الإثنين، 16 محرّم 1446هـ| 2024/07/22م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

المكتب الإعــلامي
ولاية تونس

التاريخ الهجري    27 من ربيع الثاني 1445هـ رقم الإصدار: 1445 / 16
التاريخ الميلادي     السبت, 11 تشرين الثاني/نوفمبر 2023 م

 

بيان صحفي

 

في سماء تونس رايات أمريكا وبريطانيا وفرنسا خفّاقة

أمّا راية رسول الله ﷺ فينكّسها بوليس السّلطة!!

 

ثلاثون يوما دامية أو تزيد مرّت على طوفان الأقصى بين ثُلَّة صابرة في غزّة هاشم وبين عصابات الصهاينة الغاصبين تقودهم أمريكا وحلفاؤها بريطانيا وفرنسا.... ثلاثون يوما دامية أو تزيد وقنابل أمريكا وصواريخُها تُصبّ صبّاً على رؤوس أهلنا في الأرض المباركة فلسطين، تهدم المنازل والمساجد والمستشفيات، ثلاثون يوما أو تزيد من القتل يحصد المسلمين حصدا بل يحرقهم حرقا في مسرى رسول الله ﷺ، وأولى القبلتين وثالث الحرمين، ثلاثون يوما دامية حزينة أو تزيد والأمّة كلّها خرجت تُنادي حيّ على الجهاد، حيّ على نُصرة المظلومين، ولا مجيب من الحكّام أو الجيوش المتترّسة في ثكناتها لا تُغادرُها،... لا مجيب إلّا عناصر البوليس الذين أطلقتهم السّلطة لا لنُصرة غزّة وفلسطين (كما تدّعي زورا وبُهتان)، بل لمراقبة من خرج يريد من الجيوش أن تنطلق من معتقلاتها! نعم لم يستجب لنداءات المسلمين إلّا عناصر البوليس، تراقب، بل تهاجم وتعتقل! ففي يوم الجمعة 10/11/2023م انطلقت مسيرة حاشدة دعا إليها حزب التّحرير، سار فيها المسلمون من أمام جامع الفتح منادين حيّ على الجهاد، لأنّ "الحرب تقابل بالحرب.. والجيش يسحق بالجيش والأرض تحرر بالدم فحي على الجهاد". فلمّا رفع الشّباب راية رسول الله ﷺ، جنّ جنون البوليس السّياسي، واندفعت عناصرهم في محاولة لإيقاف المسيرة، ولمّا أخفقوا، نزعوا بالقوّة والبطش الرّايات، رايات رسول الله ﷺ. وواصلوا الاعتداء على المسيرة، فكانوا ينقضّون على كلّ حامل لراية يفتكّونها ويعتقلون!! وعلى بُعد أمتار قليلة، تعلو راية فرنسا المجرمة، لا يمسّها عناصر البوليس بل يمنعون من يقترب منها يحمونها!!

 

ولقد سمعنا من يزعم منهم أنّ تلك الرّاية هي راية حزبيّة، لا يجوز رفعها! (هكذا)، ليلتبس الأمر على النّاس، ولهذا فإنّنا في المكتب الإعلامي لحزب التّحرير/ ولاية تونس نوضّح ما يلي:

 

1- لم تكن الاعتقالات بسبب رفع الرّاية فقط، بل كانت تضييقا على من يُناصر فلسطين وغزّة والمجاهدين فيها، بدليل أنّ عناصر البوليس اختطفت الشّابّ محمّد علي العوني عضو حزب التّحرير قبيل صلاة الجمعة أي قبل انطلاق المسيرة؛ لمنعه من المشاركة وإلقاء كلمة.

 

2- الرّاية واللّواء اللّذان يرفعُهما حزب التّحرير، ويدعو الأمّة إلى رفعهما ليسا علمين لحزب التّحرير خاصّين به بل هما راية رسول الله ﷺ ولواؤه. وكثيرة هي الأحاديث النّبويّة الصّحيحة التي تصف راية رسول الله ﷺ ولواءه، ومنها الحديث الذي رواه التّرمذي عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنه قَالَ: «كَانَتْ رَايَةُ رَسُولِ اللهِ ﷺ سَوْدَاءَ وَلِوَاؤُهُ أَبْيَضَ، مَكْتُوبٌ عَلَيْهِ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ».

 

3- الرّاية مكتوب عليها كلمة التّوحيد "لا إله إلّا الله محمّد رسول الله"، فهي علامة على الانتماء إلى الأمّة الإسلاميّة وقائدها رسول ربّ العالمين محمّد ﷺ، وهي الرّاية الوحيدة التي توحّد المسلمين، ولكنّ المستعمر لا يُحبّ كلمة التّوحيد ولا يريد لهذه الأمّة أن تتوحّد، فأوعزوا إلى أشباه الحكّام في بلادنا أن يُحاربوا كلّ مظاهر وحدة المسلمين ولو كان راية تُرفَعُ في مسيرة!

 

4- ارتفاع الرايات خاصّة في زمن الحرب من علامات الصّمود، ونزولها علامة على الهزيمة والانكسار. تحاربنا أمريكا وحلفاؤها بريطانيا وفرنسا، عن قوس واحدة، بأيدي عصابات يهود الصّهيونيّة، يُمدّونهم بكلّ أنواع الأسلحة يذبحون بها المسلمين ذبحاً هناك في الأرض المباركة فلسطين، وهنا في تونس تظلّ أعلامهم تخفق عالية! فانظروا إلى سفارات فرنسا وأمريكا وبريطانيا وألمانيا... ترون هنالك ثكنات من البوليس المدجّج لحماية من يقتُلُنا، يحمون أعلامه من أن تُمزّق، بل وأكثر، يُنكّسون راية رسول الله ﷺ، بل وأكثر يعتقلون من يرفعُها ويقدّمونهم للمحاكمة تحت قانون الإرهاب، نعم تحت قانون الإرهاب!!

 

أيّها الجنود والضّبّاط،

 

كيف ترضون أن يستعملكم أشباه حكّام، حرّاساً تحمون رايات العدوّ المحارب من أن تُنزل؟! أتنكّسون رايتكم بأيديكم؟! ألا تعقلون؟! يقول تعالى: ﴿وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ ثُمَّ لَا تُنْصَرُونَ﴾.

 

أمّا أشباه الحكّام الذين يقولون ما لا يفعلون، فنصعقُهم بقول الله تعالى: ﴿لَّقَدْ جِئْتُمْ شَيْئاً إِدّاً * تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدّاً﴾.

 

ونقول لكم: ستظلّ راياتُنا راية رسول الله ﷺ عالية رغم أنوفكم، وسنرفعُها وسيرفعها المسلمون الصّادقون عالياً، إلى أن يحكم الله بيننا وبينكم، وإنّنا لعلى يقين بأنّ الله ناصر عباده ولو بعد حين، ولسوف ﴿...يَأْتِي اللهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ﴾.

 

المكتب الإعلامي لحزب التحرير

في ولاية تونس

 

 

المكتب الإعلامي لحزب التحرير
ولاية تونس
عنوان المراسلة و عنوان الزيارة
تلفون: 71345949
http://www.ht-tunisia.info/ar/
فاكس: 71345950

تعليقات الزوَّار

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع