المكتب الإعــلامي
ولاية باكستان
| التاريخ الهجري | 13 من رمــضان المبارك 1447هـ | رقم الإصدار: 1447 / 27 |
| التاريخ الميلادي | الإثنين, 02 آذار/مارس 2026 م |
بيان صحفي
يا جيوش باكستان: ردوا على عدوان أمريكا ويهود على إيران
بإقامة الخلافة ودفن خطة ترامب الجديدة للشرق الأوسط
في 28 من شباط/فبراير، قامت أمريكا وكيانُ يهود مرةً أخرى بالاعتداء على البلد المسلم إيران، ما أسفر عن قتل العديد من قياداتها السياسية والعسكرية. ومع ذلك، فقد امتدَّت نارُ الحرب بعد ذلك في سائر المنطقة، فبينما تقوم الأساطيلُ والسفنُ البحرية الأمريكية، بالتعاون مع كيان يهود، بقصفٍ متواصلٍ لإيران، تستهدفُ صواريخُ إيران وطائراتُها المسيَّرة كيانَ يهود والمنشآتِ الأمريكية في بلادٍ إسلاميةٍ في المنطقة، وبحلول اليوم الثالث فقط، دبَّ الذعرُ في صفوف الكافرين، أي أمريكا وكيان يهود.
إن أمريكا تخشى إنزالَ قواتٍ بريةٍ في بلاد المسلمين، وقد أعلنت ذلك مراراً بصورةٍ علنية. وهذه فرصةٌ مثالية للقوات المخلصة في الجيش الباكستاني لأن تتقدَّم، وتنضمَّ إلى إيران، وتُزيلَ الوجودَ الأمريكي من المنطقة بأسرها. إن خطوطَ الإمداد الأمريكية ومساراتها اللوجستية يجري إغلاقُها، وأنظمةَ الدفاع الصاروخي التي زُعم أنها لا تُقهَر تتعرَّض للضعف، والرأيُ العام في أمريكا قد انقلب ضد الحرب، كما أن أمريكا اقتصادياً لا تستطيع تحمُّلَ حربٍ جديدةٍ طويلة الأمد في هذه المنطقة. وعليه، فهذه فرصةٌ مثالية لتوجيه ضربةٍ حاسمةٍ للحضارة الخبيثة التي أنجبت إبستين، وطيِّ صفحتها من المنطقة، بحيث لا يبقى كيانُ يهود بعد ذلك إلا لساعاتٍ معدودات. وبهذا تُدفن خطةُ أمريكا للشرق الأوسط الجديد، ويبدأ تطهيرُ المسجد الأقصى من رجس يهود، عندما تدخلُ جيوشُ المسلمين، على وقع تكبيراتهم، أرضَ الإسراء والمعراج، وتنتقم من يهود الغاصبين على مجازرهم التي ارتكبوها في فلسطين. والحقيقة هي أنه لا يَقدِرُ على توفير هذه القيادة البصيرة إلا حزب التحرير، فتقدَّموا وأعطوه النصرة لإقامة الخلافة على منهاج النبوة.
إن قوة أمريكا قوةٌ مستعارة، تقوم على خيانة حكام المسلمين في المنطقة، وإن هيمنةَ أمريكا في هذه المنطقة هي ثمرةُ تقسيم بلاد المسلمين إلى دولٍ قومية، وفرضِ الخونة عليها، لقد سلَّم هؤلاء الحكامُ العملاءُ ثرواتِ المسلمين لأمريكا، فرفعوا منسوبَ هيمنتِها إلى ما فوق قدرتها الطبيعية، أليست سيادةُ أمريكا في المنطقة قائمةً على القواعد العسكرية، وخطوط الإمداد، واللوجستيات، وتبادل المعلومات الاستخباراتية، وأنواعِ الدعم الأخرى التي تقدِّمها دولٌ مثل باكستان، والسعودية، والبحرين، والكويت، وقطر، والإمارات، والأردن، وسوريا، والعراق؟ تَصوَّروا الموقف عندما تدمر جيوشُ الخلافة، تحت قيادة الخليفة، ومسلَّحة بتكنولوجيا الصواريخ الباليستية والمجنَّحة الحديثة، الأساطيلَ البحريةَ الأمريكية، وتوحِّد الكياناتِ المصطنعةَ في البلاد العربية في خلافةٍ واحدة، وتُحكِم الطوقَ على القواعد الأمريكية وتستأصلها، وتستعيد السيطرة على جميع الممرات المائية الاستراتيجية. إلى متى سنظل نشاهد البلاد الإسلامية تُدمَّر بلداً بعد بلد، ونحن ندفن رؤوسَنا في الرمال كحال النعام؟ إذا كان كيانُ يهود وأمريكا لا يطيقان تحمُّلَ اليورانيوم المخصَّب والبرنامجَ الصاروخي الإيراني، فكيف يمكن أن يقبلا بالبرنامج النووي والصاروخي الباكستاني؟ علامَ ننتظر؟ إن الوقت قد حان لتوحيد جيوش المسلمين تحت راية الخلافة والقيام بهذا الواجب الشرعي.
لقد بيَّن الهجوم على إيران مرةً أخرى أن أيَّ مفاوضاتٍ أو تسوياتٍ مع النظام الدولي القائم لا تؤدي إلا إلى الهلاك التدريجي. سواء أكان صندوق النقد الدولي أم البنك الدولي، أو الوكالةَ الدولية للطاقة الذرية أم محكمةَ العدل الدولية، أم مجلسَ الأمن التابع للأمم المتحدة، فكلُّها أدواتٌ للسياسة الخارجية الأمريكية. وأيُّ تعاونٍ معها إنما هو ضرب بالمطرقة على أقدامنا نحن. إن الأمة الإسلامية، بما فيها باكستان، لا بد أن ترسم مساراً مستقلاً، وهذا أمرٌ متعذِّر في ظلّ حكام المسلمين الخونة الحاليين. والواقع أن ذلك لا يكون إلا عندما يعطي أهلُ القوة والمنعة في باكستان نصرتَهم لحزب التحرير من أجل إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة.
إن الضربات المحدودة التي وجَّهتها إيرانُ لمنشآت أمريكا وكيان يهود في المنطقة قد كشفت عن مواطن ضعفهم، تماماً كما كشف مجاهدو غزة من قبلُ هشاشتَهم. لقد نهضت الأمة وتحركت، وهي تتشوَّف لاستقبال الخلافة، فتقدَّموا، ولا تدَعوا هذه الفرصة تفلت من أيديكم. قال الله سبحانه وتعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ﴾.
المكتب الإعلامي لحزب التحرير
في ولاية باكستان
| المكتب الإعلامي لحزب التحرير ولاية باكستان |
عنوان المراسلة و عنوان الزيارة Twitter: http://twitter.com/HTmediaPAK تلفون: http://www.hizb-pakistan.com/ |
E-Mail: HTmediaPAK@gmail.com |



