الجمعة، 07 ذو القعدة 1447هـ| 2026/04/24م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

نحن من نرسم الطريق لغيرنا ولا نسير في طريق رسمه غيرنا..

  • نشر في المقالات
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1504 مرات

إن التقليد الأعمى منتشر في عالمنا الإسلامي ومنه العربي، تقليد بدون تفكير ولا تأمل ولا إدراك ولا وعي. فعلى سبيل المثال خلال تصفحي لحسابي على الفيس بوك قبل أيام قليلة، فوجئت بتعديل على الصورة الشخصية لإحدى المضافات عندي في قائمة الأصدقاء حيث كانت ملونة بما يشبه ألوان الطيف، وفوجئت بل صعقني أكثر التعليقات التي امتدحت الصورة الجديدة! فإن صاحبة الصورة ومن علّقن عليها هن من اللواتي يعتبرهن المجتمع نساء فاعلات عاملات مؤثرات! وقبل أن يتساءل أحد ما معنى ما أقوله فإن هذه الألوان تمثل علم المثليين (الشواذ)، حيث أطلق موقع "فيسبوك" تعديلا جديدا للصورة الشخصية (البروفايل) بإضافة فلتر بألوان هذا العلم احتفالا بإقرار قانون السماح بزواج الشواذ في جميع أنحاء الولايات المتحدة!! فلم تفكر من عدلت صورتها أو من أعجبت بذلك معنى هذا التغيير ومدلولاته القذرة، بل نفذته وفرحت به جاهلة بمعناه!

 

 

إقرأ المزيد...

ولاية الأردن: حفل تكريم شباب حزب التحرير من الرعيل الأول

  • نشر في الاردن
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1845 مرات

ولاية الأردن: حفل تكريم شباب حزب التحرير من الرعيل الأول

نظم حزب التحرير / ولاية الأردن حفلاً لتكريم شباب حزب التحرير من الرعيل الأول.
الخميس، 15 رمضان 1436هـ الموافق 02 تموز/يوليو 2015م

 

إقرأ المزيد...

نفائس الثمرات دَعِ البكاءَ على الأطْلاَلِ والدَّار

  • نشر في نفائس الثمرات
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 2214 مرات

دَعِ البكاءَ على الأطْلاَلِ والدَّار ... واذْكُرْ لِمَنْ بَانَ مِنْ خِلٍّ وَمِنْ جَارِ ...

وَأَذرِ الدُّمُوعَ نَحِيبًا وابْكِ مِن أَسَفٍ ... على فِرَاقِ لَيْالٍ ذَاتِ أَنْوَارِ

إقرأ المزيد...

كتاب إرواء الصادي من نمير النظام الاقتصادي ح107 شركة الوجوه

الحمد لله الذي شرع للناس أحكام الرشاد، وحذرهم سبل الفساد، والصلاة والسلام على خير هاد، المبعوث رحمة للعباد، الذي جاهد في الله حق الجهاد، وعلى آله وأصحابه الأطهار الأمجاد، الذين طبقوا نظام الإسلام في الحكم والاجتماع والسياسة والاقتصاد، فاجعلنا اللهم معهم، واحشرنا في زمرتهم يوم يقوم الأشهاد يوم التناد، يوم يقوم الناس لرب العباد.

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق غزة بين بحرية اليهود الحاضرة وبحرية المسلمين الغائبة

  • نشر في خبر وتعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1407 مرات

 

\n

 

\n

الخبر:

\n


سيطرت البحرية اليهودية على السفينة السويدية ماريان التابعة لأسطول الحرية-3، مع تأكيد سلطات الاحتلال أنها لن تسمح لسفن الأسطول بالوصول إلى قطاع غزة، وضمّت السفينة الرئيس التونسي السابق المنصف المرزوقي، وقد أخضعه اليهود للاستجواب، ثم رحّلوه. وجاءت هذه المحاولة بعد خمس سنوات على قافلة أسطول الحرية الأول الذي اعتدت عليه البحرية اليهودية في العام 2010، وقتلت حينها عشرة ناشطين أتراك كانوا على متن سفينة مرمرة.

\n


التعليق:

\n


إن مشاعر المسلمين العقدية تدفعهم للوقوف مع إخوتهم المحاصرين والمنكوبين في غزة، وهو أمر مشروع أقرّه الإسلام بل ودعا إليه في قول الله تعالى: ﴿وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَان﴾. وهي أيضا مشاعر إنسانية عامة تحرّك الناس لإغاثة الملهوف وكسر الحصار المستمر على غزة. ولذلك فليس ثمة من غرابة في أن يفكّر الأفراد بالتعبير عن مشاعرهم في نصرة غزة.

\n


ولكن الغرابة أن تمر السنون بعد العدوان اليهودي الغاشم على سفينة مرمرة، ثم لا يصدر عن الأنظمة في بلاد المسلمين أية ردود فعل غاضبة تعبر عن جوهر الأمة وعزتها، بل تسير تركيا نحو إعادة تطبيع علاقاتها مع الكيان اليهودي. وبعد تلك السنين لا يكون من تحرّك إلا اجترار الأسلوب السابق، والذي يريد فيه الحكام أن تتحول النصرة عن معناها الحقيقي والحصري، والمتمثل في تحريك الجيوش لرد العدوان وتحرير البلاد وخلع الاحتلال من جذوره إلى معنى سطحي يكتفي بالقشور والغزوات الإعلامية، لتسهم في ترقيع صورة الدول الغربية والعربية المتآمرة على فلسطين وقضيتها.

\n


إن قضية فلسطين هي قضية عسكرية في الدرجة الأولى، وليست قضية إنسانية عامة لتحلّ بالضغط على الكيان اليهودي وفضحه، وهي ليست قضية قانونية تتابع بمجرد كشف جرائم الاحتلال اليهودي، فهو عدو يجاهر بالتحدي العسكري للأمة الإسلامية، ولا يفقه إلا لغة الجهاد.

\n


ولا يمكن أن تتحول قضية فلسطين إلى مجرد فك الحصار اليهودي عن غزة، وخصوصا في ظل تصاعد الحديث الإعلامي عن \"مشروع سياسي\" لذلك الغرض تحت عنوان \"الهدنة\"، والتي تسعى مبادرة الوساطات الأوروبية لتحقيقها.

\n


ومن زاوية أخرى، تعاظمت وقاحة الكيان اليهودي وزاد استئساده على الحكّام بأن اعتقل رئيساً عربياً سابقاً دون أن يرفّ لقادته جفن، وانعدمت ردود أفعال الأنظمة القائمة في العالم الإسلامي، وكأن الأمر عادي جدا عندهم، وبذلك فإن اليهود يستمرّون في تجاوز \"الخطوط الحمر\" ويكسرون \"المحرمات\" السياسية، لكي تستمرئ الأمة أي عدوان وتطاول عليها من قبل اليهود.

\n


ومن ثم انشغلت الحكومة التونسية في شحن العالم ضد الإرهاب، بعد العملية الإرهابية المشبوهة فيها قبل أيام، ومن ثم سخّرتها في المواجهة مع حزب التحرير الذي أقض مضجعها في كفاحه السياسي الفذ، وفي حملة \"وينو البترول\"، ولم تتجرأ الحكومة التونسية على أية ردة فعل على مستوى الحدث، ولو بالتلويح بالقوة العسكرية ضد هذا ‫‏الاعتداء‬ السّافر على رئيسها السابق. لتثبت بذلك أن الأنظمة العربية كلها تفهم وتلزم قول الشاعر:‬

\n


أسد علي في الحروب نعامة      فَتْخَاء تنفر من صفير الصافر

\n

 

\n

 

\n


كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
الدكتور ماهر الجعبري - عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق شهر رمضان مرعب الأعداء

  • نشر في خبر وتعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1384 مرات


الخبر:

\n


ذكرت القدس العربي على صفحتها الإلكترونية 2015/6/30م الخبر التالي نقلاً عن وكالة الأناضول: \"القدس المحتلة - الأناضول: قال الرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين، إن شهر رمضان تحوّل إلى \"شهر من الإرهاب والويلات\"، بفعل الهجمات التي شنها فلسطينيون خلال الأيام الماضية.

\n


ونقلت الإذاعة الإسرائيلية العامة، عن ريفلين قوله خلال لقائه مع وزير الخارجية الإيطالي باولو جنتيلوني الثلاثاء في مقره في القدس الغربية، إن إسرائيل \"تحارب الإرهاب بكل حزم وتصميم، إلى أن يتم دحره\".

\n


وأبدى ريفلين انزعاجه من \"عدم سماع صوت السلطة الفلسطينية، وامتناعها عن العمل ضد مرتكبي الاعتداءات\"، حسب قوله.

\n


ونفّذ فلسطينيون في الضفة الغربية خلال الأيام الماضية، سلسلة هجمات، شملت عمليات \"إطلاق نار، وطعن\"، أدت إلى جرح عدد من الإسرائيليين.\"

\n


التعليق:

\n


كلما جاء رمضان ارتعب الكفار من قدومه وتوقعوا هبة إسلامية تطيح بهم وتعلي شأن الأمة الإسلامية؛ لذا فقد دأبت الدول الغربية وأجهزتها الدولية على محاولة تهدئة الأوضاع في البلاد الإسلامية التي تعاني من مشكلات سواء أكانت المشكلات مع النظام الحاكم أو مع الأعداء في الخارج، خشية الحميَّة الإسلامية التي ترتفع وتبلغ ذروتها في شهر عرف أشهر الفتوحات والانتصارات في عهد الدولة الإسلامية، كانت بدايتها ببدر التي أعزت الإسلام وأهله وفرضت هيبة الدولة الإسلامية في الحجاز بل في الجزيرة كلها.

\n


فالمعارك والغزوات التي كانت فاصلة في تاريخ الإسلام ووقعت في رمضان كثيرة وشهيرة، وقد امتدت على مدى التاريخ الإسلامي ولم تقتصر على عهد النبوة.

\n


إن ما يجعل الأعداء يتملكهم الرعب من قدوم رمضان، أنه شهر العبادة والأوبة إلى الله والتقرب منه سبحانه بكافة القربات وعلى رأسها الجهاد كيف لا وهو ذروة سنام الإسلام، ما جعله شهر الفتوحات والانتصارات.

\n


ولعل التصريحات التي تنطلق من زعماء الغرب كل سنة قرب حلول شهر رمضان والتي تدعو للتهدئة والحوار ووقف الاقتتال في أماكن التوتر والمواجهات العسكرية في البلاد الإسلامية والتي تتمثل حالياً في سوريا واليمن وليبيا وفلسطين على وجه الخصوص، لعلها تكشف ما يعنيه رمضان في عقيدة المسلم كما تكشف الرعب الذي يعيشه الغرب من مجرد ذكر هذا الشهر الكريم.

\n


ولقد كان كيان يهود أكثر المتخوفين بل المرعوبين من قدوم هذا الشهر، حيث استقبله يهود هذه السنة برسائل التهاني والتبريكات من قادتهم العسكريين والسياسيين الموجهة للمسلمين في فلسطين، ثم بالتسهيلات التي أعدوها لأهل الضفة من أجل الوصول إلى القدس للصلاة في الأقصى المبارك لعل ذلك ينسيهم ولو مؤقتاً قضية بلادهم المغتصبة وأقصاهم الأسير.

\n


حقاً إن العالم يذكر ما يتغافل عنه حكام السوء في بلادنا، فيسارعون إلى تهدئة نفوس المسلمين حتى لا يوقد رمضان جذوة الجهاد في نفوسهم فيهبون لاستعادة سلطانهم ودحر أعدائهم، بينما حكامنا الجبناء يتفننون في بث كل ما يثبط الهمم ويثير الفتن وينشر الفسق والإفساد في أوساط الشباب المسلم، ليضمنوا بقاءهم في كراسيهم المعوجة المستندة إلى قوة أعداء الأمة... قبحهم الله وأخزاهم... يفضلون حكماً هزيلاً تحت ذل العبودية على حكم قوي في ظل العزة والكرامة.

\n


اللهم اجعل رمضان هذا مفتاح النصر وبوابة التمكين... آمين

\n

 

\n

 

\n

 

\n

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
أسماء الجعبة - أم جعفر

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق المعتقلات في سوريا معاناة لا تنتهي حتى بعد إطلاق سراحهنّ

  • نشر في خبر وتعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1460 مرات


الخبر:

\n


نشرت الجزيرة نت بتاريخ 2015/06/28 تقريرا بخصوص السوريات ومعاناتهنّ بعنوان \"المعتقلات السوريات... نظام يعذبهنّ ومجتمع ينبذهنّ\" قد سلط الضوء على تواصل هموم المعتقلة بعد إطلاق سراحها من سجون النظام والمشاكل التي تنغص حياتها من إقصاء وتهميش واستبعاد وغير ذلك..

\n

 

\n

التعليق:

\n


تقارير كثيرة وثقت حجم الجرائم التي تتعرض لها النساء في سوريا: تعذيب واغتصاب وصنوف من المعاناة ألواناً، هذا بالإضافة إلى الظروف السيئة المعاشة بسبب افتقار أماكن الاعتقال لأبسط المقومات التي تحفظ كرامة الإنسان وتحافظ على صحته.

\n


أوضاع مأساوية بأتمّ معنى الكلمة تلك التي تعيشها المعتقلة بسبب النظام الظالم وزبانيته المتوحشين فيكون أمل انفراج الحال وإطلاق السراح بصيص نور يضيء أيامها السوداء ولكن للأسف التقرير المذكور آنفا يبرز حجم الآلام التي تعصر بقلب أخواتنا في سوريا في فترة ما بعد الاعتقال!!

\n


إقصاء وتهميش واستبعاد زيادة على الذكريات المؤلمة التي تقضّ المضاجع وتجلب الكوابيس بها تتواصل فصول الأحزان والكرب والشدة رغم الخروج من الزنازين... فمن لحرائر الشام يكفكف دمعهن ويقتص من جلاديهن؟؟

\n


من ينقذ أخواتنا من معاناتهنّ اليومية فيضمن لهنّ العيش الكريم بسكينة دون خوف ولا اضطراب؟؟

\n


لن تنتهي فصول المأساة إلا إذا تغير الحال وأسقط نظام المجرم بشار وحكم سوريا حاكم عادل وقوانين شريعة سمحة غرّاء تمنع الظلم والضيم.

\n


يا أخواتنا اللواتي اعتقلتنّ بسبب السعي للتغيير، إنّ آلامنا وأوجاعنا في هذه الدنيا إلى زوال، فطوبى لمن صبر واحتسب مصابه لوجه الله. نسأل الله أن يربط على قلوبكنّ وينسيكنّ أوجاعكنّ ويبدلكنّ من بعد خوفكنّ أمنا وطمأنينة.

\n


إنناّ يا أخواتنا مشمرات عن سواعدنا لنقيم حكما راشدا يرضى عنه ساكن السماء، وساكن الأرض؛ حكما قادرا على رد حقوقكنّ ومحاسبة من تعدى عليكنّ، فكنّ معنا عاملات سالكات الدرب الصحيح الذي يوصل لمرضاة الله، الدرب الوحيد الذي تهون فيه الآلام والأوجاع فالأجر والثواب عند رب كريم ودود.

\n


لنعمل سويا لتكون سوريا خلافة راشدة على منهاج النبوة «إنَّ أوّل دينكم نبوة ورحمة، وتكون فيكم ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها الله جل جلاله، ثم تكون خلافة على منهاج النبوة تكون فيكم ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها الله جل جلاله، ثم تكون ملكاً عاضاً، فيكون فيكم ما شاء الله أن يكون، ثم يرفعه الله جلَّ جلاله، ثم يكون ملكاً جبرياً، فيكون ما شاء الله أن يكون، ثم يرفعه الله جل جلاله، ثم تكون خلافة على منهاج النبوة تعمل في الناس بسنة النبي، ويلقي الإسلام بُجرانه في الأرض، (أي ثقله) يرضى عنها ساكن السماء، وساكن الأرض، لا تدع السماء من مطر إلا صبته مدرارا، ولا تدع الأرض من نباتها ولا بركاتها شيئاً إلا أخرجته».

\n

 

\n

 

\n


كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
هاجر اليعقوبي - تونس

إقرأ المزيد...
الاشتراك في هذه خدمة RSS

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع