السبت، 08 ذو القعدة 1447هـ| 2026/04/25م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

وكالة قدس نت للأنباء حزب التحرير" السلطة تشهد على نفسها أنها قن دجاج في حديقة إسرائيل"

  • نشر في مع الإعلام
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 727 مرات

2015/03/25م

 

 

 

 

قال ماهر الجعبري أن" قادة منظمة التحرير الفلسطينية شهدوا أن ما يريده اليهود من مشروع السلطة الفلسطينية هو أن تكون "قن دجاج في الحديقة الخلفية لإسرائيل"، كما كان اعترف منظرها عثمان أبو غربية في مقال له قبل سنوات." حسب قوله


جاءت ذلك ضمن مقابلة أجرتها راديو "دريم" مع عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين تعقيبا على تصريحه حول دورة التعايش ما بين الإعلاميين والأجهزة الأمنية, وصف فيه السلطة بأنها سخلة عرجاء في حظيرة النعاج، امتدادا لوصف وزير خارجية قطر السابق. وأوضح الجعبري أن الكفاح السياسي هو ضد السلطة وليس ثمة من صراع مع الأشخاص والأفراد، ولا مع الإعلاميين، الذين لهم حضور واضح في مقدمة الصفوف لا يمكن إنكاره.كما قال


وأكد الجعبري في لقائه أن تعليقه حمل نصيحة للإعلاميين بأن لا يكونوا أداة لتبرير نهج السلطة، وأن يرفضوا الابتزاز السياسي. وبيّن أن مفهوم الأمن عند السلطة هو أمن الاحتلال لا أمن الناس، حيث تتقاعس الأجهزة الأمنية عن صد هجوم المستوطنين، وعن التصدي لحرق المساجد في القرى الفلسطينية، ولا تقوم بتلبية احتياجات الناس في إخماد الحرائق عبر الدفاع المدني كأحد أجهزتها، حسب تعبيره

 

 

 

المصدر: وكالة قدس نت للأنباء

 

 

إقرأ المزيد...

جريدة الراية التضليل السياسي... واقعه وأثره على الأمة بقلم: حسن حمدان - الأردن

  • نشر في جريدة الراية
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 2466 مرات

 

2015-03-25م

 

 

 

لقد تنوعت وسائل وأساليب دول الكفر في محاربة المسلمين بعد أن قضت على الكيان السياسي ‏لهم "دولة الخلافة" فقتلت تلك الأم الرؤوم، وفجعت أبناءها بها، حيث فقدوا الحاضنة السياسية لهم، وحتى ‏لا يتمكن المسلمون من إعادة سلطان الإسلام، وحتى لا تعود دولته كانت حاجة الكفر ماسة لتضليل ‏المسلمين؛ كي لا يسلكوا الطريق الصحيح الذي يؤدي إلى التغيير. فسلك الغرب وسائل وأساليب شتى ‏للحيلولة دون عودة الإسلام، وكان أسلوب التضليل السياسي هو أخطر تلك الوسائل.‏


إن واقع التضليل السياسي هو إخفاء للحقيقة السياسية، وطمسها والتعمية على الطرف المعني ‏بإظهار أمور أخرى لا علاقة لها بالحقيقة السياسية موضع البحث، بحيث يسلك طرقا، ويقوم بأعمال جبارة ‏تبذل فيه المهج والأرواح، وتصرف فيه الجهود والطاقات، وترفع لأجله وفيه الشعارات، وتضيع فيه ومن ‏خلاله الغاية والهدف والوقت. كل هذه الأعمال تصرف سدى في حقيقة زائفة لا علاقة لها بالواقع موضع ‏البحث، كمثل الطبيب يصرف الدواء لغير العلة الصحيحة، فيشتريه المريض، ويصرف الأموال والجهود على ‏غير فائدة تذكر، لا بل قد يكون فيه حتفه.‏


ويريد الكفر ألا تكشف خطته، وألا توجه نحوه السهام والأعمال والجهود؛ حتى يبقى متربعا على ‏عرشه ينظر إلى حركة الأمة، وهي تدور في دوامة لا تخرج منها، حيث يُظهِر لها أمورا لا علاقة لها بما يريد، ‏وكلما أدركت أن هذا السبيل مظلم أدخلها في نفق مظلم آخر، لا يقل خطورة عن الأول باغيا من خلال ‏التضليل السياسي أن يبقى هو كما يريد، وأن تصاب الأمة باليأس والقنوط مستغفلا إياها أن تسلك الطريق ‏الصحيح.‏


وحتى يتضح أسلوب الغرب الكافر في تضليل أمة الإسلام، لا بد لنا أن نعرض إلى أمور مارس فيها ‏الكفر التضليل السياسي بأبشع صوره، ونعرض إلى نتاج هذا الاستخدام وأثره على الأمة الإسلامية، ومن ‏أبرزها الأمور الآتية:‏


أولاً: أول مثال نتعرض له هو تحرير فلسطين وما يسمى بمحور الممانعة: لقد مارس الغرب الكافر ‏أعتى أنواع التضليل في مسألة قضية فلسطين، بلد الإسراء والمعراج، لحساسية هذه المسألة، وعلاقتها بيهود، ‏وارتباطها بعقيدة الأمة، فبداية وأول تضليل قام به أن خلع مسألة فلسطين من كونها نتاجا طبيعيا وحتميا ‏لضياع الخلافة حيث فتحت في زمن الخلافة الراشدة، وضاعت بعد ضياع الخلافة، وجعلت قضية قومية ‏خاصة بالعرب، ثم إلى قضية ومسألة خاصة بالفلسطينيين، وربطت بالأمم المتحدة والمواثيق الدولية كمرجع ‏وطريق بديلا عن الجهاد في سبيل الله، وعلقت أعين الناس بمنظمات وحركات علمانية أو يسارية أو وطنية ‏بغلاف إسلامي المظهر، وبأعمال فدائية لتحريك المفاوضات، وحروب مصطنعة للتحريك لا للتحرير، ‏وجعلت من منظمة التحرير الفلسطينية ممثلا وحيدا للقضية، فاعترفت بكيان يهود، وأزالت من ميثاقها كل ‏ما يتعارض مع الاعتراف، ودخلت في مفاوضات خيانية، ومؤتمرات، واتفاقيات ذل واستكانة، وتمخضت ‏بطولات الأمة والتضحيات والأرواح والأموال في اتفاقية أوسلو ورفعوا شعارات من مثل: "خذ وطالب ‏وانتظر" في طريق طويل مذل، وشاق نتيجة تضليل الأمة عن الحل الصحيح، وأنتج الغرب ما يسمى بـ "دول ‏الممانعة" لاحتواء كل عمل صادق يعارض اتفاقيات أوسلو وما انبثق عنها وبني عليها. وكانت هذه الدول ‏الممانعة مانعة بحق لعودة فلسطين كما كانت جزءا لا يتجزأ من دولة الخلافة، بل ظلت حارسًا أمينًا على أمن ‏وأمان يهود، ولما تحرك الأهل في الشام ضد طاغية الشام كان القول أنه: إن ذهب نظام الأسد الممانع فلا ‏أمان لكيان يهود!!‏


ثانيا: محاربة الإسلام باسم محاربة الإرهاب: لقد أدرك الغرب الكافر أن الإسلام مبدأ: "عقيدة ‏ونظام"، وهو يوجب إقامة كيان سياسي مبني على عقيدة الإسلام مطبق لما انبثق عن هذه العقيدة من أحكام ‏ومعالجات، لذا رأى الغرب قوة الإسلام ومتانته، وتعلق المسلمين به، وإيمانهم القوي بأن الإسلام دعوة عالمية ‏ودولية أيضا، كذلك مارس شتى أنواع التضليل على المسلمين بعد القضاء على دولة الخلافة الإسلامية رسميا ‏سنة 1924م حيث مارس التضليل على مراحل عدة: أول هذه المراحل: مرحلة الترويج لأفكاره ومعتقداته ‏ومعالجاته، وأنها البلسم الشافي، والشعارات البراقة مثل: "الحرية، والعدالة، والمساواة، وحق المشاركة، وحق ‏تقرير المصير، والدولة المدنية، والديمقراطية، وأمل الشعوب المقهورة". ولكنها لم تدم بسبب وعي الأمة ‏الإسلامية، وأن ما آلت إليه من ذل وهوان هو بسبب ممارسات الغرب وأفكاره، فأطلق العنان لفكر القومية ‏العربية والاشتراكية والعدالة الاجتماعية، وجعل من القومية دينا، ومن زعمائها أربابا، ولكنها انتهت إلى ‏هاوية سحيقة. ولما رأى الغرب عودة صحوة الأمة ووعيها على دينها، بدأ يروج إلى مفاهيمه على أنها لا ‏تعارض الإسلام، وأنتج ما يسمى الإسلام المعتدل، حيث مدنية الدولة، وقبول الآخر، ولم يفلح في هذا ‏أيضا، وقد رفعت الأمة في حركتها شعار: "الخلافة وراية رسول الله" فجاءت "خلافة اللغو" التي ساعدت ‏الغرب في تشويه الإسلام وأفكاره، وفي تشويه الخلافة، فرفع الغرب شعار: "محاربة الإرهاب" وهو يدرك حقيقة ‏أنه إنما يحارب الإسلام فكرا ونظاما وكيانا وأمة. وما التحالف الذي أنشأته أمريكا إلا لمحاربة دولة قادمة ‏وليست قائمة، لمحاربة دولة الخلافة التي على منهاج النبوة، ولكن هيهات هيهات!!‏


ثالثا: إظهار إيران بمظهر العدو للولايات المتحدة: لقد أظهرت دول الغرب الثورة "الإسلامية" في ‏إيران على أنها ثورة حقة حيث رفعت شعار: "الموت لأمريكا" وأنها "الشيطان الأكبر" لدرجة أن الأمة فُتنت ‏بهذه الثورة، وتزلزلت عروش حكام المنطقة، حيث نادت بتصدير الثورة مع أنها ثورة أمريكية على عميل ‏الإنجليز شاه إيران آنذاك، وقد تعددت وجوه التضليل، فأظهرت أن إيران دولة ذات قرار ذاتي، وذات ‏سيادة، وذات طموحات إلى أن جاءت حرب الخليج وأفغانستان، حيث اعترف ساسة إيران أنه لولا إيران ‏لغرقت أمريكا في وحل أفغانستان، والمستنقع العراقي. ثم جاءت ثورة الشام فوقفت إيران "عدو الولايات ‏المتحدة"! مع نظام الأسد المجرم العميل للولايات المتحدة، وحافظت على بقائه، وقدمت له الرجال والسلاح ‏والأموال، ثم ها هي أمريكا ترفع إيران عن قوائم الإرهاب، وتطالب برفع العقوبات عنها، وإعادة الأموال ‏المجمدة لها. وأطلقت يدها في المنطقة لتحقيق المشاريع والخطط الأمريكية نيابة عنها في الخليج والشام ‏وأفغانستان والعراق واليمن وغيرها..‏


هذه بعض الأمثلة على تضليل الغرب الكافر للمسلمين في قضايا كبيرة وحساسة، حيث بذلت ‏الأمة الإسلامية الكثير من الطاقات والجهود، وأهدرت الأوقات نتيجة التضليل السياسي، ولقد بين الإسلام ‏خطورة التضليل السياسي، ووجوب الكشف السياسي لمخططات الغرب الكافر في قوله تعالى: ﴿وَكَذَٰلِكَ ‏نُفَصِّلُ الْآيَاتِ وَلِتَسْتَبِينَ سَبِيلُ الْمُجْرِ‌مِينَ﴾. [الأنعام: 55] وسبيل هنا نكرة مضافة تفيد العموم أي يجب ‏عليكم أيها المسلمون أن تتوضحوا طريق الكفار في محاربة الإسلام والمسلمين، ووجوب كشف مخططاتهم، ‏وفضح مؤامراتهم، وبيان الحكم الشرعي من خلال الوعي السياسي على الأحداث، وربطها بالعقيدة ‏الإسلامية، وما أجمل وأدق ما روي عن الخليفة الراشد عمر بن الخطاب رضي الله عنه حيث قال: "لست ‏بالخب ولا الخب يخدعني" أي لست بالماكر المخادع، ولا الماكر المخادع يخدعني.‏

 

 

المصدر: جريدة الراية

 

 

إقرأ المزيد...

عدن الغد اختفاء شحنة أسلحة أمريكية لعبة سياسية مفضوحة 2015-03-23م

  • نشر في مع الإعلام
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 696 مرات

 

الت صحيفة «واشنطن بوست» الأمريكية، إن «وزارة الدفاع الأمريكية فقدت أثر شحنة أسلحة ضخمة بقيمة أكثر من 500 مليون دولار، كانت متجهة إلى اليمن، وسط مخاوف من أن تصل تلك الأسلحة إلى جماعة الحوثيين، التي تستولي على العاصمة صنعاء، أو فرع تنظيم القاعدة في اليمن». وأضافت الصحيفة أن «الشحنة تضم أسلحة خفيفة وذخائر وأجهزة رؤية ليلية وزوارق ومركبات وطائرات متنوعة ومعدات عسكرية أخرى».


وقال مسئول في «البنتاجون»، لـ«واشنطن بوست»: «لا توجد أدلة على أن شحنة الأسلحة الأمريكية نهبت أو صودرت، لكن وزارة الدفاع فقدت أثرها».


وأشارت الصحيفة الأمريكية إلى أنه بناء على واقعة اختفاء الشحنة، قررت الولايات المتحدة تحويل وجهة شحنة أسلحة أخرى كانت مقررة إلى اليمن بقيمة 125 مليون دولار، إلى دول أخرى في الشرق الأوسط وأفريقيا.


إنه من السذاجة بمكان أن تنطلي مثل هذه الأخبار على الناس، فأمريكا التي تعتبر الدولة الأولى في العالم بلا منازع، تقوم بمتابعة الأشخاص عبر طائراتها بدون طيار، وكذلك تجسسها على الاتصالات وحركة الأموال في المصارف وأسواق الأوراق المالية تقف عاجزةً أمام متابعة ومعرفة حركة سفن تحمل معدات وأسلحة ضخمة بهذه القيمة الكبيرة.


لقد استخدمت أمريكا سياسة اختفاء السفن والطائرات لأغراضٍ سياسية وذلك كما حدث لطائرة عسكرية تابعة للقوات الجوية الأمريكية من طراز "بوينغ ب 47" اختفت فوق مياه حوض المتوسط عندما كانت في طريقها إلى القاعدة العسكرية "بن جرير" وهي محملة بشحنة من السلاح النووي الأمريكي في آذار/مارس 1956م، وحسب التقرير الأمريكي أنه يمكن للدولة التي تضع يدها عليها أن تغير ميزان القوة في العالم، مع أنها لم تجهد نفسها في البحث عنها مما يدل على كذب وعدم مصداقية الولايات المتحدة عند نشرها لمثل هذه الأخبار.


إن أمريكا تعمل دومًا على امتصاص ثروات العالم وبالذات بلاد المسلمين وفي الوقت نفسه تعمل على إيجاد أسواق لمنتجاتها وبالذات فائض الأسلحة المكدسة لديها ولن يتم لها ذلك إلا بإثارة واستغلال الطائفية والحزبية وبث أفكار ومشاعر الكراهية والأحقاد بين أهل الملة الواحدة وجعل الرابطة هي المصلحة الدنيوية بدلًا من العقيدة الإسلامية.


لقد جعلت أمريكا من عملائها في اليمن (الحوثيين والحراكيين) شمالًا وجنوبًا وحوشًا منتقمين مادّين أيديهم لأخذ الأموال والسلاح ومسلَّمين عقولهم لحشوها بأفكارهم ومشاعرهم وأنظمتهم، غير آبهين بنتائج ما يحصدون من غضب ربهم عليهم نتيجة موالاتهم للغرب الكافر في تنفيذ مخططاتهم، وسفك دماء، وانتهاك أعراض، وسلب ونهب أموال إخوانهم المسلمين.


إن نصيحتنا مبذولة، وأمرنا بالمعروف ونهينا عن المنكر قائم، ودعوتنا مفتوحة لكل مسلم أن يعمل لأن يُحكم العباد والبلاد بأحكام وأنظمة الإسلام وقطع يد الكافر المستعمر عن العبث في بلاد المسلمين ولن نكل أو نمل من ذلك.

 

 

المصادر: حصاد اليوم -24- / نبأ اونلاين / عدن الغد

 

إقرأ المزيد...

سودانايل وفد من حزب التحرير / ولاية السودان يلتقي ناظر قبيلة المعاليا ووكيله بالخرطوم   2015-03-25م

  • نشر في مع الإعلام
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 835 مرات

 

التقى وفد من حزب التحرير / ولاية السودان، بإمارة الناطق الرسمي للحزب في ولاية السودان إبراهيم عثمان (أبو خليل)، يرافقه الأستاذ/ محي الدين بخاري - عضو مجلس الولاية، والمهندس/ عوض أحمد الهادي، والأستاذ/ محمدو محمد زين عضوا الحزب. التقى الوفد ناظر عموم قبيلة المعاليا، الأخ/ محمد أحمد الصافي، ووكيله بالخرطوم، الأخ قمر الدولة مدلل، وتناول اللقاء الصراع القبلي في دارفور وكردفان؛ أسبابه وتداعياته ومعالجاته. وأكد الوفد أن لا حل لهذا الصراع إلا على أساس العقيدة الإسلامية، باعتبار أن الجميع مسلمون، وأن المسلم دائمًا يمتثل لأمر الشرع استجابةً لقوله تعالى: ﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالا مُبِينًا﴾.


وأمّن الناظر على رؤية الوفد مثمنًا دور حزب التحرير في تقديم المعالجات على أساس الإسلام، مشيرًا إلى الورشة التي أقامها الحزب في قاعة الصداقة بالخرطوم، وما قُدم فيها من معالجات صادقة وأطروحات للحل، معتبرًا إياها الحل الحقيقي الذي يجب أن يسار عليه، فهي علاج لمشاكل السودان، بل لمشاكل العالم أجمع.


وفي ختام اللقاء عرّف الوفد بأهداف الحزب والغاية التي يسعى لها؛ وهي استئناف الحياة الإسلامية بإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة باعتبارها فرضاً ووعداً من الله سبحانه وتعالى وبشرى رسوله صلى الله عليه وسلم: «... ثُمَّ تَكُونُ خِلافَةً عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ»، طالبًا من الناظر أن يكونوا أمثال قادة الأنصار الذين نصروا رسول الله صلى الله عليه وسلم، لأن كل ما قدمه حزب التحرير من حلول للمشاكل لا يمكن أن يطبق إلا في ظل دولة الإسلام؛ دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة.

 


إبراهيم عثمان (أبو خليل) الناطق الرسمي لحزب التحرير
في ولاية السودان

 

المصدر: سودانايل

 

إقرأ المزيد...

مع الحديث الشريف - الربا

  • نشر في مع الحديث الشريف
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 2042 مرات

‏عَنْ ‏‏جَابِرٍ ‏‏قَالَ "لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ‏ ‏آكِلَ الرِّبَا وَمُؤْكِلَهُ وَكَاتِبَهُ وَشَاهِدَيْهِ وَقَالَ هُمْ سَوَاءٌ" ‏رواه مسلم ‏

إقرأ المزيد...
الاشتراك في هذه خدمة RSS

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع