الأربعاء، 03 محرّم 1448هـ| 2026/06/17م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية
Om Malek

Om Malek

جريدة الراية القوات العربية المشتركة: حمانا الله من مصيبتها

قرر حكام الدول العربية (عملاء بريطانيا وأمريكا) في قمتهم السادسة والعشرين التي عقدت في شرم الشيخ في 29 آذار 2015 تشكيل قوة عربية مشتركة بطلب من السيسي حاكم مصر ومباركة من سلمان ملك السعودية. وقد أعلن العميد محمد سمير، المتحدث العسكري المصري، أن تشكيل القوة العربية المشتركة وتدخلها إذا ما اقتضت الحاجة سيكون بناء على طلب من الدول المعنية بما لا يمثل أي انتقاص من سيادتها واستقلالها اتساقاً مع أحكام ميثاقي الأمم المتحدة والجامعة العربية وفي إطار من الاحترام الكامل لقواعد القانون الدولي. وستبدأ القوة المشتركة بخمس دول هي "مصر، والسعودية، والإمارات، والكويت، والأردن"، وستنضم إليها دول أخرى تباعاً. وكانت القمة العربية نفسها وبنفس التبعات الدولية قبل أكثر من 50 عاما قد أقرت في قمتها المنعقدة في مصر عام 1964 تشكيل قوة عربية مشتركة، وقد أوكل أمر قيادتها للفريق محمد عبد المنعم رياض من مصر. والفرق الرئيس بين قوة 2015 وقوة 1964 أن السابقة كانت موجهة من الناحية الرسمية على الأقل نحو عدو واضح محدد المعالم هو كيان يهود. أما قوة 2015 فهي موجهة نحو عدو وهمي سموه الإرهاب واسمه الحقيقي الإسلام السياسي

جريدة الراية النتائج السياسية المتوقعة لعاصفة الحزم

 

ليس من السهل على أيٍّ من أطراف الصراع الحالي في اليمن الخروج الآمن والسريع من هذا المستنقع السياسي الآسن الذي نما بفضل وجود بيئة سياسية ملوثة ساعدت في اندلاع الاقتتال بين القوى المحلية القبلية والحزبية والإقليمية، بتدبير وتنسيق وتوجيه مباشر وغير مباشر من القوى الدولية الكبرى الاستعمارية.

جريدة الراية: ها قد انقضت الانتخابات في السودان وظهرت نتائجها فهل سيغير ذلك شيئاً في أوضاع الناس؟

 

 

لقد انتهت فصول المسرحية الهزلية؛ التي سميت انتخابات في السودان، وظهرت النتائج وفاز الحزب الحاكم بالأغلبية الساحقة بمن حضر العروض الختامية. لقد كانت بحق مسرحية هزلية، ملّ عرضَها أهلُ السودان فأعرضوا عن حضورها، فقد كان واضحاً للعيان إحجام الناس عن التصويت رغم حشود التأييد قبيل الاقتراع، ورغم فتاوى علماء السلطان لِسَوْق الناس للإدلاء بأصواتهم.

جريدة الراية النظام المصريُّ يُحارب "الإرهابَ" المُحتمَل أم يُحارب الإسلامَ المُكتمِل؟!

 

روى البخاري ومسلم من حديث طارق بن شهاب، عن عُمر بن الخطَّاب رضي الله عنْه أنَّ رجلاً من اليهود قال له: يا أميرَ المؤمنين، آيةٌ في كتابِكم تقرؤونَها، لو علينا - معشرَ اليهود - نزلت لاتَّخذنا ذلك اليوم عيدًا، قال: أيّ آية؟ قال: ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلامَ دِينًا﴾، قال عمر: "قد عرفْنا ذلك اليوم، والمكان الَّذي نزلت فيه على النَّبيّصلى الله عليه وسلم وهو قائمٌ بعرفة يوم جمعة"... هذا كلام الله في يوم الله، كلام قطعيُّ الثبوت وقطعي الدلالة فلا يختلف عليه اثنان، يتلوه رسول الله صلى الله عليه وسلم في يوم عظيم من أيام الله، ثم يأتي في هذا الزمان الرديئةِ أحواله، ليطالعنا السيسي وفي جمع من علماء الأزهر، الذي كانت الهيبةُ والوقارُ تُغلِّف رِجاله، فيخشاهم الحاكم قبل المحكوم، لأنهم كانوا يقومون بحق مقام وراثة الأنبياء، يحرسون الدين والعقيدة والخطاب الإلهي من أيدي العابثين أن يفتري على دين الله وعلى سنة رسوله صلى الله عليه وسلم وعلى من حملوا لنا هذا الدين بأوثق وأدق الصور، أقول يطالعنا السيسي وفي حشد من علماء الأزهر يحدثنا في أمر الدين والدنيا، يوجهنا ويعظنا، كيف يكون الخطاب الديني، ويطالبنا بتجديده ليصبح ملائماً لأسياده.

الاشتراك في هذه خدمة RSS

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع