الأحد، 28 ذو الحجة 1447هـ| 2026/06/14م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

منحة أوروبية لجامعة "كينغز كوليدج" لتمويل حلقات بحثية حول الخلافة الإسلامية

  • نشر في أخرى
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1783 مرات

 

حصلت جامعة "كينغز كوليدج" بلندن على منحة من مؤسسة العلوم الأوروبية  لتمويل ورش عمل بحثية بعنوان " إزالة الغموض حول الخلافة الاسلامية ، دعاة الخلافة وخصومها وتداعياتها (تاثيرها) على أوروبا" في إطار خطة تهدف الى فتح توجهات جديدة في مجال البحوث والدراسات المتعلقة بالتطورات المحتملة ذات التأثير في العالم. وقد حاز المقترح المقدم من قبل اكاديميي جامعة كينغز كوليدج على أعلى درجات التقدير (5\5) ونجح بذلك ضمن 53 مشروعاً مقترحاً من أصل 261 قدموا للحصول على التمويل لإجراء البحوث اللازمة. وسينظر هذا المشروع في قضايا أساسية تمس

 · الجدل التاريخي حول الخلافة

  • التباينات (بشأن الخلافة) بين كل من الشرق الأوسط وشمال أفريقيا
  • الخلافة في اسيا
  • النهضة (الصحوة الإسلامية) المعاصرة بين مسلمي الشتات في أوروبا.

أليس غريباً ولافتاً للنظر في آن معاً، أن يعتبر مشايخ و"مفتون" و "مفكرون" و"باحثون" "إسلاميون" أن فكرة الخلافة قد ماتت وأنها لا تمثل أكثر من حلم يدور في مخيلة بعض الناس! وأنها -أي الخلافة- تمت إلى التاريخ لا إلى الواقع الحالي أو المستقبلي للأمة! فيما تطالعنا مراكز أبحاث جادة في الغرب بين الفينة والأخرى بدراسات وأبحاث حول الخلافة وأهميتها لدى الأمة الإسلامية وفي أثرها مستقبلاً على شكل العلاقات الدولية، لا سيما فيما يخص العلاقة بين العالم الإسلامي من جهة والغرب الاستعماري بقواه المتعددة من جهة أخرى. وهنا تدور علامات الاستفهام حول مصداقية ودور هذه الشريحة من  "المفكرين الإسلاميين" المفترضين الذين تتلخص مهمتهم في تثبيط عزيمة الأمة على الدوام، محاولين إقناعها بالاستسلام لفكرة الدولة الوطنية والقومية المصطنعة حديثاً في العالم الإسلامي، مما يرسخ المشروع الاستعماري الغربي الذي يدأب على محاربة الخلافة والتحذير من خطرها على حضارته الزائفة.

حسن الحسن

2010-02-10

إقرأ المزيد...

أمريكا ترمي بكل ثقلها لاكمال مشروعها الذي بدأته في السودان

  • نشر في خبر وتعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1190 مرات

 

الخبر:

وصل الخرطوم يوم الاثنين الماضي الرئيس الأمريكي الأسبق على رأس وفد كبير من مركز كارتر في زيارة تمتد أربعة أيام، يقف خلالها على عملية الانتخابات. ويزور المشاريع التابعة للمركز بالسودان.
التعليق:

من المعلوم أن أمريكا هي التي صاغت اتفاقية السلام _ نيفاشا _ بين المؤتمر الوطني والحركة الشعبية، والتي تم التوقيع عليها في مدينة نيفاشا الكينية، ودخلت حيز التنفيذ في عام 2005م، وحرصت أمريكا على إصباغ الشرعية الشعبية على هذه الاتفاقية، ولتحقيق هذا الهدف ضمّنت نصاً في الاتفاقية يقضي بإجراء انتخابات في السودان بعد أربعة سنوات من التوقيع على الاتفاقية.
قد بدأ التسجيل للانتخابات في نوفمبر الماضي وسيكون الاقتراع في أبريل القادم حسب ما هو معلن من قِبل المفوضية القومية للانتخابات.
إن القوى السياسية المعارضة للحكومة والموالية لأوروبا في السودان ما فتئت تشكك في العملية الانتخابية وأنها ستكون غير حرة ونزيهة، وأنها ستعلن انسحابها من هذه الانتخابات حال تيقنها من عدم نزاهتها.
إن أمريكا حريصة كل الحرص على مشاركة هذه القوى المعارضة في الانتخابات وذلك للسبب الذي ذكرناه آنفاً، لذلك كان لا بد أن ترسل لهذه القوى رسالة اطمئنان، وان كارتر هو انسب من يُوصل هذه الرسالة لأن مركزه ضمن آليات المراقبة الدولية المنوط بها مراقبة الانتخابات، حيث يشارك بـ 85 مراقباً. والقوى السياسية السودانية المعارضة تقول كثيراً على نزاهة الانتخابات وعلى المراقبة الدولية، لذلك قد اهتم كارتر اهتماماً بالغاً بلقاء هذه القوى المعارضة. فالتقى بالترابي والصادق المهدي ومحمد إبراهيم نقد ومحمد عثمان الميرغني ومبارك الفاضل، ومما قاله كارتر لهم انه حصل على ضمانات من الرئيس البشير بان قانون الأمن الوطني لن يقف حائلاً أمام حرية المرشحين في إدارة حملاتهم الانتخابية أو تنظيمهم للتجمعات، بل ان كارتر ذهب إلى أبعد من ذلك حين امتدح الدكتور الترابي وقال إن السودان محظوظ بأمثاله وقدّم له الدعوة لزيارة أمريكا.
وهكذا نستطيع أن نقول ان الغرض من زيارة كارتر في هذا الوقت بالذات إلى السودان هو لخلق المناخ الملائم لإنجاح الانتخابات التي هي الحلقة التي تسبق الحلقةَ الأخيرة في إكمال المشروع الأمريكي في السودان الرامي لفصل جنوبه وإقامة دولة ذات صبغة نصرانية فيه، ومن ثم تمزيقه؛ هذا المشروع المسمى زوراً وبهتاناً باتفاقية السلام الشامل. فمتى يفيق الغافلون؟!

إقرأ المزيد...

الجولة الإخبارية 13-02-2010م

  • نشر في جولات إخبارية
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1072 مرات

العناوين:
• روسيا ترى خطورة الناتو عليها وتعلن أنها لن تشاركه بقواتها في أفغانستان
• موظف لدى عباس يكشف في تلفزيون العدو عن بعض أعمال الفساد في السلطة
• نشر صور تكشف إجرام النظام النيجيري في المسلمين العزل الذين طالبوا بتطبيق الشريعة الإسلامية
• النظام المصري يتخوف من عواقب انفصال جنوب السودان
التفاصيل:
أعلن سكرتير مجلس الأمن القومي الروسي نيكولاي باتروشيف في 9/2/2010 "أن روسيا لن تشارك بقواتها عسكريا في أفغانستان". وقال: "تساورنا شكوك في أن عملية توسيع الناتو تساعد في جعل روسيا أكثر أمنا، لأن الناتو يشكل خطرا جديا علينا. فمنذ إلغاء معاهدة وارسو التي كانت تواجه حلف الأطلسي لم ينته وجود الناتو بل توسع إلى حد كبير من 12 عضوا إلى 28 عضوا، زد على ذلك فإنه يحاول جر دول أخرى مثل جورجيا وأكرانيا اللتين قد تنضمان مستقبلا إلى الناتو".
فما دامت روسيا تدرك خطر الناتو عليها فيتحتم عليها أن لا تساعد الناتو بتسهيل الإمدادات لقواته المحتلة لأفغانستان عبر أراضيها وعبر أراضي حلفائها، فلا يكفي منها أن تمتنع عن المشاركة العسكرية في أفغانستان حتى تردع هذا الخطر، لأن انتصار الناتو في أفغانستان يزيد من أخطار الناتو الأمنية عليها، وهزيمة الناتو وعلى رأسه أمريكا سيحفظ أمن روسيا ويبعد أخطار الناتو عن حدودها، بل ربما يؤدي إلى تفكك هذا الحلف واختزاله إلى أقل من العدد الذي هو عليه حاليا.
-------
بثت القناة العاشرة للكيان اليهودي المغتصب لفلسطين في 9/2/2010 تقريرا تحت عنوان "فتح غيت" كان قد أعده مسؤول الأمن الوقائي في السلطة الفلسطينية فهمي شبانة التميمي والذي عينه عباس للتحقيق في أعمال الفساد في سلطته الفاسدة المفسدة. وقد أظهر هذا المسؤول وهو المعد لهذا التقرير فساد بعض الأشخاص في السلطة، ولكنه لم يظهر فساد كبار المفسدين وعلى رأسهم رئيسه عباس كما نشرت تقارير عنه وعن سلطته من قبل هيئات دولية تظهر الفساد المستشري في السلطة ومنها تقارير الاتحاد الأوروبي. مما يدل على أن التقرير أعد خصيصا للتغطية على كبار المفسدين ويقدم قرابين من صغار المفسدين أو من الذين يريد عباس التخلص منهم. وقد أعطي هذا التقرير لتلفزيون الكيان المغتصب الذي يشرف على فسادهم ليكسب التقرير النزاهة، ولإظهار أن نشر ذلك لم يكن مقصودا من عباس، لأنه إذا نشر في تلفزيون عباس فإن ذلك سيكشف رأسا أن العملية مقصودة لحرق بعض المفسدين حتى يغطى على كبارهم.
-------
نشرت قناة الجزيرة في 10/2/2010 صورا تظهر كيف كانت قوات الأمن والجيش للنظام النيجيري تطلق النار على المسلمين الذي تظاهروا في صيف العام الماضي للمطالبة بتطبيق الشريعة الإسلامية وبتغيير مناهج التعليم الغربية في نيجيريا. فقد أظهرت الصور أن هؤلاء المسلمين لم يكونوا مسلحين، بل كانوا عزلا، وقد طُرحوا على وجوههم على الأرض وبدأت قوات النظام النيجري تطلق عليهم الرصاص وترديهم قتلى.
إن ذلك يدل على وحشية هذا النظام وعداوته للإسلام والمسلمين الذين يطالبون بتطبيقه. ومنذ عام وجمعيات حقوق الإنسان صامتة تجاه تلك الأعمال الوحشية للنظام في نيجيريا وكذلك الدول الغربية وعلى رأسها أمريكا، لأن كل ما يتعلق بالمسلمين وقتلهم وإهانتهم لا يهمهم بل يصب في خانة مصلحتهم. ولو كانوا هؤلاء من النصارى لأقاموا الدنيا ولم يقعدوها. والجدير بالذكر أن ميليشات نصرانية في نيجيريا تقوم بين الفينة والأخرى وتتعدى على المسلمين وتقتل الكثير منهم وتدمر قراهم وتهجر الكثير منهم في عملية تهجير قسري من مناطق معينة حتى يتسنى للنصارى السيطرة على تلك المناطق، ولكن لا مغيث لهؤلاء المسلمين ولا معين لهم، ولا تقوم قوات النظام النيجيري بملاحقة المجرمين من ميليشيات النصارى التي تدعمها القوى الغربية والقصاص منهم، ويطلقون على ذلك أعمال عنف طائفية فيسوّون بين المسلمين الضحية والمعتدى عليهم وبين ميليشات النصارى المعتدِية حقدا وجورا.
-------
قال وزير الدولة للشؤون القانونية في مصر مفيد شهاب إنه يتمنى أن لا ينفصل جنوب السودان عن شماله، وقال: في حالة حدوث الانفصال سيجر الطرفين إلى صراعات مستقبلية بين البلدين وأنه سيكون له آثار ضارة على مصر لأن معناه نذير لبدء حالة من الاضطرابات.
فالوزير يدرك مخاطر انفصال جنوب السودان، ولكن في نفس الوقت يعترف النظام الذي ينخرط فيه هذا الوزير أي النظام المصري بالحركة الانفصالية في الجنوب! ويستقبل رئيس الحركة الانفصالية سيلفاكير على المستويات ومن قبل الرئيس المصري وكأن رئيس تلك الحركة الانفصالية رئيس جمهورية! مما يدل على وجود تناقض أو تواطؤ لدى النظام المصري، وبذلك تفسر تحذيرات الوزير على أنها خداع للناس. ورد مصر على حركة الانفصال إذا كانت لا ترغب بها لا يكون بالتمني بأن لا ينفصل الجنوب، والسودان بجنوبه وشماله كان تابعا لمصر حتى عام 1956 وإقرار انفصال السودان كله عن مصر في ذاك العام اعتبر خيانة للأمة. والآن يقر النظام المصري ضمنيا بالانفصال ولا يعمل شيئا للحيلولة دون انفصال الجنوب وهو يعلم مخاطر ذلك على مصر، وذلك يعتبر خيانة جديدة.

إقرأ المزيد...
الاشتراك في هذه خدمة RSS

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع