ولاية الأردن: لقاء بعنوان "محاولة حرف الثورات في بلاد المسلمين" لقاء مع الأستاذ أحمد أبو قدوم أجرى الحوار الأستاذ هيثم الناصر (أبو عمر) جمادى الآخرة 1435هـ - نيسان/أبريل 2014م
- نشر في لقاءات
- قيم الموضوع
- قراءة: 799 مرات
وسط حضور من الإعلاميين والسياسيين والمهتمين، توافدوا إلى القاعة الكبرى بمركز الشهيد الزبير الدولي للمؤتمرات للمشاركة في الندوة السياسية التي أقامها حزب التحرير / ولاية السودان تحت عنوان: (الحوار وقضايا السودان السياسية في ميزان الإسلام - الحريات - السلام - الفقر) تحدث فيها كل من الأساتذة/ البشير أحمد والنذير محمد وسليمان الدسيس؛ أعضاء مجلس ولاية السودان، وقد استهل الحديث الأستاذ/ البشير بمحاكمته التي أجراها لفكرة (الحريات) المطروحة في خطاب رئيس الجمهورية، كمعالجة للأزمة السياسية التي تعيشها البلاد، وقد أشار المتحدث إلى نشأة فكرة الحريات في الغرب إبان تسلط الكنيسة على الشعوب الغربية في القرون الوسطى؛ الذين كانوا يظلمون الناس باسم الإله والكنيسة، فنتج عن ذلك وجود تيار يرفض تسلط الكنيسة، فكان الصراع الفكري والدموي بينهم لسنين عديدة، والذي حُسم بإقصاء الدين عن السياسية كلياً، ولتجسيد ذلك على أرض الواقع كانت فكرة الحريات الأربع؛ حرية العقيدة وحرية الرأي وحرية التملك والحرية الشخصية.
السبت، 05 جمادى الآخرة 1435هـ الموافق 05 نيسان/أبريل 2014م
(سلسلة أجوبة العالم عطاء بن خليل أبو الرشتة أمير حزب التحرير على أسئلة رواد صفحته على الفيسبوك) أجوبة أسئلة 1- أحكام متعلقة بستر القدمين 2- تصريح سلطان بروناي نيته تطبيق الشريعة إلى أحمد أويس
الخبر:
أوردت كل وسائل الإعلام المرئية والمكتوبة وعلى صفحات الشبكة العنكبوتية خبر زيارة جون كيري إلى الجزائر ولقائه مع وزير خارجيتها رمضان العمامرة واختتمها بلقاء خاص بالرئيس عبد العزيز بوتفليقة.
التعليق:
تعيش الجزائر أجواء ساخنة على وقع الانتخابات الرئاسية حيث يشتد السباق بين النخب السياسية نحو قصر المرادية، ومن أبرز المتسابقين لويزة حنون التي عاتبت مدراء حملتها الانتخابية معتبرة منذ البداية فشل حملتها الانتخابية، يليها في السباق علي بن فليس الذي كلف أحد مسانديه بمطالبة جهات أجنبية للتدخل لضمان نزاهة وشفافية الانتخابات حيث أجبروه على وقف الزيارات الميدانية حسب زعمه رغم وقوف قرابة العشرين حزبا في صفه، في حين صورت وسائل الإعلام نجاح الحملة الانتخابية لعبد العزيز بوتفليقة في كل الولايات بقيادة مدير حملته الانتخابية عبد المالك سلال الذي عودنا على تصريحاته الاستفزازية وحماقاته السياسية كتهجمه على الشاوية (الأمازيغ) ووصف المناهضين لعهدة رابعة والداعين لربيع عربي بالحشرة، وآخر شطحاته حينما صرَح بأن "نزول المطر بغزارة راح تجينا خيرات صابة وهذا بفضل الناس إلي عندهم الزهر (الحظ)" وأشار بيده لصورة بوتفليقة.
في حين يلاحظ رفض أغلبية الشعب لعهدة رابعة حيث فشلت الحملة الانتخابية في كل من باتنا والجفنة وسطيف وبومرداس حيث تعرض موكبه للضرب ويفاجأ من حين لآخر أثناء خطابه بشعارات مناهضة لعهدة رابعة.
في خضم هذه الأحداث الساخنة يتفاجأ الجميع بزيارة غير مرتقبة لجون كيري وزير الخارجية الأمريكي إلى الجزائر والتي كان من المفروض أن تكون في شهر تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، حيث التقى وزير الخارجية الجزائري واختتمها بزيارة خاصة للرئيس عبد العزيز بوتفليقة الذي أظهرته وسائل الإعلام بأنه في صحة جيدة ويستطيع الوقوف على قدميه حين استقباله لوزير الخارجية..
هذه الزيارة اعتبرها سياسيون أنها تندرج في إطار التعاون الاستراتيجي بين البلدين في التنسيق الأمني لمحاربة الإرهاب، في حين أن هذه الزيارة تندرج في جدول أعمال في جوانب عدة متعلقة بالقضايا السياسية مع مجموعة أعمال مكلفة بالتعاون الاقتصادي والتجاري والملف الأمني. إضافة إلى ذلك محاولة إيجاد حل توافقي لفض النزاع القائم بين جناح السلطة وجناح المخابرات ومحاولة تفعيل مبادرة مولود حمروش المرشح نسبيا لنائب الرئيس المتمثلة في انتخاب بوتفليقة رئيسا للجزائر وقايد صالح قائدا لأركان الجيش والجنرال توفيق رئيس مؤسسة الاستعلامات.
إضافة إلى هذا كله جاءت هذه الزيارة أثناء الحملة الانتخابية لتقديم مساعدة ضمنية لبوتفليقة، في حين أن التقاليد الدبلوماسية تمنع مثل هذه الزيارات إذا تزامنت مع الحملات الانتخابية. حيث استغلها عبد المالك سلال أثناء حملته بمدينة سطيف حيث قال "انظروا من يزور الجزائر" في إشارة إلى جون كيري، وقال في مدينة الجفنة "أميركا الدولة العظمى تقر بديمقراطية الجزائر وقوتها".
إن أميركا تنظر للمنطقة بمجملها بعين ثاقبة وأخرى ساهرة لما يجري من أحداث محاولة في ذلك إعادة سيناريو الستينات أثناء محاولتها دخول المنطقة ليكون لها النفوذ الاقتصادي والسياسي ولتبقى على الدوام الدولة الأولى في العالم، مستفيدة بالموقع الاستراتيجي لشمال أفريقيا ولما تزخر به من ثروات معدنية وحيوانية يؤهلها للخروج من أزمتها الاقتصادية. هذه طبيعة الدول الاستعمارية الرأسمالية في استغلال العملاء والشعوب المستضعفة لمزيد بسط النفوذ ونهب الثروات ونشر الثقافة السامة في بلاد الإسلام الممزقة.
أيها الشعب الجزائري الأبي، لقد ذقتم ولا زلتم تتجرعون مرارة العشرية السوداء وظلم وبطش واستبداد من حكموكم لعقود، أما آن لكم أن تؤوبوا إلى رشدكم لتفتكّوا ارتهانكم للأجنبي وتقتلعوا من سلطوهم على رقابكم وتبايعوا رجلاً رشيدًا تتقون به وتقاتلون من ورائه وتعلنوا الجزائر خلافة راشدة على منهاج النبوة لتستعيد عزتها وتتخذ مكان الصدارة بين الشعوب والأمم؟! حيث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «... ثم تكون خلافة على منهاج النبوة». قال تعالى: ﴿وفي ذلك فليتنافس المتنافسون﴾.
كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
سالم أبو عبيدة - تونس
الخبر:
نقل موقع اليوم السابع بتاريخ 5/4/2014م خبرا جاء فيه: "ذكرت صحيفة واشنطن تايمز، أن وزارة الخارجية الأمريكية أنفقت 6 مليارات دولار فى غير محلها من خلال عقود غير مناسبة، خلال الست سنوات الماضية وخاصة فى عهد الوزيرة السابقة هيلارى كلينتون". وورد أيضًا: "وكشفت مراجعة مكتب المفتش العام، مؤخرا، لعملية عقود دعم بعثة الولايات المتحدة فى العراق، عن أن مسئولى التعاقد لم يتمكنوا سوى من تقديم 33 من أصل 115 ملفا، حيث بلغت أموال إجمالى الملفات المفقودة 2.1 مليار دولار، كما أن 48 من أصل 82 ملفا تم تقديمهم لم يتضمنوا الوثائق المطلوبة وفقا للوائح الداخلية.
التعليق:
أولاً:
تنهض الدول بفكرة كلية عن الكون والإنسان والحياة، ويجب أن تكون هذه الفكرة عقلية، وكلية، وشاملة. وعلامة صحة الفكرة أو المبدأ أن يوافق الفطرة، ويقنع العقل، فيملأ القلب طمأنينة. والمبدأ الرأسمالي بنى عقيدته على الحل الوسط، وليس على البحث الصحيح، وبالتالي خالف العقل، فضلاً عن أن يقنعه، وخالف الفطرة، حيث قرر أن النظام يضعه الإنسان. في الوقت الذي تؤكد فيه غريزة التدين أو مظهرها (التقديس) أن الفكرة والنظام كليهما من الله، وليس للإنسان دور بهما، فضلا عن عجز الإنسان ونقصه ومحدوديته، وتشريعه وفقا لهواه، وتأثره بالبيئة، واختلاف الأهواء والنظرة، وعدم ثبات التشريع، بل هو عرضة للتغيير والتبديل بين الحين والآخر، وهذا شأن الإنسان، وصدق الله العظيم حيث يقول: ﴿قُلْ أَأَنتُمْ أَعْلَمُ أَمِ اللَّـهُ﴾ [البقرة 140] ويقول: ﴿إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّـهِ ۚ أَمَرَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ ۚ ذَٰلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ﴾. [يوسف: 40] لذا كانت نهضة المبدأ الرأسمالي وقتية وليست دائمية. هذا من حيث التأصيل الفكري لنهضة الدول من حيث الثبات والديمومة.
ثانيًا:
أما من حيث نهضة الدول فتتعلق المسألة في مدى علاقة الكيان السياسي بالمبدأ. وبمعنى أدق: هل الكيان السياسي ملتزم بالمبدأ أم أنه خرج عنه، وهل هذا الخروج عما هو أصل يؤثر في النهضة، أم هو أخطاء يمكن تداركها، أم هو أخطاء للأفراد، وليس للكيان السياسي؟ والمتابع للغرب في كياناته وخاصة أمريكا يجد أن الولايات المتحدة وأدت مبدأها في أكثر من موقف، فلقد تعدَّت على الحريات التي هي أصل المبدأ والتي تعتبر من أسسه، وبنت علاقاتها الخارجية على غير أساس الدعوة للمبدأ، بل أقامت علاقاتها على حساب المصلحة ولو على حساب فكرتها. ومما لا شك فيه أن الأعراض التي تصيب الكيان السياسي لها أثر فعّال على بقاء أو موت الكيان، أو قوته أو ضعفه. وكثرة الأعراض عندما تدب في الجسد إنما تعني أن هذا الجسد أصابته الشيخوخة، وهذه الأعراض تدل على اقتراب إعلان الوفاة!
وأخيرًا: نختم بقول الله تعالى: ﴿أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَىٰ تَقْوَىٰ مِنَ اللَّـهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَم مَّنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَىٰ شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ ۗ وَاللَّـهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ * لَا يَزَالُ بُنْيَانُهُمُ الَّذِي بَنَوْا رِيبَةً فِي قُلُوبِهِمْ إِلَّا أَن تَقَطَّعَ قُلُوبُهُمْ ۗ وَاللَّـهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ﴾. [التوبة: 109-110]
إن الكيان السياسي الذي أقيم على الفكرة الكلية الصحيحة، والتي وافقت الفطرة، وأقنعت العقل، فملأت القلب طمأنينة لهو الكيان الذي يبقى، وهو الكيان الذي ملأ وسيملأ الأرض عدلاً ونورًا ورحمةً، بعد أن ملأتها كيانات الكفر والشقاء ظلمًا وجورًا، ولن يكون هذا الكيان إلا كيان دولة الإسلام التي ستعلو رايتها قريبًا بإذن الله. اللهم أظلنا بظلها، واجعلنا ممن يعملون لإقامتها، وممن يستظلون بظلها. اللهم آمين!
كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
أم البراء / ولاية الأردن
رُوِيَ عَنْ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: "الصَّلاَةُ مِكْيَالٌ فَمَنْ وَفَّى وُفِّيَ لَهُ وَمَنْ طَفَّفَ فَقَدْ عَلِمْتُمْ مَا قَالَ اللَّهُ فِي الْمُطَفِّفِينَ". وَرُوِيَ عَنْ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قَالَ: "مَنْ هَانَتْ عَلَيْهِ صَلاَتُهُ كَانَتْ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى وَعَزَّ وَجَلَّ أَهْوَنَ". وَأَنْشَدْت لِبَعْضِ الْفُصَحَاءِ فِي ذَلِكَ:
أَقْبِلْ عَلَى صَلَوَاتِك الْخَمْسِ كَمْ مُصْبِحٍ وَعَسَاهُ لاَ يُمْسِي
وَاسْتَقْبِلْ الْيَوْمَ الْجَدِيدَ بِتَوْبَةٍ تَمْحُو ذُنُوبَ صَبِيحَةِ الأمْسِ
فَلَيَفْعَلَنَّ بِوَجْهِك الْغَضِّ الْبِلَى فِعْلَ الظَّلاَمِ بِصُورَةِ الشَّمْسِ
أدب الدنيا والدين للماوردي
وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته