الإثنين، 15 ذو الحجة 1447هـ| 2026/06/01م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

الجولة الإخبارية 28-01-2010م

  • نشر في الجولة الإخبارية
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1178 مرات

 

العناوين:

  • لجنة الحريات الدينية الأمريكية تستجوب شيخ الأزهر
  • الحوار المتوسطي غطاء للتطبيع الأمني والعسكري بين إسرائيل وبعض الدول العربية
  • رئيس وزراء بريطانيا يسعى لإيجاد انقسام في صفوف الطالبان

التفاصيل:

استقبل الشيخ محمد طنطاوي شيخ الأزهر في مكتبه بمشيخة الأزهر وفد لجنة الحريات الدينية الأمريكية الذي يزور مصر هذه الأيام؛ حيث تباحث الطرفان حول علاقة المسلمين بالأقباط وأسباب الاحتقان الطائفي في مصر، وجاء ذلك في ثاني يوم لزيارة الوفد الأمريكي برئاسة اليهودية فليس جاير العضو باللجنة اليهودية الأمريكية. ووصف شيخ الأزهر للوفد أن الحوادث الطائفية التي تشهدها مصر على فترات متباعدة بأنها أحداث فردية لا علاقة لها بالدين الإسلامي الذي يدعو إلى الإخاء والمحبة والتفاعل مع الآخرين والتعاون معهم، وعلقت مصادر مصرية على المباحثات بين الشيخ طنطاوي والوفد الأمريكي التي استمرت ساعتين، بأنها كانت أشبه بجلسة تحقيق لشيخ الأزهر دارت حول الأقباط في مصر وسبب الحوادث الطائفية وجهود الأزهر لتنقية الكتب والمناهج الدراسية التي يتم تدريسها بالمعاهد الأزهرية وجامعة الأزهر بشكل يساهم في قبول الآخر. كما طالب الوفد الأمريكي الشيخ طنطاوي بتشكيل لجنة لمراجعة وتنقية الكتب والمناهج الدراسية، وإلغاء تدريس الموضوعات التي تتناول عقائد الأديان الأخرى بدعوى أنها تحض على كراهية أتباعها، وأكد شيخ الأزهر أنه تم بالفعل تطوير وتحديث المناهج خلال الفترة الأخيرة، وفي الوقت الذي أعرب فيه شيخ الأزهر عن استعداده التام للقاء مع الوفد في أي وقت، رفض البابا شنودة الثالث لقاء وفد لجنة الحريات الدينية حيث أراد رفع الحرج عنه الذي سوف يسببه له مثل هذا اللقاء وتأكيداً منه على رفض التدخل الخارجي في ملف الأقباط، على الرغم من محاولة السفيرة الأمريكية في القاهرة التوسط من أجل إتمام اللقاء. وهذا ليس بغريب على الشيخ طنطاوي الذي عودنا على مثل هذه المواقف والذي يتولى منصب مشيخة الأزهر برتبة رئيس وزراء عند حسني مبارك الذي استمرأ الذل والمهانة والخنوع لأمريكا.

--------

عقدت لجنة الحوار المتوسطي الاثنين الماضي ندوة بمقر وزارة الخارجية المغربية بالرباط تحت عنوان (الحوار المتوسطي والمفهوم الجديد لاستراتيجية حلف شمال الأطلسي) حيث اعتمد الحلف مند 1994 خيار الحوار المتوسطي الذي أنتج مبادرة الشراكة من أجل السلام وهي مبادرة عسكرية تجمع الناتو والكيان اليهودي مع الجزائر والمغرب وتونس ومصر والأردن. وأكد الكاتب العام المنتدب في حلف شمال الأطلسي (كلوديو بو سيجنيرو) أن الحلف تعمد عدم التدخل في الصراع في منطقة الشرق الأوسط حتى يتجنب الضغط على الكيان اليهودي وأضاف أن استراتيجية  الحلف الجديدة تهدف لإقامة علاقات متوازنة قائمة على شراكة حقيقية بين مختلف الدول وعدم الاقتصار على الحوار السياسي والتعاون العسكري فيما بينها. ولقد كون الحوار المتوسطي غطاء للتطبيع العسكري والأمني مع الكيان اليهودي بعد دخول الجيش اليهودي في تدريبات مشتركة مع الناتو في إطار عمليات في البحر الأبيض المتوسط والتي تشارك فيها بعض دول المنطقة.

-------

قال رئيس الوزراء البريطاني جوردن براون قبل انعقاد مؤتمر لندن -التي تعمل على تعزيز نفودها الدولي- بخصوص أفغانستان إن هدف المؤتمر تعزيز السلطات العسكرية والمدنية في أفغانستان وأضاف قائلا يتعين علينا العمل على إحداث انقسام في صفوف طالبان، وأضاف إذا تمكّنا من اجتذاب بعض الأشخاص الذين كانوا مرتبطين بطالبان في السابق، فسوف يكون له قيمة بالنسبة لعملية السلام. كما تسعى الولايات المتحدة الأمريكية التي جندت عملاءها في المنطقة بقيادة أردوغان لإيجاد صيغة يتم بها استيعاب طالبان في العملية السياسية، حتى تتمكن من الخروج من ورطة أفغانستان دون التنازل عن نفوذها السياسي في المنطقة، ولقد تضافرت تصريحات المسؤولين الأمريكيين بخصوص إدخال طالبان في العملية السياسية، وقال وزير الدفاع الأمريكي في هذا الصدد إن طالبان هي إحدى مكونات النسيج السياسي الأفغاني ويجب عدم إقصائها، وقال القائد العسكري في أفغانستان الجنرال ستانلي ماكريستال أعتقد أنه لا مفر من حل سياسي كما في كل النزاعات. فأمريكا المرهقة وبريطانيا الحالمة المتناسية تسعيان إلى الاستنجاد بطالبان وسياسة فرق تسد.

إقرأ المزيد...

كاشف القنابل والمتفجرات المسخرة يباع لحكامنا بعشرات الملايين تدفع من دم قلبنا

  • نشر في سياسية
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1101 مرات

 

عند الدخول لأي مكان حساس بسيارتك مثل بعض الوزارات وبعض المباني  الحكومية والمعابر الحدودية وكذلك الفنادق الكبيرة المعروفة وحتى بعض مجمعات التسوق  يتصدى لك رجال الأمن ومعهم جهاز يخرج منه قضيب معدني رفيع كالذي يستخدم في أجهزة الراديو (الأنتين) فيدورون حول السيارة وبعدها يسمحون لك بالدخول، وكنت كلما رأيتهم تعجبت وضحكت من هذا الاختراع  حيث إنهم كانوا يذكرونني (بالنّكيشة) الذين يبحثون عن الذهب... الفرق الوحيد أن أولئك لديهم جهاز بقضيبين معدنيين يدلهم كما يدّعون على مكان المعدن وبل ونوعيته ويتعدى الأمر ذلك لكميته!! كل ذلك بقضيبين! وقلت لأحدهم في أحد المرات أريد أن أجرب فأخفينا ذهباً لنرى كيف سيعمل... فمشى بالجهاز فأشار بالفعل إلى مكان الذهب، وعندها قلت له: الآن الآن لا بد أن أجرب بنفسي... ولما مشيت بالقضيبين لم يحصل ما حصل معه! بل كانا (أي القضيبين) مع سيطرتي وتوازني أفضل منه يلعبان تارة إلى اليمين وتارة إلى اليسار... فانتبهت إلى أن حركة الجسم مع قناعة حامل القضيبين بالاتجاه تجعل الجسم يميل ولو بشكل خفيف جداً إلى جهة معينة مما يؤثر على حركة القضيبين.

  كل ذلك ولم يكن قد تم فضح جريمة الجهاز المشهور باسم (إي دي إي 651)، فقد نقلت البي بي سي في قناتها الإنجليزية قبل عدة أيام وضمن برنامج نيوز نايت الشهير تحقيقاً علمياً بخصوص هذه الأجهزة، ووجدوا بأن البائع لها الإنجليزي جيم مكورميك البالغ من العمر 53 عاماً قد باع من هذه الأجهزة ما يزيد عن العشرين بلداً معظمهم من منطقتنا! وذلك طبعاً لفطنة حكامنا وتميز رجال أمننا علمياً.. وكذلك لعله لكثرة حبهم لأهلهم وبلدهم، المهم لما فُتح الجهاز وتم فحصه وجدوا فيه لا شيء!!! فجادل الصانع وحاور وقال بأن سر الخلطة هو في تلك البطاقات التي توضع في الجهاز قبل الفحص.... ولما فُتحت أحد هذه البطاقات المكتوب عليها بالعربي والإنجليزي (تي- أن- تي) والتي تكشف كما ادعوا عن متفجرات التي أن تي،، وُجد فيها أبسط نوع لوحة إليكترونية لا تحوي أي معلومات وكذلك لا تستطيع عبرها من اكتشاف أي شيء ولا حتى بعوضة...!!! أي إن حكوماتنا العبقرية قد اشتروا أجهزة فارغة (لعب) لا تساوي أكثر من ثمن القضيب المعدني (الأنتين) والعلبة البلاستيكية والبطاقة... وأؤكد لكم بأن ثمن الواحدة لا تزيد عن دولار ولعلها تكون أقل لو صنعت في الصين.

 وللعلم فإن العراق فقط دفعت ما يزيد عن 85 مليون دولار على هذا النوع من اللعب، أما الأردن فإنني أتمنى من الحكومة أن تكشف عن المبلغ الذي نصب عليهم فيه من قبل مثل هذه الشركات... وأن لا يكابروا ويخجلوا.... فقد تعودنا منهم ليس فقط على مثل هذا النوع من الإهمال الذي لا يمنع وقوع الانفجارات وقتل الأبرياء بل إننا تعودنا منهم على ما هو أكبر وأعظم من ذلك! مثل سماحهم للقوات الأمريكية أن تنطلق من على أرضنا لقتل أهلنا في العراق!!!

أيها الناس...

أليس من الابتلاء أن يكون على رأسنا أناس نسرق وينصب علينا عبرهم؟

أليس من الابتلاء أن يكون على رأسنا أناس يُستخف بعقولنا عبرهم؟

 

على قولة عبد الرحمن صحيح أنكم حكام طناجر..!!!

 

وصلة التحقيق لنيوز نايت :

http://news.bbc.co.uk/1/hi/programmes/newsnight/8471187.stm

 

بقلم وضّاح الفقير- الأردن

إقرأ المزيد...

المقاومة الأفغانية ترغم قوات الإحتلال في أفغانستان على تغيير إستراتيجيتها

  • نشر في التعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1408 مرات

 الخبر:

أعلن قائد قوات التحالف في أفغانستان اللواء الأمريكي ستانلي ماكريستال في 25/1/2010 الخامس والعشرين من الشهر الجاري كانون ثاني يناير لعام ألفين وعشرة للميلاد ، بأن زيادة عدد جنود التحالف في أفغانستان في الأشهر المقبلة تهدف إلى "تحسين الوضع التفاوضي لأصحاب القرار في الحلف" وأن مهمتهم هي "خلق الإطار والظروف المناسبة" التي تمكن أصحاب القرار من السعي قُدماً في خطط سياسية لإيجاد حل للنزاع هناك.

التعليق:

إن هذه التصريحات لأرفع مسئول عسكري في قوات الاحتلال الغربية في أفغانستان تثبت أن الغرب - وعلى رأسه أمريكا - قد يئس تماماً من تحقيق نصر عسكري ضد المقاومة الإسلامية هناك، فقد سكتت كل الأصوات التي كانت تنادي بنشر الديمقراطية في أفغانستان وجعلها "دولة حديثة" حسب المصطلح الغربي يشع نورها في المنطقة كلها، وأصبح الهدف الآن ينحصر في إيجاد أوضاع مناسبة على الأرض تُمَكّن السياسيين من الدخول في حل تفاوضي يحفظ للغرب ماء الوجه ويسعى إلى إدخال طالبان أو أقسام منهم في شَرَك مفاوضات تقاسم السلطة، والألاعيب السياسية، والحلول الوسطية، التي تبقي للغرب ولأمريكا خاصة نفوذاً في البلاد، ومعلوم أن أمريكا تجيد لعبة المفاوضات هذه تمام الإجادة، فقد لعبتها مع الحكومة السودانية ونجحت، ولعبتها مع المحاكم الإسلامية في الصومال - وعلى رأسها شيخ شريف أحمد - ونجحت، وهي تضرب بهذه الأستراتيجية "عصفورين بحجر": فمن جهة توفر على نفسها خسائر كبيرة في صفوف جنودها بالإمساك عن التدخل العسكري المباشر، أو عدم استمراره أو حصره، ومن جهة أخرى قد تنجح في شق صفوف المقاومة وبالتالي إضعافها وإشعال الفتن والاقتتال بينها، كما حدث ويحدث في الصومال، فنجحت في ذلك أيما نجاح. والخطورة أن يتكرر هذا المشهد الآن في أفغانستان، بأن ينساق جزء من المقاومة الطالبانية إلى المفاوضات وإغراءات المناصب، فينشق عن المقاتلين ثم ينتهي الأمر إلى الاقتتال الداخلي بين المسلمين، فتكون أمريكا هي المستفيدة - هي "الضاحك الثالث".

لقد أثبتت الحرب الأفغانية في الثماني سنوات الماضية أن المقاومة هي السبيل الوحيد لإخراج المحتل وإرغامه على تغيير سياساته العنجهية، فمنذ فترة وجيزة كانت طالبان - ولازالت - على "لائحة الإرهاب"، وكان سياسيو الغرب يصرحون بملء فمهم أنه لا تفاوض مع "تحالف الإرهاب ومناصريهم"، والآن انقلبت الموازين وأصبح "مناصرو الإرهاب" هؤلاء هم محط أنظار الغرب للتفاوض والمساومة، وما هذا إلا لنجاحاتهم البطولية في أرض المعركة.

إن هذه التغيّرات على الساحة الأفغانية هي عبرة لكل من لا يزال ينخدع باتباع "الطرق السلمية" لتحرير الأرض واسترجاع الحقوق، فهذه المقولة الخبيثة التي يرددها العملاء الخونة وأعوانهم لن تحرر أرضاً ولن ترجع حقاً، بل ستؤدي إلى المزيد من التنازلات والخيانات كما هو المشاهد من حال السلطة في فلسطين المحتلة.

والحذار الحذار أن تقع طالبان أو أجزاء منها في شَرَك هذه المفاوضات التي ينادي بها كرزاي وتنادي بها أمريكا لتقاسم السلطة، وينتهي بهم الحال إلى ما وصلت إليه المحاكم الإسلامية في الصومال: فمن أجل الدفاع عن مناصب قد يحصلون عليها جرّاء هذه المفاوضات، ومن أجل الدفاع عن اتفاقيات قد يبرمونها مع المحتل ويكون تنفيذها منوطاً بهم، يصبحون - من حيث يدرون أو لا يدرون - أداة للدفاع عن السياسات الأمريكية ومصالحها في المنطقة، فنهيب بطالبان أن لا تنجر هي أو أجزاء منها في هذا الشَرَك!

وقد صدق "ماو تسي تونغ" زعيم الثورة الشيوعية في الصين حينما قال: "الحرب هي السياسة بالسلاح، والسياسة هي الحرب بدون سلاح"، ونحن كمسلمين علينا أن ندير الحرب والسياسة من منظور العقيدة الإسلامية وحسب!

]يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ[

المهندس شاكر عاصم

الممثل الإعلامي لحزب التحرير

في البلاد الناطقة بالألماني

إقرأ المزيد...

الجولة الاخبارية - 27-1-2010

  • نشر في الجولة الإخبارية
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1009 مرات

العناوين:
• المفاوض الفلسطيني بين مطرقة الأوامر الأمريكية وسندان التهديدات اليهودية
• مسؤول في الحزب الحاكم المصري يقول: إن الرئيس القادم لمصر يجب أن يحصل على موافقة أمريكية و (إسرائيلية)
• الوليد بن طلال يوثق التحالف الاستراتيجي مع الملياردير المعادي للإسلام روبرت ميردوخ
التفاصيل:
لم يكن غريباً أن تصل الأمور بالسلطة الفلسطينية الذليلة وبمن يمثلها من مفاوضين إلى الخنوع التام لتعليمات ميتشل ودايتون التي تجرد المفاوض الفلسطيني من كل أسلحته وتحرق له كل أوراقه وتجعله عاجزاً حتى عن رفض المشاركة في مؤتمرات يعقدها عدوه اللدود والذي يُسمعه من الشتائم والإهانات ما لا يحتمله أي إنسان عنده بقية من كرامة أو ذرة من حياء.
فهذا رئيس دولة يهود شمعون بيريس يستخف برئيس السلطة الفلسطينية فيقول له: "إنك تلعب بالنار بإرجائك بدء المفاوضات ... لا يوجد ما تخسره ... استأنف المفاوضات ولا تتوقع نهاية طيبة منذ البداية".
ويكشف بيريس لوزير خارجية النرويج خفة ورعونة محمود عباس وتعلقه بوعود الإدارة الأمريكية الوهمية فيقول: "أنا صديق أبو مازن ... لقد قال لي إن الأمريكيين أخذوه إلى أعالي الشجرة وأخذوا السلم معهم"، وأوضح بأن (أبو مازن) "ارتكب بعض الأخطاء حين رفع سقف توقعاته بأن يتبنى الرئيس باراك أوباما المواقف الفلسطينية ... أنا أتفهم خيبة أمله".
وأُجبر سلام فياض رئيس وزراء السلطة من قبل دولة يهود على قبول الدعوة التي وجهت له لحضور مؤتمر في مغتصبة هرتسيليا للبحث في الشؤون الأمنية والسياسية والاستراتيجية إلى جانب وزير الحرب اليهودي إيهود باراك وبعد كل هذه الصفعات الموجعة الموجهة للمفاوضين الفلسطينيين يُصرح صائب عريقات الذي يسمونه كبير المفاوضين بأنه: "لا يوجد مشكلة مع الإدارة الأمريكية إنما المشكلة مع إسرائيل التي تعرقل استئناف المفاوضات وتضع شروطاً كل يوم لعرقلتها".
فهذا المفاوض الذي يُفترض وجود شيء من الحذاقة عنده لم يستوعب حتى الآن أن المشكلة هي مع الإدارة الأمريكية التي وضعت سلطته كل أوراقها في جعبتها.
لم تدرك السلطة ومفاوضوها الأذلاء بعد أن أمريكا هي عدوة للأمة الإسلامية ولأهل فلسطين تماماً كعداء دولة يهود لهما، ولم تعِ السلطة ولا مفاوضوها بعد حقيقة أن المفاوضات إذا خلت من عناصر القوة فإنها تتحول إلى مجرد دردشات سخيفة لا قيمة لها ولا معنى.
--------
بالرغم من تراجعه فيما بعد عمّا قال إلا أن تصريح رئيس لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان المصري مصطفى الفقي بأن: "الرئيس القادم لمصر لا بد أن يحصل على موافقة أمريكية وعدم اعتراض إسرائيل" ظل محل جدل بين السياسيين المصريين وأثار دهشة وصدمة شديدتين للشارع المصري، ومع أن الفقي قد تراجع فيما بعد عن قوله هذا إلا أنه كشف عن حقيقة أن تعيين الرؤساء في مصر يتوجب عليهم اكتساب الشرعية من البيت الأبيض أولاً لكي يتبوؤا منصب الرئاسة.
إن هذه الحقيقة معروفة لدى عامة الشعب المصري ولكنها للمرة الأولى يُصرَّح بها على هذا المستوى وبهذه الوقاحة.
-------
ذكرت ألـ BBC أن الأمير السعودي الوليد بن طلال الذي يمتلك 5.7% من رأسمال شركة نيوزكورب التي يرأس مجلس إدارتها روبرت ميردوخ قد دخل في شراكة استراتيجية مع ميردوخ في المجالين الإعلامي والفني.
ومقابل ذلك يعتزم ميردوخ مشاركة الوليد بن طلال بصفقة شراء 10% من شركة روتانا التي يمتلكها الأخير والتي تبث اللهو والغناء في مجموعة قنوات فضائية.
وكان الأمير السعودي وميردوخ قد وقعا عام 2008 صفقة لإدخال قناة أفلام فوكس للبلدان العربية عبر الشراكة بين شركتي روتانا ونيوز كورب.
وهكذا يتحالف المال السعودي مع المال اليهودي والأوروبي والأمريكي بهدف إفساد الشباب في البلاد العربية بالأفلام واللهو والمفاسد والمؤثرات الغربية لضرب المفاهيم الإسلامية لدى أبناء المسلمين وتمييع الشخصية الإسلامية وتحويلها عن الإسلام.

إقرأ المزيد...

نفائس الثمرات - الإلحاح في الدعاء

  • نشر في أخرى
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1385 مرات

عن مالك بن انس قال: ربما خرج عامر بن عبد الله بن الزبير منصرفا من العتمة من مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم فيعرض له الدعاء قبل أن يصل إلى منزله فيرفع يديه فما يزال كذلك حتى ينادي بالصبح فيرجع إلى المسجد فيصلي الصبح بوضوء العتمة. قال معن وسمعت أن عامر بن عبد الله ربما أخرج البدرة فيها عشرة آلاف درهم فيقسمها فما يصلي العتمة ومعه منها درهم.

إقرأ المزيد...
الاشتراك في هذه خدمة RSS

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع