الثلاثاء، 27 شوال 1447هـ| 2026/04/14م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

  إلى دعاة المساواة بين الرجل والمرأة نقول:

  • نشر في ثقافي
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1563 مرات

 

خلق الله الإنسان بنوعيه الرجل والمرأة وهيأهما لخوض معترك الحياة وبين أهمية ودور كل منهما في المجتمع وجعل بينهما علاقات ونظمها بنظام اجتماعي محدد، هو جزء من نظام كامل، ووفقا لأحكام عينها الشرع، فالمرأة يا من تطالبون بحقوق المرأة نظر الإسلام إلى نوعها الإنساني وبحث في إمكانياتها فخصص لها أحكاما معينة، وبحث في إمكانيات الرجل وخصص له أحكاما أيضا، في حين أنه أشركهما في أحكام عامة لا تخص طبيعة خلق كل فرد منهما ﴿أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ﴾ فأين مساواتكم في أبحاثكم؟ هل بحثتم في أمر المرأة كما الرجل، وخصصتم نظاما خاصا باجتماعهما كما الإسلام؟


إن الغرب لم يخصص نظاما اجتماعيا ينظم علاقة المرأة بالرجل، بل إنه باسم التحرر أطلق العنان لكل واحد منهما ليسير تبعا لهواه وتبعا لمصالح يبحث عنها عند الطرف الآخر دون مراعاة لإنسانيته.. فهل هذه هي الحقوق التي تنادون بها؟!


انظروا للنظام الاجتماعي في الإسلام كيف بحث في واقع المرأة كأمٍّ فخصّها بأحكام الرضاعة والحضانة، وبيَّن حقوقها المالية والرعوية الواجبة لها على الرجل كالمهر، وعرَّفها حقها في طلب الطلاق حين تصبح حياتها مع زوجها صعبة وتنعدم سبل التوفيق بينهما... فهل في مبدئكم الفاسد شيء من هذه الحقوق التي بينها الله للمرأة ووضح ما لها وما عليها مراعاة لها؟؟؟


قال الله تعالى: ﴿وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا﴾ أي خلق لكم من جنسكم إناثاً تكون لكم أزواجاً ﴿لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا﴾، كما قال تعالى: ﴿هُوَ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا﴾ يعني بذلك حواء خلقها اللّه من آدم من ضلعه الأيسر، ولو أنه تعالى جعل جميع بني آدم ذكوراً، وجعل إناثهم من جنس آخر من غيرهم، إما من جانٍّ أو حيوان، لما حصل هذا التآلف بين الطرفين، ولَنَفَرَ كلُّ زوج من زوجته لاختلاف جنسيهما، ثم من تمام رحمته تعالى ببني آدم أن جعل بين الزوجين ﴿مَّوَدَّةً﴾ وهي المحبة ﴿وَرَحْمَةً﴾ وهي الرأفة، ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ﴾. فانظروا لعظمة الله بخصوص العلاقات بين المرأة والرجل وكيف أنه سبحانه حرص أن يكونا من جنس البشر، فهل في نصوص نظامكم مثل هذا الأمر؟؟؟


سبحان الله الذي جعل علاقة المرأة بالمرأة والرجل وبالرجل لا تحتاج لنظام كامل ينظمها، بل تحتاج لبعض الأحكام، أما علاقة المرأة بالرجل فتحتاج لنظام يحددها ويبين لنا كيف تكون وما الواجب اتباعه، لأن علاقتهما تنتج عنها أمورٌ كثيرة، كالزواج والإنجاب والكفالة والحضانة والرعاية... وتحدد مسؤولية كل واحد منهما... فنظم الإسلام كل هذا وجعل لكل واقعة حكما خاصا بها حرصا منه سبحانه على النفس الإنسانية.


ومنذ أن تخلى الناس عن الالتزام بالنظام الاجتماعي الإسلامي في حياتهم بدأت حياتهم تدريجيا يشوبها القلق والاضطراب وتغليب المصلحة، ونزعت الرحمة من بيوتهم وافتقدت المرأة إنسانيتها وعادت مجرد أنثى تتلاعب بها الأهواء وتسخّرها ميول الرجال، ثم يقولون حضارة وتحرر، فأي حضارة وأي تحرر هذا الذي يقودنا للوراء؟!



أعده للمكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
فريق صفحة المرأة والشريعة على الفيسبوك

 

 

إقرأ المزيد...

  أختي... زوجك جنتك ونارك

  • نشر في ثقافي
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 2277 مرات

 

أول حق للزوج على زوجته، هو معرفة مكانته وأهميته بالنسبة لها. ومعرفة هذا الحق مهمة يتوقف عليه سلوكها وكيفية التعامل مع واجباتها تجاهه، وذلك لأن مكانة الزوج في الإسلام هي مكانة تفوق كل تصور. ففي الحديث الذي رواه حصين بن محصن: عَنْ عَمَّةٍ لَهُ، أَنَّهَا دَخَلَتْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لِبَعْضِ الْحَاجَةِ، فَقَضَى حَاجَتَهَا، فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «أَذَاتُ زَوْجٍ أَنْتِ؟»، قَالَتْ: نَعَمْ، قَالَ: «كَيْفَ أَنْتِ لَهُ؟»، قَالَتْ: مَا آلُوهُ، إِلا مَا عَجَزْتُ عَنْهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «انْظُرِي أَيْنَ أَنْتِ مِنْهُ، فَإِنَّهُ جَنَّتُكِ وَنَارُكِ». أي أن طاعتك له تسعدك في الدنيا وتدخلك جنة الله في الآخرة، ومعصيتك له تشقيك في الدنيا، وتغضب الله عليك فتدخلك النار...


ومن الطاعة للزوج حسن المعاشرة؛ وهي دليل ذوق وتربية، وبه يكون دوام المحبة والرحمة. والمعاملة بالحسنى من طرف الزوجة هو دليل واضح على حسن تربيتها، وعلى استقامتها وصلاحها.. «خَيْرُ فَائِدَةٍ أَفَادَهَا الْمُسْلِمُ بَعْدَ الْإِسْلَامِ امْرَأَةٌ جَمِيلَةٌ تَسُرُّهُ إذَا نَظَرَ إلَيْهَا، وَتُطِيعُهُ إذَا أَمَرَهَا، وَتَحْفَظُهُ إذَا غَابَ عنهَا فِي مَالِهِ وَنَفْسِهَا»، ومن الطاعة للزوج أن لا تطيع أحداً في معصيته ولو كان أبويها.


ولا تخرج من بيته إلا بإذنه؛ ولو كانت ذاهبة إلى أبيها وأمها، وهذا يدل على أن عليها أن تستأذن بالخروج إلى أي مكان.


رحم الله نساء السلف الصالح فهن نماذج مضيئة في حياة الأمة، فما أجمل أن نقتدي بهن لننال من الأجر مثل أجورهن.. فهناك أم حكيم بنت الحارث، الوفية الصابرة المجاهدة هي أم حكيم بنت الحارث بن هشام المخزومية زوجة عكرمة بن أبي جهل ابن عمها. أسلمت يوم الفتح، أما زوجها عكرمة فولى هاربا خوفا من المسلمين إلى اليمن، فاستأذنت الرسول لأن تلحق به، وتأتي به مسلما بإذن الله، فأذن لها، وعادت أم حكيم بزوجها عكرمة، ليعلن انسلاخه من جاهليته، ويدخل في دين الله... وهناك نموذج آخر، لزوجة صالحة واعية على أمور دينها وحقه عليها، وهي جولينار زوجة البطل محمود قطز، حيث اشتركت مع زوجها قطز قائد معركة عين جالوت فقاتلت بشجاعة حتى استشهدت فداء لدين الله، وعندما سقطت شهيدة في المعركه رآها زوجها القائد المظفر فقال: وازوجتاه! فقالت له: لا تقل وازوجتاه، بل قل: واإسلاماه!!..


الله أكبر.. نعمت الزوجة هي...


أين زوجات وبنات اليوم من هذا الفهم الدقيق لحق الزوج وضرورة فهمها لحقوقه عليها، حيث نرى الكثيرات ممن أعمتهن طاعة الأمهات وحسن الاستماع لهن فيما يغضب الله ويسخط الزوج، ويعكر صفو بيت الزوجية.. فنسمع أن بعض الزوجات يُطعن أمهاتهن في معصية أزواجهن، ويؤذين أزواجهن بناءً على توصيات الأمهات، لهذا يقول شيخ الإسلام ابن تيمية بأن المرأة إذا تزوجت كان زوجها أملك لها من أبويها، وطاعة زوجها أوجب وقال: "لا يحل لها أن تطيع واحداً من أبويها في طلاقه، إذا كان متقياً لله فيها". فنجد بعض الزوجات قد ألهتهن المظاهر الخادعة فيعبدنها ويقدمنها على حق أزواجهن، فنرى الضجر في تصرفاتها، وعدم رضاها عما يجلب لها، تكثر الشكاة وتكفر العشير، ولا تشكره على معروف يؤتيه..


فالاعتدال والقناعة ضروريان للزوجة لتحظى ببيت زوجية هادئ وأركانه ثابتة. لا يزعزعه فقر الحال، ولا ضيق ذات اليد.. فعليها أن ترضى بالقليل، وأن تشكر زوجها على ما يقدمه لها من طعام وشراب وثياب، مما هو في قدرته، وأن تدعو له بالعوض ولو لم تحصل على كل ما تتمناه... فهذه همسة في أذن الزوجة.. أن زوجك جنتك ونارك.. فاتقي الله فيه وفي نفسك...


وصرخة في أذن الأمهات، الله الله في بناتكن. اتقين الله فيهن، وكن عونا لهن على قيامهن بمسؤولياتهن على أكمل وجه، فكوني الناصحة الموجهة، والمربية التقية، لتسعدي لسعادة واستقرار فلذة كبدك: ابنتك.



أعده للمكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
فريق صفحة المرأة والشريعة على الفيسبوك

 

 

إقرأ المزيد...

  العنوسة.. مشكلة أم نتيجة!! بركان على سطح ساكن

  • نشر في ثقافي
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 2232 مرات

 

في دراسة أجرتها إذاعة هولندية لرصد أعداد النساء غير المتزوجات في الدول العربية، تصدرت لبنان هذه الدول بنسبة 85%، وتلتها سوريا بنسبة 70%، ومن المحتمل أن هذه النسبة تزايدت بسبب الأوضاع السياسية التي تشهدها المنطقة. وفي دول المغرب العربي تقاربت نسب العنوسة حيث سجلت تونس نسبة 62%، ومن بعدها الجزائر بنسبة 51%، في حين أن نسبة العوانس في مصر بلغنَ 40% أي حوالي ثمانية ملايين فتاة من مجموع الفتيات في سن الزواج، أما دول الخليج فكانت دولة الإمارات في الصدارة حيث بلغت نسبة العوانس فيها 45%، بينما وصلت النسبة في السعودية إلى 45%. نسبٌ مفزعة تنبئ بخطورة المشكلة وبالحاجة الملحة لإيجاد حلول جادة لها..


إن الزواج، ذلك العقد الشريف الذي شرعه الله سبحانه وتعالى لمصالح عباده ومنافعهم، تظفر منه المقاصد الحسنة والغايات الشريفة، وتُحفظ به الذرية والنسل، ويعفُّ من خلاله عما حرم الله، إلا أن التعقيدات التي تصحب الزواج الآن أصبحت محبطة لكثير من الشباب وأدت إلى تأخر سن الزواج والإعراض عنه سواء لدى النساء أو الرجال، وزادت نسبة العنوسة فأصبحت ظاهرة في بلادنا اليوم بشكل ينبئ بالخطر.. فلماذا أصبح الزواج قضية معقدة لدى كثير من الشباب؟ ومن يتحمل مسئولية هذه التعقيدات؟ أهُم الأبوان أم الناس، أم الدولة؟؟


يربط الكثير من الناس مشكلة العنوسة بغلاء المهور وارتفاع تكاليف الزواج وعدم توفر فرص العمل للرجال، مما دفع الكثير من الجمعيات إلى المساهمة في "مشاريع صناديق الزواج"، وتقديم قروض ومساعدات للمقدمين على الزواج وتجهيز الفتيات الفقيرات وإقامة حفلات زواج جماعي!! وبهذه النظرة الضيقة، تحاول بعض البلدان العربية معالجة مشكلة العنوسة بطرح حلول مرقعة ومبتورة..


فهل غلاء المهور وارتفاع تكاليف الزواج هما السببان الرئيسيان أم إن النظام الرأسمالي الفاشل المطبق في بلادنا هو المنتج الأساسي لهذه المشكلة؟؟ هل الثروات والطاقات البشرية في بلادنا الإسلامية معدومة أم هو النظام الاقتصادي الرأسمالي الذي عجز عن تلبية حاجات الناس وتوفير فرص العمل؟


وهل عزوف الرجال عن الزواج هي مسألة اختيارية أم إن البطالة وقلة ذات اليد وعدم القدرة المادية على توفير المسكن والمشرب والمأكل هي من تجبرهم على عدم المجازفة؟!


وهل استقلال المرأة المادي عن الرجل الذي تتغنى به بعض النساء العاملات يغنيهن عن حاجتهن للاستقرار وتكوين أسرة وحفظ النفس والعرض؟!


وهل الزواج المبكر جريمة في حق الزوجين!! ولماذا تعلن الأمم المتحدة الحرب على الزواج المبكر وتعتبره عنفاً موجهاً ضد المرأة؟ ولماذا أصبح من يفكر في الارتباط بالحلال محل سخرية واستهزاء ممن يحيطون به؟!


لماذا أصبح مجرد التفكير في الزواج يثقل الكاهل ويعتبره الناس عبئا غليظا؟ ولماذا أصبحت كلمة "أسرة" و"أطفال" مصدر عبء وإزعاج؟؟


إن مشكلة العنوسة ليست ناتجة فقط عن نظرة الأفراد للزواج.. وإنما هي وليدة عقلية سادت في الدول التي غابت عنها وجهة نظر الإسلام في الحياة لتصبح النفعية والمصلحة هي المقياس.. حتى أصبح أولياء الأمور يَزِنُونَ بناتهم بالمال ويشترطون على الخطّاب شروطا مجحفة ومعجزة. ولا يفكرون في هنائهن واستقرارهن خصوصا وأن مستقبل الفتاة صار مرتبطا بتعليمها وعملها بالدرجة الأولى. ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «ثَلَاثَةٌ يَا عَلِيُّ لَا تُؤَخِّرْهُنَّ: الصَّلَاةُ إِذَا أَتَتْ، وَالْجَنَازَةُ إِذَا حَضَرَتْ، وَالْأَيِّمُ إِذَا وَجَدَتْ كُفُؤًا» والأيم: هي التي لا زوج لها. وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إِذَا أَتَاكُمْ مَنْ تَرْضَوْنَ خُلُقَهُ وَدِينَهُ فَزَوِّجُوهُ، إِلَّا تَفْعَلُوا تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الْأَرْضِ وَفَسَادٌ عَرِيضٌ».


إن أولياء الأمور يُعتبرون طرفاً في هذه المشكلة، إنْ هم عسّروا ما يسر الله وعقّدوا شرعه.. ومسؤوليتهم هي أن لا يؤخروا زواج بناتهم وأن لا يجعلوا المال فوق كل اعتبار.. فالبنت ليست هي سلعة تباع وتشترى بل هي إنسان يزف إلى إنسان..


صحيح أن المهر حق مالي للمرأة المسلمة على الرجل الذي يتزوجها، وصحيح أن الشرع لم يضع حدا لأدناه ولا لأكثره لكنه رغّب في تيسير المهور، واعتبر أن أكثر النساء يُمناً وبركة، هنّ أقلهن مهرا. فلأجل أن يحصَّن الشباب وتعفَّ النساء ويحافظ على المؤسسة الأسرية داخل المجتمع، لا بد من التيسير في طلب المهور، فلا يحسن بالمرأة أو وليها أن يفرض على الراغب في الزواج مهرا كبيرا يعجز عن تقديمه.


إن للإعلام دوراً أساسياً في هذه المشكلة فيما يروجه من المسلسلات والأفلام والبرامج التي تنفر من الزواج وتستهتر بمؤسسة الأسرة، بتصويره الحياة الزوجية بعيدا عن واقعها وعما يجب أن تكون عليه.. فإما أن يصورها على أنها كلها رومانسيات وأحلام وردية، أو أنها علاقة مبنية على المشاكل والنفور واللامبالاة!!


وكذلك بتصويره المرأة العزباء أنها نموذج للمرأة الحرة المستقلة بذاتها وبمالها عن سطوة الرجل.. بدعوى أن مستواها التعليمي والمادي يمنحانها الاستقلال عن فكرة "القوامة" وعن مؤسسة الأسرة، وفي المقابل يصور المرأة المتزوجة "ربة البيت" بأنها محرومة من الحياة ومتعها، تطالب بنفقتها على استحياء ومذلة في الوقت الذي تعتبر النفقة حقا لازما لها.. وبالتالي عمَّق الفجوة بين الشباب وفكرة الإقدام على الزواج.


إن مشكلة العنوسة هي مشكلة نظامٍ بالدرجة الأولى.. فواجب الدولة هو رعاية شؤون الناس في مصالحهم وأرزاقهم.. وواجبها معالجة مشاكل الناس وتلبية حاجاتهم الحياتية..


فالنظام الاقتصادي الرأسمالي سبّب الفقر والعوز وعدم القدرة على توفير الحاجات الأساسية فضلا عن الكماليات.. وعطّل طاقات الناس بتعطيل فرص العمل، وخلق لهم مئات المعوقات والمعرقلات وعسَّر عليهم حقهم في العيش الكريم، حتى أصبح التفكير في الزواج محبطا بالنظر للضغوط المعيشية..


كما أصبح الهدف من الزواج هو تحقيق قيمة مادية، وأصبحت تكاليف الزواج تجارة لنظام مستغل جشع.. فحرفه عن هدفه السامي وهو "المحافظة على النوع البشري".


ومع قصور النظام الاجتماعي الرأسمالي، فشلت الأنظمة الحاكمة في البلاد الإسلامية في تنظيم العلاقات الاجتماعية بين الناس حين غُيِّب دور الدولة عن حل هذه المشكلة.. واقتصر على متابعة إحصائيات العنوسة التي تتضخم عاما بعد عام، وعلى تشجيع الزواج الجماعي والجمعيات الخيرية التي تقوم على ذلك!!


وفي الوقت الذي تكتوي فيه البلاد الإسلامية بنار العنوسة وسلبياتها، نجد (الأمم المتحدة) تسعى إلى نشر أفكار خبيثة تتنافى مع العقيدة الإسلامية، وتحارب عفة الرجال والنساء، فهي تعلن الحرب على الزواج المبكر، وتَعُدُّه عنفاً موجَّهاً ضد المرأة، وفعلا مذموما ينبغي القضاء عليه نهائيا، وفي الوقت نفسه تسعى لنشر الإباحية، والتأكيد على حق النساء في إشباع احتياجاتهن الجنسية بالصورة التي يرينها، وفي الوقت الذي تقتضيه الحاجة؛ بغض النظر عن المرحلة العمرية التي يمررن بها..


أفكار هدامة تُعقد لها عشرات المؤتمرات بحجة ما يسمى "الدفاع عن حقوق المرأة وتحريرها".


تلك الحرية "الشخصية" التي تسمح لها بتلبية حاجاتها بدون ضابط شرعي.. هي حرية تتنافى مع فطرتها التي فطرها الله عليها.. حرية أفقدتها الكثير من المعاني الجميلة في حياتها والتي أروعها "الأمومة"..


ومع ارتفاع نسبة العنوسة اليوم، وزيادة المغريات وعوامل التأثير السلبية في الحياة العامة، وبقاء غريزة النوع غير مشبعة، تضطرب حياة الشباب ويندفع مرضى القلوب إلى ارتكاب الفاحشة والتعدي على أعراض الناس بغير حق، وتزداد جرائم التحرش فينهدم البناء الاجتماعي والأخلاقي داخل المجتمع ويزداد الناس شقاء وإرهاقا فوق الذي يعانون..


وطوال تاريخ الدولة الإسلامية لم تكن هناك مشكلة اسمها "عنوسة"؛ ذلك أن النظام الاجتماعي في الإسلام نظم علاقة المرأة بالرجل والرجل بالمرأة بشكل يوافق الفطرة ويحقق الرضا النفسي والعقلي، فالإسلام جعل الزواج سكنا ورحمة ومودة بين الزوجين، وليس مالا وجاهاً ومركزاً مرموقا؛ فقد قال الله تعالى: ﴿وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ﴾ [الروم: 21].


وروى عبد الله بن مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ، مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمُ الْبَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ؛ فَإِنَّهُ أَغَضُّ لِلْبَصَرِ، وَأَحْصَنُ لِلْفَرْجِ، وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ، فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ».


وما أروع ما صور لنا القرآن الكريم مكان الزوجية عند الزوجين في قوله تعالى: ﴿أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَآئِكُمْ هُنَّ لِبَاسٌ لَّكُمْ وَأَنتُمْ لِبَاسٌ لَّهُنَّ﴾؛ فقد صور أن حاجة الرجل إلى المرأة وحاجة المرأة إلى الرجل، كحاجتهم إلى اللباس الذي يحقق لهما الستر والعفاف والوقاية والدفء.


فبهذه الأحكام وغيرها نظَّم الشرع الإسلامي العلاقات الزوجية وحافظ على مؤسسة الأسرة وحمى القلعة التي حصنها الله ورسوله صلى الله عليه وسلم.


كما أن دولة الخلافة الإسلامية عملت على رعاية الأمة رعاية راشدة وحكمتها بنظام اقتصادي عادل يعالج الفقر ويوفر الرفاهية للناس ويمكّنهم من متع الحياة بما يوافق الشرع..


وما اكتوت الأمة الإسلامية بلهيب الرأسمالية الفاسدة المدمرة، وما أصابها من ضنك العيش إلا بضياع دولتها الإسلامية دولة الخلافة، ولن يعود إليها شرفها وعزتها وطمأنينتها إلا بعودة نظامها الإسلامي، نظام راشد خلافة على منهاج النبوة، والله نسأل أن يكون عوداً قريبا غير بعيد... اللهم آمين.


أعده للمكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
فريق صفحة المرأة والشريعة على الفيسبوك

 

إقرأ المزيد...

  حسن التبعُّل

  • نشر في ثقافي
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1585 مرات

 

في أيام تطبيق الإسلام الحق، حيث كانت الحياة على الفطرة، عرفت المرأة نفسها وأدركت دورها وأدركت الزوجات قدر أزواجهن واحترمنهم، أما اليوم فإن العديد من النساء يرين أن في طاعة الزوج مهانة، وفي حسن التبعل له ذلة، وفي إعطائه مكانته انتقاصاً من قدرها، وفي اعترافها له بالجميل تشجيعا له على الاستعلاء والغرور والتسلط. مع أن شكر زوجها واحترامه لا ينقص من قدرها بل بالعكس يزيد من قدرها عنده...


لنرى أسماء بنت يزيد الأنصارية وهي تأتي إلى الرسول صلى الله عليه وسلم في مجلسه قائلة: "إن الله بعثك بالحق إلى الرجال والنساء فآمنا بك وبإلهك الذي أرسلك، وإنا معشر النساء محصورات مقصورات، قواعد بيوتكم، ومقضى شهواتكم، وحاملات أولادكم، وإنكم معاشر الرجال فُضِّلتم علينا بالجمعة والجماعات، وعيادة المرضى، وشهود الجنائز، والحج بعد الحج، وأفضل من ذلك الجهاد في سبيل الله، وإن الرجل منكم إذا خرج حاجا أو معتمرا أو مرابطا حفظنا لكم أموالكم، وغزلنا لكم أثوابكم، وربينا لكم أولادكم، فما نشارككم في الأجر يا رسول الله؟ فقال لها صلوات ربي وسلامه عليه: «انْصَرِفِي أَيَّتُهَا الْمَرْأَةُ، وَأَعْلِمِي مَنْ خَلْفَكِ مِنَ النِّسَاءِ أَنَّ حُسْنَ تَبَعُّلِ إِحْدَاكُنَّ لِزَوْجِهَا وَطَلَبَهَا مَرْضَاتَهُ، وَاتِّبَاعَهَا مُوَافَقَتَهُ تَعْدِلُ ذَلِكَ كُلَّهُ».. أي أن حسن تبعل المرأة لزوجها تعدل كل أعمال الرجال التي فضلهم الله بها عن النساء...


وحسن تبعل المرأة يعني تفانيها في طاعة زوجها وحسن رعايتها له ولبيتها وأولادها، وحفظها له في عرضها وماله. والتي ينطبق عليها حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم «خَيْرُ النِّسَاءِ الَّتِي إِذَا نَظَرْتَ إِلَيْهَا سَرَّتْكَ، وَإِذَا أَمَرْتَهَا أَطَاعَتْكَ، وَإِذَا غِبْتَ عَنْهَا حَفِظَتْكَ فِي نَفْسِهَا وَمَالِكَ».


نعم.. إن معادلة كل أعمال الرجال بحسن التبعل دليل على مشقة ذلك وصعوبته على النساء، فهو ليس بالأمر اليسير الهين، بل يتطلب جهاداً كبيراً للنفس، ويتطلب نفساً نقية صافية لا تلوثها المفاهيم الغربية عن حقوق المرأة والمساواة بينها وبين الرجل والاستقلالية في الرأي والتصرف، ومفاهيم الحرية الشخصية وحرية الرأي والندية في التعامل وأحيانا التحدي، ولا تلوثها أفكار زرعت في عقلها أنها في الأصل امرأة عاملة وليست ربة بيت، ويجب أن لا تكون ممن يكثرن الشكاة وينكرن العشير فلا تكون ممن ينطبق عليها حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أُرِيتُ النَّارَ فَإِذَا أَكْثَرُ أَهْلِهَا النِّسَاءُ يَكْفُرْنَ»، قِيلَ: أَيَكْفُرْنَ بِاللَّهِ؟ قَالَ: «يَكْفُرْنَ الْعَشِيرَ، وَيَكْفُرْنَ الْإِحْسَانَ، لَوْ أَحْسَنْتَ إِلَى إِحْدَاهُنَّ الدَّهْرَ، ثُمَّ رَأَتْ مِنْكَ شَيْئًا، قَالَتْ: مَا رَأَيْتُ مِنْكَ خَيْرًا قَطُّ». فالعديد من النساء - إلا من رحِـم ربي - إذا دبَّ الخلاف بينها وبين زوجها أو رفض لها طلباً بادرت في ثورة من غضب إلى إنكار كل ما كان قد أبداه زوجها نحوها من خير وإحسان. وبعضهن لا ترى أن زوجها يعطيها أو يؤدي حقوقها. وهناك من النساء إذا سئلت عن حالها مع زوجها أبدت السخط وأظهرت الأسى واللوعة، وهذا الخلق يكون حتى مع الزوج إذا أتاها بطعام أو أثاث أو لباس لا يروق لها، بل وتبدأ عملية المقارنة بينها وبين أختها أو جارتها أو صديقتها وهي لا تدري مدى تأثير ذلك على مشاعر الزوج وعلى مكانتها عنده، فعدم القناعة وكثرة التسخط يضيع على الإنسان التلذذ بأي شيٌ في الدنيا وكذلك الحرمان من النعيم في الآخرة.. فهي تقع في كفران العشير بما لا تدري أو تدري بعدم القناعة وكثرة التسخط والشكاة..


فاحذري أخيّتي من ثورة غضب قد تودي بكِ إلى الخسران في الدنيا والآخرة فإنكار فضل الزوج وإحسانه إليكِ يحدث شرخاً في الحياة الزوجية قد لا تتمكني من مداواته على مر الوقت، هذا بالإضافة للخسران الأكبر الذي حدثنا عنه رسولنا عليه الصلاة والسلام عندما بيَّن لنا أن هذا السلوك والقول هو سبب دخول الكثيرات من النساء إلى النار، نعوذ بالله من حرها وشرها... واعلمي أخيتي أن من لا يشكر الناس لا يشكر الله، واحرصي عزيزتي عند الغضب على أمور الاستغفار لتجنب الغضب الشديد تذكر إحسان زوجك وحُسن عشرته لكِ فيما سلف من الوقت، وتمتعي بالكثير من الذكاء في اختيار الوقت المناسب بعد زوال ثورة غضبه لمعاتبته..


وأين مطلب نساء المسلمين اليوم من مطلب نساء المسلمين بالأمس؟! أين هن من قول أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها (يا معشر النساء، لو تعلمن بحق أزواجكن عليكن لجعلت المرأة منكن تمسح الغبار عن قدمي زوجها بخد وجهها)!!


وكذلك على الزوج أن يتقي الله في معاملته مع زوجته وأن يبتعد عما يؤذيها، فللنساء على الرجال مثل الذي عليهن، كما قال تعالى ﴿وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ﴾. وأوصى النبي صلى الله عليه وسلم الزوج بحسن العشرة فقال: «خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لِأَهْلِهِ، وَأَنَا خَيْرُكُمْ لِأَهْلِي» وقوله صلى الله عليه وسلم: «اسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ خَيْرًا، فَإِنَّمَا هُنَّ عَوَانٌ عِنْدَكُمْ».


نسأل الله تعالى أن يرزقنا حب الإيمان وشرائعه، وأن يزينه في قلوبنا ويشرح له صدورنا وأن يُكره إلينا الكفر والفسوق والعصيان، وأن يجعلنا من الراشدين. ويجعلنا من ذوي قوة الحجة وحسن البيان. هدانا الله جميعاً لما فيه خيرنا...

 

 

أعده للمكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
فريق صفحة المرأة والشريعة على الفيسبوك

 

 

 

إقرأ المزيد...

  ولاية تركيا: وقفة أنقرة "سوريا، سوف نبقى دائما معك"  

  • نشر في مسيرات
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1964 مرات

 

نظم حزب التحرير ومناصروه في تركيا في الذكرى الخامسة لثورة الشام المباركة، صلاة الغائب على أرواح الشهداء تلاها بيان صحفي في مسجد حاجي برم بعد صلاة الجمعة 22 جمادى الأولى الموافق 2015/03/13 تناول موقف الحزب الرافض للتحالف الصليبي وداعما لثورة أهل الشام المخلصين تحت عنوان "سوريا، سوف نبقى دائما معك". بعد الانتهاء من صلاة الغائب بإمامة طه يلمز، بدأ البرنامج بتلاوة آيات عطرة من القرآن الكريم، وبعدها قرأ عبد القادر تشيمن البيان الصحفي بعنوان "الثورة السورية في سنتها الخامسة" "سوف نبقى دائما معك ضد التحالف الصليبي".


ركز عبد القادر تشيمن في تصريحه على النقاط التالية مؤكدا على موقف الحزب الداعم للثورة: "أعزائي المسلمين وأعضاء الصحافة المحترمين نقف هنا في الذكرى الخامسة لثورة الشام المجيدة. نحن هنا بصفتنا أمة محمد صلى الله عليه وسلم الذي وصفنا بأننا كالجسد الواحد".


وبخصوص الثورة السورية قال عبد القادر: "إن المسلمين في الشام لا يقفون بمواجهة المجرم بشار فقط، ولكنهم يواجهون الولايات المتحدة، وروسيا، والغرب أجمع. إنهم يقفون ضد الداعمين لبشار مثل إيران وكيان يهود. إنهم يواجهون الأنظمة التي تحكم بلاد المسلمين وتدير ظهورها لهم مثل تركيا والأردن".


كما خاطب عبد القادر أمريكا والغرب قائلا: "أيها الكفار المستعمرون! 4 سنوات مضت ولكن لا تغتروا. ثورتنا لم تنتهِ بعد، ولن تنتهي بإذن الله تعالى إلا بإقامة دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة. إن كوابيسكم المخيفة سوف تتحقق بمشيئة الله سبحانه وتعالى. مهما كانت جيوشكم قوية ومهما جمعتم من الحكام العملاء إلى جانبكم، ومهما كدتم لنا فإن مسلمي الشام سوف يقضون على المجرم بشار ونظام بعثه الهالك إن شاء الله".


كما وأكد عبد القادر على التالي "4 سنوات مضت على ثورة الشام الإسلامية التي يواجه فيها أهل الشام نظام الأسد المجرم منذ آذار/مارس 2011. ويواجهون الغرب وأمريكا وروسيا، ويواجهون دعم إيران ويهود لبشار، ويواجهون الأنظمة العميلة المتواطئة على ثورتهم المباركة مثل تركيا والأردن".


وقد خاطب عبد القادر حكام تركيا قائلا "إنه واضح جدا أنكم توالون أسيادكم الأمريكيين لحصار الثورة السورية. يا أردوغان!! يا داوود أوغلو!! يرى الجميع الآن أن خطاباتكم المؤيدة لأهل الشام ما هي إلا كلمات جوفاء. بينما تلقون الخطابات الرنانة، لا تهبون لنجدة الأطفال الذين يفقدون أرواحهم تحت الأنقاض إنكم لم تحركوا ساكنا لنصرة امرأة صاحت وامعتصماه، ولكنكم تعتبرون نقل قبر عملا بطوليا".


بعد الانتهاء من قراءة التصريح الصحفي كان هناك تفاعل كبير من الإعلام، تخلله التكبير المستمر والشعارات العالية. واختتم سركان كايا البرنامج بالدعاء.

 


مندوب المكتب الإعلامي المركزي
لحزب التحرير في ولاية تركيا

 

 

 

المزيد من الصور في المعرض

 

 

 

 

 

إقرأ المزيد...

ولاية الأردن: لقاء سياسي "الحملات الصليبية المتعاقبة!" لقاء سياسي بعنوان "الحملات الصليبية المتعاقبة!" مع الأستاذ بلال القصراوي رئيس لجنة الإتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية الأردن. الخميس، 28 جمادى الأولى 1436هـ الموافق 19 آذار/مارس 2015م  

  • نشر في لقاءات
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 836 مرات

 ولاية الأردن: لقاء سياسي "الحملات الصليبية المتعاقبة!"  

 

  لقاء سياسي بعنوان "الحملات الصليبية المتعاقبة!"

 

مع الأستاذ بلال القصراوي رئيس لجنة الإتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية الأردن.  

 

  الخميس، 28 جمادى الأولى 1436هـ الموافق 19 آذار/مارس 2015م   

 

 

 

 

إقرأ المزيد...
الاشتراك في هذه خدمة RSS

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع