لم يمض وقت طويل على الثورات التي عصفت بهذه الانظمه المستبده في منطقتنا، حتى جاء 15 ايار الذي يصادف الذكرى الثالثه والستين لأغتصاب فلسطين، وبدا فشل هذه الانظمه في ابعاد شباب هذه الامه عن قضاياهم الرئيسية، وكذلك فأن هؤلاء الشباب لم تنسهم قضاياهم الداخليه في الحريه والكرامه وازاله كابوس هذه الانظمه الفاسدة، عن اهتمامهم وانشغالهم بقضية رئيسيه اخرى من قضايا الامه الا وهي القضيه الفلسطينية، فجعلوا مناسبة ذكرى اغتصاب فلسطين…
إقرأ المزيد...