الثلاثاء، 09 ذو الحجة 1447هـ| 2026/05/26م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

مع الحديث الشريف عرض الفتن على القلوب

  • نشر في من السّنة الشريفة
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1217 مرات


نحييكم جميعا أيها الأحبة في كل مكان في حلقة جديدة من برنامجكم "مع الحديث الشريف" ونبدأ بخير تحية فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته


حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ يَعْنِي سُلَيْمَانَ بْنَ حَيَّانَ عَنْ سَعْدِ بْنِ طَارِقٍ عَنْ رِبْعِيٍّ عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: كُنَّا عِنْدَ عُمَرَ فَقَالَ أَيُّكُمْ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَذْكُرُ الْفِتَنَ؟ فَقَالَ قَوْمٌ: نَحْنُ سَمِعْنَاهُ، فَقَالَ: لَعَلَّكُمْ تَعْنُونَ فِتْنَةَ الرَّجُلِ فِي أَهْلِهِ وَجَارِهِ، قَالُوا: أَجَلْ، قَالَ: تِلْكَ تُكَفِّرُهَا الصَّلَاةُ وَالصِّيَامُ وَالصَّدَقَةُ وَلَكِنْ أَيُّكُمْ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَذْكُرُ الْفِتَنَ الَّتِي تَمُوجُ مَوْجَ الْبَحْرِ؟ قَالَ حُذَيْفَةُ: فَأَسْكَتَ الْقَوْمُ، فَقُلْتُ: أَنَا، قَالَ: أَنْتَ لِلَّهِ أَبُوكَ، قَالَ حُذَيْفَةُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: "تُعْرَضُ الْفِتَنُ عَلَى الْقُلُوبِ كَالْحَصِيرِ عُودًا عُودًا، فَأَيُّ قَلْبٍ أُشْرِبَهَا نُكِتَ فِيهِ نُكْتَةٌ سَوْدَاءُ وَأَيُّ قَلْبٍ أَنْكَرَهَا نُكِتَ فِيهِ نُكْتَةٌ بَيْضَاءُ، حَتَّى تَصِيرَ عَلَى قَلْبَيْنِ عَلَى أَبْيَضَ مِثْلِ الصَّفَا فَلَا تَضُرُّهُ فِتْنَةٌ مَا دَامَتْ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ، وَالْآخَرُ أَسْوَدُ مُرْبَادًّا كَالْكُوزِ مُجَخِّيًا لَا يَعْرِفُ مَعْرُوفًا وَلَا يُنْكِرُ مُنْكَرًا إِلَّا مَا أُشْرِبَ مِنْ هواه"


رواه مسلم


قَالَ أَبُو خَالِدٍ: فَقُلْتُ لِسَعْدٍ: يَا أَبَا مَالِكٍ مَا أَسْوَدُ مُرْبَادًّا؟ قَالَ: شِدَّةُ الْبَيَاضِ فِي سَوَادٍ، قَالَ: قُلْتُ: فَمَا الْكُوزُ مُجَخِّيًا؟ قَالَ: مَنْكُوسًا


ومعنى تعرض الفتن: أنها تلصق بعرض القلوب، أي جانبها كما يلصق الحصير بجنب النائم ويؤثر فيه شدة التصاقها به، وقيل معنى عودا عودا: أي تعاد وتكرر شيئا بعد شيء، وقوله كالحصير: أي كما ينسج الحصير عودا عودا وشظية بعد أخرى


وقال الخطابي معناه : تظهر على القلوب أي تظهر بها فتنة بعد أخرى، كما ينسج الحصير عودا عودا وشظية بعد أخرى.


وقال القاضي عياض: وذلك أن ناسج الحصير عند العرب كلما صنع عودا أخذ آخر ونسجه فشبه عرض الفتن على القلوب واحدة بعد أخرى بعرض قضبان الحصير على صانعها واحدا بعد واحد وقوله صلى الله عليه وسلم: فأي قلب أشربها نكت فيه نكتة سوداء وأي قلب أنكرها نكت فيه نكتة بيضاء، معنى أشربها:

 

دخلت فيه دخولا تاما وألزمها وحلت منه محل الشراب، ومعنى نكت نكتة: نقط نقطة


أما قوله صلى الله عليه وسلم: (حتى تصير على قلبين على أبيض مثل الصفا فلا تضره فتنة ما دامت السماوات والأرض والآخر أسود مربادا كالكوز مجخيا لا يعرف معروفا ولا ينكر منكرا إلا ما أشرب من هواه)

 

أي تصير قلوب أهل ذلك الزمان، أو يصير الإنسان باعتبار قلبه، أو يصير قلبه على قلبين أو صنفين أحدهما أبيض مثل (الصفا) أي : مثل الحجر المرمر الأملس من غاية البياض والصفا، والآخر (أسود مرباد) أي: صار كلون الر‌‌ماد، من الربدة لون بين السواد والغبرة شبهه ب (كوزا مجخيا) أي: مشبها من هو خال من العلوم والمعارف بكوز مائل لا يثبت فيه شيء ولا يستقر، فلم يبق فيه عرفان ما هو معروف ولا إنكار ما هو منكر إلا (ما أشرب) أي القلب (من هواه) أي : فيتبعه طبعا من غير ملاحظة كونه معروفا أو منكرا شرعا.


قال القاضي عياض رحمه الله: ليس تشبيهه بالصفا بيانا لبياضه لكن صفة أخرى لشدته على عقد الإيمان وسلامته من الخلل، وأن الفتن لم تلصق به ولم تؤثر فيه كالصفا وهو الحجر الأملس الذي لا يعلق به شيء، قال القاضي - رحمه الله - شبه القلب الذي لا يعي خيرا بالكوز المنحرف الذي لا يثبت الماء فيه، وقال صاحب التحرير معنى الحديث: أن الرجل إذا تبع هواه وارتكب المعاصي دخل قلبه بكل معصية يتعاطاها ظلمة وإذا صار كذلك افتتن وزال عنه نور الإسلام والقلب، مثل الكوز فإذا انكب انصب ما فيه ولم يدخله شيء بعد ذلك

 

ومما ر واه الترمذي


(إِنَّ الْمُؤمِنَ إِذَا أَذْنَبَ ذَنْبًا كَانَتْ نُكْتَةً سَوْدَاءَ فِي قَلْبِهِ، فَإِنْ تَابَ وَنَزَعَ وَاسْتَعْتَبَ صَقِلَ قَلْبُهُ وَإِنْ زَادَ زَادَتْ حَتَّى تَعْلُوَ قَلْبَهُ، فَذلِكَ الرَّانُ الَّذِي قَالَ اللهُ تَعَالى: [كَلاَّ بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَّا كَانُواْ يَكْسِبُون])


ومعنى الران:-


قال مجاهد: هو الرجل يذنب الذنب، فيحيط الذنب بقلبه، ثم يذنب الذنب فيحيط الذنب بقلبه، حتى تغشي الذنوب قلبه .. ونحوه عن الفراء; قال: يقول كثرت المعاصي منهم والذنوب، فأحاطت بقلوبهم، فذلك الرين عليها. وروي عن مجاهد أيضا قال: القلب مثل الكف ورفع كفه، فإذا أذنب العبد الذنب انقبض، وضم إصبعه، فإذا أذنب الذنب انقبض، وضم أخرى، حتى ضم أصابعه كلها، حتى يطبع على قلبه.


يا خير أمة أخرجت للناس: كونوا صابرين محتسبين راضين بأمر الله مروا بالمعروف وانهوا عن المنكر، اجعلوا قلوبكم متعلقة بما عند الله وبلقاء الأحبة محمد وصحبه وغير متعلق بهذة الفانية الزائلة فلسوف يعطيكم ربكم فترضون والعاقبة للتقوى، اشحذوا هممكم وشمروا عن سواعدكم لتقفوا في وجه النظم الظالمة الباغية، فقد تكفل الله بحفظكم ومؤازرتكم، إن جند الله امتطوا ظهور الخيل لنصرة أتباع الحق، لا تحزنوا لما أصابكم ولا تحزنوا لما فاتكم، آن الأوان أن نتتطلع إلى الفردوس الأعلى


اللهم عمِّر قلوبنا بالإيمان وثبت قلبنا على دينك وحسبنا الله ونعم الوكيل


والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إقرأ المزيد...

تلخيص كتاب التفكير 4

  • نشر في أخرى
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 2609 مرات

 

أما التفكير في الكون والإنسان والحياة فهو ليس تفكيرا في الطبيعة؛ لأن الطبيعة أكبر من ذلك، وليست تفكيرا في العالم؛ لأن العالم كل ما سوّى الله تبارك وتعالى، وبحث العالم يشمل الشياطين فهو لا يعنيه، وبحث الطبيعة لا يغني الإنسان عن البحث في كونه وماهيته. إن الكون والإنسان والحياة هو مما يقع عليه الحس، وذلك أن الإنسان يدرك وجوده ويدرك الكون الذي يعيش فيه، فيبدأ بالتساؤل عما قبل هذا الكون وعما بعده، وتوجد عنده العقدة الكبرى، فهو إن لم يحلها حلا قطعيا تظل التساؤلات ترجع عنده. وهذا التفكير أمر حتمي، لأن الإحساس بالكون والإنسان والحياة أمر حتمي، ومن الناس من يتجاهل حل العقدة الكبرى ومنهم من يحلها، وبالعادة فإن الإنسان يقوم بطرح الأسئلة على أهله، ولثقته فيهم يوقن بأن إجابتهم هي الصواب، ولكن من الناس بعد البلوغ من لا يطمئن لهذه الإجابات فيحاول التوصل إلى الإجابة بنفسه. ذلك أن الحل إن لم يكن موافقا للفطرة تبقى التساؤلات تراود الإنسان، وإن حلها حلا لا يوافق الفطرة تبقى هذه التساؤلات تزعجه.


إن الشيوعية قد تجنبت التفكير في الكون والإنسان والحياة إلى التفكير في المادة، فأرجعت أصل هذه الثلاثة إلى المادة، والمادة جرتهم إلى المختبر، وأما الكون والإنسان والحياة فلا يخضع لها، فالتساؤلات تحتاج إلى تفكير عقلي وهم ينتقلون إلى التفكير العلمي، وبذلك يبقى الحل حلا لأفراد وليس لأمة، ولا دخل له بالحياة. إن حل العقدة الكبرى فيه جانب عقلي وجانب إشباع الطاقة الحيوية، والتفكير يجب أن يشبع الطاقة الحيوية، وإشباع الطاقة الحيوية لا بد أن يكون موافقا للعقل، وبهذا يكون الحل صحيحا وليس تخيلات، ولا بد أن يكون جازما حتى لا تعود التساؤلات للإنسان. صحيح أن الطاقة الحيوية تدفع الإنسان للإشباع وحل العقدة الكبرى، ولكن هذه الطريقة غير مأمونة العواقب، إذ قد تؤدي إلى الإشباع بالفروض والتخيلات، ولا يكون الحل صحيحا، فلا بد أن تحل العقدة الكبرى بالتفكير الذي يتوافق مع الغريزة.


أما إشباع الحاجات الأخرى فإنه يتطلب التفكير في العيش، ولكن هذا التفكير إن لم يكن مبنيا على النظرة إلى الحياة (لأن الإنسان يعيش في الحياة، فلا بد أن يكون تفكيره في العيش مبنيا على التفكير في الحياة)، فإنه لا يكون راقيا. صحيح أن التفكير في العيش يسبق التفكير في الكون والإنسان والحياة، ولكن حتى يكون الإشباع والتفكير في العيش راقيا لا بد أن يكون مبنيا على التفكير في الكون والإنسان والحياة. وصحيح أن ترك التفكير في العيش يؤدي بالإنسان من التفكير في عيش نفسه إلى عيش عائلته، ومن عيش عائلته إلى قومه ولكنه يبقى تفكيرا أنانيا لا راقيا. ولا بد أن يكون التفكير في العيش يؤدي الغاية من العيش، وأن يكون تفكيراً مسئولا، أي أن يفكر رب الأسرة مثلا في أهله، وبهذا يمكن أن يرتفع التفكير عن مستوى تفكير الحيوان، وهذا أقل ما يمكن اشتراطه وهو لا يعني بالضرورة أن يكون التفكير راقياً.


إن التفكير في العيش هو الذي يصوغ شكل الحياة، ونظرة إلى المبدأ الرأسمالي، الذي وإن صاغ تفكيره بالعيش بناء على الفكرة الكلية عن الكون والإنسان والحياة، وإن كان قد حقق نهضة للشعوب التي اعتنقته، إلا أنه جلب لهم الشقاء والبؤس، وجعلهم في حالة شقاق ونزاع على رغيف الخبز، فالرأسمالية تخلو من المسئولية ومن التفكير بشكل مسئول. أما الاشتراكية فهي وإن كانت قد جاءت لتوجد المسئولية، إلا أنها لم تصمد أمام الحياة وتحولت إلى الرأسمالية، فنظرة العيش حاليا رأسمالية غير مسئولة بحتة في كل العالم ولا بد من التحول عنها. صحيح أن التفكير بالعيش هو تفكير في إشباع الطاقة الحيوية، ولكن بدلاً من أن تكون هذه العلاقة بالرغيف بين الإنسان والإنسان هي علاقة أثرة، يجب أن تكون علاقة إيثار، فيفرح الإنسان عندما يعطي كما يفرح بالأخذ. وهذا لا يعني التفكير بإشباع الطاقة الحيوية للغير، ولكن يجب أن يتم التفكير بإشباع الطاقة الحيوية للنفس مع التفكير بالغير بشكل مسئول.


إن الحقيقة تعني مطابقة الفكر بواقع، فبعد نقل الواقع عن طريق الإحساس إلى الدماغ، وإصدار الحكم، إن كان الحكم مطابقا للواقع (مثل القول أن المجتمع مجموعة أفكار ومشاعر وأنظمة) كان هذا الحكم حقيقة، وإن كان غير مطابق للواقع (كالقول بأن المجتمع أفراد) فليس بحقيقة، بدليل أن مجموعة الأفراد في الباخرة لا يشكلون مجتمعا لعدم وجود علاقات بينهم، وعندما يكون الفكر مطابقا للواقع فإنه يكون متجاوبا مع الفطرة. ولا يقال أن الأشياء التي لا يقع عليها الحس لا يمكن الحكم عليها أنها حقيقة لأن شرط العملية العقلية هو الإحساس بواقع، لأن الإحساس بأثر الشيء يدل على وجوده ويكون حقيقة مثل وجود الله، ولكن ذات الله لا تقع تحت الحس وبالتالي لا نستطيع الحكم عليها.


يجب الانتباه إلى المغالطات في الحقائق، مثل محاولة طمس حقيقة بحقيقة أخرى، أو محاولة خلط فكر بحقيقة، أو التشكيك في حقيقة، مثلا أن اليهود أعداء للمسلمين حقيقة وأنهم أعداء لأهل فلسطين حقيقة، ولكن الحقيقة الثانية هي الظاهرة، فاتخذت أداة لطمس الحقيقة الأولى. هناك مغالطات تصرف عن الحقائق بإيجاد أعمال تصرف عن الحقيقة، فمثلا كون الأمة لا تنهض إلا بالفكر قام الغرب بصرف الناس عنها، بتشجيع الأعمال المادية مثل الإضرابات، وإيهامهم بأن النهضة تحصل بالأخلاق.


لا بد من التمسك بالحقائق والتمييز بينها وبين الوقائع، فهناك أمور أو آراء وليدة ظروف وهي خاصة بتلك الظروف، فلا يجب الخلط بينها وبين الوقائع، كحقيقة أن الساحل ثغرة ينفذ منها الغرب إلى البلاد الإسلامية، وكواقع أن الصليبيين قد هزموا المسلمين وقتها، فأهملت حقيقة أن الساحل ثغرة يجب سدها إلى واقع أن الصليبيين قد هزموا المسلمين. لا يصح تجريد الفكر من الظروف الخاصة به، ولكن الحقيقة لا يصح أن ينظر فيها إلى الظروف، لا سيما أن الحقائق تؤخذ بالطريقة العقلية وبالجانب اليقيني منها، وليس بالطريقة العلمية الظنية.

إقرأ المزيد...

قناة الحوار: د. يوسف الحاج "قتلى للنظام في ريف دمشق واتفاق تركي أمريكي على الحل

  • نشر في لقاءات
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 865 مرات


استضافة الدكتور يوسف الحاج يوسف نائب الممثل الإعلامي لحزب التحرير في بريطانيا على فضائية الحوار، وكان النقاش حول قتلى النظام في ريف دمشق وحول الاتفاق التركي الأمريكي على الحل.


الأحد، 01 صفر 1436هـ الموافق 23 تشرين الثاني/نوفمبر 2014م

 

 

 

إقرأ المزيد...

يمان نيوز بعد اعتقال اثنين من اعضاءه حزب التحرير مليشيات الحوثيين على نهج الظلمة في تلفيق التهم والاعتقالات

  • نشر في مع الإعلام
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 787 مرات

 

2014/11/21

 

 

 

 

 


قال حزب التحرير باليمن انه لا تزال مليشيات الحوثيين (أنصار الله) تعتقل الشابين من شباب حزب التحرير وهما (الأخ/ يحيى حسين دخلاء 40 عاما، والأخ/ صالح جبران الظلمي 23 عاما) اللذين تم اعتقالهما من بيتيهما يوم الجمعة بتاريخ 15/11/2014م وذلك دونما ذنب إلا أن قالا كلمة الحق ووزعا بياناً أصدره الحزب عن الحكومة الجديدة تطرق فيه إلى الصراع الدولي على اليمن والذي بات حقيقةً لا تخفى على ذي لب .

 

و أصدر الحزب بياناً جديدا هو الثاني منذ اعتقال الشابين بشأن اعتقال الشابين المذكورين، حيث خاطبنا فيه العقلاء في هذه الجماعة لإطلاق سراح المعتقلين وتفهم غاية حزب التحرير وفكرته وطريقة عمله في التغيير، كل ذلك دون جدوى، علاوة على قيام أهالي الشابين وبعض شباب الحزب بالمتابعة والالتقاء بمسئولين في الجماعة حيث بدا بعضهم متفهماً وحريصاً لكنه يجابه بردة فعل سلبية من بعض المسئولين في جماعته على تفهمه وحرصه، وخاصة أولئك الأمنيون في الجماعة الذين تلوثت أيديهم بالجرائم في عهد النظام السابق الذين انضموا لها أو ضمن التنسيق الأمني الجاري بين الجماعة والأجهزة الأمنية، حيث بدأوا باستخدام أساليب التلكؤ والمراوغة ثم التلفيق حالهم في ذلك حال كثير من الأنظمة البوليسية المجرمة في العالم والتي حاولت تشويه صورة الحزب وطريقته ولكن هيهات، لقد حاول هؤلاء الأمنيون التغرير ببعض المخلصين في الجماعة ممن بدا متفهما وحريصا - والله بهم عليم - حيث ادعى هؤلاء أن الشابين المعتقلين لهم صلةُ بزرع المتفجرات وتناسى هؤلاء قضية توزيع المنشورات؟!! تلك الافتراءات التي تفننت فيها روسيا الحاقدة على الإسلام والمسلمين ومنهم حزب التحرير حين كانت الشرطة تأتي معها بالمتفجرات لتضعها في بيوت شباب الحزب ثم تعتقلهم بتلك التهمة لتصفهم بالإرهاب، وما ذلك إلا نتيجة إفلاسها في مواجهة الصراع الفكري والكفاح السياسي الذي ينتهجه الحزب كجزء من أحكام طريقته في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة.

 

إننا إذ نشكر أولئك الذين أبدوا تفهماً وحرصاً على أخوّة الإسلام فإننا ندعوهم إلى الأخذ على يد الظالمين هذا إذا كان لهم قرار وإلا فإننا ندعوهم لترك هذه الجماعة والعمل على فضح أعمالها وجرائمها بحق المسلمين من أهل اليمن جميعاً، لقد تنكرت الجماعة لما أظهرته من مبادئ وقيم، كل ذلك مقابل اللهث وراء نفوذٍ زائلٍ جعلها عرضة للاختراق من أهل الأطماع بل من قبل أنظمةٍ وأجهزةٍ كانت تعاديها، وإلا فكيف تقبل في صفوفها أولئك الأمنيين أو تنسق معهم فتخون المخلصين من أبنائها الذين كان منهم وبعض شبابنا في سجن واحد؟! بل كيف تتحالف مع السجان وتعطي أذنها له وتقلد أفعاله لتبدو وكأنها كانت في دورةٍ داخل السجن لتتعلم أفعال السجانين ثم تطبقها حال حصولها على النفوذ، وإذا بها أداة ظلمٍ بكت وفرّت منه لسنوات؟! والمضحك بل المبكي أن القنوات الإعلامية لهذه الجماعة تفننت في النقمة على الظلم وتصوير ما استولت عليه من سجون ومعتقلات ثم عند المحك تتبخر الشعارات؟!!

 

إننا نكرر خطابنا لمن عنده إيمان وحكمة في هذه الجماعة إلى النظر في مواقف الحزب المخلصة المشرفة التي وقفها مع الأمة ومع حركاتها وجماعاتها حينما تعرضت للظلم من قبل الأنظمة الجائرة، وليست تلك المواقف منةً نمنها بل هو واجب أوجبه الله على كل مسلم، وقد أصدرنا بيانات وكتيبات في تحريم الاقتتال بين المسلمين وعملنا لإيقاف ذلك بما استطعنا ومنها الحروب الظالمة التي طالتهم في صعدة وغيرها، حيث بينا الحلول والمعالجات لمثل هذه النزاعات، وليس ذكرنا لهذه المواقف توسلاً واستعطافاً، بل ليعرف المخلصون في هذه الجماعة والمغرر بهم أننا عند الحق وقّافون وليس في حساباتنا نعرة الطائفية والمذهبية العفنة.

 

إنه ليس لكم منا إلا النصح إن كنتم تنتصحون، وإلا فكلمة الحق نكويكم بها، وسنبقى سهاماً للحق وشوكة في حلق كل ظالم وحاكم لا يحكم بشرع الله، حتى نعيدها بإذن الله خلافة راشدة على منهاج النبوة والله المستعان وعليه التكلان.

 

 

المكتب الإعلامي لحزب التحرير اليمن

 

 

 

المصادر

 

- صحيفة المصدر اليومية -

 

يمان نيوز
أخبار السعيدة
السجل
يمن بورتال نت
المشهد
أنا يمني
نجم المكلا
أخبار اليمن
عدن حرة
ماي ديوان الإخباري
خلاصة الأخبار

 

 

 

 

إقرأ المزيد...
الاشتراك في هذه خدمة RSS

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع