الثلاثاء، 11 ذو القعدة 1447هـ| 2026/04/28م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

     خبر وتعليق  الاتحاد الافريقي آلة تنفيذ للسياسة الامريكية

  • نشر في التعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1140 مرات

    عقدت دول الاتحاد الافريقي في كامبالا عاصمة اوغندا مؤتمرا دام ثلاثة ايام، وفي اليوم الختامي اي في 27/7/2010 قررت هذه الدول ارسال 2000 جندي اضافي الى الصومال. وكان الرئيس الامريكي أوباما قد وجه رسالة للمؤتمر تلاها على القادة المجتمعين في اليوم الاول من انعقاده وزير العدل الامريكي أريك هولدر. فمما نشر منها:" التزام الرئيس الامريكي بمواصلة الدعم الى الاتحاد الافريقي وقواته في الصومال". ومدح مشاركة الجنود الاوغنديين والبورونديين ووصفها بالبطولية. والجدير بالذكر ان القوات الافريقية المتواجدة في الصومال قوامها 6000 جندي، 3500 من أوغندا و 2500 من بوروندي. والآن يصل قوامها الى 8000 جندي. وذلك بناء على الطلب الامريكي. فقد صرح جوني كارسون مساعد وزيرة الخارجية الامريكية الذي يحضر المؤتمر، بل يشرف عليه مع وزير العدل الامريكي قال:" ليس هناك ادنى شك في انه هناك حاجة الى مزيد من القوات على الارض (في الصومال)". واضاف:" نحن في واشنطن التزمنا تقديم الامدادات للقوات الجديدة التي ستنشر على الارض بالطريقة ذاتها التي نعتمدها في تقديم المساعدات الحالية للقوات البوروندية والاوغندية". وقال:" الصومال مصدر للارهاب الذي اصاب دولا مثل تنزانيا وكينيا واخيرا اوغندا".

التعليق    

انه من المعلوم ان من بين الاهداف الامريكية في افريقيا السيطرة على منطقة القرن الافريقي وعلى خليج عدن، فحدث ان قامت امريكا عام 1992 بغزو الصومال، ولكنها هي وحلفائها انهزمت شر هزيمة. وبدأت الفوضى تدب في الصومال والحرب الاهلية تستعر فيها الى ان سيطرت المحاكم الاسلامية هناك، وحكمت البلاد 6 أشهر فبدأ الامن يستتب فيها. ولكن امريكا لم يهدأ لها بال ولم ترضى عن استقلال اي بلد من بلدان افريقيا عن الاستعمار. فسلطت اثيوبيا عليها، وجعلتها تغزوها وتقاتل نيابة عنها الى ان هزمت المحاكم. ولكن اهل الصومال لم يستسلموا فقاتلوا القوات الاثيوبية الى ان اضطروها للخروج بعدما تكبدت الخسائر الكبيرة وشعرت انها مغبونة تقاتل من اجل امريكا ولكنها لا تحصل على الكثير من وراء ذلك او انها لم تحصل على شيئ سوى خيبة الامل. وقد استطاعت امريكا ان تكسب جناح شيخ شريف احمد من المحاكم الاسلامية التي اصبح اسمها فيما بعد حركة تحرير الصومال، ونصبته رئيسا للبلاد. ولكن هذه المرة بعدما قررت القوات الاثيوبية سحب قواتها من هناك ارسلت امريكا القوات الاوغندية والبوروندية نيابة عنها لقتال المسلمين الرافضين للوجود الامريكي والمطالبين بتطبيق الشريعة الاسلامية. فتصريحات المسؤولين الامريكيين واضحة بدون لبس بان هذه القوات قد ارسلتها امريكا وانها تدعمها وانها تقاتل نيابة عن الامريكيين وخدمة للمصالح الامريكية. وقد تكبدت هذه القوات خسائر كثيرة وقد اصابها الاحباط. فجاءت التفجيرات التي حصلت في اوغندا مؤخرا وبالضبط في 11/7/2010، والتي راح ضحيتها حوالي 74 شخصا لتوجد مبررا للحكم العميل في اوغندا الاستمرار والبقاء في الصومال ولارسال المزيد من الجنود الى هناك في سبيل خدمة الامريكيين.

   فاهل افريقيا  بعدما سيطرت امريكا على اتحادهم المسمى بالاتحاد الافريقي يقتلون بعضهم بعضا خدمة للاستعمار الامريكي الذي سيحكم سيطرته عليهم كما احكم الاستعمار القديم سيطرته عليهم من قبل ولم يتمكنوا من الخروج من ربقته بعد وما زالت براثنه باقية في كثير من البلاد الافريقية. فلو كان قادة افريقيا عقلاء وعندهم ذرة من الاخلاص لما فعلوا ذلك ولما استبدلوا استعمارا باستعمار آخر وبدمائهم، بل لقاموا وفكروا في كيفية التفاهم مع المجاهدين في الصومال ولعملوا على حل مشاكلهم بانفسهم. لو فكروا قليلا في مقاصد امريكا من تحريضها لهم ليقاتلوا في الصومال وهي تصف تضحياتهم بالبطولية لادركوا ان امريكا ما تفعل ذلك الا لتسيطر على القرن الافريقي وعلى خليج عدن وعلى كافة بلاد افريقيا لنهب ثرواتها وابقائها ضعيفة مفتتة تقاتل بعضها بعضا والجوع والامراض تنهكها وتقضي عليها. وهذه البلاد اغلب اهلها من المسلمين، والوعي بدأ يزداد بينهم وذلك لانهم جزء من عموم الامة الاسلامية التي بدأت تتلمس طريق النهضة وطريق التحرير، وان ذلك لا يتم الا بالاسلام، فبدأوا يعون عليه بانه مبدأ يعالج كافة مشاكلهم ويخلصهم من الاستعمار الذي هو سبب كافة البلايا عندهم. وأمريكا تدرك ان الاسلام سيقف في وجه استعمارها ويبعدها عن سواحلها او من الاقتراب من صحاريها كما سيطرد دول الاستعمار القديم وخاصة بريطانيا وفرنسا. وقد رأوا قتال المسلمين في الصومال ورأوا كيف رحب الناس بالمحاكم الاسلامية وبدأ الامن والاستقرار يتحققان في البلد فلم يعجبهم ذلك ولن يعجبهم أبدا وسيبقون يقاتلون المسلمين تحت ذريعة الارهاب او تحت اية ذريعة اخرى. ولا نظن ان المسلمين سيستسلمون مهما حصل من بعضهم من خذلان واستسلام ورضاء بالجلوس على عروش في مهب الريح وبمناصب فارغة في ظل حراب القوات العميلة لامريكا.

إقرأ المزيد...

  الجولة الإخبارية 29/07/2010م

  • نشر في الجولة الإخبارية
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 791 مرات

 

العناوين:

•·       الصليبون الجدد يعلنون أنهم قد وقعوا في غفلة عندما استخفوا بالمسلمين ولم يتوقعوا هذه المقاومة منهم

•·       قضية بي بي في خليج المكسيك تكشف عن الصراع الخفي بين بريطانيا وأمريكا

•·       بريطانيا تسلط الأضواء على قائد تابع لها منافس لأوجلان في حزب العمال الكردستاني

•·       أمريكا تجري مناورات أمام باب الصين والأخيرة تبدي قلقها وتعتبره تهديدا لها

•·       أوروبا تناقض مبدأها وتلجأ إلى الأديان لمعالجة الفقر في بلدانها

التفاصيل:

صرح أندرياس فوغ راسموسن الأمين العام لحلف شمال الأطلسي بتاريخ 20/7/2010 قائلا: "لقد استخففنا بالحرب الأفغانية". وقال: "أنه لا ينكر أنه قد حصلت غفلة بأن المقاومة والاشتباكات ستكون بهذا المقياس"، وأضاف: "ومما يؤلم وبشكل واضح أنه بعد 9 سنوات كانت (المقاومة والاشتباكات) أكثر مما توقعنا". وعندما سئل عن الهجوم الذي تخطط له أمريكا وحلفاؤها على قندهار أجاب: "مع الآسف، ستكون خسائر كبيرة. ولكن هذا الهجوم له أهمية سياسية كبرى".

يظهر أن أمريكا والغرب قاطبة يستخفون بالمسلمين لعدم وجود دولة الخلافة التي تقودهم وتوحدهم وتذود عنهم وتعد العدة التي ترهب العدو حتى لا يستخف بالمسلمين فيهاجم بلادهم، فهم أي الغربيون ينظرون إلى المسلمين بأعينهم قصيرة النظر على أنهم فقراء مشتتون متخلفون ومختلفون وممزقون لا عدة لهم ولا عتاد ويتسلط على رقابهم عملاء مجرمون يتبعون الغرب يحاربونهم بلا هوادة كما تحاربهم دول الغرب أو أشد، فيعتبر الغربيون الهجوم على بلادهم واحتلالها نزوة ونزهة، فيتفاجأون بما عليه المسلمون من قوة وبأس بسبب العقيدة الإسلامية، كما تفاجأوا من قبل بالمقاومة في العراق التي لقنتهم درسا وحطّت من قدرهم ومرغت أنف أمريكا وكبرياءها وغطرستها برمال صحراء العراق حيث اعترف الأمريكان بأنهم لم يتوقعوا ذلك وأنهم كانوا يتوقعون أن يلاقوهم أهل العراق بالورود. وتراهم متخوفين من الهجوم على قندهار كما أعلن راسموسن وكان من المقرر حصول الهجوم عليها في الشهر الماضي، وذلك بعدما تكبدوا خسائر كبيرة في هجومهم على هلمند، وما زالت مقاومة المجاهدين تطاردهم هناك كما حدث مؤخرا عندما طردوا من منطقة سايغون الواقعة في تلك المنطقة. وقد وقع أجدادهم الصليبيون قبل مئات السنين في نفس الغفلة عندما هاجموا البلاد الإسلامية وهُزموا شر هزيمة.

ومن جهة ثانية فقد عقدت دول الغرب مؤتمرا للبحث في قضية أفغانستان شاركت فيه تركيا حيث مثلها وزير خارجيتها داود أوغلو الذي اعترف بأن دولته "تركيا أنفقت حوالي 250 مليون دولار في أفغانستان منذ عام 2005 حتى الآن، وهذا يعتبر أكبر دعم مادي في تاريخ جمهورية تركيا (للخارج). وأنها أي تركيا تقدم الدعم العسكري والسياسي والاقتصادي لأفغانستان". ومن المعلوم أنه يرابط حوالي 1700 جندي تركي في أفغانستان كما أعلن رئيس الحكومة التركية إردوغان بجانب القوات الصليبية حيث يقدم الجنود الأتراك الدعم اللوجستي لهذه القوات الغازية، وقد امتدح الأمريكان خدمات الجنود الأتراك واعتبروها هامة وأن دورها هام جدا بسبب أن العساكر الأتراك من المسلمين يستطيعون أن يؤمنوا للقوات الصليبية الخدمات والمؤن بكل أريحية ولا يتعرضون للأذى من إخوانهم الأفغان. فحكومة إردوغان تستغل مشاعر المسلمين الأخوية في أفغانستان لتقدم الدعم الكبير والمهم للقوات الصليبية التي تحارب الإسلام والمسلمين.

-------

قام رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون بتاريخ 20/7/2010 بأول زيارة له إلى واشنطن حيث ذكرت وكالة الأنباء الفرنسية أن كاميرون يلتقي أوباما وسط أجواء متوترة بين البلدين بشأن شركة النفط البريطانية (بي بي) والتسرب النفطي في خليج المكسيك. وقال المتحدث باسم البيت الأبيض روبرت غيتس: "إن اللقاء لن تفسده بي بي باستمرار انتقادات إدارة أوباما حول إدارتها للبقعة النفطية في خليج المكسيك". وذكرت الوكالة الفرنسية أن بي بي تشكل عنصرا أساسيا في الحياة الاقتصادية في بريطانيا. وقد اتفقا على أن تبقى بي بي قائمة، حيث صرح كاميرون: "أن بقاء بي بي له أهمية بالغة بالنسبة للولايات المتحدة وبالنسبة لبريطانيا". وقال: "هدفنا نمو قوي ومستقر وتحسن اقتصادي لديه إمكانية الاستمرار". ودافع عن بي بي وقال أنه ليس لها أي دور في إطلاق المقرحي المتهم بتفجير طائرة أمريكية فوق لوكربي. ورفض إجراء أي تحقيق مع بي بي بهذا الخصوص حيث قال: "لكن بشأن إجراء أي تحقيق لا أعتقد على الإطلاق أننا في حاجة إلى تحقيق في بريطانيا بهذا الشأن".

إن ذلك يدل على الصراع الخفي بين الرأسماليين المستعمرين وخاصة في المجالين الاقتصادي والسياسي وعلى الخصوص بين أمريكا وبريطانيا حيث كانت الأخيرة الدولة العظمى في غابر الزمان وتعمل على إعادة أمجادها، والأولى أي أمريكا حلت محلها وتريد أن تقضي عليها كدولة كبرى عالميا وتحصرها في جزرها أو على الأكثر في داخل قارتها الأوروبية القديمة على حد وصف الأمريكيين لها. ورغم ذلك تجري بينهما المساومات حيث بحثا موضوع أفغانستان والانسحاب البريطاني منها، فقد صرح كاميرون وهو في واشنطن لتلفزيون (جي. إم. تي. في) أن بريطانيا قد تبدأ بالانسحاب من أفغانستان العام القادم. وقال: "إن النصر في هذه الحرب أن تكون قادرا على تسليم المسؤولية إلى حكومة أفغانية وجيش أفغاني ووجود قوة شرطة قادرة على حفظ أمن بلادها". وبذلك يعلن أن سقف شروط النصر قد نزلت ولا يمكن أن يتحقق النصر الغربي المنشود. وقد اضطر أن يصرح بأن قرار بريطانيا بإطلاق سراح المقرحي كان خطأ، وذلك في خطوة منه لإرضاء أمريكا وتخفيف ضغطها على شركة بي بي التي تعتبر هامة للاقتصاد البريطاني. وهذا يدل على أن الحكومات الديمقراطية ما هي إلا ممثل للشركات الرأسمالية العملاقة وهي أي الحكومات تعمل لحسابها وتتشكل بأموالها.

-------

نشرت هيئة الإذاعة البريطانية بتاريخ 21/7/2010 مقابلة مع ما أسمته القائد الميداني لحزب العمال الكردستاني مراد قرا يلان في أحد المعسكرات على أحد الجبال في شمال العراق. قال فيها إنه مستعد لإلقاء السلاح والاتفاق مع تركيا في ظل الأمم المتحدة. وذكر من شروطه إنهاء هجمات الجيش التركي ضد المدنيين الأكراد وإطلاق سراح السياسيين الأكراد من السجون، وطالب بإعطاء الاستقلال للأكراد في جنوب شرق تركيا.

لقد اعترف أحد قادة حزب العمال الكردستاني أن مراد قرا يلان وعبد الله أوجلان يكرهان بعضهما البعض وهما على خلاف قديم. وقد استطاع قرا يلان بقوة السلاح أن يأخذ قيادة حزب العمال الكردستاني من عثمان أوجلان الأخ الشقيق لعبد الله أوجلان بعدما استلمها عقب اعتقال الأخير والحكم عليه بالمؤبد في تركيا. والجدير بالذكر أن عبد الله أوجلان قد اتفق مع الحكومة التركية ودعا حزبه إلى إلقاء السلاح وإلى العمل السياسي في تركيا، ولذلك أسس حزب المجتمع الديمقراطي الذي كان جل أعضائه من الأكراد، وبعدما أصدرت المحكمة الدستورية التركية العام الماضي قرارا بحظره قام أعضاؤه بتأسيس حزب آخر على نفس الخط. ولذلك لوحظ أن مراد قرا يلان يسير على الخط الإنجليزي حيث يعمل على عرقلة الخطة الأمريكية التي يقودها إردوغان تحت اسم الانفتاح الديمقراطي والانفتاح الكردي والتي يعارضها الجيش التركي وتعارضها المحكمة الدستورية أيضا. ولكن عبد الله أوجلان يؤيد هذه الخطة مما يؤكد ارتباطه بالسياسة الأمريكية. ومع أن سوريا كانت تحتضنه ولكنها اضطرت للتخلي عنه عام 1998 بعدما تحالفت تركيا على عهد أجاويد مع كيان يهود على عهد حكومة نتانياهو الأولى وبتواطؤ من النظام في الأردن لضرب سوريا. ومن هنا يأتي اهتمام الإذاعة البريطانية بهذا الشخص المتمرد وتبحث عنه في شعاب جبال شمال العراق وتسلط عليه الأضواء حتى يظهر أنه لاعب مؤثر يخدم عمله السياسة الإنجليزية فيما يتعلق بتركيا وبالأكراد. ولإثارة الموضوع قامت الإذاعة البريطانية بالاتصال بالحكومة التركية للتعليق على تصريحات قرا يلان فرد عليها مسؤول لم تسمه الإذاعة قائلا: "ليس من عادة الدولة أن تعلق على تصريحات الإرهابيين".

--------

قامت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون ووزير الدفاع الامريكي روبرت غيتس بتاريخ 21/7/2010 بزيارة كوريا الجنوبية وتفقدا المنطقة العازلة بين الكوريّتين التي يبلغ عمقها 4,8 كم. وقد صرح غيتس أنه لا يثق بكوريا الشمالية وأنها مستمرة في أعمالها الاستفزازية. ومن ناحية أخرى فقد أعلن عن مناورات أمريكية كورية جنوبية ستجري في البحر الأصفر حيث تشترك فيها 10 سفن حربية أمريكية منها حاملة الطائرات جورج واشنطن التي تعد أكبر سفينة حربية أمريكية وتشترك فيها 8 سفن حربية لكوريا الجنوبية، بجانب ذلك فإن كثيرا من الطائرات الحربية ستشارك في هذه المناورات. مع العلم أنه يتواجد في تلك المنطقة أكثر من 28 ألف جندي أمريكي منذ توقيع الهدنة بين الكوريتين عام 1953 حتى الآن. وقد أظهرت الصين ردة الفعل على ذلك حيث اعتبرت هذه المناورات "تهديدا مباشرا لها وأمام بابها" كما صرح نائب رئيس الأركان الصيني الجنرال ما تسي تشيان. ولكن المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية تشين قانغ حث الأطراف المعنية على التزام الهدوء وضبط النفس وعدم التصرف بأي شكل يؤدي لتفاقم التوترات بالمنطقة. وقال إننا نبدي قلقا بالغا إزاء المناورات. ولكن وزير الدفاع الأمريكي غيتس علق قائلا: المهم استئناف الروابط العسكرية مع الصين التي علقتها بكين في وقت سابق من العام الجاري بسبب مبيعات أسلحة أمريكية مزمعة لتايوان. مما يعني أن أمريكا بهذه المناورات والاستفزازات تريد الضغط على الصين حتى تنهي تجميدها للتعاون العسكري مع أمريكا ردا على صفقة الأسلحة لتايوان، وتريد أمريكا أن تعزز وجودها في المنطقة وهي تقف أمام باب الصين، وتستعرض قوتها لإثبات أنها ما زالت دولة عظمى أولى في العالم. وذريعتها استفزازات كوريا الشمالية بعدما اتهمتها بضرب سفينة حربية لكوريا الجنوبية ومقتل 26 شخصاً كانوا على متنها.

-------

عقد الاتحاد الأوروبي في بروكسل بتاريخ 21/7/2010 اجتماعا لما يسمى بممثلي الأديان النصرانية واليهودية والإسلامية لبحث دور الدين في معالجة الفقر في أوروبا. فقد أشاد مانويل بارسو رئيس لجنة الاتحاد الأوروبي بالإرادة التي أظهرتها التجمعات الدينية لمكافحة الفقر، وقال إن ذلك يحمل أهمية في حالات الأزمات الاقتصادية على الأخص. فقد أثرت الأزمة بشكل عميق على كثير من الأشخاص وأن المؤسسات الخيرية بالاعتقاد الديني قد أمنت الدعم المادي والمعنوي لتجاوز هذه الأزمة. ولهذا فالأديان لها أهمية كبرى. وقال رئيس الاتحاد الأوروبي هيرمان فان رومبي إنه يجب أن تتوحد القيم الأوروبية في وحدة واحدة وهذه هي القوة الناعمة لأوروبا. وذلك في إشارة منه باعتبار المسلمين أنهم يقبلون بالقيم الأوروبية حيث يشاركون الأديان الأخرى في معالجة مشاكل أوروبا الاقتصادية والاجتماعية. وكل ذلك يدل على تناقض الرأسماليين مع مبدئهم الذي يحتم فصل الدين عن الحياة ولا يعتبر أن للدين دوراً في معالجة المشاكل للمجتمع وخاصة الاقتصادية منها ويعتبر الدين بأنه شعور وجداني فردي محصور في المعبد، ولا يمكن أن يكون له دور في المعالجات الاقتصادية. وإلى جانب ذلك يريد الغرب أن يستغل الدين لتحقيق مآربه لتسكين عامة الناس وخاصة الفقراء منهم، ويدل ذلك على فشل المبدأ الرأسمالي المادي بمعالجة المشاكل الاقتصادية

إقرأ المزيد...
الاشتراك في هذه خدمة RSS

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع