الثلاثاء، 18 ذو القعدة 1447هـ| 2026/05/05م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

دنيا الوطن: حزب التحرير يحاور نخبة من المحامين والسياسيين والصحفيين في أمسية رمضانية في بيت جالا

  • نشر في مع الإعلام
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 830 مرات

عقد شباب حزب التحرير في بيت لحم أمسية رمضانية مفتوحة شارك فيها ناشطون ومهتمون في المدينة من المسلمين والنصارى، وعقدت في حديقة البط في بيت جالا وضمت نخبة من المحامين والسياسيين والصحفيين. واستضافت عضوي المكتب الإعلامي للحزب: الدكتور ماهر الجعبري والدكتور مصعب أبو عرقوب، ناقشا فيها خيرية الأمة الإسلامية للناس ومشروعها السياسي العالمي.

إقرأ المزيد...

هل اعترفت الدولة بهوية الأمة حتى يعترف حزب التحرير بشرعية الدولة؟!

  • نشر في سياسي
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 660 مرات

 

\n

سعيا من الحاقدين للنيل من حزب التحرير، وفي خضم حملة ممنهجة ضده تداول إعلام السلطة في تونس وبعض المتخندقين في عداء الدين فكرة مفادها أن حزب التحرير ينكر الديمقراطية وهو يتنعم بثمارها ولا يعترف بالدولة وهي التي منحته ترخيص العمل القانوني؛ تأليباً للرأي العام وتهيئة له للقبول بحظر نشاط الحزب.

\n


إن القول بتنعم الحزب بثمار الديمقراطية، من كونه في إطار الحريات والتعددية التي يكرسها النظام الديمقراطي حصل الحزب على التأشيرة وبفضلها يمارس أنشطته ويعبر عن مواقفه فبدل أن يقر لها بمعروفها ويثني على جميلها نجد الحزب يشهر حربا لا هوادة فيها ضد الديمقراطية، إن هذا القول كله مغالطات؛ فالديمقراطية التي يمنون علينا فضلها بأن منحتنا ووهبتنا ليس من حقها أن تمنح أو تمنع، فمتى كان للدخيل الغريب الهجين أن يقرر لأهل الدار فيأذن لمن شاء ويمنع من شاء؟! فهذه الديمقراطية وعبيدها دخلاء على البلد وهم وآلهتهم من يجب عليهم الحصول على الإذن لا أن يقتحموا الدور ويتسلطوا في صلف على أهلها. فحزب التحرير نشأ تلبية لحكم الله وفكره وعمله تعبيرا صادقا عن هوية الأمة فهو منها وإليها، ولهذا فليس لأحد فضل على الحزب غير الله عز في علاه، أما الذين يدّعون أن حكومة فلان أو حركة كذا كان لها فضل في حصول الحزب على التأشيرة فهو مردود لأننا ما سعينا لذلك وكنا ولا زلنا نعمل استجابة لأمر الله وطلبا لمرضاته، وثانيا إننا تقدمنا بإعلام وخبر للسلطة لا طلب إذن ولا ترخيص، فما قدمناه كان إعلاما وإحاطة للسلطة بوجودنا كطرف يعمل وينشط لا كطرف ينتظر الإذن للعمل والنشاط. أما النقطة الأهم فهي أن السلطة هي التي لمّحت وأومأت ثمّ صرّحت بأن حزب التحرير لو تقدم للحصول على التأشيرة فلن يكون لديها ما يمنع، وعليه فالسلطة آنذاك هي المستفيدة؛ ذلك أن الحزب كانت أعماله ظاهرة بارزة وكان لها من الضخامة والفخامة ما يجعل الإعلام الداخلي والخارجي يتناولها طوعا أو كرها، وعمله بذلك الزخم دون تأشيرة يعتبر تحديا للدولة واستنقاصاً من هيبتها، فعندما تسند التأشيرة تكون قد حفظت ماء وجهها وأحست ببعض الهيبة والسيادة وطمأنت من وراءها من كون الوضع تحت السيطرة.

\n


أما كون حزب التحرير لا يعترف بالدولة وما يعتري ذلك من نزعة تحريضية فهو ببساطة عدم الإقرار بشرعية الدولة، فالسلطة التي تتمتع بها من حيث التشريع منبتّة عن الأمة وعن دستورها - أي القرآن - فهي تناقض ما يرنو إليه الناس وتتسلط عليهم بتشريع يغضب رب العالمين المشرع الأوحد، أما من حيث التنفيذ فالحكام مغتصبون لإرادة الشعب وإنما وصلوا بإرادة خارجية من خلال التزوير والتدليس والقهر والإكراه، ولكن رغم ذلك فهي أمر واقع ولا يمكن نفي وجودها، فهناك فرق بين نفي الوجود وبين نفي الشرعية. فنحن نتعامل مع هذه الدولة كأمر واقع ولكنه غير شرعي يحتم علينا ديننا أن نعمل جادين لإنكاره وفضحه وتعريته وحض المخلصين من أهل البلد على العمل الجاد لإعادة الأمور إلى نصابها بجعل التشريع لله وحده وإعادة السلطان إلى أهله أي أهل البلد، وعليه فإن مقولة بعض المغرضين وعلى رأسهم السلطة الحاكمة بأن حزب التحرير لا يعترف بالدولة ولا بدستورها ولا برايتها ممّا يخوّل للدولة حق حظر نشاط الحزب، لا يستقيم مع العقل السليم ولا مع مبدئهم العليل - الديمقراطية - فهذا القول يريد أصحابه أن ينشئوا أحزابا معارضة ولكن على مقاسهم أي أحزابا تقر الموجود وتباركه مع بعض الاحترازات والتحفظات وتعمل لإحداث بعض الإصلاحات من خلال التداول على السلطة، أي أحزاباً كرتونية لإضفاء المسحة الديمقراطية والتعددية في الحياة السياسية، وحزب التحرير لا يلعب مثل هذا الدور بل ليس من طبيعته اللعب وإنما يجدّ لإنقاذ الأمة مما تردت فيه من ذلة وانتقاص وتفقير وتقتيل بسبب إغضاب رب العالمين.

\n


فحزب التحرير لا ينكر وجود الدولة من حيث إنها أمر واقع ونحن ننضبط مكرهين لقوانينها ونظمها، ولكن هذا الانضباط والالتزام لا يعني في شيء الإقرار والاعتراف بالشرعية، كما أن عدم الاعتراف بالشرعية لا يعني العصيان والتمرد ودعوة الناس إلى العنف والاقتتال واتخاذ الفوضى والأعمال المادية طريقا لبلوغ الغاية؛ فهذا ليس من منهج المصطفى صلى الله عليه وسلم، فالمنهج الشرعي للتغيير والذي يعتمده حزب التحرير هو الوصول إلى السلطة عبر إيجاد الرأي العام الذي يشكّل حاضنة للفكرة وللحزب من خلال الصراع الفكري والكفاح السياسي فتتحفّز الفئة الأقوى استجابة لأمر الله ولخيارات الأمة لتضع المبدأ موضع التطبيق، فالدولة اليوم تبنت دستورا مخالفا لكتاب الله مشاقّا لآمال الأمة في الاحتكام إلى شرع الله، فهذه الأخيرة هي التي يجب أن تؤطر على الحق أطرا وتؤصر عليه أصرا حتى تفيء إلى أمر الله، فالحق هو أن ينكر المنكر لا أن ينكر إنكار المنكر، أما موضوع العلم والمزايدة بحب البلد بحبه فالأولى أن يسأل من يتخذ السفارات العدوة مزارات له ومن يوقع الاتفاقيات التي تنتهك حرمة البلد وأهله ومن يتلحفون بالعلم ليخونوه ويبيعوه بالليل والنهار؛ تارة باليورو وأخرى بالدولار، فهؤلاء هم موضع الشبهة والمساءلة لا حزب التحرير الذي يجرم الاستعانة بالأجنبي، والذي يدعو الأمة إلى راية تنهي التفرقة والتشتت؛ فحزب التحرير يرفض العلم كرمز للوطنية المقيتة التي تقسم الأمة الواحدة وتجعلها مزقا وكيانات هزيلة ويدعو المسلمين للتوحد حول راية التوحيد مصداقا لقوله تعالى: ﴿إِنَّ هَـٰذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ﴾

\n

 

\n

 

\n


كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
طارق رافع - تونس

\n

 

\n

 

إقرأ المزيد...

نفائس الثمرات فضل صيام ستة أيام من شوال

  • نشر في نفائس الثمرات
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1477 مرات

عن أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: \"من صام رمضان، ثم أَتْبَعَه ستاً من شوال كان كصيام الدهر\" . رواه مسلم وأبو داود وأحمد والترمذي وابن ماجه وابن حِبَّان والدارمي. ورواه البزَّار من طريق أبي هريرة رضي الله عنه .

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق روسيا تستعيد إرثها وحقدها في حربها على الإسلام وأهله

  • نشر في خبر وتعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1306 مرات

 

\n

الخبر:

\n


ذكرت الجزيرة نت بتاريخ 12 تموز/يوليو 2015 أن السلطات المحلية بمدينة نوفي أورينغوي هدمت مسجد نور الإسلام الذي تم تشييده عام 1996 في روسيا..

\n


والذي لم يتمكن مسلمو المدينة من إيقاف قرار هدم مسجدهم والتصدي لإرادة السلطات المحلية التي كرست إمكاناتها على مدى سنوات طويلة لإزالته بذريعة أنه وكر للتطرف.

\n


وإزالة المسجد أثارت استياء مسلمي المدينة الواقعة في سيبيريا، وطرحت الكثير من التساؤلات عن حقيقة حرية العبادة، والوسائل التي يمكن للسلطات اللجوء إليها لفرض إرادتها.

\n


وقد أقدمت سلطات المدينة على هدم مسجد نور الإسلام بزعم أنه يشكل خطرا على الأمن، وأعلنت أنها تنوي أن تقيم مكانه مركزا ترفيهيا وفندقا للحيوانات.

\n


ويشكو مسلمو روسيا من قلة المساجد على الرغم من أن الإسلام هو الديانة الثانية في روسيا، حيث يفوق تعداد أتباعه عشرين مليونا يتركز معظمهم في جمهوريات تتارستان وشمال القوقاز والمدن الكبرى، مثل موسكو وبطرسبرغ ونيجني نوفغورد.

\n


وفي موسكو وحدها يعيش نحو مليوني مسلم، وفي المقابل لا يوجد في المدينة سوى أربعة مساجد...

\n


التعليق:

\n


إن حالة العداء للإسلام والمسلمين في بلاد الغرب والشرق عامة قد تجاوزت كل الخطوط، وانتهكت وتعدت الحدود والحقوق، فهناك تعبئة عامة ضد الإسلام، وعلى كافة المستويات..

\n


فكيف أصبح دين الرحمة والإنسانية والذي ما دخل بلدا إلا وارتقى بأهلها ونهض بهم ورفع من شأنهم، دينا يقض المضاجع وإرهابا يخشاه البشر؟!

\n


فللشيوعية خاصة موقف من الإسلام يمثله قول مولوتوف (سياسي ودبلوماسي سوفييتي): \"لن تنتشر الشيوعية في الشرق إلا إذا أبعدنا أهله عن تلك الحجارة التي يعبدونها في الحِجاز وفلسطين..

\n


فالإساءة للإسلام وأهله أصبحت سياسة تنتهجها دول الشرق والغرب المعادية له، ومرضا تأصّل في خلاياها، وتجسد في واقعها فيما يُطلق عليه بــ \"الإسلاموفوبيا\" وهو العداء لكل ما هو إسلامي، أو يمت بصلة قريبة كانت أم بعيدة له، فأصبح مرادف الإسلام في قاموس العقل الغربي والأوروبي \"الإرهاب\".

\n


وقد تنامت هذه الظاهرة وتمادى مبتدعوها فتجسدت في أبشع صورها، إذ تخطت حدود الإساءة إلى إلصاق التهم وتحميل الأمور ما لا تحتمل، لتجعل من ذلك مسوغا للتضييق على المسلمين ومنعهم من أداء شعائرهم الدينية حتى وصل الأمر إلى إحراق وإغلاق المساجد وهدمها في أكثر من بلد ممن يدعون الديمقراطية واحترام الآخر، ومتخِذة من بعض الشعارات العارية عن الصحة سبيلاً لخداع الشعوب، كمحاربة الإرهاب والتصدي للمتطرفين وقطع دابر المتشددين..

\n


فعن أي تطرف وإرهاب يتكلمون وهم أهله وبلادهم بيئته، وشيوعيتهم منتجته ومصدرته للعالم!! وقد شهد العالم مجازر تِلوَ المجازر بنفس السيناريو، طبقت على المسلمين في أمسهم وتطبق عليهم في حاضرهم؟!

\n


أنسيت روسيا تاريخها الدموي والمجازر الوحشية التي ارتكبتها ولا زالت في حق المسلمين؟! أغاب عن بالها أنَّ دخولها بشيوعيتها للبلاد التي حكمتها كان بقوَّة الحديد والنار، والتسلط الاستعماري، لدرجة أن جُلَّ شعوب تلك الدول أصبحت تتململ من قبضتها بعد أن استبانت لها الحقيقة الواضحة، بأن الشيوعية لم تكن هي الفردوس المنتظر!!!

\n


وإذا كانت المساجد والمسلمون في روسيا الشيوعية يشكلون بؤرة إرهاب وتطرف! فماذا عن مسلمي الإيغور المستضعفين الذين تضطهدهم الصين الشيوعية وتؤرق معاشهم؟!، والتي تلقن أبناءهم تربية إلحادية، ووصل حقدهها لدرجة أنها قامت بجمع الكتب الدينية وإتلافها، وأغلقت المدارس الإسلامية والمساجد، وحثت وطالبت بإقامة الولائم ظهرًا في رمضان، وأعلنت أن الدين أفيون الشعوب، وأن التعاليم الدينية تفسد الأنظمةَ الاقتصادية، وأن الحجاب والالتزام يفسد الحياة الاجتماعية..

\n


لقد أدرك الشيوعيون أن للإسلام أثرًا عجيبًا في نفوس أهله؛ وأنه من الصعوبة بمكان أن يتخلوا عنه، أو أن يَرْضَوْا عنه بدلاً، كما أدركوا أن قوة الإسلام كامنة فيه، وفي مناسبته للفِطَرة القويمة، والعقول السليمة، فعمدوا إلى محاربته، وهدم أحكامه وتقويض أركانه، وهم يظنون أنهم بهدم المساجد وإحراقها سيتم لهم ذلك..

\n


ولأن الإسلام أخطر الأديان على الشيوعية، كانت ولا زالت حرب الشيوعيين عليه شعواء، وأقسى وأعنف ما تكون، فأذاقوا المسلمين الهوان، وأصابوهم بمظالم تقشعر منها الأبدان، فجرَّدوهم من أملاكهم وما لديهم من ثروات، وشرعوا يهدمون المساجد والمعاهد الدينية، وحولوا المساجد إلى أندية ومقاهٍ ودور لهْوٍ، وإصطبلات وحظائر للماشية..

\n


وبعد كل هذا يتهمون المسلمين ويصمونهم بالتطرف، وهم من عجزت الكلمات عن وصف تطرفهم وإرهابهم ومجازرهم التي قاموا بها إبان فترة حكم لم يشهد لها التاريخ مثيلاً. كالإبادة الجماعية في تركستان التي قتل الشيوعيون فيها وحدها سنة 1934م مائةَ ألف مسلم، من أعضاء الحكومة المحلية، والعلماء، والمثقفين، والتجار، والمزارعين، وقد هرب من تركستان منذ سنة 1919م حتى وقت ليس ببعيد ما يقارب مليونين ونصف مليون من المسلمين...

\n


هدموا المساجد وحولوها إلى دُور للهو، وأقفلوا المدارس الدينية حيث بلغ مجموع المساجد التي هدِمت أو حولت إلى غايات أخرى في تركستان وحدها 6682 جامعًا ومسجدًا، وفي القرم طمسوا معالم الإسلام بما فيها الجوامع الأثريَّة..

\n


وأغلقوا في مدينة سراييفو الأكاديميةَ الإسلامية العليا للشريعة الإسلامية، وجميع المدارس الدينية، باستثناء واحدة فقط، أبقوها للدعاية!
وغيره الكثير مما لا يتسع المجال لذكره..

\n


إذن فروسيا الشيوعية بحقدها على دين الإسلام تسعى جادة لسحق المسلمين والقضاء على دينهم بحجة التطرف والإرهاب..

\n


فهذا هو حال العالم تجاه الإسلام وأهله، حربا لا هوادة فيها، يصلون ليلهم بنهارهم يكيدون ويدبرون ويخططون للنيل من الأمة والعمل على إحباط مساعيها لإنهاض نفسها من كبوتها، واستعادة مكانتها، واقتعادها مركزا مرموقا لطالما اقتعدته..

\n


فنسأل الله أن يحفظ أمة الإسلام من شرور وأحقاد المبغضين الملحدين، وأن يأخذ بأيدينا للمعالي التي تُعيد لنا مجدنا وسيادتنا، ويوفق المخلصين العاملين على تصفية كل ما يكدر صفوها من الشوائب الدخيلة.. وأن يمن علينا بنصره وتمكينه بدولة يُعز فيها المسلمون ويذل بها الملحدون..

\n


﴿وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ * بِنَصْرِ اللَّهِ يَنْصُرُ مَنْ يَشَاءُ﴾

\n

 

\n

 

\n


كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
رائدة محمد

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق اليهودي كريموف الحرب ضد الإسلام كلام فارغ (مترجم)

  • نشر في خبر وتعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1387 مرات


الخبر:

\n


نشر موقع كون. أوز. في 2015/07/10 خبرا بعنوان: إسلام كريموف: الحرب ضد الإسلام كلام فارغ، جاء فيه:

\n


قال رئيس جمهورية أوزبيكستان في خطابه في 10 تموز خلال قمة منظمة شنغهاي في أوفا إمكانية انتقال عدم الاستقرار في أفغانستان إلى مناطق أخرى وتوسع نشاط المتطرفين.

\n


وبحسبه، فإن الفراغ الذي حصل في أفغانستان يمكن تعبئته مع مجموعة متنوعة من القوى الراديكالية في المدى القصير ويمكن أن ينتقل إلى \"السيناريو العراقي\".

\n


وأكد زعيم أوزبيكستان قائلا: \"لقد ظهرت داعش في وضع الفراغ، ويقول كثير من الناس عن داعش، ولكن، للأسف، الجذور التي تشكلت منها داعش لم يتم العثور عليها لكثير من الناس\".

\n


وفي معرض حديثه عن داعش اقترح إسلام كريموف تشكيل لجنة، لدراسة هذا التنظيم: \"ولو قمنا بمواصلة تطوير هذا الموضوع - كما أعتقد - لن يمنع إنشاء أي لجنة خاصة داخل الأمم المتحدة. حسب رأيي، فيمكن أن تقترح هذه اللجنة لصياغة الأفكار ومناقشة وتشكيل رأي موحد في هذا الصدد. ويكون هذا رأيا واحدا في عدة قضايا مثل: ما هو تنظيم داعش؟ وما هي الطريقة للنظر له؟ وما هي كيفية مكافحته؟\".

\n


ولخص كريموف خطابه بهذه الكلمات: \"ولو يتم التحدث عن الكلام مثل التعصب الإسلامي والإرهاب الدولي، يمكن المسلمون فقط أن يكونوا إرهابيين - قد نرى بعض علاماتها في أوروبا - فيمكن كذلك أن نتفاهم مع الجناح الأكثر تعصبا من شعوب العالم الإسلامي ونتوصل إلى توافق في الآراء... ينبغي دعم الإسلام التقليدي ونبذ التعصب. وينبغي للأمم المتحدة أن تعلن هذا الاتجاه. الإسلام هو دين عالمي. أعتقد أن الحرب ضد الإسلام كلام فارغ... وينبغي إيلاء اهتمام جدي لذلك. للأسف، حتى الآن لم نكن لنحرز تقدما بشأن هذه المسألة\".

\n


التعليق:

\n


إن رئيس أوزبيكستان اليهودي المجرم كريموف العدو اللدود للإسلام والمسلمين بغض النظر عن أي مكان أو أي اجتماع يشترك فيه فقد اعتاد أن يلفت انتباهه الرئيسي لمحاربة الإسلام والمسلمين.

\n


في 10 تموز/يوليو تحدث كريموف حول الموضوع مرة أخرى، وذلك في الاجتماع الدوري لمنظمة شنغهاي في مدينة أوفا عاصمة تتارستان، التي هي تحت احتلال روسيا، دون التخلي عن مبادئه، في محاربة الإسلام والمسلمين. إن المهمة الرئيسية لمنظمة شنغهاي للتعاون التي تأسست في عام 2001 تتركز في محاربة الإسلام والمسلمين. وكريموف لا يزال يتشبث بعضوية منظمة شنغهاي للتعاون التي تأسست بقيادة روسيا، على عكس غيرها من المنظمات؛ ذلك لأن جواسيس السلطات الأوزبيكية يصولون ويجولون في أراضي الدول الأعضاء في هذه المنظمة ويصطادون غير المرغوب فيهم من النظام وخاصة المسلمين من روسيا الذين ذهبوا إليها آملين في العثور على لقمة العيش، بالتهم الملفقة، منتهكين كل القوانين، ويخطفونهم ويجلبونهم بسهولة إلى أوزبيكستان، وهذه كلها تقع \"باغتنام فرصة\" عضويته في هذه المنظمة.

\n


إن كريموف يحاول مرة أخرى تضليل الرأي العام باقتراحه اتخاذ مزيد من التدابير لتعزيز وتوسيع محاربة الإسلام والمسلمين بحجة القضاء على تنظيم الدولة. ورغم أن كريموف قد صرح مؤكدا أن المعركة ضد الإسلام هي كلام فارغ، إلا أن حقده المتجذر في قلبه على دين الله يشجعه على مواصلة حربه ضد الإسلام والمسلمين.

\n

 

\n

 

\n


كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
مراد (أبو مصعب)

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق اللهم ائذن بخلافة تقول لهم (نصرتم يا أهل الإيغور)

  • نشر في خبر وتعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1731 مرات

 

\n

 

\n

الخبر:

\n


أعلنت تايلاند أنها أعادت في يوم 8/7/2015 إلى الصين عدد (100) من أفراد الإيغور، في خطوة عدّتها منظمات حقوقية انتهاكاً للقانون الدولي، وقد أعلنت منظمة هيومان رايتس ووتش عن رفضها لهذه الخطوة، وذلك لأن هؤلاء الإيغور يمكن أن يتعرضوا لانتهاكات جديدة لحقوق الإنسان في هذا البلد.

\n


التعليق:

\n


إن شهر رمضان يجلب الفرحة للمسلمين ومظاهر البهجة تنتظم كل أصقاع العالم الإسلامي، ولكن هذا الحال قد تبدل عند كثير من أبناء المسلمين، فالمسلمون في سوريا يصومون تحت البراميل المتفجرة والتشريد لنصف سكان البلد، وعشرات الآلاف من المسلمين يصومون هذا العام، وهم يرزحون تحت التعذيب في السجون، والمسلمون في اليمن وفي ليبيا، في شهر التوبة والمغفرة، شهر التقرب إلى الله، يضرب بعضهم رقاب بعض.

\n


إن محنة الإيغور الذين يتم اعتقالهم وتسليمهم للسلطات الصينية، التي تعدم الكثير منهم بمجرد تسليمهم وعلى الحدود دون أدنى مراعاة للنواحي القانونية، فإن حالة تايلاند هذه ليست حالة معزولة، بل وللأسف نجد أن بلاداً إسلامية مثل كازاخستان وقرغيزستان وطاجيكستان وأوزبيكستان قد قامت كذلك بتسليم مسلمي الإيغور إلى الصين، وذلك في إطار ما يسمى بمكافحة الإرهاب، وأكبر دليل على ذلك يتمثل في مجموعة شنغهاي التي تضم البلاد الإسلامية الأربعة إضافة إلى الصين وروسيا، والتي أنشئت خصيصاً لهذا الغرض. بل إن الصين ذهبت أبعد من ذلك حين منعت مسلمي الإيغور من صيام شهر رمضان المعظم في هذا العام، وفي العام المنصرم، وقد قال زعيم الإيغور، إن الحكومة الصينية استخرجت ضمانات من الآباء والأمهات بأن أطفالهم لن يصوموا في رمضان.

\n


إن الصيام في رمضان لم يحرم منه حتى الذين يصومون تحت البراميل المتفجرة، وحرم منه أهل الإيغور، وهذا غيض من فيض ما يعانيه أهل الإيغور، الذين يبلغ تعدادهم نحو 25 مليون نسمة حسب الإحصاءات التركية، كانوا أهل مجد وعز منذ أن دخلها الإسلام في قرنه الأول الهجري، وقد عاشوا لأكثر من عشرة قرون تحت حكم الإسلام. وفي القرون الأخيرة حاولت الصين مراراً وتكراراً احتلال أراضيهم، وفي العام 1759م احتلتها الصين، لكن سرعان ما استردتها الدولة العثمانية. فأرض الإيغور وهي: تركستان الشرقية تمثل خمس مساحة الصين، وبها الكثير من الثروات مثل البترول واليورانيوم كما أنها المصدر الرئيس للفحم في الصين.

\n


ومع ذلك نجد هذا الشعب المسلم يعيش في غربة عن أمته الإسلامية، فهو شعب منسي، ومنسية قضيته، وكما قال أحد الكتاب الإيغوريين إن شعب الإيغور هويتهم الكوكب (أي لا بواكي لهم)، مع أن هذه الدول البترولية، دول الخليج والسعودية والتي تعتبر المصدر لأكثر من 50% من إيرادات الصين للبترول، فإنها لو أشارت بأصبعها إلى الصين لارتدعت. إن الصين لها أكثر من 7 آلاف شركة تعمل في البلاد العربية وحدها مع آلاف الآلاف من العمال، وهذا يجعلها رهن إشارة هذه البلاد حتى لو أوحت إليها إيحاء لما تعرضت لشعب الإيغور، ولله در الشاعر حين قال:

\n


لقد أسمعت لو ناديت حياً *** ولكن لا حياة لمن تنادي

\n


نعم إن الشعوب الإسلامية والتي تتهجد في أواخر هذا الشهر الفضيل لو جعلت لها ليلة واحدة باتت بها أمام السفارات الصينية لارتدعت الصين، ولكن أقول لأهل الإيغور صبراً فإن النصر صبر ساعة، وإن الساعة قد انقضت بإذن الله، وإن الخليفة القادم لا يحتاج إلى أن يقول للصين كفي يدك عن أهل الإيغور، بل سيجعل تركستان الشرقية جزءا من دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، ﴿وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ * بِنَصْرِ اللَّهِ يَنْصُرُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ﴾.

\n

 

\n

 

\n


كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
المهندس/ حسب الله النور

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق أيها المسلمون استفيقوا من سكرة الدم والتقاتل والتباغض فيما بينكم

  • نشر في خبر وتعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1309 مرات


الخبر:

\n


نقل راجح الخوري عن مجلة فورين بوليسي صباح 2015/7/2 على قناة الجديد NTV أن أمريكا خططت للصراع والتقاتل الشيعي السني منذ حوالي 35 عاما، وأن الصراع الدموي الحالي والحقد المتزايد بينهما يدار ويؤجج بتفاهم بين أمريكا وروسيا وأوروبا مجتمعين، لوجود مصلحة مشتركة بينهم، خوفاً من الإسلام السياسي المتنامي بسرعة هائلة والذي يهدد مصالحهم جميعاً.

\n


لذلك وجدناهم جميعاً يسهلون إرسال المقاتلين المسلمين من بلدانهم إلى سوريا وغيرها من بلاد المسلمين للتقاتل والتناحر والتخلص منهم، والأهم من ذلك كله لزيادة البغض والعداء بين المسلمين \"سنة وشيعة\" منعاً لقيام دولتهم القوية.

\n


وتوقع أن يستمر القتال سنوات طويلة بين المسلمين وأن يتوسع أيضاً.

\n

 

\n

التعليق:

\n


ألم يستفق المسلمون بعد ليدركوا أن الغرب والشرق الكافرين يخططون ليل نهار دون كلل أو ملل لتمزيق الأمة الإسلامية وزرع الفتنة والبغضاء بين أبناء الدين الواحد الذين أمرهم رب العالمين أن يطيعوه أولاً ويكونوا يداً واحدة ضد الكافر المستعمر لقطع يده الممتدة إلى كل شيء عندنا، ويا للأسف، حتى وصلت يده إلى البيوت والأعراض والعياذ بالله؟!

\n


1- إن كبار الكفار من أهل السياسة لم يعودوا يخفون خشيتهم من قيام دولة الخلافة القوية الجامعة للمسلمين خوفاً على مصالحهم ونفوذهم كما يقولون علناً، أو بالأحرى وبكلام أصدق منعاً للمسلمين من أخذ المبادرة من جديد لأخذ قيادة العالم فكرياً وحضارياً بتقديم النموذج الحي الصادق والعادل عن حكم الإسلام الصحيح، والذي أصبح العالم كله يتشوق لبزوغ فجره، وليس العالم الإسلامي فقط، وهذا ما يؤرق شياطين السياسة في العالم الشرقي والغربي الكافر.

\n


2- لذلك نقولها بصراحة ووضوح لكل المسلمين بأن يتقوا الله في الخوض في دماء المسلمين وأموالهم وأعراضهم، حيث قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «كل المسلم على المسلم حرام، دمه وماله وعرضه».

\n


وفي تقاتلكم، عدا عن كونه حراماً كبيراً سيحاسبكم الله عليه، وكذلك الأمة الإسلامية عندما تأخذ زمام المبادرة وتستلم أمرها بيدها، وإن لم تلتفتوا لذلك، ألا ترون رأي العين استفادة عدوكم الحقيقي من تقاتلكم، بل والعمل والتخطيط له، فيما يعلنون ذلك كما في المجلة المذكورة وغيرها.

\n


3- ألم يدرك المسلمون بعد أن صراعنا مع الغرب والشرق الكافر هو صراع حضاري وفكري قبل أن يكون أي شيء آخر غيره، وهم يحاولون جاهدين إبعادنا عن استئناف حياتنا الإسلامية في ظل دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة بإثارتهم للنعرات المذهبية والتحريض على التقاتل والتباغض وكذلك التحريض والتشويش على المخلصين الواعين من أبناء أمتنا الذين يعملون ليل نهار ودون هوادة للنهوض والارتقاء بأمتنا إلى مقام الأمم الكبرى لتكون الدولة الأولى في العالم تشع عليه بنور الإسلام الذي ستُحسِن تطبيقه على رعيتها أولاً بالعدل والرحمة وحسن توزيع الثروة وتهيئة فرص العمل وتجميع العلماء في كل الفنون والعلوم من أنحاء العالم لتكون الدولة الإسلامية منافسة للدول الكبرى في العالم، بل لتكون الدولة الأولى العظمى التي تنشر الخير \"والإسلام\" وتقيم العدل وتدافع عن المظلومين، وتعيد للأمة الإسلامية سابق مجدها وعزها وتعيدها أمة واحدة، همها الأول نشر الإسلام بين الشعوب والأمم، ونشر العدل والأمان والطمأنينة بين أبناء الأمة على اختلاف مشاربهم وأعراقهم ومذاهبهم و\"اجتهاداتهم\" لأن هذا وحده الذي يرضي رب العالمين وينجينا من نار جهنم التي توعد الله سبحانه وتعالى بها كلَّ من يخالف أمره في إراقة دم المسلمين بغير حق، فهل أنتم منتهون أيها المسلمون!!؟؟

\n


ألم يحن الوقت بعد أيها المسلمون لتستفيقوا من سكرة الدم والتقاتل والتباغض فيما بينكم وتعودوا إخواناً أحباء، يحب أحدكم لأخيه ما يحب لنفسه، وأن تتكاتفوا جميعاً وتعدوا العدة لإرهاب عدوكم كما أمركم رب العالمين بدل إرهاب بعضكم البعض وباقي المسلمين والآمنين من رعاياكم، وهذا لا يتحقق إلا إذا سلمتم قيادتكم لحزب التحرير والمخلصين الواعين من أبناء الأمة لإقامة دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة لتحقيق الأهداف التي تكلمنا عنها والتي ترضي رب العالمين وتسر المؤمنين. فهل أنتم فاعلون؟...

\n

 

\n

 

\n

 

\n

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
الدكتور محمد جابر
رئيس لجنة الاتصالات المركزية في حزب التحرير في ولاية لبنان

إقرأ المزيد...

مع الحديث الشريف - باب صدقة الفطر

  • نشر في مع الحديث الشريف
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1448 مرات

 نحييكم جميعا أيها الأحبة في كل مكان، في حلقة جديدة من برنامجكم "مع الحديث الشريف" ونبدأ بخير تحية، فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

 

جاء في حاشية السندي، في شرح سنن ابن ماجة "بتصرف"، في باب "باب صدقة الفطر"

إقرأ المزيد...
الاشتراك في هذه خدمة RSS

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع