الجمعة، 28 ذو القعدة 1447هـ| 2026/05/15م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

الجولة الإخبارية 2015-4-27 (مترجمة)

  • نشر في الجولة الإخبارية
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1906 مرات


العناوين:

\n


• الرئيس الروسي بوتين يصف قتل الأرمن عام 1915 \"بالتطهير العرقي\"
• رسالة نتنياهو في عيد الاستقلال \"تمجيد مقاتلي غزة\"
• طاجيكستان تمنع من تقل أعمارهم عن 35 سنة من أداء فريضة الحج

\n

 

\n

التفاصيل:

\n


الرئيس الروسي بوتين يصف قتل الأرمن عام 1915 \"بالتطهير العرقي\":

\n


وَرَدَ في تصريح على موقع الكرملين الإلكتروني بمناسبة الاحتفال \"بعالم بدون تطهير عرقي\" أن بوتين وصف قتل الأرمن عام 1915 \"بالتطهير العرقي\" وبأنه تاريخ حزين ويعتبر من أفظع الأحداث في تاريخ البشرية\".

\n


وقال بوتين أن روسيا تعتبر ألم وحزن الأرمن كما لو كان ألمها، وأن الشعب الروسي ينحني إكرامًا لذكرى ضحايا الفاجعة بعد 100 عام من حدوثها. وأكد على أنه لا يوجد مبرر للقضاء على شعب لمجرد أنه ينتمي لعرق مختلف، وصمم على أن بلاده لن تغير موقفها تجاه أحداث 1915. كما وقال \"إن المجتمع الدولي عليه واجب لعمل كل ما باستطاعته لمنع تكرار مثل هذه الجرائم في أي مكان من العالم. إن الأجيال القادمة من الأرمن وغيرهم من شعوب المنطقة يجب أن يعيشوا في عالم من الانسجام، ولا تجب عليهم تجربة الفظائع التي تنتج عن الإيحاء والكراهية الدينية أو العدوان الوطني والخوف من الآخر\".

\n


هذا ومن المقرر أن يشارك بوتين في ذكرى تخليد الأرمن لما سمّوه \"التطهير العرقي\" للأرمن العثمانيين في شرق الأناضول خلال الحرب العالمية الأولى. ومع هذا، فقد صرح الناطق الرسمي لبوتين ديميتري بسكوف بأن مشاركة بوتين بهذه المناسبة في العاصمة الأرمينية لن تلحق الأذى بالعلاقات الروسية التركية.

\n


تبذل الحكومة الأرمينية والمشتتون الأرمن جهودًا عظيمةً من أجل الاعتراف بأن أحداث 1915 هي عبارة عن تطهير عرقي من خلال الذكرى المئوية لهذه الأحداث. لقد وصف البابا القتل الجماعي للأرمن في ظل الحكم العثماني في نهاية الحرب العالمية الأولى بأنه \"أول جريمة تطهير عرقي في القرن الـ20\"، مما دعا الحكومة التركية إلى استدعاء سفير الفاتيكان لديها وإعادة سفيرها لدى الفاتيكان. كما ودعا البرلمان الأوروبي تركيا إلى الاعتراف بأن قتل الأرمن خلال السنوات الأخيرة للإمبراطورية العثمانية بأنه \"تطهير عرقي\". ضربة أخرى قوية كانت من خلال الأحزاب السياسية في البرلمان النمساوي حيث إنهم وقّعوا فيه على إعلان بأن مجازر الأرمن هي \"تطهير عرقي\".

\n


ويجهز البرلمان الألماني نفسه لتبني لفظ تطهير عرقي يوم الجمعة. لكن من غير المتوقع أن يستخدم الرئيس الأمريكي أوباما لفظة \"تطهير عرقي\" خلال تصريحه التقليدي في 24 نيسان/أبريل بمناسبة الذكرى المئوية لقتل الأرمن سنة 1915.

\n


تعترف تركيا أن العديد من الأرمن قد ماتوا خلال الحرب العالمية الأولى، ولكنها تقول أن الأرقام التي يدّعيها الأرمن - 1.5 مليون شخص - هي أرقام مبالغ فيها، وتنفي أن موتهم كان عبارة عن تطهير عرقي. وتقول أنقرة أن أتراكًا أيضًا قتلوا عندما قام الأرمن باستخدام السلاح للمطالبة بدولة مستقلة بالتعاون مع القوات الروسية التي غزت شرق الأناضول في ذلك الوقت. في الجانب الآخر فإن أرمينيا تتهم السلطات العثمانية في ذلك الوقت بذبح أعداد كبيرة من الأرمن بشكل ممنهج، وترحيل أعداد أخرى أكبر بما فيهم النساء والأطفال وكبار السن والعجزة في ظروف صعبة تحت ما سمي بمسيرات الموت. (المصدر: زمان اليوم).
في الوقت الذي يستمر فيه السياسيون الأتراك بتمجيد روسيا، فإن خلف السوفييت لا يقبلون بحل وسط.

\n


---------------

\n


رسالة نتنياهو في عيد الاستقلال \"تمجيد مقاتلي غزة\":

\n


في خطاب يوم الاستقلال مجد رئيس الوزراء \"الإسرائيلي\" نتنياهو الروح القتالية للقوات العسكرية في غزة. جاء هذا التمجيد في النسخة العبرية لخطاب نتنياهو في فيديو مصور أطلقه مكتبه في يوم الاستقلال ال 67 لـ\"إسرائيل\". أما النسخة الإنجليزية للخطاب فلم تحتو على هذا التمجيد ولكنها أكدت على حقوق اليهود الذين يعيشون خارج البلاد بالهجرة إليها.

\n


\"في الصيف الأخير وخلال عملية الدرع الواقي رأينا روحكم القتالية وشجاعتكم وتآزركم\"، قال نتنياهو في مقدمة النسخة العبرية التي بدأت برسالة إلى القوات الأمنية. \"أنتم العنصر الأول في أمن إسرائيل واستقلالها\". لقد واجهت \"إسرائيل\" انتقادات عالمية بهجومها العسكري على حركة حماس في غزة الصيف الماضي، والتي تسببت في قتل 2000 فلسطيني، وبددت دعاوى من قِبل الفلسطينيين وغيرهم بأنها ارتكبت جرائم حرب واسعة في غزة.

\n


\"عندما ننظر إلى الدول من حولنا نرى كم نحن متميزون؛ ديمقراطية كبرى مع حقوق متساوية لجميع المواطنين\"، وقال أيضًا \"إن إسرائيل في طليعة العالم تكنولوجياً\".

\n


بخلاف الخطاب العبري فإن النسخة الإنجليزية تمجد بإسرائيل كونها تعطي اليهود الحق في الهجرة إليها وليكونوا جزءًا من الدولة المتقدمة \"إسرائيل\". وتختلف أيضا عن النسخة العبرية في كونها تنص بشكل مباشر على أن \"عرب إسرائيل هم سواسية تحت القانون\".

\n


في الشهر الماضي حث نتنياهو الناخبين الإسرائيليين على انتخاب حزبه الليكود لأن العرب، كما قال، يتوجهون لصناديق الاقتراع بأعداد كبيرة بمساعدة من المجموعات اليسارية. لقد أثار هذا التصريح العديد من السياسيين الإسرائيليين والمفكرين وأيضًا المسؤولين الأمريكيين واتهموا نتنياهو بحرف القيم الديمقراطية، وقد قام نتنياهو لاحقًا بالاعتذار عن إهانته. (المصدر: جورنال اليهودي).
﴿وَدّوْا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ البَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُم أَكْبَرُ﴾ [آل عمران: 118].

\n


----------------

\n


طاجيكستان تمنع من تقل أعمارهم عن 35 سنة من أداء فريضة الحج:

\n


لقد منعت طاجيكستان المواطنين الذين تقل أعمارهم عن 35 سنةً من التوجه إلى مكة لأداء فريضة الحج. يعتقد الكثيرون في الدولة الآسيوية الوسطى بأن هذا الحظر هو محاولة لمنع الشباب الطاجيك من تبني أفكار متطرفة والالتحاق بمجموعات متطرفة مثل تنظيم الدولة.

\n


هذا القرار يأتي بعد شهر من دعوة الرئيس رحمون إلى مفهوم تطويري طويل الأمد مبنيٍّ على العلمانية.

\n


أعلنت اللجنة الحكومية للثقافة والشؤون الدينية عن هذه الإجراءات التقييدية في 13 نيسان/أبريل. وادّعت اللجنة أنها تنوي إعطاء فرصةً أكبر للمسلمين الأكبر عمرًا لأداء فريضة الحج، كما وأن العربية السعودية تحدد أعداد الحجاج من كل دولة سنويًا.

\n


لقد نادت حكومة رحمون باستمرار لتقوية المبادئ العلمانية في الدولة التي يشكل المسلمون فيها أكثرية عظمى بواقع 8،5 مليون مسلم.

\n


لقد حظرت طاجكستان غطاء الرأس على تلميذات المدارس ومنعت دخول الشباب القصّر إلى المساجد، وأجبرت آلاف الطلاب الجامعيين الذين يتعلمون في جامعات إسلامية خارج البلاد على العودة، في الأشهر الأخيرة وسط تقارير عن أن العديد من الطاجيك قد انضموا لجماعات جهادية تقاتل في سوريا والعراق.

\n


وفي الأشهر الأخيرة أيضًا حُكم على العشرات من الطاجيك بالسجن لسنوات طويلة لارتباطهم مع جماعات إسلامية محظورة مثل حزب التحرير، والحركة الإسلامية الأوزبكية، وجماعة أنصار الله.

\n


لقد عقدت المحاكمات وسط ضغط متزايد على الحزب الإسلامي الوحيد المسجل رسميًا في آسيا الوسطى - حزب المقاومة الإسلامي - الذي أبعد عن البرلمان في انتخابات 1 آذار/مارس إثر اتهامات بالاحتيال.

\n


في الشهر الماضي قام أئمة المساجد في أنحاء طاجيكستان بحث المسلمين على دعم قرار إغلاق الحزب منادين باستفتاء على حله.

\n


لقد صرح رحمون في شهر كانون الأول/ديسمبر، والذي يحكم البلاد بقبضة حديدية منذ سنة 1992، بأن الشباب الطاجيك ينضمون إلى الجماعات الإسلامية المسلحة في الشرق الأوسط ووصف تنظيم الدولة بأنه \"طاعون حديث\" ويشكل \"تهديدًا للأمن العالمي\". وأضاف رحمون أن المئات من الطاجيك الذين يقاتلون مع تنظيم الدولة \"يحضرون عدم الاستقرار في المجتمع للبلاد وأيضًا يستقطبون شبابًا آخرين للمجموعات المتطرفة في سوريا والعراق\".

\n


وقال المدعي العام الجديد يوسف رحمنوف بأن مركزًا خاصًا للتحقيقات في حالات استقطاب الشباب للانضمام للجماعات الإسلامية المحظورة سوف يبدأ عمله قريبًا.

\n


في آذار/مارس قال نائب وزير الدفاع الروسي آنتنوف أن موسكو تخطط لدعم القواعد العسكرية الروسية في طاجيكستان وقرغيزستان بسبب النشاط المتزايد لخلايا تنظيم الدولة في آسيا الوسطى. وأفاد تقرير نشر مؤخرًا لمجموعة الكوارث العالمية أن 2000-4000 شخص من آسيا الوسطى قد ذهبوا إلى سوريا خلال الـ3 سنوات الأخيرة للانضمام إلى الجماعات الإسلامية المسلحة. (المصدر: راديو أوروبا الحر).

\n


إن الحكام العملاء هم دائمًا \"ملكيون أكثر من الملك\". إنهم يستطيعون القيام بأي شيء لضمان حكمهم ولإرضاء أسيادهم.

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق قانون مكافحة الإرهاب لعام 2015 (POTA). في النهاية يخدم مصالح من؟ (مترجم)

  • نشر في خبر وتعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1352 مرات


الخبر:

\n


قام رئيس الوزراء الماليزي محمد نجيب تون عبد الرزاق بتاريخ 26 تشرين الثاني/نوفمبر 2014 بعرض ورقة عمل تحت اسم \"حول مواجهة تهديدات الدولة الإسلامية\" تحت قبة البرلمان في مجال الاعتراف بالتهديد المستمر للبلاد سواء أكان داخليًا أم خارجيًا.

\n


ونتيجةُ لذلك قام البرلمان في 7 من نيسان/أبريل 2015 بتمرير قرار مكافحة الإرهاب (قانون مكافحة الإرهاب) دون أي تعديل من البرلمان، وكان ذلك في تمام الساعة 2:25 بعد منتصف الليل بعد نقاش دام لأكثر من 12 ساعة.

\n


عليه فقد تم تمرير قرار مكافحة الإرهاب تحت مسمى \"نحو مكافحة الإرهاب العالمي المتزايد\"، ولكن لوحظ أن القرار يحد من الحريات المدنية الأساسية، لذلك استمر الجدل حول قانون الاعتقال الوقائي. حيث يمكن للشرطة اعتقال أي شخص دون أي مبرر قضائي طالما اشتبهت الشرطة بضلوع أي شخص بأي نشاط إرهابي.. ويتيح هذا القرار باحتجاز المشتبه بهم لمدة قد تصل لسنتين والتي يمكن أن تمتد أيضا إلى أجل غير مسمى. إضافةً إلى أنه لا توجد أي ضمانة للتمثيل القانوني للمشتبه بهم، فوفق قانون مكافحة الإرهاب لا يمكن للمشتبه بهم اللجوء للمحاكم أو سماع قضاياهم كما لا يسمح لهم بمراجعة أي أحكام قضائية صادرة بحقهم.

\n

 

\n

التعليق:

\n


إن تمرير قانون مكافحة الإرهاب هو محاولة لإحياء قانون الأمن الداخلي البائد. مع أن قانون مكافحة الإرهاب ينص على أنه لا يجوز اعتقال أي شخص سواء أكان هو/هي لمجرد أي معتقد أو نشاط سياسي. فالعمل السياسي أو النشاط السياسي يجب أن يكون مشروعًا، والتي تعني ضمنيًا أنه أيًّا كان النشاط، حتى لو كان سياسيًا ولا تقره الحكومة فيمكن أن يصنف تحت بند الإرهاب.

\n


وبالتالي لا يوجد أي فرق بين قانون مكافحة الإرهاب وقانون الأمن الداخلي، الذي صدر في الأصل لمكافحة نشاط الشيوعيين، ولكن تستخدمه الحكومة وبشكل مكثف ضد خصومها السياسيين. فلا يوجد أي ضمان في أن الحكومة ستستخدم هذا القانون الجديد كما استخدمت من قبله قانون الأمن الداخلي.

\n


إن العنصر الأساسي لتعارض هذا القانون مع الإسلام هو الأدلة، فقانون مكافحة الإرهاب الجديد يعطي الحكومة الحق باحتجاز أي شخص مشتبه به ولفترات طويلة جدًا فقط لمجرد الاشتباه، مما يمثل انتهاكاً صريحاً لأحكام الإسلام..

\n


وهذا هو العنصر الرئيسي الذي تستخدمه الحكومة الماليزية ضد أعدائها السياسيين، وتبدو مرتاحة لذلك، وتفعيل هذا القانون يظهر جهود الحكومة في المضي قدمًا في تنفيذ ما تريده أمريكا.

\n


فنحن جميعا نعلم أن قانون \"محاربة الإرهاب\" قد روجت له أمريكا بقوة في جميع أنحاء العالم، وخاصةً في البلاد الإسلامية وتستهدف المسلمين في هذه الحرب على أساس أنهم \"إرهابيون\".

\n


فأي أنشطة لا تتماشى مع مصالح الولايات المتحدة، ناهيك عن تعريض مصالحها للخطر، وخاصةً الجهود الرامية لإعادة دولة الخلافة، وعلى الرغم من حملها سياسيًا، إلا أنها تندرج عندهم تحت بند \"الإرهاب\" و\"التطرف\".

\n


وعلى ذلك فأمريكا تريد من جميع حكام المسلمين أن يسيروا أمامها في حربها لكبح جماح المسلمين المخلصين العاملين لإعادة حكم الإسلام وتحت راية دولة الخلافة. وعلى ذلك فيجب أن يكون واضحًا أن أعمال العنف والإرهاب الحقيقية من حمل السلاح أو قلب نظام الحكم أو إشاعة الفوضى والاضطرابات بما في ذلك قتل الناس دون وجه حق سواء أكانوا مسلمين أم غير مسلمين هي أفعال خاطئة وآثمة تستوجب العقاب. فنحن نرفض أي شكل من أشكال إشاعة العنف، مع وجوب تقديم الجاني للعدالة والمحاكمة. ولكن ليس اعتقالهم أو احتجازهم لمجرد الشك. فالمخطئ يجب أن يعاقب وفقًا لما أنزل الله سبحانه وتعالى.

\n


فقانون مكافحة الإرهاب هو مثال آخر على القوانين الوضعية التي تتناقض مع الإسلام. قوانين ولدت من رحم الديمقراطية. فقانون مكافحة الإرهاب مثله مثل قانون الأمن الداخلي، وغيره من القوانين الوضعية التي شرعتها الغالبية من المشرعين خلال العملية الديمقراطية. فطالما نظام الكفر هو الذي يمارس ومثله جميع القوانين ولا يهم مدى قساوة هذه القوانين فيمكن الموافقة عليها بكل سهولة.

\n


والسؤال هو؟ من أين جاء هؤلاء المشرعون في السلطة بهكذا قوانين في حين أن أحدًا من الناس قد انتخبهم. لذلك يجب على المسلمين الصادقين اقتلاع أنظمة الكفر وأن يعملوا يدًا بيد مع أولئك الذين يعملون ليلاً ونهارًا لإقامة شرع الله سبحانه وتعالى عن طريق إعادة الخلافة على منهاج النبوة.

\n

 

\n

 

\n

 

\n

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
د. محمد ماليزيا

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق مشكلة نساء الشام ليست فقط في تجنيد القاصرات

  • نشر في خبر وتعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1346 مرات

 

\n

 

\n

الخبر:

\n


آرا نيوز: \"أطلقت رابطة المحامين السوريين الأحرار وشبكة المرأة الديمقراطية في مدينة قامشلو / القامشلي شمال شرقي سوريا، اليوم الأحد، حملة ‹لا لتجنيد القاصرات› ضمن الجماعات المسلحة في سوريا، مطالبةً المنظمات الدولية والمحلية المدنية منها، والحقوقية بالمشاركة لوقف هذه الظاهرة. وقال عبد الحميد تمو عضو مجلس الإدارة في رابطة المحامين السوريين الأحرار \"إن مشكلة تجنيد الأطفال سواءً كانوا من القاصرين أو القاصرات، أصبحت ظاهرة عامة في كل سوريا، وأكثر استهدافًا للأطفال من قبل الجماعات المسلحة غير الحكومية، سواء كتائب الجيش السوري الحر، أو تنظيم ‹داعش› (تنظيم الدولة الإسلامية)، أو جبهة النصرة أو حتى وحدات حماية الشعب، وأصبحت مشكلةً كبيرةً جدًا، ساهمت في تهديم جيل كامل\".

\n


تتهم تقارير أممية المتحاربين في سوريا بتجنيد وخطف واستخدام القاصرين والقاصرات في الحرب الدائرة فيها منذ العام 2011، سواء باستخدامهم في العمليات العسكرية، أو في قطاعات لوجستية متعلقة بالحرب\".

\n


التعليق:

\n


لقد تعددت الحملات المنددة بـ\" تجنيد القاصرات\" والمطالبة بإعادة تأهيلهن في المجتمع وتهيئة الجو المناسب لهن، أو الضغط على أصحاب القرار للحد من هذه الظاهرة. ونادت المنظمات \"الإنسانية\" جميع منظمات المجتمع الدولي بالمشاركة في تلك الحملات تنفيذًا لما جاء في وثيقة جنيف التي تقضي بمنع تجنيد القاصرين والقاصرات لما لها من تأثيرات سلبية كثيرة على المجتمع، وتساهم في تفسخ وتجهيل وتهديم جيل كامل حسب قولهم.

\n


وكان عبد الحميد تمو قد قال \"إن المنظمات المعنية بشؤون حقوق الإنسان، والمعنية بشؤون الطفل تراقب هذا الموضوع، وللأسف فإن منظمات حقوق الإنسان العاملة على الأرض في سوريا تتهرب من الموضوع، وتقفز فوق المشكلة، في حين أن المنظمات الدولية تراقب المسألة عن كثب، لذلك تواصلنا مع تلك المنظمات، وقدمنا كل الوثائق والمستندات والأسماء الخاصة بالمختطفين سواء من القاصرين أو القاصرات\".

\n


يتحدثون عن هذا التجنيد وكأنه هو المشكلة الأساسية أو الوحيدة لما يعانيه أهل سوريا داخلها والنازحون خارجها. وكأن هذا الأمر هو فقط المخالف للأعراف الدولية والإنسانية، وكأنهم لا يعرفون أس البلاء وأساس المصائب! لم يروا الظلم والبطش والقتل والدمار الذي يخلفه طاغية سوريا ونظامه وشبيحته في كل مكان! ولم يلمسوا الذل والجوع والتحرش والإذلال الذي تتعرض له النساء في سوريا الصغيرات منهن والكبيرات على حد سواء! ولم يشاهدوا وضعهن في مخيمات الإيواء بل مخيمات الإذلال في الدول المجاورة! بل منهم من تغنى بتلك المخيمات في بعض البلاد وبحسن الاستقبال لهن في ديباجات ممجوجة مستهلكة! لم يروا من تضطر منهن للزواج في ظروف سيئة للخروج مما تعيشه هي وعائلتها من ظروف سيئة مزرية في عرسال والبقاع والزعتري وغيرها!

\n


إن هذه النظرة الضيقة والازدواجية في النظرة للأمور لن تفيد تلك الفتيات ولا عائلاتهن، لن ترفع عن كاهلهن العبء الثقيل الذي يحملنه والهم الثقيل الذي يرزحن تحته؛ فقد فقدن البيت والعائلة، فقدن الأمان والاطمئنان. فأصبح المستقبل أمامهن غامضًا مخيفًا مظلمًا. وهذا الوضع لن يغيره اجتماعات ولا حملات ولا نداءات، فلن يحسن وضعهن تقرير عن حالتهن أو ظلمهن بهذا التجنيد، ولن يخففه رجوعهن إلى أهاليهن بنفس الظروف. لن يكون التغيير إلا بالقضاء على هذا النظام الظالم وقطع دابره بإيجاد دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة والتي أصبحت مطلب المسلمين المخلصين في الشام.

\n

 

\n

 

\n


كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
مسلمة الشامي

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق الاضطهاد في أوزبيكستان وقصة يوسف عليه السلام (مترجم)

  • نشر في خبر وتعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1701 مرات


الخبر:

\n


في الوقت الذي أنجبت فيه أوزبيكستان، وعلى مدى التاريخ الإسلامي، رجالًا أسهموا بقوة في ديننا الحنيف، إلا أن الرئيس الحالي، المجرم كريموف، أمعن في الاضطهاد لحد لا يوصف، فحكومته تسجن كل من ينتمي للحركات الإسلامية، وكل من يعارض حكمه إما أن يسجن أو يقتل، في حين استشهد الآلاف من حملة الدعوة تحت التعذيب في سجونه، بالإضافة لتقارير عن حقنه للسجناء بأمراض ليزيد من معاناتهم، عوضًا عن أن الكثير من الناس يعيشون الفقر والخوف من أجهزته الأمنية.

\n

 

\n

التعليق:

\n


إن القلب لينكسر على ما نسمعه مما يعانيه المسلمون من اضطهاد وتحمل ما لا يطاق، ونتساءل: كيف يصمدون؟ وكيف يتمسكون بدينهم؟ ومن أين تأتيهم القوة لذلك؟

\n


من الصعب فهم مقدرة الناس على تحمل الاضطهاد، ففي أوزبيكستان، يطلب النظام الحاكم من السجناء، وعند انتهاء مدة محكوميتهم، بأن لا يعودوا للعمل الدعوي، ويرفض الكثير منهم هذا الأمر طاعةً لله وطلبًا لرضوانه، مما يذكرنا بقصة يوسف عليه السلام وصبر والده عندما عاد أولاده بدون أخيهم الصغير يوسف، وقد منّ الله عليه بنهاية سعيدة بعد أن بث شكواه لله سبحانه وتعالى، ونستذكر من القرآن والسيرة النبوية قصص النبي محمد صلى الله وعليه وسلم والذي ساعد أصحابه على الصبر وتحمل الأذى وما لا يطاق، وليعلم إخواننا في أوزبيكستان بأن النصر آت من عند الله لينصر هذا الدين ويذل كريموف وزبانيته، فلنرفع أكفنا بالدعاء لإخواننا وأخواتنا المضطهدين في أوزبيكستان وسوريا وأفريقيا وفي كل الدنيا.

\n

 

\n

 

\n

 

\n

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
تاجي مصطفى
الممثل الإعلامي لحزب التحرير في بريطانيا

إقرأ المزيد...

قد مات فرعون، ولن يخلد كريموف بعده!

  • نشر في سياسي
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1340 مرات

 

\n

بسم الله القاهر فوق عباده، الجبار المنتقم القوي الشديد. لا يعجزه بطش المتجبرين. وعد المخلصين بالنصر، وأنزل الوعد في كتابه الخالد ليوم الدين ﴿إِنَّ الأَرْضَ لِلّهِ يُورِثُهَا مَن يَشَاء مِنْ عِبَادِهِ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ﴾.

\n


هذه الآية جاءت في كتاب الله على لسان موسى عليه السلام لقومه في سورة الأعراف، وإن الناظر للسياق الذي جاءت فيه، من بطش فرعون بهم لإيمانهم بالله، وملاحقته لهم بالقهر والتعذيب من الاستعباد وتقطيع الأيدي والأرجل من خلاف واستحياء النساء، والناظر لما يعانيه أهلنا في أوزبيكستان على يد المجرم اليهودي كريموف وزبانيته من سجن وتعذيب وحشي ليجد أن الطغاة دائمًا يسلكون النهج نفسه، وهم يسطرون بذلك منهجًا واضحًا في بغضهم للحق وحقدهم عليه، بل إن هذه الأفعال الإجرامية إن هي إلا جزء بسيط مما يخفون ﴿قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاء مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ﴾.

\n


وقد جاء في تفسير هذه الآية للشعراوي: \"ويقرر موسى الحقيقة الواضحة وهي أن الأرض ليست لفرعون، والعاقبة لا تكون إلاَّ للمتقين. وكأنه بهذا القول يريد أن يردهم إلى حكم التاريخ حيث تكون العاقبة دائمًا للمتقين، فإن قال فرعون: وإنا فوقهم قاهرون، مستعلون غالبون مسلطون مسيطرون، فإن موسى يرد على ذلك: أنا أستعين بمن هو أقوى منك. إن موسى عليه السلام يأمر بأن يستعينوا بالله، ويصبروا على ما ينالهم من بطش فرعون وظلمه. ولأن قوم موسى كانوا من المستضعفين، فإن الله وعدهم أن يؤمّنهم في الأرض ويمكن لهم فيها وهذا إخبار من الله وإخبار الله حقائق. ولكن ماذا كان موقف قوم موسى منه بعد هذا النصر العظيم لموسى، والنصر لهم؟. نجد الحق سبحانه يقول \"قالوا أُوذِينَا مِن قَبْلِ...\" انتهى

\n


وكذلك فإن تجبر كريموف وعُتوَّه، لن تفُتَّ في عضد مسلمي أوزبيكستان كما لم ينفع فرعون عنجهيته ولم تُسلم له قيادة من آمنوا بالله مع سيدنا موسى. وكما لم يفُتَّ تجبر الطغاة بعضد أصحاب الأخدود.

\n


إنها سنة الله في كونه، يبتلي عباده المؤمنين حتى يثبت إيمانُهم ويَقوى ويُنَّقى من أي شائبة فيكون خالصًا له سبحانه. ثم يُرد الذين كفروا إلى جهنَّم وبئس المهاد ومن قبلها خزي الحياة الدُّنيا وعذاب أليم على أيدي المؤمنين الذين يُمكِّن لهم ربُّهم، فالعاقبة للمتقين. ﴿وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ﴾.

\n


لذلك: فليتجبر كريموف كما يشاء، فسيبقى عاجزًا ناقصًا أضعف من أن يعجز الله، أو يرُدَّ عذابه الأليم. وإن عقابه على يد هذه الأمة قادم لا محالة. أما مؤمنو أوزبيكستان الذين قهروا بطش الشيوعية فإنهم بإذن الله قادرون على قهر كريموف، وبصبرهم لن ينالهم أذى. شهداؤهم في الجنَّة بإذن الله، ومن بقي ترنو عيناه إلى نصرٍ واستخلاف.

\n


﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا﴾

\n


\n


\n


كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
أختكم بيان جمال

\n

 

\n

 

إقرأ المزيد...

بل أنتم من ضيقتم مفهوم الجهاد وعطلتموه أيها المفتي

  • نشر في سياسي
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1031 مرات

 

\n

عندما يقوم الدكتور شوقي علام مفتي الديار المصرية بزيارة باريس ليلتقي بأعضاء مجلس الشيوخ الفرنسي فمن المتوقع جدًا أن يركز في حديثه إليهم عن مفهوم الجهاد الذي ظل لقرون طويلة الطريقة العملية لنشر الإسلام في ربوع العالم، تقوم به الدولة الإسلامية بالكيفية الصحيحة التي جاءت في القرآن وبينها المصطفى صلى الله عليه وسلم وسار عليها الخلفاء الراشدون من بعده، وظلت عمل الخلافة الإسلامية الأصلي لقرون تلت، هذا الحكم الشرعي الذي أرعب أوروبا عندما رأت جيوش المسلمين تجتاح غرب وشرق أوروبا لتقف عند أسوار فينا شرقًا وسهول فرنسا من جهة الغرب.

\n


قد يكون من أسماهم المفتي بالمتطرفين قد ضيقوا فعلًا مفهوم الجهاد وفسروه بأنه مجرد القتل والذبح، وإن كان القتل جزءاً منه ولكنه ليس الغاية من الجهاد، ولكن المفتي بتعريفاته الجديدة للجهاد التي لم يسبقه أحدٌ لها، قد ضيق بل حرّف وبدل مفهوم الجهاد، إذ يعرفه بأنه هو \"الجهد البشري الساعي إلى تحسين حياة الفرد والمجتمع والدفاع عن الأوطان تحت راية الدولة، فإحياء الناس وعمارة الأرض هو النموذج الإلهي للجهاد\"، فهو جهاد ليس فيه قتل ولا قتال. كما عاد المفتي ليؤكد المفهوم نفسه في بيان أصدرته دار الإفتاء السبت 2015/4/25م.

\n

 

\n


بالطبع لا يستطيع المفتي أن يبرز مفهوم الجهاد كما تدل عليه نصوص القرآن وكما تعلمه في الأزهر وقرأ عنه في كتب العلماء الربانيين الثقات، خاصةً وهو بدرجة وزير في نظام علماني عطل الجهاد كما عطل غيره من الأحكام الشرعية، نظام علماني أعلن قائده منذ وقت قريب أننا بحاجة لثورة دينية على نصوص تم تقديسها لقرون تعادي الدنيا كلها وهو يعني النصوص المتعلقة بالجهاد والقتال، في نظام تعقد مؤسساته الدينية مؤتمرًا تلو مؤتمر تهاجم فيه ركنين ركينين في الإسلام هما الخلافة والجهاد تحت شعار محاربة الإرهاب، في نظام يُعَدّ هذه الأيام رأسَ حربة في الحرب العالمية على الإرهاب، والذي دعا في مؤتمر القمة العربية الأخير في شرم الشيخ لتشكيل قوة عربية مشتركة للحرب على الإرهاب، فأنى له أن يخرج عن الخط المرسوم؟!. وقد رضي أن يكون بهذا المنصب في ظل نظام لا يحكم بشرع الله، بل يكرس وسائل إعلامه المختلفة لشن هجوم شديد على السنة ورجالها الذين قيّضهم الله لجمعها وتنقيحها وتبويبها كالبخاري ومسلم، تحت شعار مضلل وهو تجديد الخطاب الديني!!

\n


ونحن هنا لن نخوض نقاشًا في تفنيد فرية أن الجهاد شُرع للدفاع عن الأوطان فقط، فهي من الأفكار الطارئة على الفكر الإسلامي ولم يقل بها أحد من المتقدمين من علماء الأمة، وإنما هي من لوثات الغزو الفكري والثقافي لبلاد المسلمين في القرنين الأخيرين، ولكننا سنقول لفضيلته: إذا كانت علة القتال في الإسلام هي العدوان كما تقول، فلماذا لم تطالب من تعتبرهم ولاة الأمور بإعلان الجهاد لرد عدوان يهود على فلسطين وتدنيسهم للمسجد الأقصى، إلا إذا كنت تراهم غير معتدين أو أصحاب حق، أو جيرانًا وأصدقاء تربطنا بهم علاقة حسن جوار، أو أنك ترى أن لا شأن لأهل مصر بما يجري لأهل فلسطين؟! أليس ما تقوم به أمريكا في العراق والشام عدوانًا يجب أن يُرَدّ؟! أم أنكم لا ترون الأطفال والنساء والشيوخ الذين تقتلهم أمريكا وحلفها اللعين؟!.

\n


إن الجهاد كما عرفه الفقهاء المعتبرون هو بذل الوسع في القتال في سبيل الله مباشرة أو معاونة بمال أو رأي أو تكثير سواد أو غير ذلك، فالقتال لإعلاء كلمة الله هو الجهاد. وهو فرض كفاية ابتداءً،‎ وفرض عين إن هجم العدو، ‎ومعنى كون الجهاد فرض كفاية ابتداءً هو يعني أن نبدأ بقتال العدو وإن لم يبدأ، وإن لم يقم بالقتال ابتداءً أحد في زمن ما أثم كل المسلمين بتركه.

\n


وإن أدلة الجهاد أدلة عامة ومطلقة تشمل الحرب الدفاعية وتشمل مبادأة العدو بالقتال، تشمل الحرب المحدودة، والحرب غير المحدودة، والحرب الوقائية، ‎وغير ذلك فهي تشمل كل أنواع قتال العدو لعمومها وإطلاقها، ‎فتخصيصها بالحرب الدفاعية، أو تقييدها بأن تكون حربًا دفاعيةً لا هجوميةً كما يقول المفتي بأنه الدفاع عن الأوطان تحت راية الدولة، يحتاج إلى نص يخصصها أو إلى نص يقيدها، ولم يرد أي نص يخصصها أو يقيدها لا من الكتاب ولا من السنة فتبقى على عمومها تشمل كل حرب من الحروب وكل قتال للعدو.

\n


ولأن الأمة الإسلامية اليوم ليس لها دولة حقيقية تطبق الإسلام في الداخل وتحمله للخارج بالدعوة والجهاد، منذ أن تم القضاء على الدولة الإسلامية دولة الخلافة سنة 1924م، ليقيم الكافر المستعمر مكانها دولًا ودويلات كرتونية، فقد توقف الجهاد ولم يعد المسلمون يحملون الدعوة الإسلامية للناس من خلاله، بل حتى إن الجهاد لدفع الاعتداء عن الأمة وطرد العدو من بلاد المسلمين المحتلة قد غاب أيضًا وتخلت الدول القائمة اليوم عنه، طالما أمرتها أمريكا بالخضوع والخنوع والرضا بالأمر الواقع؛ فها هي كشمير محتلة من قبل الهند، فهل أعلنت باكستان الجهاد لتحريرها؟ واحتلت العراق من قبل أمريكا فهل أعلنت دولة من تلك الدول الكرتونية الجهاد لتحريرها؟ وما زالت فلسطين محتلةً من قبل يهود وحكام المسلمين كلهم قد تركوها غنيمة ليهود ليرضى عنهم أسيادهم في الغرب الكافر، وتركوا الأمر لأفراد قلائل أو تنظيمات محدودة، وهؤلاء الأفراد وتلك التنظيمات لا يستطيعون ولا بحال من الأحوال إخراج العدو ورد المعتدي، فإمكاناتهم ضعيفة وقدراتهم محدودة، فضلًا عن تسلط تلك الدول الكرتونية على هذه التنظيمات تملي عليها إرادتها بما تمن عليها من أموال وسلاح. ومن هنا فإن الجهاد بشقيه الدفاعي والهجومي غير موجود اليوم ويحتاج بالفعل لدولة بحجم دولة الخلافة الراشدة لتقوم به على وجهه. وتلك الدولة لا بد من تكاتف الجهود لإقامتها بالطريقة الشرعية التي استنبطت من طريقة النبي صلى الله عليه وسلم في إقامة الدولة بالصراع الفكري والكفاح السياسي وأعمال طلب النصرة.

\n


إن الانسياق وراء هذا التعريف للجهاد من مفتي مصر يعني تعطيل الجهاد وإبطاله، ولا يحل لمسلم أن يقول به إذا أدرك ما يعنيه، ‎وإن ممالأة الغرب ومحاولة إرضائه بالتخلص من حكم شرعي كالجهاد هو كمن يريق العسل لأنه يقال عنه أنه خرء الذباب، والواجب يحتم أخذ الحكم الشرعي كما جاء به النص، وجعل الشارع سبحانه وتعالى وحده هو من يقبح ويحسن وليس قول الغرب أو قول المستشرقين، أو أوامر الحكام والمتنفذين، ولسنا في حاجة للفت النظر إلى الدول الكبرى كيف تحشد قواها لاغتنام الفرصة لمبادأة غيرها بالقتال لنشر دعوتها وفرض سيطرتها، وإنما ندعو إلى فهم آيات القرآن كما جاءت، وكما هي دلالتها العربية والشرعية لا كما يراد منا أن نفهمها لنرضي الغرب وأذنابه في بلادنا.

\n


﴿فَلْيُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يَشْرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالْآخِرَةِ وَمَنْ يُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيُقْتَلْ أَوْ يَغْلِبْ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا﴾

\n


\n


\n


كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
شريف زايد
رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية مصر

\n


\n

 

إقرأ المزيد...

حزب التحرير حزب مبدئي لا يتوافق أبدًا مع أنظمة الجور والظلم في بلاد المسلمين

  • نشر في سياسي
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 791 مرات


الكاتب والباحث الأستاذ مصطفى زهران يبحث ويحلل في الأسباب التي ألجمت السلطات التركية عن اتخاذ قرار بمنع حزب التحرير من عقد مؤتمره في اسطنبول في ذكرى هدم الخلافة الإسلامية في الثالث من آذار/مارس الماضي تحت عنوان \"النموذج الرئاسي الديمقراطي أم الخلافة الراشدة؟\"، كما أنه متفاجئ من استئناف الحزب إصدار العدد الخامس عشر من جريدته السياسية الأسبوعية \"الراية\" بعد انقطاع دام لعقود بأمر وزير الداخلية الأردني، بأمر من كلوب باشا قائد الجيش الأردني آنذاك، بمنع صدورها بعد عام واحد من تأسيس الحزب في تموز/يوليو 1954م, والتي كانت تناقش الأوضاع السياسية في المنطقة العربية وتعالجها من وجهة النظر التحريرية.

\n


وفي حين لم يقدم لنا الباحث سببًا واحدًا لعدم قيام النظام التركي بإجراء ما لمنع انعقاد المؤتمر في اسطنبول، إلا أنه ادعى أن النظام الأردني غض الطرف عن إصدار الجريدة لأنها المرة الأولى التي تلتقي فيها أهداف الحزب والسلطات الأردنية منذ ظهور الحزب وتفاعلاته مع المناخ الداخلي هناك. إذ يتصور الكاتب أن مقارنة أمير الحزب في كلمته المسجلة في مؤتمر اسطنبول بين نموذجي الخلافة لدى داعش وحزب التحرير واعتباره لنموذج الخلافة لدى تنظيم الدولة مؤامرة كبرى صيغت بأيدي الكفار حتى تكون بالشكل القائم المتشح بالدماء، يتصور الكاتب أنها رسالة مهمة ترى السلطات الأردنية فيها دلالةً كبيرةً للوقوف أمام زحف نموذج الخلافة الداعشي.

\n


ولا أدري أين لاحظ الكاتب \"الإرباك الذي أصاب النقطة الرئيسة والهدف الأسمى الذي بنى عليها الحزب ومؤسسه تقي الدين النبهاني رحمه الله منذ أواسط القرن الفائت، ما يمكن تسميته بـ\"مأزق الخلافة التحريرية\"، بعد ظهور تنظيم الدولة الإسلامية بالعراق والشام وإعلانه قيام الخلافة وتنصيب أبي بكر البغدادي خليفةً للمسلمين ومطالبته المسلمين بمبايعته. فالحزب منذ اللحظة الأولى أدرك واقع تلك الخلافة المزعومة التي لم يغير الإعلان عنها واقع تنظيم الدولة فهو تنظيم مسلح كباقي التنظيمات وظل تنظيمًا مسلحًا بعد ذلك الإعلان لأنه كما عبر عنه الحزب مجرد لغو. ثم إن الخلافة التي يسعى لإقامتها حزب التحرير هي خلافة الإسلام الخلافة الراشدة على منهاج النبوة وليست خلافة تحريرية كما وصفها الكاتب، وهي ليست الهدف الأسمى كما يدعي الكاتب، بل إن الهدف الأسمى للحزب هو استئناف الحياة الإسلامية التي توقفت بهدم الخلافة الإسلامية سنة 1924م، ولا يتم ذلك إلا بإقامة الخلافة الإسلامية مرةً ثانيةً وهي وعد الله وبشرى نبيه صلى الله عليه وسلم .

\n


ولكن ما لا يستطيع أن يدركه الكاتب أن حزب التحرير حزب مبدئي لا يمكن أن يتوافق أبدًا مع أنظمة الجور والطغيان والظلم في بلاد المسلمين، وأن ما اعتبره ترويضاً للتحريريين ليصطفوا بجوار الأنظمة الأمنية والسياسية العربية والإسلامية هو غاية للأنظمة تلك ولكنها صعبة بل مستحيلة المنال، وما كان لحزب التحرير أن يروَّض وهو الحزب الوحيد الذي ظل ثابتًا على مبادئه منذ نشأته وحتى الآن ولم يداهن ولم يُداجِ من بيدهم الأمور، بل ظل صامدًا صابرًا صلدًا كالصخر. والسلطات الأردنية تدرك تمامًا أن تصديها بشكل قمعي واستئصالي للحزب لا يمكن أن يكون أبدًا في صالحها، وأنها مضطرة للتعامل مع الأمر الواقع الذي بدأ يفرض نفسه؛ وهو أن حزب التحرير حزب عالمي متجذر في الواقع الأردني وفي غيره من بلاد المسلمين، وأن ما يحمله الحزب من أفكار قوية تقوم على العقيدة الإسلامية وتنبثق منها لا يستطيع النظام الأردني ولا غيره من الأنظمة مواجهته، فمعركتهم مع الحزب في مجال الأفكار خاسرة وفاشلة. كما أن الحراك الثوري في الأمة وهبة شباب الأمة ضد الظلم والطغيان جعلت النظام الأردني يفكر ألف مرة قبل قيامه بأي خطوة قمعية تجاه شباب الحزب وأبناء الأمة.

\n


وبرغم ذلك فإن النظام الأردني ما زال يقوم باعتقالات تعسفية لبعض شباب الحزب، فقد اعتقلت السلطات الأردنية الأخ مدحت مرار بعد عودته من السودان ومشاركته في مؤتمر الحزب هناك طوق النجاة وحكم عليه بالسجن لمدة ستة أشهر، كما قامت السلطات بالاحتيال والكذب على عضو الحزب هناك محمد يوسف السباتين بحجة تسليمه رخصة القيادة ومن ثم قامت باعتقالة ووضعه في الحبس الانفرادي.

\n


لقد فات الباحث الكريم أن الأنظمة الحالية ما هي إلا بيادق على رقعة الشطرنج لا تتحرك من تلقاء نفسها، بل هناك من يحركها من دون ستار، فإذا جاءتها الأوامر بالتحرك تحركت، وإن أنظمة الغرب الكافر التي تدين لها دول المنطقة بالولاء والتبعية، تدرك تماما أن خير وسيلة لمحاربة حزب التحرير هي التعتيم على الحزب وأنشطته ومؤتمراته وجريدته ومسيراته ووقفاته، وهذا ما نراه من تجاهل وسائل الإعلام المحلية والعالمية لأنشطة الحزب المختلفة، فقد حاولت مثلا السلطات اللبنانية منع المؤتمر الإعلامي العالمي للحزب في بيروت، بل أكثر من ذلك حاولت سحب العلم والخبر الذي حصل عليه الحزب، وقامت بنشر قوات الجيش والشرطة حول مكان انعقاد المؤتمر، وكانت تلك الإجراءات وما تبعها من أخبار وتقارير تتعلق بالمؤتمر بمثابة نجاح للحزب ومؤتمره، فما كان من القائمين على النظام إلا أن يتعلموا الدرس جيدا ليتجاهلوا بعد ذلك مؤتمرات الحزب التالية وأنشطته، بل وإعطاء أوامر لوسائل الإعلام المحلية بتجاهل أنشطة الحزب وفعالياته.

\n


فمنع مؤتمر لحزب التحرير أو مصادرة جريدة له يجعل الحزب ودعوته موضع حديث الناس وتساؤلاتهم، وهذا ما لا تريده الأنظمة الحالية التي تفرض حالة من التعتيم الشديد على الحزب ودعوته، خاصةً وأنهم يعرفون جيدًا أن الحزب لن يسكت على هكذا تصرف وأنه سيشن حملةً شنعاء على تلك الأنظمة ويكشفها ويعريها أمام شعوبها من خلال مكاتبه الإعلامية وناطقيه الرسميين، ونشراته التي لا يتردد شبابه ولو للحظة في توزيعها على أوسع نطاق وفي أشد المناطق حساسية.

\n


ولا أدري ما الذي تغيّر في نظامي الحكم التركي والأردني حتى يتساءل الكاتب بل يجعله السؤال الأبرز والأهم، فهو يسأل هل لا زالت تلك الدول - التركية والأردنية - في منظور الحزب كافرةً ومرتدةً، ولا تقيم شرعًا للإسلام، وطاغوتية بحكم الوضع القانوني الدستوري العلماني؟ إلا إذا كان الكاتب ينظر للحزب نظرته لغيره من الأحزاب والحركات التي تقدم تنازلًا تلو الآخر لأنظمة الحكم حتى لو تعلق الأمر بثوابت الإسلام والأحكام الشرعية الواجبة، مقابل أن ترضى عنهم السلطة أو تسمح لهم بمساحة من العمل وفسحة من الحركة.

\n


كما أن الباحث الكريم فاته أيضًا أن الحزب عندما أعاد استئناف جريدة الراية لم ينتظر إذنًا لا من السلطات الأردنية ولا من غيرها، ولم يسع للحصول على رخصة من أجل إصدار جريدته، كما أن الجريدة ليست خاصةً بدولة من الدول، بل هي تطبع وتوزع في جميع البلاد التي يعمل فيها الحزب. ولو كلف الكاتب نفسه عناء قراءة جريدة الراية وما تحويه من موضوعات ساخنة يتم تناولها بطريقة مبدئية ليس فيها مواربة ولا لف ولا دوران لعرف أن حزب التحرير هو هو، حزب التحرير قبل وبعد استئناف إصداره للجريدة، فالصراع الفكري والكفاح السياسي من أعمال الحزب الأساسية التي لا يمكن أن يتخلى عنها أبدًا، وسيظل الحزب الرائد الذي لا يكذب أهله أبدًا، فهو من سيفضح الحكام ويكشف تآمرهم على الأمة.

\n

 

\n

 

\n

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
شريف زايد
رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية مصر

\n


\n

 

\n

 

إقرأ المزيد...
الاشتراك في هذه خدمة RSS

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع