الجمعة، 04 ربيع الأول 1444هـ| 2022/09/30م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

المكتب الإعــلامي
ولاية تونس

التاريخ الهجري    12 من محرم 1444هـ رقم الإصدار: 1444 / 01
التاريخ الميلادي     الأربعاء, 10 آب/أغسطس 2022 م

 

 

بيان صحفي

 

يوم العلم يوم لحجب جرائم النظام

 

دأب النظام العلماني المتسبب الرئيسي في الانقطاع المبكر عن التعليم (بسبب الفقر وهجرة الأدمغة لمن هم أوفر حظا)، دأب على الاحتفال كل سنة بيوم العلم الذي أشرف عليه هذه السنة رئيس الجمهورية قيس سعيد يوم الجمعة 5 آب/أغسطس 2022 بقصر قرطاج واقتصر الاحتفال على إلقاء كلمة تلاها تسليم جوائز للمتفوّقين. ولئن نجح النظام في إبراز أمر من خلال هذا الاحتفال فهو فضح عجزه عن تقدير العلم والعلماء.

 

فالجميع أصبح عالماً بحقيقة الأزمة ومدركا أنّ المتفوّقين من أبناء تونس من تلاميذ وطلبة وباحثين وعلماء هم أثمن ثروة يمكن أن تمتلكها أية أمّة تسعى للنهوض وتتوق إليه، وقد بات مكشوفا لأهل تونس سياسة هذا النظام العلماني في التفريط بهذه الثروة للغرب ودفعهم للهجرة ليزداد هو تطورا وتقدما على حساب بلداننا التي تُسلب منها كل يوم كل مقومات نهضتها وقوتها.

 

لذلك وجب تنبيه أهلنا في تونس وكشف أن هذا الاحتفال بـ"يوم العلم" ما وُضع إلّا لاستبلاه النّاس والضحك على الذّقون ومُداراة ما يقوم به النظام الرأسمالي من جرائم في حق البلاد والعباد، ونذكر منها:

 

  •  تهيئة خيرة شباب الأمة الإسلامية وخاصة المتفوقين منهم بأقل التكاليف ثم دفعهم للهجرة بعد إذلالهم في تونس وإهانتهم وتحقير تضحياتهم وإنجازاتهم وتدمير ما ييسّر عملهم ليستقطبهم الغرب ويستغلّ نبوغهم، ومن أبى من المتميّزين الهجرة فهو معرّض للتفقير والسجن والتّنكيل وحتى القتل أمام منزله كما وقع للمهندس محمد الزواري رحمه الله.
  •  تدمير البنى التحتية لجميع المرافق والمؤسّسات العمومية وخاصة التعليمية منها حتى أصبحت سبب نفور العديد من التلاميذ من الدراسة أو سبب موتهم! فلا ننسى سقوط أسقف مدارس مُهترئة على رؤوس أبنائنا، واحتراق التلميذتين رحمة وسرور في مبيت تالة، وهجوم الكلاب على الأطفال في طريقهم للمدرسة أو في حرم المؤسسة كما وقع لتلميذ في القلعة الكبرى.
  •  إهانة المربين وإذلالهم ماديا وتحقير مكانتهم ودورهم في إنهاض البلاد وتوعية العباد، ودفع الناس لإهانتهم والتقليل من شأنهم ليسقط عنهم دور القدوة حتّى بات كل طالب علم يرفض أن يكون معلّما أو أستاذا في المستقبل!
  •  تكبيل المربين وإلغاء دورهم التربوي وحصره في تعليم برامج غربية لا تمت لقيمنا بأي صلة، فغابت عن مجتمعنا الأخلاق الحميدة وأصبحنا نسمع صرخات استغاثة من الولي والمربي وحتى الدولة والسبب هو تجفيف المنابع.
  •  تحقير مكانة مادة التربية الإسلامية والقيم والأخلاق والعقيدة بإلغائها من مناهج التعليم أو بتقليص محتواها وزمن تدريسها وضاربها مقابل إعطاء مكانة كبرى لمواد أخرى لا حاجة للأمة التي ترنو إلى الرقي بها حتى نسي التلميذ جذوره وهجر دينه!
  •  إهمال اللغة العربية لغة القرآن في جميع المستويات وجعل التلاميذ يملّون منها حتى وصل الحال إلى تدريس كل المواد العلمية باللغة الفرنسية لترسيخ فكرة تأخّر المسلمين في الميدان العلمي زورا وبهتانا.
  •  فصل عقيدة الإسلام عن التعليم وسلخ شبابنا عن دينهم الذي هو عصمة أمرهم ومركب نهضتهم وعزتهم وبأسهم.
  •  جعل مفكّري الغرب وفلاسفتهم قدوة لأبنائنا، بل أكثر من ذلك؛ فأعلوا من شأن التافهين الداعين للفسوق وسمّوهم صانعي محتوى! أمام تغييب أو تشويه لسيرة قائدنا محمّد ﷺ وأصحابه الكرام وأبطال الأمة الإسلامية وعلمائها الأجلّاء في كافّة المجالات.
  •  العمل على التقليل من شأن العلم والعلماء في بلاد المسلمين برعاية حكام جعلوا مصالح الغرب فوق الجميع.

وإننا في القسم النسائي في المكتب الإعلامي لحزب التحرير/ ولاية تونس نعتبر أن هذا اليوم هو مجرّد غطاء يواري جرائم النظام الحاكم بأمر الغرب، ونعلن أننا سنفضح كل محاولاته والقائمين عليها التي تهدف إلى تهميش العلم والعلماء وتضليل الأمة عن دينها العظيم وسلخ أبنائنا عن عقيدتهم، وندعو كل مسلم غيور على دينه للوقوف مع حزب التحرير، ضد هذه الهجمات الرأسمالية الممنهجة على الإسلام وأهله، وإنقاذ أهل تونس من براثن العلمانية؛ باستئناف الحياة الإسلامية بإقامة الخلافة على منهاج النبوة التي تهتم بالعلماء وتمكنهم من حقهم في البحث العلمي والتصنيع وتحقيق توق الأمة إلى مكانة تعليمية صحيحة لا يحاسب فيها بتهمة الإفراط في التفكير!

 

قال الله تعالى: ﴿يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ﴾.

 

الأستاذة حنان الخميري

الناطقة الرسمية للقسم النسائي لحزب التحرير في ولاية تونس

 

 

المكتب الإعلامي لحزب التحرير
ولاية تونس
عنوان المراسلة و عنوان الزيارة
تلفون: 71345949
http://www.ht-tunisia.info/ar/
فاكس: 71345950

تعليقات الزوَّار

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع