الحوار الحي الأزمة في مصر ج1
- نشر في تسجيلات قاعة البث الحي
- قيم الموضوع
- قراءة: 519 مرات
الخبر :
في الوقت الذي يحتفل فيه رجالات السلطة على العضوية غير المكتملة "دولة عضو- بصفة مراقب" في الأمم المتحدة، يحتفل كيان الاحتلال بطريقته الخاصة من خلال توسيع الاستيطان في القدس وضواحيها وفي الضفة الغربية بحجة الرد على ذهاب عباس للأمم المتحدة.
التعليق :
إن قرار الاحتلال هذا يزيد في تقطيع أوصال الضفة الغربية، كما هي مفصولة عن غزة، ويجعل إقامة دولة فلسطينية متواصلة جغرافيا على الأرض في حدود 67 مستحيلاً، أي صعوبة إن لم يكن استحالة تطبيق مشروع حل الدولتين الأمريكي على الأرض.
وهذا ما أغضب الإدارة الأمريكية لأن خطوات يهود هذه تهدد مصالح الولايات المتحدة وتعيق رسم خارطة المنطقة وفق الرؤية الأمريكية ومحاولاتها دمج كيان اليهود في المنطقة وجعل وجوده طبيعيا، وهذا ما جعل "وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون ترفض القرار لأنه سوف يقضي بشكل نهائي على إقامة الدولة الفلسطينية"، كما نقلت الصحف العبرية والعالمية، ورد الفعل الأمريكي هذا يؤكد أن عباس ذهب للأمم المتحدة تنفيذاً لرغبة أمريكا.
إن كيان يهود يعلم تماماً أن طلب عباس العضوية لدولته الوهم في الأمم المتحدة على حدود 67 فقط، هو في الوقت نفسه تأكيد على التنازل عن أكثر من ثمانين في المئة من أرض فلسطين المباركة لكيانهم للأبد، وهم يعلمون أنه أعطى مزيدا من الشرعية الدولية لكيانهم الغاصب، ولكنهم دائما يرغبون في المزيد، فهم لا يريدون التنازل عن القليل القليل لصالح دولة هزيلة في الضفة وغزة لصالح عباس وزبانيته، لذلك يؤكدون في خطوات متتالية على الأرض أنه لا يمكن إعطاء كيان ولو هزيل للسلطة ويرفضون عملياً على الأرض حل الدولتين الأمريكي الذي يعطيهم معظم فلسطين، لأنهم يريدون كل فلسطين وليس جل فلسطين.
وإن رجالات السلطة يعلمون يقيناً أن ما حصلوا عليه في الأمم المتحدة لا أثر له على الأرض، ويتخبطون في الرد على خطوات يهود المحرجة لهم أمام القلة القليلة التي تؤيدهم.
إننا والأمة ندرك أن كيان يهود لا مستقبل له في المنطقة طالما بقي مسلم يوحد الله في هذه الدنيا، فكيف إذا أدركنا أن مئات الملايين من المسلمين يتطلعون لليوم الذي يقودهم فيه خليفة المسلمين معلناً الجهاد والنفير لتحرير فلسطين والقضاء على كيان اليهود المسخ وجعله عبرة لغيره من المعتدين، وإننا نرى ذلك قريبا بإذن الله.
بقلم أحمد الخطيب
العناوين :
• الفساد العالمي لا يزال مرتفعا في عام 2012 على الرغم من الربيع العربي
• بشار الأسد يتطلع إلى اللجوء السياسي في أمريكا اللاتينية
• عملاء أميركا، كياني وظهير الإسلام يتصدرون قائمة "فوربس" لأقوى الشخصيات في العالم
التفاصيل :
قالت منظمة رائدة في مراقبة الفساد في القطاع العام في تقريرها السنوي يوم الأربعاء أنه لم تطرأ أية علامات على تراجع الفساد في عام 2012 على الرغم من الانتفاضات الشعبية التي أطاحت بقادة العديد من الحكومات الأكثر فسادا في العام السابق. وقالت منظمة الشفافية الدولية، التي تحارب الفساد حول العالم، أنّ الثلثين من بين 176 دولة في العالم سجّلت ضعفا شديدا في مكافحة الفساد، حيث انخفضت دون مستوى 50 في المائة على مؤشر مكافحة الفساد، وهذا المؤشر يصنّف مكافحة البلدان للفساد من صفر إلى 100 في المائة، والصفر يرمز إلى الأكثر فسادا. وقد دعا مدير منظمة الشفافية الدولية، كبس دي سواردت، إلى تحرك سياسي سريع ضد الفساد، وأضاف "إننا لا نرى أنّ هناك اتجاها إيجابيا عاما من البلدان في جميع أنحاء العالم نحو تبني معايير أكبر في المساءلة العامة" وأضاف أيضا "وبهذا المعنى، فإنه من المخيب للآمال إلى حد كبير أن الغضب في جميع أنحاء العالم ازداد من الحكومات الفاسدة، ولم يتجه القطاع العام والحكام نحو التوقف عن إساءة استعمال السلطة، وترجمة ذلك بأعمال سياسية حقيقة"، وقد كانت ثلاثة بلدان فقط - الدنمارك وفنلندا ونيوزيلندا -التي كان تقديرها "نظيف للغاية"، وهي نفسها التي تصدرت قائمة التصنيف العالمي في عام 2011، وكان ذلك بعد الاطلاع على المعلومات الحكومية وتطبيق قواعد الشفافية على الموظفين العموميين، كما جاء من منظمة الشفافية الدولية، إلا أن كوريا الشمالية والصومال ظلت في أسفل المؤشر وهي أكثر الدول فسادا في العالم، وانضمت إليهم أفغانستان هذا العام، والمؤشر يقيس مدى انفتاح الحكومات وفرض قوانين ضد الرشوة والغش والفساد. ومع ذلك، فإن الصورة العامة التي تبرز هي عدم ظهور أي تحسينات، حتى في بلدان الربيع العربي حيث الانتفاضات الشعبية التي تدعو إلى قدر أكبر من المساءلة مما أدى إلى الإطاحة بالحكومات في مصر وتونس وليبيا واليمن، فقد كان ترتيب هذه البلدان يتراوح ما بين 21-41 في المائة خلال العام الماضي.
-----------
يدرس الرئيس السوري المحاصر بشار الأسد إمكانية طلب اللجوء السياسي لنفسه ولعائلته ولحاشيته في أمريكا اللاتينية إذا أجبر على التنازل عن السلطة، وحسبما ذكرت صحيفة هآرتس "الإسرائيلية" الأربعاء فإن " نائب وزير الخارجية السوري عقد اجتماعات في كوبا وفنزويلا والإكوادور خلال الأسبوع الماضي، وأحضر معه رسائل شخصية من بشار إلى القادة المحليين ". وكانت بعض الدول الغربية والعربية قد عرضت من قبل على الرئيس السوري المحاصر اللجوء والحماية له ولعائلته إذا غادر السلطة، ولكن يبدو أنّ هذه الفرصة قد فاتته، ففي يوم الأربعاء، لمّح الأمين العام للأمم المتحدة بان جي مون أنه لا يحبذ خيار منح بشار اللجوء كوسيلة لإنهاء الحرب الأهلية في البلاد، هذا وقد امتنع عن الإجابة عن حظر إمكانية اتفاق من هذا القبيل، فامتنع عن التعليق على هذا الموضوع، ولكنه قال لوكالة أسوشيتد برس على هامش محادثات الأمم المتحدة بشأن المناخ في قطر " أن الأمم المتحدة لا تسمح لأحد من الإفلات من العقاب، وكل من يرتكب انتهاكا جسيمة لحقوق الإنسان يجب أن يحاسب ويجب أن يمثل أمام العدالة، وهذا هو المبدأ الأساسي "، وقد تعهد بشار في مقابلة مع محطة روسيا اليوم الشهر الماضي أنه لن يغادر إلى المنفى وأنه "سيعيش ويموت في سوريا".
-----------
قائد الجيش الباكستاني أشفق برويز كياني ورئيس الاستخبارات الباكستانية، ظهير الإسلام، صنفوا من بين الشخصيات الأقوى في العالم إلى جانب رئيس الولايات المتحدة، والبابا بنديكتوس السادس عشر، وأنجيلا ميركل، ومؤسس موقع الفيسبوك وزعماء العالم الآخرين كانوا مرتبين على قائمة فوربس لأقوى الشخصيات في العالم، والمجلة الأمريكية وضعت كياني الرقم 28 لتحكمه "بأسلحة نووية في إحدى دول العالم غير المستقرة وفيها جيش من أكبر الجيوش في العالم" وكان كياني قد أصدر بياناً في وقت سابق صادر عن دائرة العلاقات العامة في الجيش، وقد تسبب البيان بضجة في الأخبار، قال فيه: "باكستان كأمة تمر بمرحلة حرجة" ولحقه رئيس الاستخبارات في (ISI) ظهير الإسلام بالقول نفسه.
"إلى متى يستمر هذا العذاب؟!"
سلسلة من المقابلات التي أجريت مع أهالي شباب حزب التحرير
الذين ما زالوا يعذبون في سجون أوزبكستان بأمر من الطاغية إسلام كريموف
- المقابلة الثانية -
ابنة أحد شباب حزب التحرير تحكي لنا قصة أبيها حكيم جان وأخيها وعمها فتقول :
ولد أبي (روزيبايف حكيم جان) في عام 1958 وبين عامي 1996 و 1997 بدأ العمل بنشاط قوي مع الحزب، نحن عائلة مكونة من خمسة أبناء، في السادس عشر من شباط عام 1999 حدثت تفجيرات طشقند وكان لا بد من إلصاق التفجيرات بحزب التحرير لذلك قامت عناصر وزارة الداخلية الأوزبكية باعتقال أبي بعد أسبوع من التفجيرات. وبعد ثلاثة أشهر من الاعتقال حكم عليه بالسجن لمدة اثنتي عشرة سنة، وتم نقله بعدها ضمن مجموعة إلى معتقل دون الإفصاح عن اسم المعتقل ومكانه. وبعد ستة أشهر من البحث تمكنّا من معرفة أنه في معتقل زنغيوتي في طشقند.
وفي شهر نيسان من العام الذي تلا اعتقاله أي عام 2000م تم نقله ضمن مجموعة إلى معتقل جاسليك. هناك كان يقف السجانون بصفّين عند مدخل المعتقل وفي أيديهم قضبان فولاذية قاموا بضرب المعتقلين عند دخولهم إلى المعتقل، بهذه الطريقة تم استقبال المعتقلين. لقد تم ضرب أبي ضربا مبرحا وعذب تعذيبا شديدا. لقد تم منع أبي من الصلاة وتم منعه إحدى المرات من أن يقبّل زائريه من أهلنا. وعندما ذهبت أسرتنا لزيارته في المرة التالية سألنا أبي عن سبب منعهم لنا زيارته في المرة الأولى فقال: لقد رأوني وأنا أصلي فضربوني "الفَلَقَة" حتى أغمي علي ومرضت مرضا شديدا، وقال إنهم يستهزؤون بنا هنا بصورة مقززة، فهم لا يعطوننا الطعام ويأخذون ملابسنا الخاصة ويبقوننا فقط في بدلة السجن.
مؤخرا خرج من هذا السجن شهيد اسمه مظفر وأبي كان شاهدا على قتله ومن أجل ذلك تم نقل أبي إلى معتقل جديد اسمه سجن تاش، وهناك أجبر أبي والقادمون معه على البقاء واقفين لمدة خمسة عشر يوما متواصلة. بعد أن علمنا بأن أبي تم نقله إلى سجن تاش ذهب جدي وجدتي لزيارته، وبعد سفر طويل من أجل لقائه تم منعهم من مقابلة أبي وبعد ذلك تم نقله وبسرعة إلى سجنه القديم جاسلك. وهناك تم تعذيبه عذابا شديدا إلى أن اقتلعوا كل أسنانه ومرض مرضا شديدا ولم يمنعهم مرضه من وضعه بغرفة العزل. حين نذهب لزيارته كنا نحضر معنا الأدوية ولكن السجانين لا يقبلون إدخال الدواء ويرجعونه معنا..
وعندما لم يبق من مدة المحكومية سوى شهرين ألصقوا له تهمة من أجل تمديد مدة المحكومية، وهذا ما تم، وبعدها نقل إلى سجن زارافشان. وعندها ذهبنا للقائه في زارافشان، وعندما وصلنا علمنا أن أبي تم وضعه في غرفة العزل في السجن، وأُخبرنا بأن من يدخل غرفة العزل فلا يمكن زيارته. ورغم مرضه الشديد لم يعالجوه ولم يقبلوا حتى أخذ الأدوية التي كنا قد أحضرناها معنا.
وفي ربيع عام 2006 قامت السلطات باتهام أخي عبد الحليم وعمي محمد جانوف بأنهما ينهجان نهج أبي وتم اعتقالهما، ثم رفعت ضدهم قضية ووُجّه إليهم اتهام بأنهم ينهجون نهج أبي. إلا أن أخي وعمي لم يعترفوا بأي شيء من هذا الاتهام الباطل، فقامت السلطات باستدعاء كل أقاربنا للاستجواب، وعند قدوم أقاربنا للاستجواب قامت السلطات بتهديد أخي أنه في حال عدم اعترافه فسيتم اتهام أخته. وعندها قام أخي وتحت هذا التهديد بتوقيع أوراق الاعتراف وحُكم ست سنوات ونصف. وبعد عشرة أيام تم نقله للسجن، وبعد بحث مضنٍ وجدناه في سجن توبوكسوي.
عندها ذهبنا لزيارته فتبين لنا أن أخي قد خرج للتو من غرفة العزل في السجن. لقد لاحظنا أن كل ظهره قد ازرقّ، وعندما سألناه عن سبب ازرقاق ظهره قال إنهم ضربوه كثيرا على ظهره لأنهم رأوه وهو يصلي، وإنهم يستهزؤون به بصورة مهينة، وأخبرنا أنهم حين يبدؤون بضربه فإنه يفقد الوعي بعد مرور دقيقتين من الضرب.
مؤخرا تم نقله لسجن مغطى اسمه بازار كربفول. في هذا السجن المغطى لا تقبل الأشياء التي يحضرها الأهالي للمساجين، كما أنه يتم الحصول على زيارة واحدة في العام وذلك بصعوبة بالغة، وعندها نزوره ونراه في حالته المزرية والمبكية حقا. لم يبق لأخي في السجن إلا عام واحد إلا أنه تم إلصاق تهمة له من أجل تمديد محكوميته لأربع سنوات أخريات، ثم نقل إلى سجن مدينة كرسي المعتقل رقم6151 وهناك تم إلقاؤه أيضا في غرفة العزل.
في هذه الأيام عندما نزور والدي وأخي وعمي، كل مرة يقولون لنا: يبدو أن هذا هو آخر لقاء لنا، هنا يستهزؤون بنا بصورة مهينة ويعذبوننا بطرق لا تطاق، إنهم يريدون تحطيمنا، نعتقد أننا لن نحتمل البقاء على قيد الحياة للقاء القادم.
أعده: عضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير والمتحدث عن المناطق الناطقة بالروسية
قال عبد الله بن أبي حمزة: " وددت أنه لو كان من الفقهاء من ليس له شغلٌ إلا أن يعلّم الناس مقاصدهم في أعمالهم، ويقعد للتدريس في أعمال النيات ليس إلاّ. فإنه ما أتي على كثير من الناس إلا من تضييع ذلك ".
وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ
وَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ