المكتب الإعــلامي
ولاية باكستان
| التاريخ الهجري | 5 من شـعبان 1447هـ | رقم الإصدار: 1447 / 23 |
| التاريخ الميلادي | السبت, 24 كانون الثاني/يناير 2026 م |
بيان صحفي
القيادة العسكرية والسياسية الباكستانية توالي الفرعون ترامب بدل موالاة الله ورسوله ﷺ والمؤمنين
يا قوات الجيش الباكستاني: يجب عليكم الآن أن تقرروا مع من تقفون
في يوم الأربعاء 21 كانون الثاني/يناير، أعلنت وزارة الخارجية الباكستانية أن باكستان قبلت دعوة للانضمام إلى ما يسمى بـ"مجلس السلام"، الذي أُنشئ لتسهيل الاحتلال الاستعماري لغزة بيد الفرعون ترامب. وسيكون رئيس وزراء كيان يهود، بنيامين نتنياهو، جزءاً من هذا المجلس أيضاً، بينما يحتفظ ترامب بحق الفيتو على جميع القرارات. وفي اليوم التالي مباشرة، ذهب الجنرال عاصم منير وشهباز شريف إلى دافوس، لتوقيع اتفاقية تفويض المجلس، وظهرا كأتباع مخلصين لترامب.
لقد توحدت حكومة عاصم/ شهباز على صعيد واحد مع كيان يهود وترامب، لتعزيز سيطرة يهود على الأرض المباركة فلسطين، وسحق المقاومة، ولهذا الغرض، سيقوم الجيش الباكستاني بعمليات تحت قيادة جنرال صليبي أمريكي، وقد بات الواقع الآن واضحاً للجميع. والقيادة السياسية والعسكرية في باكستان تأمل في جني فوائد اقتصادية من النظام العالمي الأمريكي، من خلال الخضوع لخدمة ترامب، مع جعل باكستان دولة تابعة لأمريكا.
وفي مؤتمر دافوس نفسه، قدّم صهر ترامب، جاريد كوشنر، خطته لغزة: مجمعات سكنية، حانات نبيذ، وشواطئ فاضحة مبنية فوق قبور المسلمين في فلسطين، وسيتم تنفيذ هذه الخطة بوضع أحذية جيوش المسلمين على أعناق مسلمي فلسطين المظلومين تحت قيادة جنرال أمريكي، مع سحق مقاومتهم. فهل هذا هو "السلام الدائم" و"وقف إطلاق النار النهائي" الذي تتحدث عنه حكومة عاصم/ شهباز؟
إن فلسطين أرض الأنبياء، إنها أرض باركها الله سبحانه وتعالى حيث قال: ﴿سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَىٰ بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا ۚ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ﴾، وأهل فلسطين العزّل قد ضحوا بآلاف الأرواح ولم يستسلموا ليهود، رغم قلة عتادهم، وواجهوا قوة العالم الكافر مجتمعة، لكنهم لم يستسلموا ولم يبيعوا أرضهم، رغم أنهم يعيشون سجناء خلف القضبان. وفي المقابل، رئيس أقوى جيش في البلاد الإسلامية، صاحب قوة نووية، الذي يدعي حفظ القرآن، قد أعرض عن فرض الجهاد، ويقف خاضعاً في دافوس، مستسلماً دون إطلاق رصاصة واحدة أمام النظام العالمي الأمريكي!
يا قوات الجيش الباكستاني: ما الذي بقي ليحصل؟ أليست سياسة قيادتكم إلا تملقاً لترامب وعبودية لأمريكا؟ لقد اختارت القيادة السياسية والعسكرية ترامب على الله جل جلاله ورسوله ﷺ والمؤمنين. وحكام باكستان قد أعلنوا طاعتهم للسلطة غير الإسلامية (الطاغوت) علناً، بينما أمر الله سبحانه وتعالى بالكفر بالطاغوت، حيث قال سبحانه وتعالى: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَن يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَن يَكْفُرُوا بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُضِلَّهُمْ ضَلَالاً بَعِيداً﴾.
وقد بات الآن القرار بيدكم، وهذا هو وقت العمل، وترددكم وارتباككم، وغياب الحكم الثابت قد وضع باكستان اليوم في صفوف حلفاء نتنياهو، وهو أمر لم يجرؤ عليه حتى خائن مثل برويز مشرف. فقرروا الآن، وتوكلوا على الله، وأعطوا النصرة لحزب التحرير لإقامة الخلافة. فقد أصبحت إقامتها مطلب العصر، والعالم يقف على مفترق طرق، والخلافة هي التي ستقوده وتحرر البشرية من النظام الاستعماري العالمي الأمريكي. وإن شرف إقامة الخلافة بأيديكم، فتأملوا قرار ثلة من الشباب المحاربين من أنصار المدينة، عندما أعطوا النصرة لرسول الله ﷺ لإقامة الدولة الإسلامية، محولين الإسلام إلى القوة المهيمنة في العالم لأكثر من ألف عام. لذا حان الوقت لتكرار هذا التاريخ، فهل ستستجيبون لهذه الدعوة؟
المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية باكستان
| المكتب الإعلامي لحزب التحرير ولاية باكستان |
عنوان المراسلة و عنوان الزيارة Twitter: http://twitter.com/HTmediaPAK تلفون: http://www.hizb-pakistan.com/ |
E-Mail: HTmediaPAK@gmail.com |



