الإثنين، 10 ذو القعدة 1447هـ| 2026/04/27م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

إرواء الصادي من نمير النظام الاقتصادي (ح 58) الإجارة على العبادات والمنافع العامة

 الحَمْدُ للهِ الذِي شَرَعَ لِلنَّاسِ أحكَامَ الرَّشَاد, وَحَذَّرَهُم سُبُلَ الفَسَاد, وَالصَّلاةُ وَالسَّلامُ عَلَى خَيرِ هَاد, المَبعُوثِ رَحمَةً لِلعِبَاد, الَّذِي جَاهَدَ فِي اللهِ حَقَّ الجِهَادِ, وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ الأَطهَارِ الأمجَاد, الَّذِينَ طبَّقُوا نِظَامَ الِإسلامِ فِي الحُكْمِ وَالاجتِمَاعِ وَالسِّيَاسَةِ وَالاقتِصَاد, فَاجْعَلْنَا اللَّهُمَّ مَعَهُمْ, وَاحشُرْنا فِي زُمرَتِهِمْ يَومَ يَقُومُ الأَشْهَادُ يَومَ التَّنَاد, يَومَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ العِبَادِ.

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق بل الواجب ألا تديروا ظهوركم للأمة

  • نشر في التعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 2640 مرات

 

الخبر:


خلال لقائه مع صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية" يوم السبت 21 مارس الجاري، قال عبد الفتاح السيسي ردًا على سؤاله عن علاقته بالولايات المتحدة الأمريكية، وما لمّ بالعلاقات الثنائية للبلدين: "لا يمكن حصر العلاقات مع واشنطن في مجرد تسليم أسلحة أمريكية لمصر، فنحن متحمسون لإقامة علاقات استراتيجية مع واشنطن، ولن ندير لهم ظهورنا حتى لو هم فعلوا ذلك". [الأهرام: الأحد 2015/3/222م]

 

 

التعليق:


لقد حاول النظام الحالي لفترة من الزمن أن يسوق نفسه للناس باعتباره من سيقطع دابر أمريكا في مصر ومن سيمنع تدخلاتها في شئوننا، وأنه ما قام بخلع الإخوان وحكومتهم إلا لأنهم عملاء لأمريكا، حتى صموا آذاننا بالحديث عن الانعتاق من "التبعية الأمريكية"، و"استقلالية القرار"،... والآن بدأنا نسمع كلامًا عن "علاقات مميزة" مع أمريكا، وعدم اختزال تلك العلاقة في مجرد تسليم أسلحة. بل لم يقف الأمر عند حد التحمس لإقامة علاقات استراتيجية مع واشنطن، بل تعداه لاستجداء علاقة التبعية والخنوع والخضوع والذل لأمريكا. فالرجل يقول وبكل وضوح لن ندير ظهورنا لأمريكا أبدًا مهما فعلت حتى لو أدارت هي لنا ظهرها.


إن أمريكا دولة استعمارية كافرة لا تقبل بأقل من بسط نفوذها وهيمنتها كاملين على مصر، وتمكين مخالبها من الإمساك بها أكثر فأكثر، وذلك من أجل مصالحها ومصالح ربيبتها دولة يهود. وإن الواجب يحتم علينا أن نقطع علاقتنا مع تلك الدولة المجرمة، بل أكثر الدول إجرامًا في التاريخ، وغلق وِكر تجسسها القائم في القاهرة والمسمى "بالسفارة". ومن هنا كان الإصرار على علاقة استراتيجية مع تلك الدولة المجرمة خيانةً لله ولرسوله وللمؤمنين، قال تعالى: ﴿لَا يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ ۖ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَٰلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ فِي شَيْءٍ﴾.


كان الأَولى بالرئيس أن يقول إننا لن ندير ظهورنا للأمة أبدًا، وسننحاز لما تريده الأمة، وما يرضي ربنا سبحانه وتعالى، فهذا ما يجب أن يصر عليه ويسعى له، ففيه وحده مرضاة رب العالمين، وبه وحده تتحقق العزة لهذه الأمة التي تتوق لتمكين شرع ربها في دولة الخلافة على منهاج النبوة.


يبدو أن السيسي يرى أن دولته لا يمكن أن يستقر لها قرار إلا إذا كانت قابعةً تحت الحذاء الأمريكي، أو كانت كالعرائس المتحركة التي يمسك بخيوط حركتها "العم سام" الأمريكي، والذي يجب أن يدركه السيسي وأمثاله من حكام المسلمين أن لا بقاء ولا استقرار لأنظمتهم إلا إذا احتضنتهم أمتهم، ولا يمكن للأمة أن تحتضن هكذا أنظمة أسلمت البلاد والعباد لأعدائها، تتسول رضاهم وتخطب ودهم حتى لو أداروا ظهورهم لهم.


﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِم بِالْمَوَدَّةِ وَقَدْ كَفَرُوا بِمَا جَاءَكُم مِّنَ الْحَقِّ﴾

 


كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
شريف زايد
رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية مصر

 

إقرأ المزيد...

نفائس الثمرات دعاء

  • نشر في أخرى
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1872 مرات


عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَدْعُو يَقُولُ رَبِّ أَعِنِّي وَلَا تُعِنْ عَلَيَّ وَانْصُرْنِي وَلَا تَنْصُرْ عَلَيَّ وَامْكُرْ لِي وَلَا تَمْكُرْ عَلَيَّ وَاهْدِنِي وَيَسِّرْ الْهُدَى لِي وَانْصُرْنِي عَلَى مَنْ بَغَى عَلَيَّ رَبِّ اجْعَلْنِي لَكَ شَكَّارًا لَكَ ذَكَّارًا لَكَ رَهَّابًا لَكَ مِطْوَاعًا لَكَ مُخْبِتًا إِلَيْكَ أَوَّاهًا مُنِيبًا رَبِّ تَقَبَّلْ تَوْبَتِي وَاغْسِلْ حَوْبَتِي وَأَجِبْ دَعْوَتِي وَثَبِّتْ حُجَّتِي وَسَدِّدْ لِسَانِي وَاهْدِ قَلْبِي وَاسْلُلْ سَخِيمَةَ صَدْرِي


صحيح الترمذي

 


وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

 

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق وعد أمريكا على خُطا وعد بلفور

  • نشر في خبر وتعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1564 مرات

 

الخبر:


أعلن دينيس مكدوناف (أحد كبار مستشاري الرئيس الأمريكي باراك أوباما)، يوم الاثنين، 23 من آذار/ مارس، أنه يجب على دولة يهود إنهاء احتلالها للأراضي الفلسطينية. وفي هذا السياق، انتقد مكدوناف ما قاله بنيامين نتنياهو بخصوص عدم قبوله قيام دولة فلسطينية، قائلًا إن تصريحاته تلك التصريحات "تزعجه جدًا"، وإنه لا يمكن له "أن يتنصل من تصريحاته بشأن رفض حل الدولتين". ومع ذلك، أكد مكدوناف أن البيت الأبيض لن يتخلى عن تقديم الدعم لكيان يهود، مشيرًا في هذا الإطار إلى المساعدة الأمريكية لتل أبيب، والمتمثلة في استثمار حوالي مليار دولار في منظومة الكيان للدرع الصاروخية وتوريد أحدث المقاتلات من نوع (35F) لكيان يهود.

 

 

التعليق:


أولًا: بغض النظر عمّن يسكن البيت الأبيض، فقد أثبت التاريخ أن ساكنيه لم يكونوا يومًا جادين في حل قضية فلسطين، حتى مع السياسات المعلنة عنها من قِبل صانعي السياسة في أمريكا ومن قبل الحكومات المتعاقبة، ضمن ادعائهم بإيجاد دولة فلسطينية على أقل من 20% من أراضي فلسطين. فالمراقب العام لقضية فلسطين، يتأكد أنها لم تمر إلا عبر مراحل تصفية، من خلال التمكين لدولة يهود، والتطبيع مع دول الطوق حامية دولة يهود، حتى يكاد وجود دولة يهود يكون مقبولًا ومرحبًا به رسميًا في مختلف بلدان الضرار المحيطة بها من البلدان العربية والإسلامية. وقد وصلت دولة يهود بفضل حبل من الناس (من القوى الدولية والإقليمية العميلة للغرب) إلى حالة من الاستقرار السياسي والتمدد الاقتصادي في مختلف بلدان العالم الإسلامي وعلى رأسها بلدان الطوق، فوصلت إلى حالة لم تكن تحلم بها، حتى إن رئيسها "نتنياهو" نسي أنه ودولته عالةٌ على الموقف الدولي وعلى أمريكا، وتحدى ولي نعمته أوباما (رأس هرم الموقف الدولي والقوة العظمى أمريكا)، فصدق فيهم قول الحق سبحانه وتعالى: ﴿وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيرًا﴾.


ثانيًا: إن مثل هذه التصريحات التي تبدو نارية بحق يهود، ولم يعتدْ عليها يهود أمريكا أو يهود دولة يهود، ما هي إلا جعجعة لا يتبعها طحن، فوعد أمريكا للأمة الإسلامية بإقامة دولةٍ فلسطينيةٍ هو في الحقيقة لصالح دولة يهود وليس لصالح الأمة أو أهل فلسطين، فدفن قضية مركزية من قضايا الأمة مقابل إيجاد شبه دولة على أقل من 20% من أراضي فلسطين هو في الحقيقة تكملة لوعد بلفور المشئوم، فوزير خارجية بريطانيا (بلفور) كان قد وعد يهود بإيجاد وطن قومي لهم في فلسطين، وها هي أمريكا تمكن لهم في الأرض. إنّ وعود ساسة بريطانيا وأمريكا هي كوعود الشيطان. ﴿يَعِدُهُمْ وَيُمَنِّيهِمْ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلَّا غُرُورًا﴾.


ثالثًا: لا تزال سلطة أوسلو وعلى رأسها العميل عباس تمثل دور المشروع "الوطني" للقضية، بالرغم من مرور عشرين عامًا على المفاوضات الخيانية مع دولة يهود، التي تبنّتها السلطة كخيار استراتيجي. إلا أن الحقيقة المؤلمة لهم هي أنه قد تكشف للجميع أن دولة يهود غير جادة في إيجاد شبه دولة لعباس وزمرته، وتأكد أن أمريكا - وعلى رأسها الجمهوريون الذين سيسكنون البيت الأبيض العام القادم - غير جادة في حل القضية، وأنها في تناغم وانسجام تامّيْن مع اليمين الصهيوني. وبالتالي تكون دولة يهود قد حققت ما ترنو إليه من استقلال في المنطقة بين دول الطوق، وتحويل احتلالها لأرض فلسطين إلى أرخص احتلال في التاريخ. فليس أمام سلطة عباس إلا التحول بشكل كلي إلى مجموعة من المرتزقة بيد دولة يهود، تبطش بكل من تسول له نفسه المساس بدولة يهود، وتفقر أهل فلسطين وتذلهم من خلال الممارسات الاقتصادية والأمنية ضدهم، مما سيدفعهم إلى الهجرة "الترانسفير" التي عجز عنها قادة يهود ومنهم صاحب مشروع التهجير (شارون)، وسيظل الحال كذلك إلى أن تتحقق بشرى رسول الله صلى الله عليه وسلم في قوله: «تُقَاتِلُونَ الْيَهُودَ حَتَّى يَخْتَبِيَ أَحَدُهُمْ وَرَاءَ الْحَجَرِ فَيَقُولُ يَا عَبْدَ اللَّهِ هَذَا يَهُودِيٌّ وَرَائِي فَاقْتُلْهُ» صحيح البخاري.

 


كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
بلال المهاجر/ باكستان

 

 

 

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق كفوا عن أحلامكم الوضيعة هداكم الله

  • نشر في خبر وتعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1439 مرات

 

الخبر:


طالب كبير موظفي البيت الأبيض دينيس مكادونو رئيس وزراء كيان يهود بنيامين نتنياهو بإنهاء احتلال الأراضي الفلسطينية المستمر منذ نحو خمسين عامًا، وأكد التزام الولايات المتحدة بحل الدولتين للصراع الصهيوني الفلسطيني.


وقال مكادونو "إنه لا يمكن تجاهل تصريحات رئيس الحكومة الإسرائيلي بنيامين نتنياهو التي يتنصل فيها من تلك الاستراتيجية والتي عبر عنها أثناء حملته الانتخابية الأخيرة".


وأضاف مكادونو - وهو من كبار مستشاري الرئيس الأميركي باراك أوباما - "إن الولايات المتحدة بذلت جهدًا دبلوماسيًا كبيرًا للترويج لحل الدولتين، وهو ما يجعل تعليقات نتنياهو مزعجةً جدًا".


وشدد المسؤول الأميركي - متحدثًا أمام جماعة ليبرالية لليهود الأميركيين - على "أن الاحتلال يجب أن ينتهي، وعلى الشعب الفلسطيني أن يمتلك الحق في العيش وحكم نفسه في دولته المستقلة".


وقال مكادونو "إن الإدارة الأميركية ستواصل معارضة الأنشطة الاستيطانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، لأنها تخوض فرص السلام".


وكان نتنياهو قد صرح أثناء حملته الانتخابية بتخليه عن حل الدولتين، وأنه لن يسمح بقيام دولة فلسطينية طالما بقي رئيسًا للوزراء.

 


التعليق:


هذه هي الحقيقة التي لا تروق للبعض، لأنهم لا يروق لهم سماع الحق والحقيقة. أيها الوطنيون! أيها المفاوضون! يا فتحاويون! يا حمساويون! يا يساريون! يا يمينيون! اسمعوا وعوا: إن موقف نتنياهو هذا هو الموقف الحقيقي لكيان يهود من قضيتكم، نعم هذا هو موقفهم من قضية فلسطين، هذا هو موقفهم من المسجد الأقصى، هذا هو موقف يهود من قبلتكم الأولى. الموقف هو أن "فلسطين هي كيان يهودي لا وجود للعرب والمسلمين في حكمها". اسمعوا وعوا هذه الحقيقة! لقد آن الأوان أن يكف الجميع عن العناد والمكابرة والمماطلة والجهل في فهم الحقائق السياسية التي تتربع وسط الأحداث كالشمس في رابعة النهار. أوَحقا ما زلتم تظنون أن المفاوضات ستأتي لكم بحكم فلسطين؟ أو حتى بجزء من فلسطين؟ وإن كان البعض يظن كذلك فكما يقول المثل: فعلى الدنيا السلام.


أما الحقيقة الثانية التي بات على الجميع أن يدركها فهي أن أمريكا تريد أن تحل قضية فلسطين على أساس دولتين، الأولى ليهود وستكون قويةً منيعةً محصنةً وذات المساحة الأعم. والدولة الثانية للفلسطينيين وهي الضعيفة الهزيلة منزوعة السلاح والتي تعتمد في وجودها أولًا وآخرًا على كيان يهود. وهذا الحل هو جل ما يحلم أو قل جل ما يستطيع أن يحلم به المتفاوضون. إن كان جل ما يحلم به هؤلاء المتفاوضون هو حل الدولتين هذا، فبئس الحل وبئس المتفاوضون.


كفوا هداكم الله عن أحلامكم الوضيعة واتركوا شأن فلسطين لخالق فلسطين وخالقكم أجمعين، اتركوا حل القضية لكتاب الله. تبرؤوا من أمريكا ويهود، واستسلموا لله وأذعنوا إليه، فإنه ما خاب من اتكل على الله، وإليكم قول الله عز وجل: ﴿مَثَلُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْلِيَاءَ كَمَثَلِ الْعَنْكَبُوتِ اتَّخَذَتْ بَيْتًا وَإِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنْكَبُوتِ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ﴾.


كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
الدكتور فرج أبو مالك

 

 

 

إقرأ المزيد...
الاشتراك في هذه خدمة RSS

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع