الثلاثاء، 16 ذو الحجة 1447هـ| 2026/06/02م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

ولاية السودان: فعاليات وأنشطة خلال شهر أيار 2026م

 

 

كثف حزب التحرير/ ولاية السودان من أنشطته الجماهيرية خلال الأشهر الأخيرة، حاثاً الأمة على العمل معه، لإقامة صرح الإسلام العظيم؛ الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، وكانت  أبرز أعمال حزب التحرير وأنشطته في ولاية السودان خلال شهر أيار/مايو 2026م، على النحو الآتي:



1/ محاولات أوروبا الظهور في المشهد السياسي السوداني:

 

منذ نشوب الحرب الأمريكية المفتعلة في السودان، انشغلت أوروبا وتسعى إلى إيقافها، بل تحاول إدخال رجالها شركاء في المشهد السياسي في السودان، فقامت بعقد عدة مؤتمرات في عواصم أوروبية؛، في لندن، وباريس، وجنيف، وآخرها في برلين في ابريل 2026م، حيث دعت إليه وزارة الخارجية الألمانية. فقام الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان بكشف حقيقة الصراع الدولي على النفوذ في السودان، في مؤتمر صحفي كشف فيه أن أوروبا ليست جمعية خيرية، ولا هي في الحقيقة حريصة على أهل السودان ، وما يصيبهم جراء هذه الحرب العبثية، وإنما القصد هو أخذ السلطة من العسكر؛ وهم رجال أمريكا، وإعطاؤها لرجالها من القوى المدنية، ويلاحظ ذلك بوضوح في بياناتهم الختامية! ففي مؤتمر برلين الأخير قالوا إن هذا المسار المدني يمثل خطوة أساسية نحو انتقال سياسي شامل... لكن خبث أمريكا تفشل هذه المحاولات.

 

2/ مشروع مارشال في السودان:

 

قال رئيس الوزراء السوداني كامل إدريس يوم السبت 18/4/2026م خلال لقاء مع صحافيين بالخرطوم، إن الحكومة بصدد إطلاق حزمة مشاريع استراتيجية يتصدرها "مشروع مارشال السودان" لإعادة إعمار ما دمرته الحرب، فكتب مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في السودان، الأستاذ محمد جامع أبو أيمن معلقاً على هذا التصريح قائلاً: (تتحدث الحكومة بكل جرأة عن تسليم الخرطوم للشركات الأمريكية)، وقال (لقد ظل قادة الحكم في السودان هذه الأيام يصرون على إظهار الخضوع لأمريكا ويستميتون في تنفيذ أجندتها). وذكّر بمقالة للبرهان في صحيفة وول ستريت جورنال، في نوفمبر 26, 2025م، حيث قال البرهان في مقالته: (يريد السودان أن يكون شريكاً قوياً للولايات المتحدة؛ في مكافحة الإرهاب، وإعادة بناء المدن والبلدات المدمّرة. وسيكون للشركات الأميركية دور مهم في إعادة الإعمار والاستثمار والتنمية طويلة الأمد)، وحذر من شرور أمريكا والاعتماد عليها، قائلاً إنها: (دولة شريرة تمص دماء الفقراء ولا تبالي).

 

3/ تداعيات الحرب في السودان 

 

أما عن تداعيات الحرب في السودان، فقد استضاف المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان، الأستاذ ناصر رضا رئيس لجنة الاتصالات المركزية في ولاية السودان، في موضوع بعنوان: (الحرب تدخل عامها الرابع.. السودان إلى أين؟) تناول فيه الآثار الاقتصادية الكارثية، والموقف الميداني، واستمرار الكر والفر دون وجود بوادر لحسم عسكري للحرب. وحذر من صوملة السودان في ظل تناسل المليشيات التي بلغت 110 قوة مسلحة خارج سيطرة المؤسسة العسكرية، وأن هذه الحالة تؤدي حتماً إلى الصوملة، بعد أن تأكد وجود السيناريو الليبي في السودان.

4/ موجات الغلاء وموقف حزب التحرير/ ولاية السودان

 

 

مع استمرار تطبيق الحكومة للسياسات الاقتصادية الرأسمالية، وتماهيها مع روشتات مؤسسات المال العالمية، مما أدى إلى موجة من الغلاء الفاحش، فاقت كل التوقعات، وبخاصة الزيادة المفاجئة لتعرفة الكهرباء... قام الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان، بإصدار بيان صحفي ، واصفاً تصرفات الحكومة باللص الذي يسرق في الظلام، مبيناً كيف يتعامل الإسلام مع الملكيات العامة كالكهرباء وغيرها،.

وأيضا أقام المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان في الثاني من أيار/ مايو 2026م، منتداه الشهري، تناول فيه موضوع (موجات الغلاء وعقم سياسات الحكومة ومعالجات الإسلام)، كشف فيه أسباب ارتفاع الأسعار، وتخبط الحكومة في طرح معالجات عقيمة، أنتجت مزيداً من الشقاء، وبين حرمة المعالجات المستوردة من الغرب المستعمر، وطرح معالجات الإسلام للمشاكل الاقتصادية، التي تنتج حتماً العلاج الشافي لقضايا الاقتصاد وغيرها..

وفي الأثناء، أقام حزب التحرير/ ولاية السودان منتداه الدوري في 16/05/2026م، بمكتبه بمدينة القضارف، تناول التدهور الاقتصادي، واخفاقات السياسة الاقتصادية في السودان، والفشل الإداري الذي أصاب هذا الجانب المهم، وأشار إلى الامكانات الزراعية والصناعية والثروة الحيوانية بالأرقام الكافية، وأنها كفيلة بأن تعالج المشكلة الاقتصادية، إذا أقيمت دولة على أساس الإسلام العظيم، الذي يوظف الثروات لرعاية شؤون الناس.

5/ تصعيد الضربات بالمسيرات واستهداف المدن

 

 

كثفت قوات الدعم السريع من هجماتها بالطائرات المسيرة، انطلاقاً من مناطق سيطرتها، وأخرى من الدول المجاورة، وبخاصة من اثيوبيا، بعد هدوء نسبي، وانتقال مجلس الوزراء إلى الخرطوم، فأصدر الناطق الرسمي لحزب التحرير بياناً صحفياً محذراً من الضغوط التي يمارسها عملاء أمريكا، وطرفا الصراع، للوصول إلى الهدنة التي يعلن عنها مسعد بولس بين الحين والآخر، والتي تركز حالة اللاحرب واللاسلم، وتؤدي في نهاية المطاف إلى اتفاق لسلخ دارفور من جسم السودان...

6/ نشط رئيس مجلس السيادة، الفريق البرهان، وقام بجولات خارجية، في نيسان/ ابريل 2026م، حيث زار خلالها كل من السعودية ،وسلطنة عمان، والبحرين وغيرها. وفي الوقت نفسه قام رئيس الوزراء كامل إدريس، بزيارة إلى الفاتيكان ثم إلى بريطانيا... أدرك حزب التحرير/ ولاية السودان، المغزى من هذه الزيارات الخارجية، فقام الناطق الرسمي للحزب في ولاية السودان، الأستاذ إبراهيم عثمان أبو خليل، بكشف هذا التقاطر الخارجي، بأنها صراع على إضفاء الشرعية للحكومة، حيث تحاول أوروبا، وبخاصة بريطانيا أخذ السلطة من العسكر الموالين لأمريكا لصالح رجالها، وقد ظهر ذلك في مؤتمر برلين الذي قاده (حمدوك) رئيس الوزراء السابق، الذي يسوق نفسه باعتباره هو من يمثل السودان، وقال الناطق هذا صراع أنجلو أمريكي قديم متجدد، وسيظل محتدماً ما لم تقم دولة مبدئية تنهي هذا الصراع الدولي.

 

7/ يقوم رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية السودان، الأستاذ ناصر رضا بزيارات للتعريف بحزب التحرير، وأن الغاية استئناف الحياة الإسلامية بإقامة الخلافة على منهاج النبوة. حيث قاد رئيس اللجنة، وفداً زار الأمير العام لقبيلة الهوسا بمقر إقامته بمدينة كسلا، الذي أمّن على توحيد الأمة على مشروع الإسلام، مؤكداً على الحاجة الملحة لنبذ العصبية القبلية.

 

8/ يقوم حزب التحرير/ ولاية السودان، بمخاطبات سياسية، في الأسواق، والأماكن العامة، يتناول فيها مشاكل الناس، ويكشف زيف المعالجات القائمة، ويعرض بكل قوة المعالجات الربانية التي جاء بها الإسلام العظيم.


مندوب المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير في ولاية السودان

الأربعاء، 03 ذو الحجة 1447هـ الموافق 20 أيار/مايو 2026م

 

sudan

 

1sudan

 

sudan

 

للمزيد من التفاصيل نرجو زيارة مواقع حزب التحرير / ولاية السودان:

الموقع الرسمي لحزب التحرير / ولاية السودان

صفحة الفيسبوك لحزب التحرير / ولاية السودان

قناة اليوتيوب لحزب التحرير / ولاية السودان

 

sudan

 

 

 

تعليقات الزوَّار

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

عد إلى الأعلى

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع