الثلاثاء، 25 ذو القعدة 1447هـ| 2026/05/12م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

خبر وتعليق رئيس الحكومة التونسية المصادقة على قانون الإرهاب يمنح تونس قوة

  • نشر في خبر وتعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1800 مرات


الخبر:

\n


نقلت وكالة \"الأناضول\" للأنباء أن رئيس الحكومة التونسية، الحبيب الصيد، أكد يوم السبت الماضي، أن المصادقة على قانون الإرهاب، \"سيمنح الدولة إمكانيات كبيرة للدفاع عن البلاد\".

\n


وقال الصيد، على هامش زيارته معرض أقيم وسط العاصمة تونس، بمناسبة الذكرى الثانية لاغتيال السياسي، محمد البراهمي (اغتيل في 25 تموز/يوليو 2013)، \"المصادقة على مشروع قانون الإرهاب، سيمكن الدولة، والتونسيين من إمكانيات إضافية للدفاع عن بلادهم، والاستماتة في ذلك\".

\n


وتابع الصيد: \"الحكومة وكل مؤسسات الدولة مجندة للدفاع عن تونس وحرمتها حتى لا نترك هؤلاء الشرذمة (الإرهابيين)، الذين ليس لهم أي علاقة بالإسلام، ولا بحب الوطن، ولا بتونس، يؤثرون علينا\".

\n

 

\n

التعليق:

\n


تم إقرار القانون الجديد لمكافحة الإرهاب في البرلمان التونسي منذ يومين، بعد أن صوت لصالحه 174 نائبا مقابل 10 نواب امتنعوا عن التصويت. ومن الواضح أن الحكومة التونسية كانت تنتظر هذا الإقرار لأنه يطلق يدها في تنفيذ ما تريد من اعتقال وظلم دون رقيب أو حسيب تحت ذريعة محاربة الإرهاب.

\n


إن من يقصد فعلا محاربة الإرهاب لا بد ابتداء من أن يعرّف الإرهاب تعريفا واضحا محددا، وليس تعريفا مائعا من الممكن استخدامه ضد أي عمل وتصويره على أنه إرهاب. فالقانون الجديد لم يتضمن تعريفا محددا للإرهاب بل بقي مبهما.. فكيف لقانون اسمه \"قانون مكافحة الإرهاب\" أن يفتقد أي تعريف دقيق أو محدد للإرهاب؟؟!! وهذا يقود إلى سؤال آخر: طالما أن الإرهاب لم يتم تعريفه بشكل محدد فما هو المعيار إذن لوصف أي عمل على أنه إرهابي؟؟ وما هو المعيار لاتهام أي شخص بتهمة الإرهاب؟؟

\n


ولذلك فإن جعل مفهوم الإرهاب غير واضح سيؤدي بطبيعة الحال إلى الخلط بين الإرهاب وغيره، وسيؤدي إلى إيقاع الظلم بالناس، ووصف الأعمال والأشخاص بالإرهاب مع أنها قد لا تكون إرهابا أو تبرئتها من الإرهاب مع أنها قد تكون الإرهاب بعينه.. فعلى سبيل المثال، ورد في نص القانون: \".. ملاحقة المظاهرات العامة التي تؤدي إلى الإضرار بالممتلكات الخاصة والعامة، أو تعطيل الخدمات العامة، بتهمة الإرهاب\"، فهذا النص سيُتخذ ذريعة لقمع مظاهرات تتضمن مطالبة بحق من حقوق الناس تحت ذريعة الإضرار بالممتلكات أو ما شاكل، وبالتالي فإن أي سلوك معترض على الحكومة يمكن تفسيره على أنه يتضمن تعطيلا للمرافق العامة أو لمصالح الدولة، ومن ثم محاكمة من يفعل ذلك وفق قانون \"الإرهاب\"!! فتكون الأوضاع قد عادت من هذه الناحية إلى ما يشبه زمن الرئيس التونسي السابق زين العابدين بن علي الذي كان يستخدم مثل هذا القانون ذريعة للزج بمعارضيه في السجون لسنوات وسنوات.

\n


لقد بات مؤكدا أنه إن كان المقصود بالإرهاب تلك الأعمال التي تقتل الأبرياء من الناس وتتلف أموالهم وتدمّر مقدرات البلاد والعباد، فإن الدولة التونسية ومن يقف خلفها من دول استعمارية ليسوا جادين في محاربته، بل إنهم يشجعونه سواء بطريق مباشر أو غير مباشر، بهدف محاربة الإسلام وتشويه صورته، وذلك لمنع الناس من الالتفاف حول المشروع الإسلامي الهادف إلى إحداث تغيير جذري بإقامة دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة.

\n


إن من صاغ القانون لم يكن يقصد من ورائه إعادة الأمن والأمان إلى تونس، لأن ذلك لا يتحقق بتنفيذ قوانين ظالمة تُستخدم لمنع المحاسبة الحقيقية وتتُخذ ذريعة لتكميم الأفواه والاعتقال التعسفي، فلا يمكن تحقيق الأمن والأمان بالتخويف والقمع والظلم.. فالأمن والأمان يتحققان من خلال تطبيق النظام المنبثق عن عقيدة المسلمين وقطع العلاقات مع الدول الكبرى الاستعمارية أصل الإرهاب وراعيته، ولتنفيذ سياسة تلك الدول ضد الإسلام وحملة دعوته وضد البلاد الإسلامية وأهلها..

\n


وأما كلام رئيس الحكومة التونسية عن أن \"القانون سيزيد تونس قوة، وأنه سيمنح الدولة إمكانات كبيرة للدفاع عن البلاد\"، فإن المقصود منه أن القانون سيزيد من بطش من يمسك بزمام القوة في تونس!! أما تونس وأهلها فبالتأكيد فإن قانون مكافحة الإرهاب الجديد سيزيدهم ضعفا وليس قوة، وسيفقدهم الأمن والأمان أكثر فأكثر، فالظلم ينتج ردود أفعال من كثيرين، وهذا ما يسهل على الدولة اتخاذ هذا القانون وتلك الأعمال ذريعة للقيام بمزيد من الإجراءات الظالمة.. ونذكر أهل تونس بقوله تعالى:

\n


﴿وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ ثُمَّ لَا تُنْصَرُونَ﴾

\n

 

\n

 

\n

 

\n

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
طالب رضا

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق في خطوة تزيد الطين بلة: بيان صحفي مشين يدلي به أشرف غاني فيما يتعلق بمقتل أفراد من الجيش الوطني الأفغاني (مترجم)

  • نشر في خبر وتعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1582 مرات


الخبر:

\n


في بيان صحفي صادر عن القصر الرئاسي في الـ20 من تموز/يوليو 2015، أعرب الرئيس أشرف غاني عن \"حزنه العميق على وفاة وإصابة عدد من جنود الجيش الوطني الأفغاني نتيجة لغارة شنتها القوات الدولية\". وقال غاني أيضا بأن \"على القوات الدولية أن تتخذ أقصى احتياطاتها لتضمن عدم تعرض الشعب وقوات الأمن في أفغانستان للأذى في عملياتها المستقبلية\".

\n

 

\n

التعليق:

\n


إنه حقا لأمر مثير للاشمئزاز أن نرى مثل هذا الرد العاجز الذي أطلقته الطبقة الحاكمة الفاسدة في حكومة الفرقة والتي فرضت فرضاً على أفغانستان. فهؤلاء ليس لديهم الشجاعة حتى لإدانة عملية القتل المروعة هذه لما يقدر بـ14 فرداً من جنودها. إن مجرد التعبير عن \"حزنهم\" على \"قتلهم\" كاف لنعرف إلى من يدين هؤلاء بالولاء.

\n


إن السبب الذي كان لأجله يحذر حزب التحرير المسلمين في أفغانستان من الاتفاقيات سيئة الصيت والمعادية تماما لمصالح المسلمين سواء الأمنية منها أو الاستراتيجية هو مجيء هذا اليوم الذي تقتل فيه الولايات المتحدة ودون تمييز المدنيين والجنود على حد سواء مختبئين وراء الضمانات والتعويضات التي نص عليها في هذه الاتفاقيات.

\n


وإن الأمر الأكيد قطعا هو أن الخلافة الراشدة على منهاج النبوة هي التي ستحمي المسلمين وتصون شرفهم وكرامتهم وتوحد هذه الأمة العظيمة كما أنها ستمنع أعداء الإسلام والمسلمين من إراقة قطرة دم مسلم أيا كان.

\n


عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أنه قال: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَطُوفُ بِالْكَعْبَةِ وَيَقُولُ «مَا أَطْيَبَكِ وَأَطْيَبَ رِيحَكِ مَا أَعْظَمَكِ وَأَعْظَمَ حُرْمَتَكِ وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَحُرْمَةُ الْمُؤْمِنِ أَعْظَمُ عِنْدَ اللَّهِ حُرْمَةً مِنْكِ مَالِهِ وَدَمِهِ وَأَنْ نَظُنَّ بِهِ إِلَّا خَيْرًا».

\n

 

\n

 

\n

 

\n

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
سيف الله مستنير
رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية أفغانستان

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق تونس تعيد العلاقات مع دمشق وتعيّن قنصلا بها أخزى الله من رخصت عنده دماء إخوانه

  • نشر في خبر وتعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1495 مرات


الخبر:

\n


قالت مصادر في وزارة الخارجية التونسية الجمعة 2015/07/24 إنه تم تعيين قنصل عام لتونس فى العاصمة السورية دمشق، مؤكدة أن العلاقات الدبلوماسية قد استؤنفت وأن فريقا دبلوماسيا تونسيا باشر عمله في العاصمة السورية قبل بضعة أشهر.

\n


وذكرت وكالة تونس الرسمية للأنباء نقلا عن تلك المصادر أن تونس قد عينت إبراهيم الفواري قنصلا عاما في العاصمة دمشق بعد ثلاث سنوات من قطعها.

\n


وكان وزير الخارجية التونسي الطيب البكوش قد أعلن في 2 نيسان/أبريل أن بلاده قررت استئناف تمثيلها الدبلوماسي في دمشق، ورحب بعودة السفير السوري إلى تونس بعد طرده منها في العام 2012، في خطوة تمهد لإعادة العلاقة كاملة بين تونس والنظام السوري.

\n


وقال البكوش في مؤتمر صحفي بمقر الحكومة التونسية بالقصبة آنذاك \"سنرسل في قادم الأيام تمثيلا قنصليا أو دبلوماسيا قائما بالأعمال إلى سوريا\". وأضاف أن تونس أبلغت الجانب السوري بأنه يستطيع إرسال سفير إلى تونس.

\n

 

\n

التعليق:

\n


رُغم الجرائم البشعة التي اقترفها وما زال يقترفها النظام السوري الغاشم في حق إخواننا في الشام؛ ورُغم الأرقام المفزعة للاعتداءات والأعراض المنتهكة؛ ورُغم الأعداد الكبيرة للأطفال الذين اغتالت بسمتهم البراميل المتفجرة والكيماوي وغيرها من الأسلحة الفتاكة نجد القائمين على الحكم في تونس لا يستحون من مدّ أيديهم لأيد قذرة ملطخة بالدماء الحرام ليطبعوا معها العلاقات التي قطعت إبان الثورة في تونس استجابة طيبة لإرادة التغيير التي انطلقت شرارتها من تونس لتنتقل إلى سوريا.

\n


إنّ إعادة العلاقات مع النظام السوري المجرم لسالف عهدها يؤكد أنّ حكام تونس دون مستوى الثورة والتغيير بكثير وأنهم موظفون أوكلت لهم مهمة إرجاع الأمور لما قبل 14 كانون الثاني/جانفي وأنهم عملاء خونة خاذلون لإخوانهم وأمتهم؛ تثبت مواقفهم الواحد تلو الآخر أنهم فاقدو الأهلية لقيادة سفينة التغيير إلى بر الأمان بل تثبت أنهم قراصنة استولوا على الدفة وحولوا الوجهة وأعادوا البلد إلى نقطة الصفر بل إلى ما دونها.

\n


يا أهلنا في سوريا: إننا بريئون مما فعله حكامنا فأنتم منا وهم المنبتّون عنا؛ وإننا لنسأل الله أن يعينكم على الطاغية بشار وزبانيته ويستبدلكم بل يستبدلنا خيرا منه حاكما عادلا منّا وإلينا مسلما تقيا نقيا من العمالة نواليه ويوالينا ويقوم على الخير والإسلام فينا، اللهم عجل نصرك اللهم عجل نصرك.

\n

 

\n

 

\n

 

\n

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
هاجر اليعقوبي - تونس

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق النظام المصري يكافئ ممولي الثورة المضادة في الداخل

  • نشر في خبر وتعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1378 مرات

 

\n

 

\n

الخبر:

\n


ناقشت حلقة يوم الأربعاء 2015/07/22 من برنامج \"60 دقيقة مع دينا عبد الفتاح\"، الذي تقدمه الإعلامية دينا عبد الفتاح، على إذاعة راديو مصر، الموازنة العامة للعام المالي الجديد الذي بدأ مطلع تموز/يوليو الحالي، وناقشت أيضا المركز المالي للدولة في ظل تفاقم أزمة المديونية واضطرار الحكومة للاستمرار في برامج الإصلاح والضبط المالي لتقييد النمو في عجز الموازنة بما يخفف الضغوط على الدين العام.

\n


وفى هذا الإطار، أجرت \"دينا\" اتصالاً هاتفيًا برئيس مصلحة الضرائب المصرية عبد المنعم مطر، لاستعراض خطة العام المالي الجديد في ظل عجز الموازنة خلال الفترة الحالية، الذي أوضح أن هناك خطة جديدة للمصلحة فى حصر المجتمع الضريبي تقوم على الاعتماد على سياسات التوسع الأفقي على حساب التوسع الرأسي، بمعنى تركيز المصلحة على زيادة أعداد الممولين للضرائب بدلا من الاتجاه لفرض ضرائب جديدة على نفس الشرائح التي يشملها المجتمع الضريبي.

\n


وأشار إلى أن الحكومة تدرس إقرار قانون القيمة المضافة، أو الاتجاه لتعديل ضريبة المبيعات خلال الفترة المقبلة، كما لفت إلى تطورات المصلحة بدراسة ضم القطاع غير الرسمي والاستفادة منه، حيث تقوم المصلحة خلال الفترة الحالية بتفعيل سياسات الربط والعمل المشترك مع كافة المصالح والهيئات الحكومية لتنظيم قواعد المعلومات بشأن القطاعات الاقتصادية غير الرسمية وإدخالها للمنظومة الضريبية بالدولة. (موقع جريدة التحرير المصرية 2015/07/22)

\n


التعليق:

\n


منذ ثورة 25 يناير وحتى تاريخ الانقلاب الرسمي على الثورة التي أطاحت بحسني مبارك، دخلت الدولة العميقة بكل مكوناتها، التي كرسها نظام المخلوع مبارك في زواج معلن بين السياسة ورجال الأعمال، في فترة \"ركود\" للفساد الذي كان يدر عليهم الأموال الطائلة، بل وبدأ بعضهم بالإنفاق على الثورة المضادة حتى لا تطول مدة الحرمان من النهب الذي أدمنوه.

\n


وبعد نجاح مسعاهم، ارتوى ظمؤهم من دم وعرق أهل مصر، وابتلت عروقهم الممتدة في كل مفاصل الدولة العميقة، وثبت أجرهم عند كبيرهم، الذي أغدق عليهم القوانين التي تُشَرعِنُ لفسادهم ونهبهم، وفتح لهم كل أبواب الفساد، يدخلون من أيِّها شاؤوا.

\n


وها هو رئيس مصلحة الضرائب المصرية عبد المنعم مطر، يطمئنهم على ما كسبت أيديهم، بأن لا تطالها يد الضرائب، فيقرر تركيز سياسة التوسع الأفقي على حساب التوسع الرأسي، وهي إجراءات لن تطال من تجري من تحتهم أنهار مصر، بل ستطال القطاع غير الرسمي، ملجأ الإنسان البسيط الذي لا يقدر على الدخول في المنظومة الرسمية لثقل إجراءاتها البيروقراطية وما تكلفه من رسوم ورشوات ومحسوبية.

\n


وتكريسا لمفهوم دولة الجباية وليس الرعاية، وخضوعا لاشتراطات صندوق النقد الدولي، تدرس الدولة المصرية إقرار قانون الضريبة على القيمة المضافة، ليلتحق طوفان الضرائب بطوفان الغلاء فيزيد من معاناة الناس في مصر، بل ويجعلهم يدفعون كذلك فاتورة الانقلاب على ثورتهم، التي حلموا بأنها ستحقق لهم كرامتهم المفقودة.

\n


وما لم تضعه حكومة الجباية في حسبانها، أن الأنهار التي تجري من تحتها، ستصبح طوفانا هادرا يأتي على بنيانها من القواعد فيجعله ركاما، فهذا الشعب، الذي كسر قيود الخوف في 25 يناير، واكتفى بقلع رأس النظام وارتضى ببقاء جسمه أملا في إصلاحه، هذا الشعب فهم الدرس القاسي واتعظ بنفسه، وبدأ يتجه إلى الحل الجذري من صميم عقيدته، نابذا ألهيات الديمقراطية ومنظمات المجتمع الدولي. ولن يرضى إلا بنظام الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، دولة الرعاية وليس الجباية والتي أصبح لها رأيٌ عامٌّ بفضل العمل الدؤوب الذي قام ويقوم به حزب التحرير للتعريف بها وبتفاصيلها، وما الهجمة الشرسة على مفهومها ومسماها من قبل النظام في مصر إلا اعترافٌ صارخٌ بأنها الفكرة التي آن أوانها. ﴿وَيَقُولُونَ مَتَى هُوَ قُلْ عَسَى أَنْ يَكُونَ قَرِيبًا﴾ [الإسراء: 51]

\n

 

\n

 

\n


كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
جمال علي

إقرأ المزيد...

مع الحديث الشريف - بَاب مَنْ قَاتَلَ لِتَكُونَ كَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا فَهُوَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ

  • نشر في مع الحديث الشريف
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1567 مرات

 

نحييكم جميعا أيها الأحبة الكرام في كل مكان، في حلقة جديدة من برنامجكم "مع الحديث الشريف" ونبدأ بخير تحية، فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

 

جاء في صحيح الإمام مسلم في شرح النووي "بتصرف" في "بَاب مَنْ قَاتَلَ لِتَكُونَ كَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا فَهُوَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ"

إقرأ المزيد...

فلسطين: خطبة جمعة بعنوان "فهل من مُدّكِر؟ أحوال المجاهدين المخلصين أنموذجا"

  • نشر في منبر رسول الله
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 758 مرات

خطبة جمعة بعنوان "فهل من مُدّكِر؟ أحوال المجاهدين المخلصين أنموذجا" لفضيلة الشيخ عصام عميرة

إقرأ المزيد...
الاشتراك في هذه خدمة RSS

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع