الأحد، 17 ربيع الأول 1443هـ| 2021/10/24م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

المكتب الإعــلامي
ولاية باكستان

التاريخ الهجري    22 من رجب 1440هـ رقم الإصدار: 1440 / 43
التاريخ الميلادي     الجمعة, 29 آذار/مارس 2019 م

 

بيان صحفي

 

لتعلم الصين أن الأمة لن تنسى اضطهادها للمسلمين الإيغور وستحاسبها الخلافة عند عودتها

 

 

ضمن الحملة العالمية بقيادة أمير حزب التحرير، العالم الجليل عطاء بن خليل أبو الرشتة، سلّمت لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية باكستان بياناً صحفياً، إلى البعثة الدبلوماسية الصينية في باكستان؛ أدان الاضطهاد الصيني للمسلمين الإيغور. فقد أصدر المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير بيانا صحفيا باللغات العربية والصينية والإيغورية والأردية ولغات أخرى. والبيان هو بعنوان "الخلافة ستحرر تركستان الشرقية وتخلص مسلمي الإيغور من مظالم الصين المجرمة".

 

يجب على الصين أن تعيد النظر في عدائها للإسلام والمسلمين، ويجب عليها أن تعرف أن المسلمين في باكستان يختلفون تماما عن حكامهم الحاليين، الذين يتصرفون بجهل ويتجاهلون ردود فعل الناس، فعندما سئل عمران خان في مقابلة مع الفاينانشال تايمز في 26 من آذار/مارس 2019م، عندما سئل عن اضطهاد الصين للمسلمين قال "بصراحة، أنا لا أعرف الكثير عن ذلك". وعندما سئل عن رجال الأعمال الباكستانيين الذين امتلأت الصحف الدولية عنهم أثناء سفرهم إلى بكين للمطالبة بالإفراج عن زوجاتهم المعتقلات في الصين، هز عمران رأسه قائلاً "لم أسمع عن ذلك"! وعلى النقيض من ذلك، فإن المسلمين في باكستان ليسوا فقط يدركون تماماً مدى الاضطهاد الصيني للمسلمين الإيغور، لرابط حبهم لله I ورسوله صلى الله عليه وسلم، الذي يجمعهم مع إخوانهم، بل ويقدمون هذا الرابط على أي مصلحة مالية مع الصين مهما عظمت، وأضاف البيان "وهكذا ألجمت حفنة من الدولارات التي تستثمرها الصين في إندونيسيا وماليزيا وباكستان والصفقات التجارية مع الصين، حكام المسلمين عن الاستجابة لأمر الله الذي يفرض نصرة المسلمين الإيغور في تركستان الشرقية...".

 

يجب على الصين أن تعلم بأن الأمة الإسلامية قد استيقظت من غفلتها عن الإسلام، وقد أصبح مطلبها الوحيد هو الحكم بالإسلام، ولن تنسى الأمة عدوان الصين عند إقامة الخلافة على منهاج النبوة قريباً بإذن الله تعالى، كما جاء في البيان الصحفي آنف الذكر "ومع ذلك فنحن على ثقة بأن هؤلاء الحكام الرويبضات لا يمثلون أمة الإسلام، ونحن نحذر قادة الصين من غضبة الأمة الإسلامية التي ستفيء إلى أمر ربها، وتحطم أغلال هؤلاء الحكام وستنتفض لتنتقم ممن ظلمها وعاداها في تركستان الشرقية أو في ميانمار أو كشمير أو فلسطين وسائر بلاد المسلمين".

 

ويجب على الصين التفكر بعاقبة أعمالها الشريرة، فالخلافة الراشدة ستكون مسلحة بالسلاح النووي، وبملايين المجاهدين المتأهبين لقتال كل معتد، كما جاء في البيان "والخلافة الراشدة على منهاج النبوة القائمة قريبا بإذن الله ستنتصر لإخواننا المظلومين في تركستان الشرقية، وستحاسب كل من ظلمهم وعاداهم؛ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إِنَّمَا الإِمَامُ جُنَّةٌ يُقَاتَلُ مِنْ وَرَائِهِ وَيُتَّقَى بِهِ»، وحينذاك لن تجرؤ الصين ولا غير الصين أن تؤذي مسلماً لأنها تدرك أن الصاع سيكال لها صاعين، والله قوي عزيز".

 

المكتب الإعلامي لحزب التحرير

في ولاية باكستان

 

 

المكتب الإعلامي لحزب التحرير
ولاية باكستان
عنوان المراسلة و عنوان الزيارة
Twitter: http://twitter.com/HTmediaPAK
تلفون: 
http://www.hizb-pakistan.com/
E-Mail: HTmediaPAK@gmail.com

تعليقات الزوَّار

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع