الجمعة، 28 ربيع الثاني 1443هـ| 2021/12/03م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

 

ولاية تونس: وقفات حزب التحرير تقض مضاجع الاستعمار وتربك عملاءه ووكلاءه!

 

TNS

 

تقرير إعلامي حول وقفات حزب التحرير / ولاية تونس

 

نظم حزب التحرير/ ولاية تونس يوم الجمعة 15 تشرين الأول/أكتوبر 2021، وقفات إثر صلاة الجمعة بتونس العاصمة وبمدينتي القيروان وصفاقس للتصدي للعبث العلماني وللمسار السياسي العابث بالبلاد، لا فرق بين مسار ما قبل إجراءات 25 تموز/يوليو أو ما بعده، حيث رفعت شعارات من قبيل "لا ديمقراطية ولا دكتاتورية بل خلافة إسلامية"، ثم ألقيت كلمات تدعو لتحرير البلاد من الهيمنة الغربية وأدواتها المحلية ونبذ العلمانية بشقيها النظام الديمقراطي البرلماني والنظام الرئاسي الدكتاتوري وجعل الإسلام وحده أساس الحكم والتّشريع بإقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة.

 

وقد تمت الوقفات أمام جامع الفتح بتونس العاصمة وجامع اللخمي بصفاقس وجامعي الغفران والنقرة بالقيروان بعدما رفضت السلطة الحاكمة طلبا لإجرائها في الساحات وحولت المسرح البلدي وشارع الثورة بالعاصمة إلى ثكنة أمنية لمنع توافد المشاركين فيها، ثم أرسلت أسطولا من السيارات الأمنية إلى جامع الفتح لمنع الناس من التجمهر حول الوقفة وعزلت محيط الجامع بالكامل حتى لا يقترب أحد من الوقفة، ومع ذلك فقد ألقى رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير الدكتور الأسعد العجيلي كلمته.

 

كما تمت اعتقالات في صفوف شباب حزب التحرير بمدينة صفاقس على خلفية الكلمة الموجعة التي ألقاها الشاب عمر العربي أمام جموع المصلّين، ليتم إخلاء سبيلهم في اليوم نفسه بعد إمضاء محاضر في الغرض وإحالتهم على أنظار المحكمة الابتدائية.

 

وفيما يلي قائمة الشباب الذين تم اعتقالهم في صفاقس:

 

أحمد شيخ روحو، سعيد خشارم، جمعة خشارم، نجم الدين خشارم، نسيم بن علي، طارق الورغي، عمر العربي، أحمد لطيف، بشير الزيتوني، أمين بيونس، حمدي الشعري وفاتن الشعري.

 

وقد أثارت هذه الوقفات حفيظة عدد من وسائل الإعلام في البلاد التي اعتادت في السابق ممارسة سياسة التعتيم الإعلامي على أنشطة الحزب، حيث انبرت هذه المرّة تكيل التهم وتفتري على الحزب برواية من محض خيالها الواسع، فزعمت أن الحزب اقتحم منبر جامع الفتح وألقى كلمة تحريضية ضد الرئيس قيس سعيد، الأمر الذي استهجنه جموع المصلين فخرجوا من المسجد... وهو ما فنّدته وزارة الشؤون الدينية نفسها، التي نفت حادثة اقتحام منبر الجامع.

 

كما أن متابعة تقارير إعلامية على غرار تقرير وكالة الأناضول للأنباء، يبيّن أن ما فعلته إذاعة موزاييك أف أم، ونسجت على منواله عدد من وسائل الإعلام المسموعة والمكتوبة ليس من المهنية في شيء، إنّما هي فرصة جديدة لتفقد ما تبقى لها من مصداقية.

 

وفيما يلي، رد عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير الأستاذ خبيب كرباكة على هذا الخبر المفبرك:

 

(ردا على موزاييك أف أم.. خبرٌ مفبرك وتهكّم على دعوة "الخلافة"

 

يوم الجمعة 2021/10/15م أذاع مقدم برنامج "على كل لسان" بوبكر بن عكاشة، خبرا قال فيه: "نقلا عن وسائل غير رسميّة أن إمام جامع الفتح حرّض سياسيا للتظاهر على قيس سعيد"، وأتبع: "نقلا عن مراسله أن مجموعة من حزب التحرير لا يتجاوز عددهم السبعين قاموا بوقفة أمام جامع الفتح دون حصول مواجهات أو تجاوزات"، ومجيبا عن موضوع الوقفة قال: "وقفة حزب التحرير كانت مبرمجة مسبقاً منذ يومين"، ثم ضاحكا متهكما: "أبرز شعاراتها كانت مطالبة بدولة الخلافة".

 

لن نسهب بالرد على الخبر المفبرك الذي أذاعه بوبكر بن عكاشة في ربط الوقفة التي نظمها حزب التحرير بخبر كاذب ذكر فيه أن إمام جامع الفتح حرّض سياسيا للتظاهر على قيس سعيد، وهو ما نفته وزارة الشؤون الدينية أصلا في بيان أصدرته مساء الجمعة. كذلك لن نسهب في رد الفرية التي صورت وقفة الحزب "دعماً لحكّام ما قبل 25 تموز/يوليو"! إذ يعلم جميع المتابعين أن الحزب دعا إلى المشاركة في وقفة تتصدّى للعبث العلماني بتونس، ذكر فيها أن "تونس تتمزّق بين فريقين علمانيين يتجاذبان دستورا غربيّا غريبا، وكلّ فريق منهم يستند إلى قوى غربيّة استعماريّة تسانده، وكلا الفريقين لا يريد أن يرى أو يسمع بالإسلام في تونس".

 

فرغم ما تدعيه وسائل الإعلام من "حيادية" و"نزاهة" و"أمانة" في مهنيتها، فإن بعضها لا يرى إلا ما يريد أن يراه، وفق التوجه السياسي أو الفكري الذي تستند الوسيلة الإعلامية إليه، خصوصاً عندما يتعلق الأمر بحزب التحرير والخلافة، على الرغم من أنها أصبحت قضية عامة تتناولها الفضائيات والإعلام العالمي قبل المحلي.

 

وأمام هذا التشويش المفضوح المخالف لما تقتضيه النزاهة والأمانة الإعلامية المهنية، فإنا إزاء ذلك نبين ما يلي:

 

1- إن حزب التحرير يدعو إلى إزالة النظام الديمقراطي الفاسد الذي هو سبب الفوضى السياسية التي تعيشها تونس، ويدعو لاستئناف الحياة الإسلامية بإعادة حكم الإسلام. فإن ما تحياه الأمة اليوم هو معركة حقيقية مع الكفار المستعمرين ومن تبعهم، فهم يحملون مشروعاً استعمارياً لإبقاء هيمنتهم على الأمة، ومشروعهم هذا أخذ أسماء متعددة وأشكالاً مختلفة، أسماء كالاستقلال والحرية والديمقراطية ومحاربة الفساد مع الإبقاء على الأنظمة الفاسدة، وأشكالا كالاحتلال المباشر أو فرضا للتوصيات الاقتصادية والسياسية على المنطقة. والأمة الإسلامية ما عادت تقبل عن الإسلام بديلاً، ولا عادت تقبل النمط المداهن للحكام ولا النمط الأمريكي ولا الأوروبي للإسلام، ولا ترضى إلا بالإسلام النقي بديلاً عما سواه، وأصبحت دعوة الخلافة محط أنظارها وأملها في الخلاص، بل إن وعي الأمة على دينها وعلى الخلافة يزداد يوماً بعد يوم، وقد صاحب هذا الوعي حالة من الدهشة والتخوف بل والرعب من قبل الدوائر الأجنبية الاستعمارية خشية عودة الخلافة ونجاح مشروع الأمة الإسلامية، وهم الذين كدّوا عقوداً طويلة ليمنعوا الأمة من التقدم في هذا المشروع.

 

2- الخلافة التي يتهكّم عليها بوبكر بن عكاشة ليست وهماً وهي ليست شكلاً عرفه التاريخ الإسلامي عبر مئات السنين فقط، وإنما هي نظام تشريعي أرسته مجموعة من الأحكام الشرعية المستنبطة من كتاب الله سبحانه ومن سنة رسول الله ﷺ ومن إجماع الصحابة رضوان الله عليهم، قال تعالى مخاطباً الرسول عليه الصلاة السلام: ﴿فَاحْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ عَمَّا جَاءكَ مِنَ الْحَقِّ﴾ [سورة المائدة: 48]، وهي وعد من الله للذين آمنوا وعملوا الصالحات وبشرى الرسول ﷺ في قوله: «تَكُونُ النُّبُوَّةُ فِيكُمْ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ تَكُونَ ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا ثُمَّ تَكُونُ خِلَافَةٌ عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ فَتَكُونُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ تَكُونَ ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَرْفَعَهَا ثُمَّ تَكُونُ مُلْكاً عَاضّاً فَيَكُونُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَكُونَ ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا ثُمَّ تَكُونُ مُلْكاً جَبْرِيَّةً فَتَكُونُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ تَكُونَ ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا ثُمَّ تَكُونُ خِلَافَةً عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ ثُمَّ سَكَتَ» وعليه فإن إقامة الخلافة فرض على المسلمين كافة، والقيام به هو أمر محتم لا تخيير فيه ولا هوادة في شأنه، وكفى بوعد الله وبشارة رسوله دليلاً.

 

3- إننا ندعو رجال الإعلام في أمتنا أن يعملوا بما يمليه عليهم دينهم وانتماؤهم لأمتهم، فقضية الخلافة هي مادة إعلامية من الطراز الأول في موضوعها وحجمها لأنها قضية الأمة الإسلامية جمعاء ومحط أنظارها وأملها في الخلاص، وهي قضية حزب سياسي هو حزب التحرير الذي ملاً جنبات الأرض بأعماله من أجلها، ولن تنفع معها كل حملات التشهير والتشكيك والتعتيم.

 

الأستاذ خبيب كرباكة – عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير/ ولاية تونس).

 

روابط التقارير الإعلامية حول وقفات حزب التحرير في تونس:

 

تونس.. "حزب التحرير" يدعو للتصدي للمسار السياسي "العابث" بالبلاد

من أمام مسجدي"الفتح" و"اللخمي": حزب التحرير يُجدّد استغلال المساجد لأغراض سياسية

أنصار حزب التحرير يقتحمون جامع الفتح ويدعون لإقامة دولة الخلافة محرضين على الرئيس سعيد

عاجل: أنصار حزب التحرير يحاصرون جامع الفتح وينادون بإقامة الخلافة

تونس.. أنصار حزب التحرير "الإسلامي" يقتحمون جامعا ويحرضون على سعيّد

"ذراع الإخوان" يقتحم أكبر مساجد تونس ويحرض ضد الرئيس

وزارة الشؤون الدينية: "لا صحة لما تم ترويجه حول اقتحام منبر جامع الفتح.. ولن نسمح بتوظيف المساجد"

وقفة حزب التحرير الإحتجاجية من جامع الفتح: وزارة الشؤون الدينية توضح

 

 

مندوب المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

في ولاية تونس

 

Tunis New

 

 

- جانب من التسجيلات المرئية للوقفات -

- جانب من وقفة القيراون -

 

 

- جانب من وقفة صفاقس - 

 

 

- جانب من وقفة العاصمة تونس -

 

 

كلمة الدكتور لسعد العجيلي 

رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية تونس

حول الوقفات التي نظمها حزب التحرير / ولاية تونس 

 

 

Tunis New

 

المكتب الإعلامي لحزب التحرير / ولاية تونس 

يتوجه إلى الإعلام بتكذيب خبر حول الوقفات التي قام بها الحزب

 

 

 

Tunis New

 

 

- جانب من وقفة القيراون -

 

 

 

 

 

- جانب من وقفة صفاقس -

 

 

 

 

 

- جانب من وقفة العاصمة تونس -

 

 

 

 

وسائط

تعليقات الزوَّار

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

عد إلى الأعلى

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع