المسجد الأقصى: دروس رمضانية "الله مولانا ولا مولى لكم"
- نشر في أخرى
- قيم الموضوع
- قراءة: 785 مرات
دروس رمضانية "الله مولانا ولا مولى لكم" للشيخ أبي المعتصم عليان
دروس رمضانية "الله مولانا ولا مولى لكم" للشيخ أبي المعتصم عليان
نداء الفجر "خروق تهدم سفينة الإسلام" للشيخ أبي أحمد البزلميط
بحضور غفير من وجهاء عشائر جبل الخليل عقد شباب حزب التحرير أمسية رمضانية في عين سارة وسط الخليل. ابتدئت الأمسية بكلمة ترحيبية من كبير وجهاء الخليل الحاج عبد المعطي السيد رحب فيها بالحضور وأكد على خطورة قضية المسكوبية وطلب من الجميع إبداء آرائهم. ثم تحدث كل من الدكتور ماهر الجعبري والدكتور مصعب أبو عرقوب اللذين أكدا على أهمية وجهاء العشائر وثمنا دور الوجهاء في حل القضايا في المجتمع.
لبى شيوخ ووجهاء عشائر الخليل دعوة حزب التحرير لأمسية رمضانية ضمت ما يزيد عن مئة من القيادات العشائرية والإسلامية، أطلعهم فيها على النداء قبل الأخير الذي أطلقه الحزب في رمضان للأمة الإسلامية بعامة ولأهل القوة بخاصة، وعرض عليهم أصداءه العالمية ضمن فيلم تسجيلي بعنوان النداء قبل الأخير في مسيرة الخلافة.
تأسس حزب التحرير سنة 1953م على يد الشيخ تقي الدين النبهاني، وصار له تواجد في سوريا، والكثير من الدمشقيين يتذكرون كيف أن أحد أعضاء الحزب في الستينات حاول طرد الرئيس السوري أمين الحافظ من مسجد بني أمية بدمشق. يقول رئيس المكتب الإعلامي لـ "حزب التحرير" في ولاية سورية "أحمد عبد الوهاب" أن غاية حزب التحرير، هي أن تعود الحياة الإسلامية من جديد، كما كانت على عهد الخلفاء الراشدين عن طريق إقامة الخلافة الراشدة، وطلب النصرة من أهل القوة هي الطريقة الشرعية التي تبناها الحزب لإقامة الخلافة تأسيا بالرسول الكريم.
في الجمعة الرابعة من رمضان وزع حزب التحرير بيانا على الجماهير الغفيرة التي أمت المسجد الأقصى المبارك مذكرا لهم بأن رمضان أقبل عليهم يحمل نفحات من الرحمن، نفحات من بدر وعين جالوت، نفحات تستنهض عزائم المسلمين للوقوف في وجه الظالمين وحكام الطاغوت وأولياء الشيطان الذين عطلوا الدين وفرقوا جماعة المسلمين، فاشغلوا المسلمين بحروب وهمية وأعداء افتراضيين صنعهم الغرب على عين بصيرة، فقسم الغرب وعملاؤه المسلمين إلى سنة وشيعة، ومتطرفين ومعتدلين، وإرهابيين ومسالمين، وأوقع بينهم العداوة والبغضاء، وكل ذلك حتى يبقى المسلمون في فرقة وعذاب وحتى لا يصفوا أذهانهم فيدركوا خصمهم وسبب مصابهم.
عقد شباب حزب التحرير في قلقيلية مساء أمس الخميس أمسية رمضانية بعنوان "الفتنة الطائفية أداة استعمارية لمحاربة الأمة ومشروعها التحرري". حضرها العديد من الوجهاء والمشايخ والأساتذة وأساتذة الجامعات والمحامين، حيث ناقشت الأمسية جذور الفتنة الطائفية والواقع الراهن.