السبت، 13 ذو الحجة 1447هـ| 2026/05/30م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

خبر وتعليق قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ

  • نشر في التعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1370 مرات

 

فقد قالت وزيرة الخارجية الأمريكية في مؤتمرها الصحفي في زغرب أنها تنتظر من المعارضة السورية أن تقاوم بشكل أقوى محاولات المتطرفين لتحويل مسار الثورة المشروعة حتى الآن ضد نظام قمعي لصالحهم.


أيتها الوزيرة :


من اللحظة الأولى للثورة أدركتم أنتم وكل معسكرات الكفر والطغيان أن الثورة في سوريا مختلفة ومتميزة وواعية ومصرّة...


مختلفة عن غيرها بشعاراتها التي عبَّرت عن حقيقة تطلعات الأمة الإسلامية فكانت ثورة الأمة وأصبحت كالشمس تنيير الطريق لمن سُرقت ثوراتهم، ومتميزة بتضحياتها التي أذهلت العقول، وبحماس أطفالها الذين حركوا الشجاعة والإقدام في قلوب الخائفين، وواعية على كل ما يحاك ضدها من مؤامرات وعرفت كيف سرق لصوصكم الثورة المصرية والتونسية واليمنية والليبية، ومصرةٌ على الوصول إلى الهدف.


فكانت مؤامراتكم عليها منذ اللحظة الأولى لحرفها عن مسارها ليتسنى لكم سرقتها من خلال لصوص الثورة الذين صنعوا بأيديكم وعلى عين منكم، فكانت المهلة تلو المهلة للمجرم بشار كي يقضي على الثورة، والمبعوث تلو المبعوث كي تقبل الثورة بلصوصكم قادةً لها، وعقدتم المؤتمرات وأنشأتم المجالس وسُلطت الأضواء بواسطة إعلامكم العربي والغربي على لصوصكم وأردتم من خلال إعلامكم الدنيء هذا أن تزوِّروا تطلعات الثورة وأهدافها وقيادتها كي تسرقوا الثورة، وقد أخفقتم في مسعاكم وردَّ الله كيدكم إلى نحوركم.


وبعد يأسكم وتخبطكم أصبح لسان حالكم يقول: إمِّا أن يكون النظام البديل لبشار عميلاً لكم يحفظ بقاء نفوذكم في سوريا، وإمِّا أن تصبح الثورة غير مشروعة لتباشروا بأيديكم أعمالكم القذرة السياسية والعسكرية ضد الثورة، وهذا أيتها الوزيرة بحد ذاته نصر كبير للثورة لأنها ستعيدكم إلى العزلة من جديد.


فأمريكا وكل قوى الكفر معها لن يهزموا شعباً مؤمناً بالله صابراً واثقاً بالله ونصره، شعباً ينتظر إحدى الحسنيين النصر أو الشهادة.


أذكّرك أيتها الوزيرة بكلام رئيس أركان جيوشكم الذي قال أن أي وزير للدفاع يأمر بالحرب يجب عرضه على الطبيب ليتم التأكد من سلامة قواه العقلية. أمَّا ربُّنا فقد قال أيتها الوزيرة ( إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ فَسَيُنفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ ).


أيتها الوزيرة :


إن عداءكم للثورة إنما هو الخوف الساكن فيكم من دولة الإسلام دولة الخلافة التي ستنهي نفوذكم في الشام ونفوذ غيركم وستقاوم تأثيركم في الموقف الدولي وعلى الساحة الدولية وتنهي احتكاركم لمركز الدولة الأولى في العالم، وهذه أيتها الوزيرة حقيقة قادمة لا بد واقعة فلن يمنعها قوة عسكرية مهما بلغت ولا مكر دهاة البشرية وإن اجتمعوا، تماما كإعصار كاترينا وساندي.


ثقي أيتها الوزيرة أننا سنغير وجه العالم وسننشئ نظاماً عالمياً جديداً يسوده العدل والرخاء، وسنخلّص البشرية وننقذها من الشقاء الذي جلبه نظامكم الرأسمالي الجشع العفن، فأنتم على موعد مع الهزيمة والانحسار، ونحن على موعد مع النصر والتمكين واتساع الدار.

 

 


ممدوح أبو سوا قطيشات
رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير - ولاية الأردن

إقرأ المزيد...

نفائس الثمرات أرأيت رجلا غزا يلتمس الأجر والذكر ما له؟

  • نشر في من السّنة الشريفة
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 925 مرات

 


عن أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه عند النسائي وأبي داود قال : جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : أرأيت رجلا غزا يلتمس الأجر والذكر ما له؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا شيء له فأعادها ثلاث مرات يقول له رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا شيء له، ثم قال : إن الله لا يقبل من العمل إلا ما كان له خالصا وابتغي به وجهه.

 

قال المنذري : إسناده جيد.

 

 


وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ
وَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ

إقرأ المزيد...

مع الحديث الشريف إحياء الأرض

  • نشر في من السّنة الشريفة
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 501 مرات

 


نحييكم جميعا أيها الأحبة في كل مكان، في حلقة جديدة من برنامجكم "مع الحديث الشريف" ونبدأ بخير تحية، فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

روى البيهقي في السنن الكبرى قال :

 

(أخبرنا) أبو سعيدِ بنُ أبى عَمْرٍو حدثنا أبو العباسِ الأصَمُّ حدثنا الحسنُ بنُ عليٍّ حدثنا يحيى بنُ آدمَ حدثنا يونُسُ عن محمدِ بنِ إسحاقَ عن عبدِ الله بنِ أبى بكرٍ قال جاء بلالُ بنُ الحارث المُزَنِيُّ إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستقطعه أرضا فقطعها له طويلة عريضة. فلما ولي عمر قال له: يا بلال، إنك استقطعت رسول الله صلى الله عليه وسلم أرضا طويلة عريضة قطعها لك وان رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن ليمنع شيئا يُسْألُهُ وإنك لا تطيق ما في يديك. فقال: أجل، قال: فانظر ما قويت عليه منها فأمسكه وما لم تطق فادفعه إلينا نقسمه بين المسلمين. فقال: لا أفعل والله, شيء أقْطَعَنِيْهِ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم . فقال عمر: والله لتفعلن, فأخذ منه ما عجز عن عمارته , فقسمه بين المسلمين .



إن الأرض كنز يختلف عن غيره من الأموال والأملاك ....فهي تحتوي على مزايا ليست في كثير من الممتلكات فهي محل للزراعة ....ولاستخراج ما في باطنها من كنوز ومعادن .....ومحل لإقامة الأبنية عليها لمختلف الأغراض ....تجارية كانت كإقامة المباني التجارية والصناعية والمخازن أو شخصية كالمباني السكنية أو مرافق كالمباني الحكومية الخدماتية من مستشفيات ومدارس ودوائر.


فالأرض إذن لا يجوز أن تهجر أو تترك من غير استخدام لما في إهمالها من خسارة وضياع للمنافع الضرورية لحياة الناس ......من هنا فان الشرع أكد على ضرورة استغلال الأرض حين شرع تملكها بالمبادلة أو الإرث أو الإحياء أو الإقطاع .....بل لقد أكد على ضرورة استغلالها للزراعة خاصة ولسائر الاستخدامات المباحة على وجه العموم حين أعطى الدولة الحق في وضع يدها على الأرض التي يهملها صاحبها فيعطلها سنوات ثلات متتالية, لتعطيها لمن يريد زراعتها واستغلالها.


وفي الحديث إشارة إلى هذا التأكيد ......فبلال قد طلب من الرسول أرضاً واسعة, وقد أقطعه الرسول صلى الله عليه وسلم إياها ....لكنها كانت أكبر من أن يستطيع زراعتها كلها فتركها دون زراعة أو عمارة ....


لكن ولي الأمر ....خليفة المسلمين ....الذي كلفه الله برعاية مصالح المسلمين ...بتطبيق احكام الله عليهم , قد انتبه الى حقيقة ان بلالا أخذ أرضا وعطلها بتركه إياها دون إعمار ........وأدرك أن في هذا الإهمال والتعطيل ضياعاً لمصالح الناس فأجبر بلالاً على التخلي عن المساحة من الأرض التي لا يستطيع إعمارها ....وأبقى له منها ما يطيقه اي ما في طاقته إعماره وزراعته .....ولقد كان ذلك على مرأى من الصحابة رضوان الله عليهم فكان إجماعاً منهم على أن من عطل أرضا فقد حقه في ملكيتها.


وهذا عام في كل أرض ....وليس خاصا في الأرض المُقْطَعَةِ أو المُحْيَاةِ ....بل هو فيها وفي غيرها من الأراضي الموروثة أو المتبادلة ما دامت زراعية...


.....وعندنا حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم : من كانت له أرض فليزرعها أو ليمنحها أخاه ....فرسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم ....لم يحدد نوع الأرض أو طريقة تملكها بل جعل التعبير عاما في كل أرض مهما كانت طريقة تملكها .... إحياء أو إقطاعا أو مبادلة أو إرثا .


وإجماع الصحابة على الرضى بعمل عمر في حديثنا اليوم بَيَّنَ أن من عطل أرضاً مقطعة له من قبل الدولة فللدولة أن تستردها وتقطعها لغيره.


من هذا الحديث نفهم الحكمة من مشروعية الإحياء والإقطاع أنها من أجل العمل واستغلال الأرض وليس للمكاثرة في المساحات المملوكة. فمن أعطى الأرض حقها من العمل والاستثمار استمر تملكه لها....ومن عطلها إهمالا أو لعدم قدرته على استغلالها فقدَ حقه في ملكيتها إن استمر إهماله أو تعطيله لها ثلاث سنين متتالية ...وصار لغيره الحق في أخذها واستغلالها , أما إن كانت تلك الأرض إقطاعا من الدولة فقدْ صار للدولة الحق في استرجاعها وإقطاعها لغيره لزراعتها.


ومن الجدير ذكره أن العمل في الأرض ليس بالضرورة ان يقوم به مالك الأرض بنفسه .....بل له أن يعمل بها بنفسه وينفق عليها من أمواله, كما له أن يستأجر عمالا للعمل فيها ويدفع لهم أجوراً, ينفق من ماله أجرة للعمال وأثمان البذور والآلات المستخدمة فيها .... فإن عجز عن النفقة أعانته الدولة في النفقات.


لكن إن لم يرغب في زراعتها فإن عليه منحها لغيره ليزرعها دون مقابل ....لنهيه صلى الله عليه وسلم عن إجارة الأرض للزراعة.

 


احبتنا الكرام، وإلى حين أن نلقاكم مع حديث نبوي آخر، نترككم في رعاية الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

إقرأ المزيد...
الاشتراك في هذه خدمة RSS

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع