الجمعة، 18 شعبان 1447هـ| 2026/02/06م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

المكتب الإعــلامي
المركزي

التاريخ الهجري    15 من شـعبان 1447هـ رقم الإصدار: 1447هـ / 048
التاريخ الميلادي     الثلاثاء, 03 شباط/فبراير 2026 م

 

 

بيان صحفي

كلما زاد سفك الدماء في غزة زاد الخنوع والخذلان

 

 

نفذت قوات يهود مؤخراً سلسلة غارات مكثفة في أنحاء قطاع غزة، على المنازل وخيام النازحين ومركز للشرطة، أسفرت عن استشهاد 31 شخصا، بينهم 7 أطفال و7 نساء، في واحد من أكثر الأيام دموية منذ الإعلان عن اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة في 10 تشرين الأول/أكتوبر 2025، وذلك في سياق خروقات متواصلة ومتعمدة، وكأنه ليس هناك اتفاق لوقف الحرب، إلى جانب تنفيذ عمليات نسف متكررة في المناطق الواقعة داخل ما يسمى بالخط الأصفر لتدمير ما تبقى من منازل ومبانٍ في تلك المناطق. وقد أسفرت تلك الاعتداءات حتى الآن عن استشهاد 544 شخصاً بينهم 180 طفلا و72 سيدة، وإصابة أكثر من 1360 آخرين، منهم 57.5% من الأطفال والنساء.

 

وترتكب قوات الاحتلال هذه الجرائم ضمن نمط واضح من الانتهاكات الممنهجة، وتختلق ذرائع ووقائع واهية لتبرير القتل والتدمير، وتمضي في أفعال ترقى إلى جريمة الإبادة الجماعية، مستندة إلى صمت دولي مريب، واستمرار الإفلات من العقاب، ودون حتى اعتبار للهيئة التي أعلن عن تشكيلها لإدارة الوضع في قطاع غزة.

 

إن ما يحصل في غزة هو إثبات واضح على هشاشة اتفاق وقف إطلاق النار رغم أنه جاء لصالح يهود، ولتمكينهم من استرجاع أسراهم الأحياء والأموات خاصة بعد تصاعد الاحتجاجات الداخلية لأهاليهم مطالبين نتنياهو باسترجاعهم. ولم ينفّذ يهود تعهداتهم في المرحلة الأولى، وبدل أن تبدأ المرحلة الثانية بفتح معبر رفح بدأت باستمرار سفك الدماء ودموع الأمهات وصرخات الأطفال، واستمرار الاعتداء على البشر والحجر والشجر في ظل تغافل وتخاذل تام من العالم وكأن الهدنة نجحت والحرب انتهت فعلا!

 

سنتان وأكثر من المعاناة المستمرة بكل أساليبها وصورها وأشكالها والكل يتفرج، وأكثرهم اهتماما يصرح ببعض عبارات التعاطف والامتعاض لما يحصل! وكأن العالم اعتاد على منظر الدماء وصراخ الثكالى والأطفال. والحكام مهتمون بالحفاظ على عروشهم بكسب رضا المجنون ترامب وربيبه نتنياهو على حساب غزة وأهلها.

 

فيا أمة الإسلام، يا خير أمة أخرجت للناس: أين الجيوش؟! أين العلماء؟! أين الساسة؟! ما هذا الخذلان لغزة وأهلها؟! لماذا لا تتحركون للإطاحة بالحكام العملاء الأذلاء والتخلص من خنوعهم وتبعيّتهم؟! كيف تتركون أهل غزة وحدهم أمام عدو غاشم وأطماعه التي لا تنتهي؟! كيف تهون عليكم الدماء المسفوحة ليل نهار، والآهات والدموع التي لا تتوقف، والصرخات التي تصم الآذان؟!

 

السيل سيصلكم والعاصفة ستجتاحكم طالما أنتم صامتون راضون بهؤلاء الحكام. وكما قال رب العزة: ﴿وَكَذَلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضاً بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ﴾. وكما قال أحد السلف: كما تَكونونَ يولَّى عليْكُم. اعملوا على خلع هؤلاء الحكام وتنصيب خليفة يحكمكم بشرع الله ويوحدكم ويحرر المحتل من بلادكم.

 

 

القسم النسائي

في المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

 

 

المكتب الإعلامي لحزب التحرير
المركزي
عنوان المراسلة و عنوان الزيارة
تلفون: 0096171724043
http://www.hizb-ut-tahrir.info/
فاكس: 009611307594
E-Mail: ws-cmo@hizb-ut-tahrir.info

تعليقات الزوَّار

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع