- الموافق
- كٌن أول من يعلق!
بسم الله الرحمن الرحيم
2026-07-29
جريدة الراية: متفرقات الراية – العدد 610
أيها المسلمون حول العالم: إننا على أعتاب فرصة ذهبية للعمل على جعل مبدئنا الإسلامي يظهر بظهور دولة الخلافة الراشدة التي وعدنا الله سبحانه بها، فشمروا عن سواعدكم وكونوا عونا للعاملين على استئناف الحياة الإسلامية لنعيد عزنا وقوتنا وهيبتنا التي فقدناها عندما تخلينا عن قضايانا الأساسية وعلى رأسها رأس الهرم الخليفة الذي سيحكم بشرع الله وينقذ الأمة والعالم من ظلم الرأسمالية.
===
لا يَحُلُّ مشاكل أفريقيا
إلا الإسلام
انعقدت في أكرا عاصمة غانا يومي الثلاثاء والأربعاء 21 و2026/7/22 قمة أفريقية حول الصحة، ركزت على تعزيز السيادة الصحية، وتحقيق التغطية الشاملة للرعاية الصحية وتحديدا تسريع الجهود القارية للقضاء على الإيدز والسلّ بحلول عام 2030، وكذا الحدّ من وفيات الأمهات، وتوسيع نطاق تصنيع الأدوية محليا في أفريقيا.
بهذا الصدد قال بيان صحفي أصدره المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير إن الناظر في القضايا التي ناقشتها القمة يجد أنها نتائج طبيعية للنظام الرأسمالي، سواء أكان من جهة تطبيقه في أفريقيا وغيرها، أم كان من جهة استعمار دوله الرأسمالية الكبرى لدول أفريقيا، ذلك الاستعمار الذي عانت منه أفريقيا أكثر من غيرها، نظراً لاشتداد الصراع الاستعماري عليها بين الدول الرأسمالية الكبرى بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية، وتحديداً منذ ستينات القرن الماضي.
وأضاف البيان الصحفي معددا خيرات قارة أفريقيا وكيف يتم هدرها فقال: من المعلوم أن أفريقيا من أغنى قارات العالم خاصة في المياه والزراعة والغابات والمعادن الثمينة والاستراتيجية وغيرها، والنفط والغاز الطبيعي، فبدل أن تكون تلك الثروات ملكاً لأهلها صارت مطمعاً للدول المستعمرة، فصارت شعوبها أفقر شعوب العالم، لكنها أيضاً عانت من مشكلة الجهل، خاصة في الدول التي لم يحكمها الإسلام، ونتج عن ذلك أيضاً أنها قدمت الملايين من أرواح أبنائها وقوداً للصراع بين الدول الرأسمالية المستعمِرة.
وأكد البيان بأن ما تعانيه أفريقيا سببه النظام الرأسمالي الذي يفرض هيمنته على العالم، فقال: إن مصيبة المصائب في العالم هي في النظام الرأسمالي الاستعماري، الذي سلب أفريقيا وغيرها ثرواتها، وخلّف فيها تقديسه للحريات الشخصية، ونصّب عليها عملاء يحرصون على خدمته وتنفيذ مخططاته... أما سلبُه ثرواتها فقد خلّف فيها الفقر المدقع. وأمّا تقديسه للحريات الشخصية فأنتج فيها الأمراض الفتاكة كالإيدز. وأمّا تنصيبه عملاء له عليها فقد أنتج فيها سوء الرعاية الصحية وسوء رعاية الشؤون والفقر المدقع.
ولكي تتخلص أفريقيا من هذا الواقع المرير الذي تعاني منه قال البيان الصحفي: ليس أمام أفريقيا حتى تتخلص من هذا الواقع المرير إلا أن تتبنى مبدأ صحيحاً، والمبدأ الوحيد الصحيح هو الإسلام، فبه يرتفع مستوى الوعي لدى أبنائها وتتخلّص من الاستعمار، وبه تحقّق نهضة صحيحة، وتتخلّص من الحكام العملاء، وبه تُحَل جميع مشاكلها وتستردّ ثرواتها المنهوبة.
وفي النهاية قال البيان: إن المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير يَعرِض على أهل أفريقيا، وعلى المثقفين وأهل الرأي والمؤثرين فيهم؛ يَعْرِضُ عليهم المبدأ الإسلامي، بعقيدته العقلية الصحيحة المقنعة لعقل الإنسان والموافقة لفطرته، ونظامه الذي ينبثق عن تلك العقيدة، ويدعوهم لتبني هذا المبدأ والعمل على إيجاد رأي عامّ له في مختلف دول أفريقيا، وتحقيق النهضة الصحيحة الشاملة، ويدعوهم إلى التواصل معه من خلال موقعه وبريده الإلكتروني وأرقام هواتفه المعروضة أسفل هذا البيان، ليزودهم بالكتب والإصدارات التي تتضمّن تفاصيل هذا المبدأ، ومعالجاته لمشاكل الإنسان.
واختتم البيان الصحفي مذكرا المسلمين في أفريقيا بقول الله تبارك وتعالى: ﴿فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدًى فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى * وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكاً﴾.
===
متى تهب جيوش المسلمين
لتطهر الأرض المباركة من يهود؟!
قضى يوم الجمعة 2026/07/24م أربعة شهداء في بلدة تل قضاء نابلس، وهم يدافعون عن أنفسهم وعن بلدتهم أمام هجمات المستوطنين وحماتهم من جيش الكيان المجرم القاتل، ورغم أن معتدياً قُتل بسلاحه الذي انتزع منه، إلا أن أهل القرية كانوا عزلا من كل قوة وسلاح، ومن أي مقومات للدفاع عن أنفسهم سوى صدورهم العارية التي يتلقون بها رصاص الحقد والإجرام.
هذا وقد أصدر المكتب الإعلامي لحزب التحرير في الأرض المباركة فلسطين بيانا صحفيا، ومما جاء فيه: تستمر الجريمة بعد الجريمة، وتستمر التصريحات الممجوجة المقيتة من الاستنكار، أما الأشد مقتا من تصريحاتهم فقد كانت هي دعوتهم الناس من قبل لمقاومة قطعان المستوطنين مقاومة شعبية، وقد تنصلت سلطة عباس من واجبها، وألقت بحملها على من لا يملك حولا ولا قوة، ثم لما وقف الناس في وجه المستوطنين وجدوا الجيش المجرم يصطف مع مستوطنيه بينما لم يجدوا من السلطة نصف أو عشر تحرك، باستثناء الإدانة والشجب والاستنكار، وهو أمر لا يُستغرب ممن جعل اتفاق أوسلو الخياني قبلته، والتنسيق الأمني (العمالة) مقدساً، والاعتراف بالكيان الغاصب استحقاقاً لكل من يترشح لانتخابات بلدية كانت أم تشريعية!
إن أهل فلسطين، خاصة ضفتها وغزتها، بأسراها وأقصاها ينظرون: فإذا العدو قد أحاطهم من بين أيديهم ومن خلفهم، وعن أيمانهم وشمائلهم، فيتشوفون نصيرا من وراء العدو فيجدون أنظمة قد أحكمت الحصار حصاراً، وزادت الوثاق وثاقاً فكانت مع القاتل كتفا بكتف ويداً بيد، وقد منعت أمة تتشوق للجهاد من أجل تحرير فلسطين وجيوشاً تتوق لساعة الصلاة في المسجد الأقصى من أن يتحركوا لنصرة إخوانهم.
لقد بات أهل فلسطين لا يجدون من الموت المحقق ملاذا، ولا من التهجير المخطط حائلا، وقد أحاطت بهم الظلمات من كل مكان، اللهم إلا بصيص نور في أمتهم وجندها، بصيصاً يكاد ينطفئ في نفوسهم وقلوبهم لكثرة ما ناشدوا الأمة وجيوشها للتحرك تحركاً نوعياً يختلف عن كل تحرك، تحركاً يطيح بعروش الانبطاح والتطبيع وحماية الكيان من جيوش المسلمين، تحركاً لا يبقي الجنود في ثكناتها ولا المدافع في مخازنها ولا الطائرات في مرابضها، تحركاً يذكر بيوم حطين وعين جالوت، يذكر بالقادسية واليرموك.
===
إلى جيوش المسلمين:
إن لم تتحركوا أنتم لنصرة المسرى، فمن؟!
نفذت ما تسمى منظمات الهيكل المزعوم والجماعات الاستيطانية المتطرفة اقتحاماً واسعاً للمسجد الأقصى يوم الخميس 23 تموز/يوليو 2026، في مسعى لتجاوز حاجز خمسة آلاف مقتحم خلال يوم واحد. ولا تقتصر التحضيرات على زيادة أعداد المشاركين في الاقتحامات، بل تشمل أيضاً تكثيف أداء الطقوس التلمودية داخل باحات المسجد الأقصى، بما في ذلك الصلوات الجماعية والسجود وإدخال لفائف دينية وقراءتها بشكل علني.
الراية: إن الخطب جلل، والإثم عظيم على كل قادر لا يؤدي واجبه، فمنذ أن احتلت الأرض المباركة فلسطين وكيان يهود يسعى إلى تهجير أهلها وتدنيس مقدساتها، غير مكترث بحكامٍ لم ير منهم سوى التآمر معه على فلسطين والأمة، أما الدول الغربية فلم تتأخر لحظة عن تقديم كل أشكال الدعم له، فإن لم تتحرك جيوش الأمة لنصرة أقصاها ومسرى حبيبها محمد ﷺ، فمن إذاً؟
إنّ شرف من يشارك في معركة التحرير القادمة لهو شرف عظيم، وحسبهم أنْ وصفهم الله بعباده أولي البأس الشديد، قال تعالى: ﴿فَإِذَا جَاء وَعْدُ أُولاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَاداً لَّنَا أُوْلِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُواْ خِلاَلَ الدِّيَارِ وَكَانَ وَعْداً مَّفْعُولاً﴾ وقال سبحانه: ﴿فَإِذَا جَاء وَعْدُ الآخِرَةِ لِيَسُوؤُواْ وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُواْ الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُواْ مَا عَلَوْاْ تَتْبِيراً﴾.
فحق على كل جندي وضابط أن يشمر عن ساعديه وينطلق من فوره نصرة للمسجد الأقصى، قبلة المسلمين الأولى وثالث الحرمين الشريفين، ومن لم يفعل فهي الندامة والحسرة. قال تعالى: ﴿إِلَّا تَنفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا وَيَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ وَلَا تَضُرُّوهُ شَيْئًا ۗ وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾.
===
حزب التحرير/ ولاية بنغلادش
"مؤتمر الموازنة الوطنية - مخطط لموازنة إسلامية مكتفية ذاتياً"
نظم حزب التحرير/ ولاية بنغلادش مؤتمراً سياسياً الجمعة، 10 صفر 1448هـ الموافق 24 تموز/يوليو 2026م، بعنوان: "مؤتمر الموازنة الوطنية - مخطط لموازنة إسلامية مكتفية ذاتياً".
إن الحكومة المؤقتة، رغم وصولها إلى السلطة على حساب دماء الطلاب والجماهير، لم تتخذ أي إجراءات فعّالة لإعادة بناء الاقتصاد الهش الذي خلّفه نظام حسينة السابق. بل على العكس، وقّعت في اللحظات الأخيرة اتفاقية التجارة المتبادلة مع أمريكا، ما يعرّض السيادة الاقتصادية للبلاد للخطر.
وقد أقرت حكومة حزب الشعب موازنة بقيمة 9380 مليار تاكا، مع وعود بتحقيق التعافي الاقتصادي، وضبط التضخم، وتوفير فرص العمل، وتحقيق الرفاه العام. إلا أن الواقع يُظهر أن هذه الموازنة، مقارنة بالموازنات السابقة، لا تعكس أي تغيير هيكلي حقيقي، باستثناء الفروق الرقمية. وعلى وجه الخصوص، لا يزال فخ الديون الاستعمارية وهيكل الإيرادات القائم على الضرائب وضريبة القيمة المضافة الاستغلالية دون تغيير جوهري.
وقدم المؤتمر تصوراً لموازنة إسلامية تهدف إلى تحقيق اقتصاد مكتفٍ ذاتياً وخدمة مصالح الناس.
المحاضرة الأولى: كشفت طبيعة الموازنة الوطنية (2026–2027) الواقعة في فخ الديون الاستعمارية والنموذج الاقتصادي الرأسمالي الاستغلالي
المحاضرة الثانية: صورت موازنة إسلامية لتحقيق اقتصاد مكتفٍ ذاتياً وخدمة المصلحة العامة
===
لن يزول شقاء العالم وبؤسه الناتج عن الرأسمالية
إلا بإقامة دولة الخلافة على منهاج النبوة
إن أمريكا التي تتبنى المبدأ الرأسمالي القائم على الاستعمار ومص دماء الآخرين، ووقوف هذه الدولة على رأس العالم، دون وجود قوة توازن أخرى تزاحمها على قيادة العالم، يجعل العالم في شقاء مستمر تتوالى عليه المشاكل وتتلاحق فيه الأزمات، والمشاهد المحسوس من فساد وإفساد أمريكا للعالم وافتعالها للأزمات المتلاحقة يؤكد ذلك.
ولن يزول شقاء العالم وبؤسه الناتج عن الدول الرأسمالية وبخاصة أمريكا، إلا بإقامة دولة الخلافة التي تطبق المبدأ الحق؛ الإسلام العظيم الذي أنزله الله على رسوله ﷺ رحمة للعالمين، وعندها يكشف عدل الإسلام بشاعة الرأسمالية في فكرتها المادية وطريقتها الاستعمارية، وكذلك تقضي قوة الإسلام الخير على طغيان أمريكا وعنجهيتها، وتُكرهها على الرجوع إلى عزلتها في عقر دارها، هذا إن أبقت لها عقر دار، ثم ينتشر الخير في ربوع العالم، ويتنفس العالم الصعداء، بعد أن عانى طويلاً من البؤس والشقاء، وتشرق الأرض بنور ربها وتعود للأمة الإسلامية ريادتها وقيادتها للعالم باعتبارها خير أمة أخرجت للناس.
===
التغيير الحقيقي في كازاخستان
بالعودة إلى شرع الله
أفادت وكالة كازينفورم للأنباء يوم 1 تموز/يوليو 2026، بأن الدستور الجديد الذي تمت الموافقة عليه في الاستفتاء الذي أُجري على مستوى كازاخستان في 15 آذار/مارس 2026 قد دخل حيز التنفيذ؛ وأن القانون الأساسي الجديد للبلاد يُعرَّف بأنه دستور شعبي بحق؛ كما نقلت أن الرئيس قاسم جومارت توكاييف شارك شخصياً في صياغة النص، ما أضفى شرعية خاصة على وثيقة الدستور وساهم في توطيد علاقته الوثيقة بالمجتمع. كما أفادت الصحيفة أنه، ولأول مرة في تاريخ كازاخستان، تم إقرار القانون الأساسي للبلاد من خلال استفتاء أُجري على مستوى البلاد، وأن 87,15% من السكان صوتوا لصالح الدستور. وتابعت الصحيفة قائلةً: (السمة البارزة للدستور الجديد هي نهجه الذي يركز على الإنسان فهو يضع حقوق ومصالح المواطنين في الصدارة، ويعتبر مبادئ العدالة والثقة مقدسة، ويوفر فرصاً جديدة لتنمية كازاخستان العادلة. يشكل الدستور أساس النظام القانوني للبلاد، ويحدد مبادئ هيكل الدولة، ويضمن حقوق المواطنين وحرياتهم، ويحدد أولويات التنمية الاستراتيجية للبلاد على المدى الطويل. الدستور الجديد يُحدث إصلاحات جوهرية في نظام الحكم الحالي. وتتألف الوثيقة من مقدمة و11 فصلاً و104 مواد).
الراية: لقد آن الأوان للشعب الكازاخي المسلم أن يدرك أن توكاييف يريد أن يخدعه بشعاراتٍ برّاقة وردت في الدستور، من قبيل جعل الإنسان محور الاهتمام، وصون حقوق الناس ومصالحهم، وتقديس مبادئ العدالة والأمن، وفتح آفاق جديدة لتنمية كازاخستان العادلة، وضمان حقوق الناس وحرياتهم، وتحديد أولويات التنمية الاستراتيجية طويلة الأمد للبلاد؛ وذلك ليُضفي الشرعية على نظام الكفر الوضعي، ويُمرّر نهب ثروات البلاد وتسليمها للكفار المستعمرين بموافقة أهل البلاد المسلمين. فلا تنخدعوا أبداً بهذه الكلمات السامة الممزوجة بالعسل؛ فإن الخلاص الحقيقي من أنظمة الكفر الوضعية، يكمن في العودة إلى عقيدتكم الإسلامية، وإلى الدولة التي ستطبق أحكامها؛ الخلافة الراشدة على منهاج النبوة.
===
موالاة أمريكا هي الخسران المبين
في الدنيا والآخرة
صرح رئيس أمريكا ترامب، لشبكة فوكس نيوز الأمريكية عن رغبة لدى رئيس سوريا، أحمد الشرع، في تولي التعامل مع حزب إيران في لبنان. عادّاً أنه "سيفعل ذلك بطريقة مختلفة وأعلى دقة من الإسرائيليين".
الراية: ليحذر أهل الشام من كلام ترامب المعسول للشرع، ومن لعب أمريكا على وتر جراحهم. فإن أمريكا هي من جاءت بآل أسد إلى الحكم، وهي من كانت وراء دخول إيران ضد الثورة سنة 2013 وأوعزت لروسيا بالتدخل سنة 2015. ومع ذلك لما انتهى دورهم تنكرت لهم.
فالتحالف مع أمريكا أو مشاركتها في مخططاتها هو انتحار سياسي وخيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، وموالاة للكافرين المستعمرين، قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاء بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾، وعداوة أمريكا للمسلمين وللشام أصيلة وحقيقة لا تتغير مصداقا لقوله تعالى: ﴿وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ﴾. ونجاح أمريكا في تحقيق مخططها في المنطقة يعني المزيد من الاستعمار والتمكين لها ولكيان يهود في المنطقة. فحذار حذار من موالاتها ومسايرتها في مخططاتها، فذلك هو الخسران في الدنيا ولعذاب الآخرة أكبر.
===
باكستان تستعد لنشر جيشها في الخليج
لحماية منشآت أمريكا العسكرية في الشرق الأوسط!
أفادت وكالة رويترز للأنباء في 17 تموز/يوليو أن باكستان والكويت تتفاوضان على اتفاق دفاعي واسع على غرار الترتيب بين السعودية وباكستان. ووفقاً للتقارير الإعلامية، فقد نقلت باكستان بالفعل آلاف الجنود والمعدات العسكرية إلى السعودية. كما ظهرت في وسائل الإعلام تقارير عن اتفاقيات مماثلة مع قطر والبحرين ودول عربية أخرى.
ووفقا لبيان صحفي أصدره المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية باكستان: فإن هذه الاتفاقيات ليست لحماية بلاد المسلمين، بل لاستخدام جيش باكستان لحماية القواعد والمنشآت العسكرية الأمريكية، وقوات الكفار الصليبيين المتمركزة في المنطقة، وذلك لضمان بقاء البنية الأمنية الأمريكية الآخذة في التهاوي في هذه المنطقة. وهكذا، فإن القيادة السياسية والعسكرية الخائنة في باكستان، كمن سبقها، قد عادت مرة أخرى إلى النشاط في حفظ نفوذ أمريكا في المنطقة مقابل بعض المنافع الاقتصادية.
يا جيش باكستان: لا تزال أمريكا تشن هجمات على إيران من قواعدها العسكرية المنتشرة في الدول العربية، وقد قتلت حتى الآن آلاف المسلمين، بمن فيهم تلميذات بريئات. وتشمل هذه القواعد قاعدة العديد الجوية في قطر، وهي مقر القيادة المركزية الأمريكية في المنطقة؛ ومقر الأسطول الخامس للبحرية الأمريكية في البحرين؛ ومعسكر عريفجان، وقاعدة علي السالم الجوية، ومعسكر بويرينغ في الكويت؛ وقاعدة الظفرة الجوية في الإمارات، التي تُعد مركزاً للاستخبارات والمراقبة والعمليات الجوية؛ وقاعدة موفق السلطي الجوية في الأردن. كما تُعد قاعدة عين الأسد الجوية في العراق وقاعدة أربيل الجوية، فضلاً عن قاعدة الأمير سلطان الجوية في السعودية، قواعد أمريكية رئيسية تُستخدم في الهجمات على إيران. فعلى أي أساس يمكن اعتبار هجمات إيران على هذه القواعد الشريرة هجمات على أمن الدول العربية؟ أليست هجمات إيران على القواعد الأمريكية مشروعة بالكامل، بل هي في الحقيقة واجبة؟
أيتها القوات المسلحة: في هذا الوضع الواضح، هل ستبقون مجرد متفرجين، أم ستغتنمون هذه الفرصة الذهبية لطرد أمريكا من المنطقة، عبر إزالة هؤلاء الحكام المغتصبين؟
===
هلم نقلع شوكنا بأيدينا أيها المسلمون
ونسقط الرويبضات عن كواهلنا
أيها المسلمون: إن ما وصلنا إليه من ذلٍ وهوان، وتشريدٍ وتدمير، سببه هو هؤلاء الحكام الخونة الذين تسلطوا على رقابنا، والذين ارتضوا لأنفسهم دور كلاب الحراسة الأوفياء لمصالح الغرب الكافر المستعمر في بلادنا، والذين جعلوا جيوشنا الجرارة رهينة الضوء الأخضر من أمريكا وحلفائها أعداءكم وأعداء دينكم الإسلام العظيم، والذين صرفوا ثرواتكم لخدمة هؤلاء الكفار المستعمرين.
إن هؤلاء الطواغيت هم من يكبلون قوى الأمة الإسلامية، وهم من يخرسون أصوات المخلصين الصادعين بالحق ولا يخشون في الله لومة لائم. ولولا خيانتهم وتكبيلهم للجيوش، لرأينا ضباطنا وجنودنا الأشاوس قد اندفعوا كالسيل الجارف، يقودون أسراب الطائرات ويسيّرون الدبابات لنصرة إخوانهم، واستئصال كيان يهود المسخ من جذوره، وتحرير الأرض المباركة.
يا أجناد الأمة وأهل القوة والمنعة فيها: إن واجب الوقت، وفَرْض الفروض، هو قَلْعُ هؤلاء الحكام الأذلاء من جذورهم، وقطع دابر نفوذ المستعمر من بلادنا. فاستجيبوا لأمر ربكم، وأعيدوها سيرتها الأولى؛ خلافة راشدة على منهاج النبوة، ﴿لِلَّهِ الْأَمْرُ مِن قَبْلُ وَمِن بَعْدُ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ * بِنَصْرِ اللَّهِ يَنصُرُ مَن يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ﴾.
===
المصدر: جريدة الراية



