الحوار الحي إلى متى يذبح المسلمون وجيوشهم نائمون ج2
- نشر في تسجيلات قاعة البث الحي
- قيم الموضوع
- قراءة: 540 مرات
الخبر :
اليوم الأحد الموافق 4-11-2012م تبدأ اجتماعات العشرين في المكسيك وسيتضمن جدول أعمال الاجتماعات استعراض مستجدات الاقتصاد العالمي، وتعزيز البنية المالية الدولية، وتقوية المصادر المالية العالمية... وأكد في الشهر الماضي وزير المال السعودي إبراهيم العساف "أن السعودية التي قدمت مساهمة مالية بلغت 15 بليون دولار لدعم الاقتصاد العالمي عبر صندوق النقد الدولي لا تزال تجري مفاوضات لزيادة حصتها في رأس ماله". (صحيفة الحياة- 7/10/2012).
إزاء هذه الأخبار لا بد من تبيان ما يلي :
1) إن الإسلام عقيدة ينبثق عنها طراز حياة كامل شامل لجميع أنظمة وشؤون الحياة، في المقابل فإن الرأسمالية هي طراز حياة آخر منبثق عن عقيدة فصل الدين عن الحياة ويشتمل على أنظمة وقوانين وضعية لشؤون الحياة، ولكل نظامٍ مؤسساتُه وأجهزته الخاصة ومنها صندوق النقد الدولي.
2) تأسس صندوق النقد الدولي مع نهاية الحرب العالمية الثانية، وكانت وظيفته تثبيت أسعار الصرف وربط ميزانيات الدول المشتركة فيه بشروطه، فالتزمت أميركا بتنفيذ اختصاصاته وجعلت الدولار هو أداة تقويم أسعار العملات وهو المرجع في صرفها وتحويلها ونحّت الذهب جانبا، ثم انهار هذا النظام وساد العالم أسعار الصرف العائمة فانتهت الوظيفة التي وُجد الصندوق من أجلها، وأوجدت أمريكا له وظيفة جديدة وهي إعادة تدوير الفوائض المالية، وبعد تلك الفترة بقليل حصلت أزمة ارتفاع أسعار البترول عالميا إلى أضعاف مضاعفة، وواكب ذلك انفجار أزمة الديون العالمية فبدأ الصندوق بتطبيق سياسة (التصحيح الاقتصادي) في الدول التي تراكمت عليها الديون وعجزت حتى عن سداد "فوائدها"، ثم فوجئ العالم بانهيار معظم النظم الاشتراكية وعلى رأسها الاتحاد السوفيتي فأُوكل للصندوق مهمة إضافية وهي مساعدة الدول الاشتراكية وتحويلها من النظام المركزي إلى نظام حرية السوق، وترويج أفكار العولمة في العالم.
3) يتضح جليا أن صندوق النقد الدولي ليس سوى أداة استعمارية لنشر المبدأ الرأسمالي والعولمة، وألعوبة أمريكية لإغراق دول العالم بالربا وضمان هيمنة عملتها على الاقتصاد العالمي.
4) إن أساس عمل صندوق النقد الدولي هو القروض الربوية، وإن الإصرار على لعب دور فيه لهو إصرار على الربا، فهو إصرار على حرب الله ورسوله، وإن الإصرار على حفظ هيمنة الدولار على العملات العالمية هو إصرار على رفض الحكم الشرعي الإسلامي الذي يوجب ارتباط العملة الإسلامية بالذهب أو الفضة، وهو إصرار على استمرار ارتهان الأمة الإسلامية للإرادة الغربية والأمريكية الرأسمالية. كما أن الإصرار على إنقاذ هذه المؤسسات ودعمها لهو إصرار على التبعية والموالاة لهذه الدول الكافرة وهو إصرار على إطالة عمر النظام الرأسمالي بدلا من النظام الإسلامي الذي بان شعاعه في الأفق.
5) إن النظام الحاكم في "السعودية" بدلا من أن يطبق الإسلام ويعمل على إسقاط النظام الرأسمالي العالمي لنشر النظام الإسلامي وحمل رسالته إلى العالم تنفيذا لأمر الله، يسارع لإنقاذ النظام الرأسمالي ومساعدته في محاولاته تأخير قيام النظام الإسلامي.
6) إن النظام الإسلامي قادم بإذن الله لا محالة، فهو وعد الله سبحانه وبشرى نبيه صلى الله عليه وسلم، وإننا ندعو المسلمين في بلاد الحرمين أن يعملوا مع العاملين لإسقاط النظام الرأسمالي العالمي كله، وإعلاء كلمة الله بإقامة الخلافة الراشدة ..
محمد بن إبراهيم - بلاد الحرمين الشريفين
العناوين :
• النظام السوداني قدم كافة التنازلات ولكن أمريكا جددت العقوبات
• عباس يتعهد بمنع اندلاع أية انتفاضة ضد كيان العدو
التفاصيل :
• النظام السوداني قدم كافة التنازلات ولكن أمريكا جددت العقوبات
في 1/11/2012 احتجت الحكومة السودانية على قرار أمريكا بتمديد العقوبات على السودان لسنة قادمة أخرى ابتداء من الرابع من تشرين الثاني/نوفمبر الحالي كما ورد في بيان صحفي نشره البيت الأبيض ذاكرا فيه قرار الرئيس أوباما المتعلق بهذا التمديد بسبب عدم زوال الظروف التي أدت إلى فرضها. وقد ورد في بيان الخارجية السودانية أن " العقوبات كانت تصب على الدوام في صالح جماعات التمرد المسلح، وتستعمل لممارسة المزيد من الضغوط على حكومة السودان كي تقدم تنازلات بشأن مواقفها السياسية. خاصة تلك التي تتصل بمشاريع الهيمنة الأمريكية ". فيعترف النظام السوداني ضمنيا أنه قدم تنازلات لصالح الجماعات المتمردة في سبيل دعم الهيمنة الأمريكية. ويدل ذلك على أن أمريكا تشدد العقوبات على النظام السوداني حتى يقدم المزيد من التنازلات وقد قام بتقديم الكثير من هذه التنازلات وأهمها الاعتراف بانفصال جنوبه عن شماله والاعتراف به كدولة مستقلة. وكان أمل النظام السوداني أن ترفع أمريكا عنه العقوبات، ولكن خاب أمله. ومما يدل على أن أمريكا تريد من السودان تقديم تنازلات أخرى مثل التنازل عن أبيي بإجراء استفتاء فيه ليذهب إلى الجنوب، وكذلك التنازل عن دارفور ليذهب إلى الانفصال، وإلى غير ذلك من سلسلة التنازلات التي لا تنتهي إلا بتقطيع أوصال السودان كليا وجعله أشلاء لا يقوى على شيء. وقد عبر أكثر من مسؤول في السودان عن أن السياسة التي ينتهجها النظام في السودان هو التنازل حتى يحل السلام والرخاء لأن السودان لا يريد أن يلجأ إلى خيار الحرب.
فقد ذكر قطبي مهدي رئيس المخابرات السوداني السابق والقيادي البارز في حزب المؤتمر الوطني الحاكم في 5/9/2012 ذكر كيف يتنازل المفاوضون السودانيون مستدركا أن ذلك منهج تفكير لديهم وليس سذاجة أو تخاذلا أو خيانة حسب منهجه في التفكير لأنه هو أحد أركان النظام. فدافع عنهم وهو يدافع عن النظام الذي ينتمي إليه قائلا: "لا أستطيع أن أصفهم بأنهم ساذجون، هذا منهجهم في التفكير يظنون أنهم كلما قدموا تنازلات تحل المشكلة وأن أي تمسك بالحق يقود إلى المواجهة". فالهدف من التنازل عند النظام السوداني وأركانه هو تجنب المواجهة مع الطرف الآخر وخوض الحرب، فهو منهج تفكير لدى النظام السوداني، بل كافة الأنظمة في العالم العربي والتنظيمات والأحزاب المتحالفة مع تلك الأنظمة. مع العلم أن التنازل يغري الطرف الآخر حتى يقدم النظام السوداني المزيد من التنازلات، وهذا ما ذكره بيان الخارجية السودانية أن العقوبات الأمريكية على حكومة السودان كي تقدم الحكومة تنازلات خدمة لمشاريع الهيمنة الأمريكية في المنطقة، ومع ذلك لم ترض أمريكا رغم تلك التنازلات وتريد من السودان تقديم المزيد منها، لأن أمريكا تدرك نهج حكام السودان في التفكير أنهم يقدمون التنازلات بسهولة ولا يريدون المواجهة معها.
--------------------
• عباس يتعهد بمنع اندلاع أية انتفاضة ضد كيان العدو
قال رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في 1/11/2012 على القناة الثانية اليهودية أنه ما دام في السلطة فلن تكون هناك انتفاضة مسلحة ثالثة أبدا. وقال " لا نريد أن نستخدم القوة، لا نريد أن نستخدم الأسلحة، نريد أن نستخدم الدبلوماسية، نريد أن نستخدم السياسة، نريد أن نستخدم المفاوضات، نريد أن نستخدم المقاومة السلمية ". مع العلم أن كيان يهود يعمل ليلا ونهارا على زيادة قوته ويستخدم القوة والقتل ضد كل من يظن أنه سيقف ضده أو يمكن أن يستخدم القوة ضده فيضرب غزة كلما سنحت له الفرصة ويضرب السودان ويدمر في لبنان وهو يتهيأ لضرب إيران ويعتبر كل ذلك من حقه ليحافظ على أمنه. وعباس يتنازل عن استخدام القوة لانتزاع حقه وحق شعبه بل يقوم ويقدم أول تنازل عن حق العودة مبتدئا من نفسه حتى يصبح قدوة سيئة يقوم كل فرد من أهل فلسطين ويتنازل عن حق العودة كما تنازل هو، حيث قال لهذه القناة اليهودية إنه " ليس له حق دائم في المطالبة بالعودة إلى البلدة التي طرد منها وهو طفل أثناء حرب 1948 " عقب الإعلان عن تأسيس كيان يهود الذي اغتصب فلسطين وطرد أهلها منها. وذكر أنه قام بزيارتها مرة واحدة. وقال: " فلسطين الآن في نظري هي حدود 67 والقدس الشرقية عاصمة لها، وهذا الحال كما هو الآن وإلى الأبد. هذه هي فلسطين في نظري، إنني لاجئ لكنني أعيش في رام الله، وأعتقد أن الضفة الغربية وغزة هي فلسطين والأجزاء الأخرى هي إسرائيل ". فقد بدأت ردود الفعل اليهودية تهنئه على أقواله حيث قال المتحدث باسم وزارة الخارجية اليهودية فإنه ليس له الحق في أن يعيش في إسرائيل، نحن نتفق على هذا. وقد بدأت ردود أبناء الأمة الإسلامية وخاصة من أهل فلسطين تستنكر عليه الخيانة بتقديم التنازلات المجانية ليهود والتعهد بمنع أي عمل جهادي ضد العدو المغتصب لأرضهم الإسلامية التي ليس لعباس حق فيها كما يعلن، لأنه قد تنصل من صفة كونه شخصا يعتقد بما يعتقده المسلمون بأن أرض الإسراء والمعراج من البحر إلى النهر كلها أرض إسلامية ولا يجوز ليهود أن يطأوها ويجب تحريرها من براثنهم.
روى أبو هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال : " إذا مرض العبد بعث الله إليه ملكين، فيقول: انظروا ما يقوله لعواده، فإن هو حمد الله تعالى إذا دخلوا عليه، رفعا ذلك إلى الله تعالى وهو أعلم. فيقول : لعبدي إن أنا توفيته أن ادخله الجنة، وإن أنا شفيته أن أبدله لحماً خيراً من لحمه، ودماً خيراً من دمه، وأن أكفر عنه خطاياه ".
( أخرجه مالك في "الموطأ" 2/940 ).
وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ
وَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ