدأ الرأسمالي

  • نشر في خبر وتعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1543 مرات

 

\n

الخبر:

\n


قرعت الأجراس في هيروشيما صباح الخميس في الساعة 08:15 (الأربعاء 23:15 ت.غ.) إحياء لذكرى القنبلة النووية التي ألقتها قبل 70 عاما قاذفة أمريكية فوق المدينة اليابانية وكان ذلك أول هجوم نووي في التاريخ وقد أدى إلى استسلام اليابان وإنهاء الحرب العالمية الثانية.

\n

 

\n

 

\n

التعليق:

\n


الهجوم النووي على هيروشيما وناجازاكي هو هجوم نووي شنته الولايات المتحدة ضد الإمبراطورية اليابانية في نهاية الحرب العالمية الثانية في آب/أغسطس 1945، بسبب رفض تنفيذ إعلان مؤتمر بوتسدام وكان نصه أن تستسلم اليابان استسلاما كاملا بدون أي شروط، إلا أن رئيس الوزراء الياباني سوزوكي رفض هذا التقرير وتجاهل المهلة التي حدَّدها إعلان بوتسدام، فقامت الولايات المتحدة بإطلاق السلاح النووي (الولد الصغير) على مدينة هيروشيما في 6 آب/أغسطس وراح ضحيتها ما يقارب 140000 شخص، ثم تلاها إطلاق قنبلة (الرجل البدين) على مدينة ناجازاكي في التاسع من شهر آب/أغسطس وراح ضحيتها ما يقارب 80000 شخص.

\n


وكانت هذه الهجمات هي الوحيدة التي تمت باستخدام الأسلحة النووية في تاريخ الحرب، وقد خلَّفت الكثير من الدمار وانتشار الأمراض التي تأتي نتيجة التعرض للإشعاعات المنبثقة من القنابل والتي تركت تشويهات خلقية لسنوات عديدة، فقد كانت معظم الوفيات من المدنيين في تلك المدينتين.

\n


وبعد ستة أيام من تفجير القنبلة على ناغازاكي، في الخامس عشر من آب/أغسطس، أعلنت اليابان استسلامها لقوات الحلفاء. حيث وقعت وثيقة الاستسلام في الثاني من شهر أيلول/سبتمبر، مما أنهى الحرب في المحيط الهادئ رسمياً، ومن ثم نهاية الحرب العالمية الثانية.

\n


انتهت الحرب العالمية الثانية بوصمة عار بحق الولايات المتحدة بعد سقوط هذا العدد الكبير من الضحايا وجلُّهم كان من المدنيين، كما كانت بداية العهد الجديد لسيطرة السياسة الأمريكية على المسرح الدولي. وبدأ تكتل الدول الكبرى واجتماعهما على اقتسام المصالح والمنافع بينهما. فبدأت قمع كل المحاولات التي تحارب تكتلهم أو تشكل خطرا عليه حتى ولو بالقوة العسكرية متذرعين بحجة تهديد السلام والحفاظ على الأمن القومي. فأمريكا ما تَقَوّت إلا بتكتل الدول حولها في أمل منهم أن يحصلوا على القليل من الكعكة وليس اقتناعا بسياستها، فهم يعملون جاهدين للاستيلاء على المركز الأول في المسرح الدولي ولكن قبولهم بتكتلهم حولها بأقل المصالح أهون عليهم من أن يخرجوا صفر اليدين.

\n


ونشأ من هذا التكتل فكرة الاستعمار ونهب خيرات الشعوب وإذلالها، وهي جزء لا يتجزأ من المبدأ الرأسمالي بل هو طريقة تنفيذ فكرته، وقد عم الشقاء والبلاء في كافة البلاد نتيجة هذه السياسة الاستعمارية وما زال ليومنا هذا. ولا سبيل للقضاء على هذا الاستعمار إلا بمقاومة المبدأ الرأسمالي وبذل الجهد في إزالته من الوجود والقضاء عليه وعلى فكرة تكتل الدول الكبرى وفكرة الأسرة الدولية. وما لم يتم هذا التغيير فإن شقاء العالم بالدول الكبرى سيظل موجوداً بل ربما سيتضاعف هذا الشقاء، وما يحصل في بلادنا الإسلامية من ثورات وقمع لها بكافة الأساليب لهو خير دليل على تكالب هذه الدول الكبرى على بسط نفوذها وبقائها هي المسيطرة وصاحبة القرار في كل صغيرة وكبيرة.

\n


ولإزالة هذه الفكرة التكتلية والاستعمارية للدول الكبرى نهائيا من الوجود نحتاج إلى دولة قوية فمن الصعب على الشعوب أن تنجح في إلغائها من الوجود إلا إذا نجحت في إقامة دولة قوية تتبنى الفكرة، ولعل قيام دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة هو الأمل الوحيد للشعوب المستضعفة في التخلص من حياة الشقاء، لذلك لا بد من وضع حد لهذا الشر الذي يطغى على العالم منذ عدة قرون، ولا بد من إيجاد الدولة القادرة على فعل ذلك وهي دولة الخلافة الراشدة.

\n

 

\n

 

\n

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
رنا مصطفى

\n

 

\n

 

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق "علوية القانون"... في مهب الريح

  • نشر في خبر وتعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1332 مرات

 

\n

الخبر:

\n


قال المحامي ورئيس مرصد الحقوق والحريات أنّ رجال أمن قاموا باختطاف 7 موقوفين من المحكمة الابتدائية بتونس العاصمة، بحسب تعبيره في تصريحات مساء الثلاثاء 2015/08/04 لـ\"جوهرة أف أم\".

\n


وأفاد ذات المحامي أنّ أعوانا من فرقة أمنية مختصة قاموا باختطاف الموقوفين السبعة وأخذهم بالقوّة في سيارة، وتبيّن لاحقا أنّه تم تحويلهم إلى المركّب الأمني بالقرجاني بتونس العاصمة.

\n


وأوضح أنّ المتهمين السبعة بقضايا إرهابيّة مثلوا يوم الثلاثاء أمام قاضي التحقيق بعد قضائهم 6 أيام بالقرجاني لدى فرقة الوحدة الوطنية للأبحاث في قضايا الإرهاب، إلّا أنّ قاضي التحقيق قرّر إبقاءهم في حالة سراح لغياب قرائن تدينهم وأجّل عملية التحقيق معهم إلى موعد لاحق.

\n


كما أكّد أنّ خمسة من المتهمين على الأقل كانوا يحملون آثار تعذيب وهو ما دفع محاميهم إلى رفع شكايات لدى وكيل الجمهورية من أجل جرائم تعذيب.

\n


وفي سياق متّصل أوضح وزير الداخلية محمد ناجم الغرسلّي، في ندوة صحفية عقدها يوم الأربعاء 05 آب/أغسطس 2015، أنّه لا صحّة لما يتمّ تداوله حول \"اختطاف\" عناصر خليّة القيروان من طرف أعوان الأمن، مشيرا إلى أنّه تم إيقافهم بطريقة قانونية بعد ثبوت تورّطهم في التخطيط للقيام بعملية إرهابية بالقيروان، متوعّدا في الوقت نفسه بملاحقة كلّ من يثبت محاولته المساس وتشويه المؤسّسة الأمنيّة.

\n

 

\n

 

\n

التعليق:

\n


عجيب وغريب ما يحدث اليوم بعد إقرار \"قانون الإرهاب\" من خرق واضح وفاضح لقانونهم الذي طالما تشدّقوا علينا بعُلويّته وصمّوا آذاننا بحديثهم عن \"استقلاليّة\" القضاء وحقّ كل فرد في محاكمة عادلة على أساس احترام \"حقوق الإنسان\".

\n


في بلادنا قاضي التحقيق يقرّر الإبقاء على 7 أشخاص مشتبه فيهم بحالة سراح ويأذن بفحصهم بعد معاينته لآثار تعذيب شديد، فتقوم \"عصابات\" بخطفهم من المحكمة وحملهم إلى مكان غير معلوم.

\n


حادثة خطيرة جدّا تثبت أنّ \"دولة البوليس\" ما زالت قائمة وأنّ عقليّة \"العصابات\" ما زالت متجذّرة في بعض الأمنيين الذين يتناسون أنّ انتفاضة 17 كانون الأول/ديسمبر قامت، في جزء منها، ضدّ ممارساتهم القمعيّة.

\n


ولكن ما دام هؤلاء المجرمون الذين أفسدوا في الأرض وانتهكوا الأعراض وسفكوا الدماء واغتصبوا الأموال، ما داموا لم يحاسَبوا على الجرائم التي ارتكبوها وما داموا يحظون بغطاء سياسي يؤمّنهم ويوفر لهم الحماية، وما دام فريق منهم يتعامل مع جهات غربية تعادي الإسلام وأهله - على مرأى من الجميع - فليس غريبا أن يتطاولوا على النّاس وليس غريبا على هؤلاء السفلة أن ينتقموا لأنّهم جزء من الثورة المضادّة.

\n


لقد آن الأوان أن يدرك الجميع أنّ ثورة لا تمتلك مشروعا تغييريا ينبثق عن عقيدتها ولا تمتلك قيادة واعية مخلصة ثابتة - إلا من رحم الله - ولا تملك حماية ونصرة خالصة لله، لا يمكن أن تحقّق أهدافها، فليس التغيير تغييرا لبعض الوجوه وبعض القوانين بل يجب أن يكون تغييرا أساسيا وجذريا شاملا في القوانين والأجهزة وفي صناع القرار.

\n


لنتصوّر أنّ هؤلاء الأشخاص أبرياء من التّهم المنسوبة إليهم، ألا تدفعهم هذه الممارسات \"الوحشيّة\" إلى النّقمة وإلى الحقد على الأمنيين وعلى المجتمع؟ ألا تدفعهم إلى التفكير في الانتماء إلى المجموعات الإرهابية المتطرفة وحمل السلاح والانتقام ممن أهانهم وعذّبهم؟

\n


لقد قُلناها مرارا وتكرارا، إنّ القضاء على الإرهاب يمرّ عبر دولة قويّة وعادلة تكشف من يحرك هذه الآفة وتعرّي من يستثمرها لأغراض دنيئة ومطامع سياسية، وليس عبر دولة عصابات! كما أنّ الحرب على الإرهاب لا يمكن أن تُبرّر، بأيّ حال من الأحوال، تجاوز القوانين واحتجاز الناس وخطفهم وتعذيبهم بدون موجب قانوني.

\n


المطلوب إذن هو التحقيق بصفة جديّة في هذه الحادثة الخطيرة وإحالة كل من تثبت مشاركته في عمليّة الخطف على أنظار القضاء... وإذا لم يتمّ هذا الأمر، فسيكون ذلك إيذانا بعودة الدكتاتورية ودولة العصابات.

\n


وها هو حزب التحرير الذي عاهد الله أن يمنع تونس من الانهيار على يد الضعفاء والعملاء والجبناء، يعمل جاهدا لكشف مؤامرات الأعداء - الذين اتخذوا من محاربة الإرهاب ذريعة لإرهاب أهل البلد ومحاولة إسكاتهم وترهيبهم - بالبيان والتّوضيح والفضح مجاهرا بذلك داعيا أهل البلد للوقوف معه في وجه هذه الزّمرة الماكرة التي لا تريد الخير لتونس وأهلها.

\n


قال تعالى: ﴿وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ﴾.

\n

 

\n

 

\n

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
الأستاذ محمد علي بن سالم - تونس

\n

 

\n

 

إقرأ المزيد...
الاشتراك في هذه خدمة RSS

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع