السبت، 27 ذو الحجة 1447هـ| 2026/06/13م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

خبر وتعليق حرية العنف مكفولة من قبل الحكومة الأمريكية (مترجم)

  • نشر في خبر وتعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1164 مرات

 

\n

 

\n

الخبر:

\n


جاءت الحادثة الأخيرة التي يتداولها الإعلام الأمريكي مروعة تحمل في طياتها عنصرية واضحة ضد طاهرة أحمد عندما رُفض طلبها بإعطائها علبة كولا دايت مغلقة فيما أُعطي الشخص الجالس إلى جوارها علبة كحول مغلقة أثناء رحلة طيران داخلية في الولايات المتحدة. (cnn.com) وقد سبق هذه الحادثة خروج مسيرة متعصبة يحمل المشاركون فيها الأسلحة والسكاكين أمام مركز إسلامي في فينيكس، أريزونا ويرفعون صورًا مهينةً للنبي محمد عليه الصلاة والسلام. (رويترز)

\n


التعليق:

\n


في الوقت الذي تنتشر فيه وبسرعة التحركات المعادية للإسلام في أرجاء الولايات المتحدة، نلمس الآثار الضارة التي تنتج عنها في جميع مجالات الحياة. فقد أصبح أمرًا طبيعيًا مألوفا أن يفكر الأمريكيون أو يعتقدون بأن لديهم السلطة لاتخاذ مواقف غير معلنة - ما يعني أن بإمكانهم أخذ زمام الأمور بأيديهم مستندين إلى مجرد شعورهم بأن هنالك تهديدًا أو فعلًا لا يعتبرونه مقبولًا. وقد تعرضت نساء مسلمات وفي نواح عدة من المجتمع للتحرش بل وإنكار حقوقهن الأساسية وقد اتسعت هذه الدائرة لتصل إلى الرجال المسلمين وأطفالهم.

\n


والأسوأ من ذلك هو أنه خلال هذه الحوادث العنصرية العدائية، لا يكون للمارة أي تدخل ما يزيد الأمر تحريضًا. لذلك، فمن يتعرضون للمضايقات يُتركون ليتعاملوا مع حشد من المعتدين لا المعتدي الأول وحده.

\n


كما أصبح رسم صور مهينة غير مقبولة لرسول الله صلى الله عليه وسلم الذي يحبه ويجله أكثر من مليار شخص في جميع أنحاء العالم حرية تعبير أو مسألة رأي شخصي، لكن هذا هو القذف والتشهير في أبشع صوره وأقبحها. وعلى نحو ما أصبح إنشاء صفحات إنترنت من \"أفضل\" ما يعادي الإسلام بشكل يومي أمرًا ساخرًا هزليًا يندرج تحت مسمى الفنون. ولو أن أحدًا في الولايات المتحدة أو غيرها من دول العالم رسم ما تعرض له اليهود من اضطهاد على يد هتلر على نحو ساخر أو فعل أمرًا مشابهًا فيما يتعلق بمحاربي الولايات المتحدة القدماء، لكان رد الفعل مختلفًا وعنيفًا - ولما عاد الأمر مجرد حرية تعبير فحسب لكنه سيُدان أشد الإدانة وسيُجبر هذا الشخص على التراجع والاعتذار بل وسيكون عرضة لإجراءات قانونية. في حين أن الاستعراض المثير للاشمئزاز لأشخاص أمام المركز الإسلامي في فينيكس، وحوادث أخرى حدثت قبل ذلك في دالاس وتكساس تمس رسول الله العظيم عليه الصلاة والسلام لم تجد أية إدانة من قبل المجتمع الأمريكي.

\n


وبينما استُدعي الأمن الداخلي إلى مركز فينيكس الإسلامي إلا أن رد فعلهم كان بأنهم سيراقبون الوضع فحسب. نعم، نحن نشاهد ونشاهد ونشاهد الوضع دون أن نرى اتخاذ أية تدابير ضد هؤلاء المتطرفين العنصريين الذين يصرون على زرع الخوف والبغض والكراهية ضد الجاليات المسلمة في جميع أنحاء الولايات المتحدة.

\n


إن ردود الأفعال الغاضبة التي تكون على شكل خطب مساجد وبيانات شجب من قبل الجاليات المسلمة لا تُعد كافية. وبما أن الولايات المتحدة تفخر بأنها بلاد تتقبل الجميع من جميع أنحاء العالم على أراضيها، فإن عليها أن تسن تدابير صارمة لمنع وقوع هكذا هجمات على المسلمين وممتلكاتهم فإن في هذه التدابير رادعًا كبيرًا يمنع تكرارها، وتشمل هذه التدابير كذلك منع وسائل الإعلام من اختلاق القصص المعادية للإسلام والتي تصور المسلمين على أنهم إرهابيون وقتلة في حين أن الواقع هو عكس ذلك تمامًا، فأمريكا هي التي تشن حروبها على بلاد المسلمين وتقتلهم. وعلى المسلمين ألا يرضخوا للضغوط العظيمة الساعية إلى تشويه الهوية الإسلامية التي يتسبب التمسك بها بهذه المضايقات والتعصب الديني تجاه المسلمين. وعلى أطفال المسلمين أن يثبتوا على حبهم للإسلام ودفاعهم عنه وحبهم لرسوله الكريم عليه الصلاة والسلام دون خوف أو وجل، كما ينبغي للجاليات المسلمة أن تعمل على نشر صورة الإسلام الصحيحة لتقوض الأكاذيب التي تُطلق ضد الإسلام. إن معايرة ما يسمى حرية التعبير الأمريكية هو مسؤولية كبيرة ولا ينبغي أن تكون شيئًا يوظف لخدمة مآرب سياسية بهدف تعزيز ودعم حرب الغرب على الإسلام كما لا ينبغي أن يوصف ما يجري على أنه مجرد أمر شائع في المجتمع بل هو جزء من السياسة الخارجية للدولة.

\n

 

\n

 

\n


كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
منال بدر

إقرأ المزيد...

مع الحديث الشريف - الجزية

  • نشر في مع الحديث الشريف
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1487 مرات

عَنْ‏ ‏ابْنِ شِهَابٍ‏ ‏قَالَ: "بَلَغَنِي ‏‏أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏أَخَذَ الْجِزْيَةَ مِنْ‏ ‏مَجُوسِ ‏الْبَحْرَيْنِ"


الجزية مال مخصوص يؤخذ من غير المسلمين من أهل الذمة، وهم أهل الكتاب مطلقاً، والمشركين من غير العرب، وسائر الكفار. قال الله تعالى: [قَاتِلُوا الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلاَ بِالْيَوْمِ الآخِرِ وَلاَ يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلاَ يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنْ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ (29) ].

إقرأ المزيد...

نفائس الثمرات أعظم الناس غبنا يوم القيامة من باع آخرته بدنيا غيره

  • نشر في نفائس الثمرات
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 3054 مرات

قام أعرابي إلى سليمان بن عبد الملك، فقال له: يا أمير المؤمنين، إني مكلمك بكلام، فاحتمله إن كرهته، فإن من ورائه ما تحبه إن قبلته. قال: هات يا أعرابي، قال: فإني سأطلق لساني بما خرست عنه الألسن من عظتك بحق الله عز وجل وحق إمامتك....

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق مشكلة تزايد أسعار مصادر الطاقة لا يمكن حلها في إطار النظام الرأسمالي (مترجم)

  • نشر في خبر وتعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1275 مرات


الخبر:

\n


صرّح ديمتري فوفك رئيس اللجنة الوطنية للطاقة والمرافق العامة يوم الأربعاء 27 أيار/مايو 2015 وقبل جلسة مجلس الوزراء بأن أسعار اللجنة لا تحتمل أي تخفيض في أسعار الوقود.

\n


وقد شدّد وبالرغم من تزايد الأسعار بالقول \"لو أخذنا سعر الوقود الذي نحصل عليه من أوروبا وحولناه بالدولار وأضفنا عليه جميع الضرائب لحصلنا على ما يفوق السعر الذي يشتري به الناس\".

\n

 

\n

التعليق:

\n


قررت اللجنة الوطنية في الثالث من آذار/مارس لهذا العام زيادة الأسعار وخاصة الوقود وذلك بداية من الأول من نيسان/أبريل، وقد ارتفع الحد الأدنى 3.3 أضعاف ليصل إلى (3.6 هرفينا لكل متر مكعب)، وبصرف النظر عن ذلك فإن معدل الاستهلاك قد انخفض، حيث لن يحتمل الناس هذا الأمر في الشتاء وسيجبرون على شراء الوقود بالسعر الأعلى (7.188 هرفينا لكل متر مكعب) أي 7 أضعاف السعر السابق.

\n


اتخذ قرار رفع الأسعار بضغط من صندوق النقد الدولي كشرط للحصول على تمويل بقيمة 17.5 مليار دولار، وقد صرح موفد الصندوق إلى كييف في 12 شباط/فبراير 2015 \"من أجل تطوير \"نفط وغاز\" وتحسين أمورها المالية فقد تقرر رفع أسعار الوقود والطاقة حيث يصل الاستهلاك في نيسان/أبريل 2017 إلى المطلوب\".

\n


وبغض النظر عن هذه الأمور، فهناك عوامل أخرى تسببت في هذا الارتفاع لأسعار الوقود، كضم شبه جزيرة القرم من قبل روسيا، والحرب في دونباس، إضعاف وانخفاض قيمة العملة الوطنية الأوكرانية (أوكرانيا تشتري الغاز من روسيا وأوروبا بالدولار)، وحقيقة أن الرئيس السابق لأوكرانيا يانوكوفيتش حدد أسعار المرافق العامة بهدف الاستقرار الاقتصادي، فجميع هذه العوامل أعادت الاقتصاد الأوكراني إلى الوراء مما اضطره لتطبيق شروط صندوق النقد الدولي للحصول على مساعدات اقتصادية والامتثال لكافة مطالبه.

\n


عندما نبحث في الواقع نرى أن ارتفاع الأسعار للحد الأعلى وانهيار العملة ليست المسبب لهذه الأوضاع، وإنما نتائج متتالية، أنها تكون أسبابا في حال بحثنا عن حل للمشكلة القائمة ضمن النظام الرأسمالي، ولكن عندما نرى الأمر من المنظور الإسلامي نرى أن تلك الأسباب تصبح نتائج، وأن الأسباب الرئيسية لهذا الوضع هي كالتالي:

\n


1. تبني أوكرانيا والدول المجاورة (التي تطبق الأيديولوجية الرأسمالية) لنظام النقد الورقي.

\n


2. تمليك مصادر الطاقة لشركات خاصة يؤدي إلى ارتفاع غير معقول وتزايد مستمر للأسعار.

\n


النقد في النظام الإسلامي هو الذهب والفضة 100%، هذا الأمر يحمي العملة من الانهيار واحتمالية التلاعب فيها في الأزمات العالمية.

\n


يمنع الإسلام التملك في مصادر الطاقة، فقد قال رسول الله عليه الصلاة والسلام: «المسلمون شركاء في ثلاث: الماء والكلأ والنار»، وكانت النار في زمن الرسول تستخدم كمصدر للطاقة والإضاءة وتحضير الطعام، وعندما نقيس النار على مصادر الطاقة نجد أن تملك تلك المصادر ملكية خاصة غير جائز.

\n


لذلك فإن مصادر الطاقة تباع بسعر التكلفة في النظام الإسلامي للمسلمين وغير المسلمين، على عكس النظام الرأسمالي حيث تملك شركات خاصة مصادر الطاقة وكل مرحلة من مراحلها (كالاستكشاف والاستخراج وبيعه وتخزينه)، مما يزيد التكلفة على المستهلك.

\n


هذه المقالة لا تتحدث عن مزايا نظام الذهب والفضة في النقد، ويمكنكم استقاء معلومات مفصلة أكثر في كتاب \"النظام الاقتصادي في الإسلام\" لحزب التحرير.
إن المشكلة هي في النظام الاقتصادي الرأسمالي، وليس في الاقتصاد المحلي المصغر ولا في قرارات اتخذها رؤساء سابقون، فكل تلك نتائج وليست أسبابا حقيقية.

\n


ونقول لن يمكن تطبيق نظام النقد الذهب والفضة ونظام الملكية العامة إلا إذا نبذنا النظام الرأسمالي المبني على الملكية الخاصة والندرة النسبية (عدم كفاية الموارد بالنسبة للحاجات المتجددة) ومبدأ الحريات وخاصة الملكية الخاصة، والتي تعطي الحرية في تملك أي بضاعة أو خدمات.

\n


بالإضافة لذلك، فإن أوكرانيا لا تستطيع تبني نظام النقد الذهب والفضة لأنها مسيطر عليها من قبل دول كبرى كالولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا والتي تجبر الأنظمة على استخدام العملة الورقية الإلزامية، وتسخر الشركات لتملك مصادر الطاقة وتطبق نظام المساعدات عن طريق صندوق النقد الدولي، وهذه الدول تستخدم تلك الأساليب لتأمين مصالحها بينما هي في الحقيقة تضطهد الدول الأخرى.

\n


إن تطبيق نظام الذهب والفضة والملكية العامة في المعادن يكون ممكنا فقط في ظل وجود خلافة إسلامية على منهاج النبوة، والتي تطبق النظام الاقتصادي الإسلامي، حيث إن الخلافة ستقف في وجه الدول العظمى وصندوق النقد الدولي والمؤسسات الرأسمالية الأخرى، وتكون مثالا يحتذى به من قبل الدول الأخرى.

\n

 

\n

 

\n

 

\n

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
فضل أمزاييف
رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في أوكرانيا

إقرأ المزيد...
الاشتراك في هذه خدمة RSS

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع