الثلاثاء، 08 محرّم 1448هـ| 2026/06/23م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

المكتب الإعــلامي
المركزي

التاريخ الهجري    6 من محرم 1448هـ رقم الإصدار: 1448هـ / 003
التاريخ الميلادي     الأحد, 21 حزيران/يونيو 2026 م

بيان صحفي

 

﴿قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاء مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ

 

أعلن المستشار الألماني فريدريش ميرتس، الجمعة، معارضته لفرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على كيان يهود، وفي الوقت ذاته أعلنت فرنسا، أنها لن توافق على رفع العقوبات التي فرضها مجلس الأمن الدولي على إيران ما لم يتضمن أي اتفاق نهائي بشأن برنامجها النووي معالجة برنامج صواريخها الباليستية ودعمها للجماعات المسلحة في المنطقة.

 

ما انفك حكام الغرب يُخرجون خبث صدورهم وضغينة قلوبهم، فهم في الوقت الذي يشهدون فيه جرائم يهود الوحشية بحق المسلمين في فلسطين ولبنان وإيران، ويرون استكبارهم وإفسادهم في الأرض دون اكتراث بقيم أو أعراف أو اتفاقيات، فيقتلون الأطفال والنساء والعزل ويحرقون الأخضر واليابس، ورغم ذلك يعلن مستشار ألمانيا رفضه فرض عقوبات على كيان يهود رغم أنها قد تكون شكلية لا تقدم أو تؤخر في أرض الميدان، ولكنه يرفض الفكرة برمتها، وهذا لأن الضحايا هم المسلمون وبلادهم. وكذلك فرنسا ترفض رفع العقوبات عن إيران حتى تضمن توقيعها على التزامات واتفاقيات تضمن فيها ألا تقوم لها قائمة فتعود لتهديد كيان يهود.

 

مشهد يجسد البغضاء التي تفيض من جنباتهم تجاه كل ما يمت للإسلام والمسلمين بصلة، فهم لا يطيقون أن يحبسوا هذه البغضاء في نفوسهم فتخرج لتفضحهم وتكشف عداءهم الأصيل للإسلام والمسلمين وحبهم وولاءهم ليهود الغاصبين ولو ارتكبوا الموبقات والمجازر التي تنأى عنها وحوش الغاب.

 

هذا هو الغرب الكافر، الذي يدعي حرصه على الأمن والاستقرار والسلام وحقوق الإنسان، ولكنه في حقيقته يقصد الهيمنة على المسلمين وبلادهم، فهو يريد أمنا وأمانا ولكن ليس للمسلمين ولا لكل البشر، بل للكفار المستعمرين، وهو يريد استقرارا وسلاما ولكن ليس للمسلمين ولا لبلادهم بل سلاما يضمن مصالحه وبقاء بلادنا خاضعة له، وهو يريد حقوق الإنسان ولكن ليس أي إنسان، بل الكافر دون المسلم.

 

هذه حقيقة الغرب الكافر، ومن يظن غير ذلك فهو واهم، فلا نصير ولا معين للمسلمين إلا أنفسهم بعد الله، ولن يخرجهم وبلادهم من الذل والاستعمار إلا أبناؤهم في الجيوش، فالنصرة النصرة أيتها الجيوش.

 

﴿إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ

 

المكتب الإعلامي المركزي

لحزب التحرير

 

المكتب الإعلامي لحزب التحرير
المركزي
عنوان المراسلة و عنوان الزيارة
تلفون: 0096171724043
www.hizb-ut-tahrir.info
فاكس: 009611307594
E-Mail: media@hizb-ut-tahrir.info

تعليقات الزوَّار

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع