الخميس، 16 رمضان 1447هـ| 2026/03/05م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

المكتب الإعــلامي
أوزبيكستان

التاريخ الهجري    15 من رمــضان المبارك 1447هـ رقم الإصدار: 1447 / 15
التاريخ الميلادي     الأربعاء, 04 آذار/مارس 2026 م

 

 

خبر صحفي

شهر رمضان المبارك يبدأ في أوزبيكستان بتذكير النظام الأوزبيكي بعدم تسامحه مع الإسلام!

 

 

أثار مقطع فيديو يظهر فيه كبير خبراء لجنة شؤون الأديان في أوزبيكستان وهو يعلن أن توزيع أي مواد إسلامية - سواء أكانت تهنئة بمناسبة يوم الجمعة أو أي شيء آخر - محظور بموجب القانون، أثار جدلاً واسعاً ونقاشات حادة على مواقع التواصل الإلكتروني. وبعد بضعة أيام ردّت إدارة مسلمي أوزبيكستان على ذلك. وبشكل أكثر دقة أصدرت بياناً تهديدياً لم يكن موجهاً ضد لجنة شؤون الأديان وكبير خبرائها، بل ذكّرت الناس بأن نشر معلومات غير صحيحة سيؤدي إلى تحمّل المسؤولية. في أوزبيكستان يُصنف توزيع أي مواد إسلامية، حتى لو كان مجرد "إعجاب" واحد منذ فترة طويلة على أنه جريمة، ويُعاقب على هذا الأمر العادي بالسجن لعدة سنوات. في هذا البلد لا يُعتبر أي شيء "خطيراً" أكثر من المواد الإسلامية!

 

في أوزبيكستان يمكن للناس نشر أي شيء على شبكات التواصل الإلكتروني ونشر ومشاركة محتوى فاحش ومبتذل وغير لائق على صفحاتهم والتعبير عن أي رأي قائم على معتقدات خاطئة بل حتى إهانة المقدسات الإسلامية، لكن نشر حتى بضع كلمات من المصادر الإسلامية أمر مستحيل تماماً سواء أكانت رسمية ومصرحاً بها من الدولة أو غير رسمية ومحظورة. يحاول النظام الأوزبيكي تبرير ذلك بالقول إن أوزبيكستان دولة علمانية، ولكن أي شخص عاقل يدرك أن النظام يواصل في الواقع العمل على استئصال الإسلام وعقيدته وأحكامه، من المجتمع، وهو ما بدأه الطاغية كريموف دون أن يترك أي أثر. ولهذا الغرض فإنه يبصق على المبادئ والقوانين التي اعتمدها بنفسه.

 

كما أكدنا دائماً لشعبنا المسلم فإن الهدف من حرية الفكر وحرية الدين في النظام الديمقراطي الرأسمالي ليس هو ضمان حرية المسلمين في ممارسة دينهم بل هو إبعادهم عن الإسلام وأحكامه. وقد أوضح ذلك خبير اللجنة الدينية بوضوح وبشكل لا لبس فيه. وقال إنه في بلد يبلغ عدد المسلمين فيه أكثر من 90 في المائة يُحظر على المسلمين التحدث فيما بينهم عن الدين بل حتى تهنئة بعضهم بعضا يوم الجمعة! باختصار الحديث عن الإسلام يعادل الدعاية له وهو ما يتعارض مع مبادئ العلمانية في أوزبيكستان. ومن الأمور العبثية الأخرى التي يفرضها النظام الأوزبيكي أن أي شخص يرغب في نشر أي محتوى إسلامي يجب أن يحصل على إذن من الإدارة الدينية حتى لو كان المحتوى مأخوذاً من مصدر رسمي معتمد من الدولة. وتعمل كل من لجنة شؤون الأديان والإدارة الدينية على فرض سياسة النظام هذه. بالطبع ليس من قبيل الصدفة أن تحصل هذه الأحداث في الأيام الأولى من شهر رمضان المبارك. لأن محبة المسلمين في بلدنا لدينهم وتوقهم إليه تزداد في هذا الشهر المبارك وتزداد رغبتهم في الأعمال الصالحات. والنظام يضيق صدره من ذلك فيحاول كبح هذه المشاعر الإسلامية باستخدام كل الوسائل المتاحة له. لكنه ينسى أمراً واحداً وهو أن أي نظام استبدادي ظالم يحارب دين الله عاقبته واحدة فقط وهي العار والخزي والندم في الدنيا والآخرة!

 

رسالتنا إلى المسلمين والمسلمات في بلدنا هي أن الأحداث التي يشهدها العالم اليوم تشير إلى اقتراب فجر النصر. إننا نعيش الآن في زمن الظلام الدامس لكنه لن يدوم طويلاً، ومن يعتصم بدين الله ومن هم ثابتون وصابرون، سيخرجون من هذا الظلام بأمان وبوجوه مشرقة نحو فجر النصر بإذن الله. لذا اعتصموا بدينكم ولا تستسلموا لضغوط وتهديدات الظالمين! أفضل رد لكم عليهم هو التوكل على الله سبحانه والخوف منه، والاعتماد عليه وحده!

﴿وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَىٰ لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَٰلِكَ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ

 

 

المكتب الإعلامي لحزب التحرير في أوزبيكستان

 

 

المكتب الإعلامي لحزب التحرير
أوزبيكستان
عنوان المراسلة و عنوان الزيارة
تلفون: 

تعليقات الزوَّار

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع