يا علماء الأمة: أدوا أمانة الدين والعلم ببيعة خليفة راشد على منهاج النبوة وإقامة الشرع وتوحيد الأمة
- نشر في سياسي
- قيم الموضوع
- قراءة: 2685 مرات
نزل الخير من رب العباد للناس بواسطة رسله فأنزل لهم العلم فبلغوه للناس، وخلفهم أنبياء يحملون العلم للناس، وكذلك كان في بني إسرائيل الأنبياء يخلفون الرسل في القيام بتبصير الناس بالحق وإبعادهم عن الباطل بما نالوا العلم من الله. إلا أن النبي الخاتم محمداً ﷺ ليس بعده أنبياء، فقد أقعد الله العلماء في الإسلام مقام الأنبياء في الأمم السابقة في حفظ أمانة دين التوحيد للناس، وحمل أمانة العلم إليهم والنصيحة…
إقرأ المزيد...



