الجمعة، 04 محرّم 1448هـ| 2026/06/19م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

إرواء الصادي من نمير النظام الاقتصادي (ح 96) الإقطاع، التحجير  

الحمد لله الذي شرع للناس أحكام الرشاد, وحذرهم سبل الفساد, والصلاة والسلام على خير هاد, المبعوث رحمة للعباد, الذي جاهد في الله حق الجهاد, وعلى آله وأصحابه الأطهار الأمجاد, الذين طبقوا نظام الإسلام في الحكم والاجتماع والسياسة والاقتصاد, فاجعلنا اللهم معهم, واحشرنا في زمرتهم يوم يقوم الأشهاد يوم التناد, يوم يقوم الناس لرب العباد.

إقرأ المزيد...

الجولة الإخبارية الجزء الثاني 2015-6-10

  • نشر في الجولة الإخبارية
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1301 مرات


العناوين:

\n

 

\n


• النظام المصري يرغب في تحسين العلاقات مع حركة حماس
• الجنرال السعودي \"أنور عشقي\" يؤكد لقاءه مع رئيس مركز القدس التابع لكيان يهود \"دوري جولد\"
• صحيفة عبرية: محاولة كيان يهود لتحقيق تسوية مع غزة قد تصطدم بمعارضة مصر...
• تصعيد في النزاع الدائر في اليمن مع اقتراب موعد محادثات السلام في جنيف

\n

 

\n

 

\n

 

\n

التفاصيل:

\n


النظام المصري يرغب في تحسين العلاقات مع حركة حماس

\n


في لقاء متلفز له مع فضائية الأقصى يوم السبت الماضي الموافق 06 حزيران/يونيو 2015م، أكد مسئول العلاقات الخارجية في حركة حماس أسامة حمدان، أن النظام الحاكم في مصر يسعى لتحسين العلاقات مع حركته.

\n


وصرح حمدان في اللقاء \"إن مسؤولاً مصرياً في قطر أبلغنا برغبة مصر في تحسين العلاقة مع حماس ورحبنا بالموضوع ونسعى لعلاقة طيبة مع مصر\".

\n


جاءت هذه التصريحات بعد أن ألغت محكمة مصرية في اليوم ذاته حكما باعتبار حركة حماس منظمة إرهابية.

\n


هذا فيما نوه أسامة حمدان إلى أن حماس تأمل بأن يكون القرار هو بداية لحل الخلافات مع مصر. معتبرا إياه خطوة في الاتجاه الصحيح تجاه القضية الفلسطينية.

\n


هذا ويذكر أن المحامي سمير صبري الذي كان قد أقام الدعوى ضد حركة حماس قد قدم تنازلا عن الحكم الصادر سابقا في شباط/فبراير باعتبار حماس منظمة إرهابية. وذلك بعد أن استأنفت هيئة قضايا الدولة الحكم معللا ذلك بالقول في بيان له في أواخر آذار/مارس الماضي إنه تنازل عن الحكم حتى لا يكون \"عائقا أمام القيادة السياسية المصرية لاستكمال دورها الريادي العظيم في ملف المصالحة الفلسطينية\".

\n


إلى ذلك أفادت مصادر موثوقة حسب المصدر لـ \"بوابة الهدف الإخباريّة\"، أن اجتماعاً قد عقد في الفترة القريبة الماضية بين السيد خالد فوزي رئيس جهاز المخابرات العامة المصرية أثناء زيارة له إلى قطر ومسؤولين في حركة حماس، طرح فيها السيد فوزي ثلاث نقاط على حركة حماس قبلت منها الأخيرة اثنتين متعلقتين بعدم تدخل حركة حماس في الشأن الداخلي المصري، وضبط حدود سيناء وغزة.

\n


أما النقطة الثالثة التي لم توافق عليها حركة حماس بحجة أنه لا دخل لها فيها فتتعلق بالتعاون ضد تنظيم الدولة وما يجري في سيناء، باعتبار أنه لا شأن للحركة في هذا الأمر.

\n


فيما أشارت مصادر إلى أن إلغاء إحدى محاكم القاهرة حكماً سابقاً باعتبار حركة حماس حركة إرهابية، يأتي في سياق التفاهمات المشار إليها.

\n


وفي الإطار ذاته تجدر الإشارة إلى أن صحيفة هآرتس العبرية كانت قد نقلت عن مراسلها للشؤون العسكرية عاموس هرائيل أنه لا يمكن لـ\"كيان يهود\" الاستمرار في الاعتماد على وساطة مصر مع حماس.

\n


فيما أكد هرائيل أن عداوة السيسي مع حماس تمنعه من القيام بدور الوسيط القوي في المنطقة، مطالباً قادة الاحتلال بالبحث عن بدائل خلاقة لتثبيت الوضع الأمني في الجنوب.

\n


وتأتي تلك التصريحات بعد تصريحات لرئيس كيان يهود رؤوفين ريفلين قال فيها: \"لا يوجد لدي أي مانع أو معارضة على إجراء مفاوضات مع حركة حماس\".

\n


مضيفا \"لا يهمني مع من أتحدث وما يهمني هو على ماذا نتحدث ولا يوجد لدي أي مانع أو رادع يحول دون مفاوضتي لأي جهة أو شخص جاهز ومستعد للحديث\".

\n


ويذكر أن وزير الخارجية الألماني شتاينماير الذي زار قطاع غزة في الأول من حزيران/يونيو الجاري لأول مرة على رأس وفد من 60 شخصية، وكشف عن فحوى مخطط جديد، يقوم على أساس «الأمن مقابل التنمية». كما وأكد الوزير الألماني في لقاءاته مع كبار المسؤولين في كيان يهود على أهمية بذل الجهود لإعادة إعمار قطاع غزة، ومنع اندلاع حرب جديدة.

\n


هذا فيما قالت مصادر في كيان يهود أن نتنياهو والرئيس رؤوفين ريفلين أيدا زيارة الوزير الألماني إلى غزة.

\n


إلى ذلك وفي موضوع ذي صلة فقد أعلن رئيس اللجنة القطرية لإعمار غزة يوم الثلاثاء 02 حزيران/يونيو الجاري عن مشاريع جديدة لإعادة الإعمار في قطاع غزة بقيمة 32 مليون دولار أمريكي.

\n


فهل تأتي رغبة النظام المصري في تحسين العلاقات مع حركة حماس لقطع الطريق على المحاولات الأوروبية لتصبح وسيطا بديلا لعملية السلام بعد الفشل الأمريكي الراهن في التوصل لحل الدولتين؟!، وهل باتت أوروبا تملك رؤية مخالفة للحل في الشرق الأوسط عن تلك الأمريكية؟؟!!

\n


----------------

\n


الجنرال السعودي \"أنور عشقي\" يؤكد لقاءه مع رئيس مركز القدس التابع لكيان يهود \"دوري جولد\"

\n


بثّت القناة العاشرة العبرية صوراً للقاء جمع رئيس مركز الشرق الأوسط للدراسات السياسية الفريق المتقاعد \"أنور عشقي\" مع رئيس مركز القدس الإسرائيلي \"دوري جولد\".

\n


ووصفت القناة العبرية وعدد من الصحف في كيان يهود اللقاء بالتاريخي معتبرةً إياه تطبيعاً مهماً.

\n


ويعتبر اللواء \"أنور عشقي\" من الشخصيات المهمة ومقرباً من البلاط الملكي لنظام آل سعود، وفي لقاء له مع موقع دنيا الوطن الإخباري أكدّ عشقي اللقاء معتبراً أنه حضره بشكل غير رسمي وفي تفاصيل اللقاء قال \"عشقي\" لدنيا الوطن أنّ اللقاء جاء بعد توجيه دعوة رسمية له لإلقاء محاضرة في واشنطن كما تم توجيه دعوة لـ\"دوري\" لإلقاء محاضرة.

\n


وأكد عشقي أن محاضرته أكدّت على ضرورة منح الحقوق الفلسطينية وأنه وجّه دعوة لرئيس الوزراء نتنياهو للقبول بالمبادرة العربية للسلام والتي طرحتها المملكة منذ عقد من الزمن.

\n


وأكد \"عشقي\" أن اللقاء غير رسمي وأنه غير مكلف من المملكة مؤكدا أن المملكة ترفض أي لقاءات رسمية مع مسؤولين من كيان يهود.

\n


وحاول عشقي تبرير مصافحته \"دوري\" قائلا أن منظمي اللقاء طلبوا منهم التصافح بعد الانتهاء من المحاضرتين مؤكداً أنه يمثل مركزا غير رسمي، لذلك وافق على التصافح مع الممثل من كيان يهود غير الرسمي أيضاً. إلا أنه من المعلوم أن دوري جولد هذا هو مدير عام في وزارة خارجية كيان يهود سابقا ويرأس حاليا مركز القدس للدراسات.

\n


وأكد \"عشقي\" أنه سيرفض أي دعوة من كيان يهود في حال وُجهّت له لكنه كشف عن زيارته لفلسطين بدعوة من السلطة الفلسطينية إلى رام الله.. مؤكدا أنه سيتشرف بزيارة قطاع غزة قريباً. إلا أن عشقي لم يفسر لنا كيف سيصل لرام الله وغزة دون المرور على المعابر التي يسيطر عليها جيش يهود.

\n


ويجدر التذكر أن هذا ليس اللقاء الأول للجنرال المتقاعد أنور عشقي بيهود، فقد أجرى أنور عشقي الذي احتل عددا من المناصب في الرياض ويعتبر مقربا من البلاط الملكي، لقاءً مع صحيفة «يديعوت احرونوت» في أيار/مايو الماضي، وأجرت المقابلة معه الصحفية \"سمدار بيري\" مراسلة الصحيفة على هامش المنتدى الاقتصادي الذي انعقد مؤخراً في العاصمة القطرية الدوحة.

\n


ونقلت المراسلة بيري أن عشقي، يدعو رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو للتجاوب مع المبادرة العربية للسلام. ونقلت عنه قوله إن \"المبادرة قائمة وسارية المفعول ولم تختف مع تغيّر الحكم في السعودية، لافتا إلى أن الملك الجديد سلمان ومستشاريه يدعمونها ويقول إنه آن الأوان لكي يوافق عليها كيان يهود\".

\n

 

\n

وأضافت بيري أن الدكتور عشقي الذي يترأس حاليا \"مركز الشرق الأوسط للدراسات الاستراتيجية\" في جدة، أبلغها أنه \"لا يخشى من الحديث إلى صحيفة من كيان يهود لأن المسألة مهمة ويجب نقل رسالة إلى نتنياهو ووزراء الحكومة والجمهور في كيان يهود مفادها أن هناك خطة سلام تنتظر مصادقتهم عليها\".

\n


ودعا عشقي يهود إلى \"استيعاب أننا نريد تعايشا بين الدول العربية وكيان يهود\". وليس هذا فحسب، بل لديه رسالة إلى المتشككين من يهود الذين لا يصدقون رؤيته. لهؤلاء يقول: \"السعودية نفذت دائما التزاماتها وأنتم سترون عندما يحين موعد التطبيع. سنقيم علاقات دبلوماسية مع إسرائيل سوية مع 22 دولة عربية وكذلك تعاونا تجاريا وعلاقات ثقافية\".

\n


فهل تعتبر التحركات السعودية تلك جزءا من التسونامي السياسي الأمريكي الذي يتوقعه نتانياهو بجعله يقبل بحل الدولتين؟!، أم هي محاولة لملء الفراغ وقطع الطريق على أوروبا في ظل التعثر الحالي بعد فوز نتانياهو في الانتخابات الأخيرة لكيان يهود؟!

\n


----------------

\n


صحيفة عبرية: محاولة كيان يهود لتحقيق تسوية مع غزة قد تصطدم بمعارضة مصر...

\n


ذكرت صحيفة معاريف العبرية أن أي محاولة من كيان يهود لتحقيق تسوية مع غزة قد تصطدم بمعارضة مصر التي ترى حماس عدوا، حسب الصحيفة... كيان يهود، الذي له مصلحة عليا في المساعدة في إعمار القطاع واستقراره، يجد نفسه في معضلة. إذا حاول الدفع إلى الأمام بتسوية (ترتيب) بعيد المدى، الأمر الذي هو مصلحتها، فمن شأنها أن تصطدم باعتراض مصر، التي ترى في حماس عدوا، ولهذا السبب فإن معضلة غزة ستستمر. احتمالات الاتفاق هزيلة وكل حادثة صغيرة من شأنها مرة أخرى أن تتضخم إلى حجوم غير متوازية.

\n


كما وقال مراسل الشؤون العسكرية لصحيفة \"هآرتس\" عاموس هرائيل إنه لا يمكن لـ\"كيان يهود\" أن يستمر في الاعتماد على وساطة مصر مع حماس.

\n


وأضاف في تقرير نشره على صحيفة هآرتس صباح يوم الجمعة 29 أيار/مايو الجاري \"لا يمكننا أن نستمر في الاعتماد على وساطة مصر مع حماس، والصاروخ الأخير على \"غان يبنا\" أظهر هشاشة الوضع الأمني في الجنوب والذي من الممكن أن يتدهور بدون رغبة الأطراف\".

\n


وأكد أن عداوة السيسي مع حماس تمنعه من القيام بدور الوسيط القوي في المنطقة، مطالباً قادة كيان يهود بالبحث عن بدائل خلاقة لتثبيت الوضع الأمني في الجنوب.

\n


وفي موضوع ذي صلة، فقد كانت إذاعة كيان يهود العامة نقلت عن ريفلين قوله في اجتماع، يوم الخميس 21 أيار/مايو الجاري، مع المفوضة السامية للعلاقات الأمنية والخارجية في الاتحاد الأوروبي فيدريكا موغيرني، في مقره بالقدس المحتلة: إنه يجب العمل على بناء الثقة مع الفلسطينيين وأن هذه المسيرة يجب أن تبدأ بإعادة إعمار قطاع غزة. \"مؤكدا أن النزاع لن ينتهي إلا بإدراك الشعبين ضرورة العيش جنبا إلى جنب\". فيما أكدت المسؤولة الأوروبية من جهتها \"رغبة الاتحاد الأوروبي في العمل على إنهاء النزاع\".

\n


إلى ذلك فقد أعلن رئيس اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة محمد العمادي، عن بدء مشاريع قطرية جديدة من أجل إعادة بناء قطاع غزة في ظل دخول مواد البناء بشكل يومي وموافقة كيان يهود، على المشاريع القطرية.

\n


وقال العمادي في تصريحات صحفية، خلال جولة له على المشاريع القطرية في قطاع غزة أن آلية الإعمار تسير بشكل جيد وتم التوافق على مصانع الإسمنت والمواد تدخل يوميًا مؤكدًا أنه لا توجد معوقات.

\n


فما هي حقيقة المساعي الأوروبية تلك والمشاريع القطرية التي توازيها، في ظل تراجع ظاهري في الدور الأمريكي، فهل تتمكن أوروبا من عقد أوسلو جديدة من وراء ظهر أمريكا؟!

\n


----------------

\n


تصعيد في النزاع الدائر اليمن مع اقتراب موعد محادثات السلام في جنيف

\n


سجل النزاع في اليمن تصعيدا جديدا مع هجمات واسعة النطاق للمتمردين الحوثيين على السعودية، فقد أطلق الحوثيون وحلفاؤهم من العسكريين الذين بقوا موالين للرئيس السابق علي عبد الله صالح قبل فجر السبت الماضي 6 حزيران/يونيو صاروخ سكود على جنوب السعودية المنطقة التي سبق وتعرضت الجمعة لهجوم على جبهات عدة والهجوم هو بحسب وسائل إعلامية سعودية الأول بهذا الحجم منذ بدء حملة الضربات الجوية للتحالف العربي بقيادة السعودية على اليمن.

\n


أسفرت المعارك التي تلت هذا الهجوم عن مقتل أربعة عسكريين سعوديين بينهم ضابطان إضافة إلى عشرات القتلى في الجانب اليمني كما أعلنت قيادة التحالف في بيان.

\n


هذا فيما اعتبرت مصادر إعلامية أن ذلك يأتي لأن كل طرف يسعى إلى تسجيل مكاسب وذلك مع دنو موعد محادثات السلام المرتقبة في جنيف. فيما أشارت المصادر الإعلامية إلى هدنة محتملة مع بداية شهر رمضان المرتقب نحو 17 حزيران/يونيو.

\n


إلا أن التساؤل المطروح والذي تناقلته حتى العامة عبر مواقع التواصل (الاجتماعي) هو كيف ما زال الحوثيون قادرين على الصمود والمقاومة بل وحتى الهجوم بعد 75 يوما من الغارات العنيفة لطائرات التحالف عليهم ووسط حصار جوي وبحري وبري يمنع عنهم أي امدادات لوجستية وغير لوجستية؟

\n


فعلى الرغم من مرور 75 يوما من الضربات والغارات الجوية العنيفة ضد الحوثيين وضد معسكراتهم ومراكز قياداتهم ومواقعهم ومخازن أسلحتهم، ورغم المواجهات التي يلاقونها على الأرض في العديد من المحافظات، إلا أنه يلاحظ أن الحوثيين ما زالوا يحتفظون بقدراتهم القتالية وحتى التسليحية على أرض المعارك المتعددة التي يخوضونها في أكثر من مدينة ومحافظة، بل أخذوا يوسعون من هجماتهم على الأراضي السعودية والتي بلغت أوجها يوم الجمعة الماضي.

\n


فيما بات جليا أنه من الصعوبة بمكان أن ينجح مؤتمر جنيف في الوصول إلى اتفاق مع الحوثيين حول سبل تطبيق قرار مجلس الأمن 2216. إذ إنه بات واضحا أن ما يسعى إليه الحوثيون هو الوصول إلى هدنة ووقف لإطلاق النار - على الأقل خلال فترة المفاوضات - حتى يلتقطوا أنفاسهم ويعيدوا ترتيب أوضاعهم على الأرض.

\n


وفيما يخص لقاء جنيف المنتظر فقد أوضحت حكومة هادي لممثل الأمم المتحدة أن يكون حوار جنيف تحت «رعايتها وبإشراف الأمم المتحدة، وأن لا تزيد مدته على أربعة أيام، وأن يكون الحوار شاملا لجميع القوى السياسية، وليس حوارا بينها وبين الحوثيين وممثلي علي عبد الله صالح»، واشترطت الحكومة اليمنية أن يؤدي إلى تنفيذ قرار مجلس الأمن الشهير وصاحب الرقم 2216. وهو ما رد عليه المتحدث باسم الحوثيين معلنا الموافقة على المشاركة في مؤتمر جنيف بدون شروط مسبقة، لكن لم يتم توضيح من هو المعني بالشروط المسبقة تلك، أهم الحوثيون أم حكومة عبد ربه هادي؟!

\n


وعلى ما يبدو فإن مؤتمر جنيف سيكون كسابقاته من لقاءات الحوار اليمني برعاية دولية، مظلة لفرض الهيمنة الأمريكية على اليمن على حساب النفوذ الإنجليزي العريق هناك، كما أنه سيكون غطاءً ويعطي مبررا لاستنزاف المقدرات والأموال لصالح شركات التصنيع العسكري الأمريكية، في حرب طالت وستطول أكثر إن لم يتم تقديم تلك التنازلات لصالح رجالات أمريكا في اليمن تتقدمهم جماعة الحوثي.

إقرأ المزيد...

الجولة الإخبارية الجزء الأول 2015-6-10

  • نشر في الجولة الإخبارية
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1329 مرات


العناوين:

\n


• أوباما يقول: \"ليس لدينا استراتيجية متكاملة لمساعدة العراق\"

\n

• الأمم المتحدة تقدم مسودة اتفاق لحكومة وحدة وطنية لتناقشها الأطراف المتنازعة في ليبيا في اجتماعها في المغرب. فهل اتفق الأوروبيون والأمريكان أم أن النزاع سيستمر؟
• نتائج الانتخابات التركية هل هي بداية لاندماج الأكراد في الدولة التركية؟

\n

 

\n

التفاصيل:

\n


أوباما يقول: \"ليس لدينا استراتيجية متكاملة لمساعدة العراق\"

\n


قال الرئيس الأمريكي باراك أوباما يوم الاثنين \"إن الولايات المتحدة ليس لديها حتى الآن \"استراتيجية متكاملة\" لتدريب قوات الأمن العراقية لاستعادة الأراضي التي استولى عليها مقاتلو تنظيم الدولة الإسلامية\".

\n


وقال أوباما بعد الاجتماع مع رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي على هامش قمة مجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى في ألمانيا إنه يجب تحقيق مزيد من التقدم لوقف تدفق مقاتلين أجانب على سوريا والعراق.

\n


وقال أوباما في مؤتمر صحفي \"نريد أن يكون لدينا المزيد من قوات الأمن العراقية المدربة والنشطة والمجهزة تجهيزا جيدا ومركزا. ويريد العبادي الشيء نفسه.. لذا فإننا ندرس سلسلة من الخطط لكيفية عمل ذلك.\" وأضاف \"ليس لدينا حتى الآن استراتيجية متكاملة لأن هذا يتطلب التزامات من جانب العراقيين أيضا بشأن كيف يتم التجنيد وكيف سيجري التدريب وبالتالي فإن تفاصيل كل هذا ليست جاهزة بعد.\"

\n


يبدو أن أمريكا تسعى من خلال إدارة الصراع في العراق لإطالة أمد المعركة، فهي ليس لديها النية لحسم الصراع، وإطالة أمد الصراع يمكّن أمريكا من جمع كل الأوراق في يدها، ويساعدها في مشروعها لتقسيم العراق، لأن الحدود التي تصنعها الآن تصنعها بدماء المسلمين.

\n


----------------

\n


الأمم المتحدة تقدم مسودة اتفاق لحكومة وحدة وطنية لتناقشها الأطراف المتنازعة في ليبيا في اجتماعها في المغرب. فهل اتفق الأوروبيون والأمريكان أم أن النزاع سيستمر؟

\n


حث كبير مفاوضي الأمم المتحدة برناردينو ليون الوفود الليبية على قبول المقترحات المقدمة، وقال إن عيون ليبيا متجهة إليهم. وكان ليون قد حذر من أن ليبيا على شفير الإفلاس وأن الدولة ستفقد القدرة على القيام بمهامها.

\n


وكانت الأمم المتحدة قد سهلت عقد اجتماعات بين الأطراف المتنازعة منذ بداية العام بغية التوصل إلى اتفاق، لكن تلك الاجتماعات لم تحقق تقدما يذكر، بينما استمر القتال على الأرض.

\n


إن الصراع في ليبيا لا يزال يراوح مكانه وذلك بسبب عدم اتفاق المتصارعين الحقيقيين - أوروبا وأمريكا - على اقتسام النفوذ في ليبيا، وبقية الفصائل والمتقاتلون إنما هم أدوات لهذا الصراع.

\n


----------------

\n


نتائج الانتخابات التركية هل هي بداية لاندماج الأكراد في الدولة التركية؟

\n


فقد حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا الفوز بالأغلبية المطلقة من مقاعد البرلمان في الانتخابات التشريعية التي جرت يوم 2015/6/7، بينما حصل حزب الشعوب الديمقراطي الكردي على نسبة تؤهله الدخول إلى البرلمان التركي لأول مرة.

\n


حصل حزب العدالة والتنمية على نسبة 40.9% من الأصوات، وحزب الشعب الجمهوري 25.6%، وحزب الحركة القومية 16.5%، وتجاوزت نسبة حزب الشعوب الديمقراطي 12% من الأصوات ليضمن دخوله البرلمان لأول مرة منذ تأسيسه قبل ثلاث سنوات.

\n


وتبرز أهمية المقاعد الـ79 التي حصدها حزب الشعوب في البرلمان، بتمكين أعضاء الحزب الأكراد والمؤيدين لقضيتهم من المشاركة في امتلاك ثقل سياسي يمكنهم من التفاوض بقوة لحل ما يسمى بالقضية الكردية، قال الصحفي دلشاد ملا لسكاي نيوز عربية أن \"وصول حزب الشعوب الديمقراطي إلى البرلمان التركي، قد يبعد أحلام الدولة الكردية، لأن الحزب لا يملك أي مشروع كردي\". موضحا أن \"الوصول لصناعة القرار يؤمن الهدوء والاستقرار السياسي والاجتماعي، بالتالي قد يطمح الأكراد بتشكيل ائتلاف مع أحزاب أخرى والترشح لانتخابات له فيها حصة كبيرة قد تنافس الأحزاب الحاكمة، وترك تكوين الدولة إلى وقت آخر، بعد الوصول إلى مرحلة النضج السياسي المطلوب\".

\n


فهل تدبر أمريكا لتركيا فيما يتعلق بالقضية الكردية ترتيبات جديدة أسفرت عنها تفاهمات أردوغان مع الأكراد من خلال أوجلان؟!

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق نبيل العربي الحل في سوريا يجب أن يكون سلميا وبإرادة وطنية

  • نشر في خبر وتعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1267 مرات

 

\n

الخبر:

\n


ذكر موقع روسيا اليوم بتاريخ 2015/06/08م خبراً جاء فيه: جدد أمين عام جامعة الدول العربية نبيل العربي تأكيده على أن الحل في سوريا يجب أن يكون سلميا وبإرادة وطنية وأن الحسم العسكري لن يفضي إلا إلى المزيد من الفوضى والدمار ونزيف الدماء.

\n


وأشار العربي في كلمة له أمام المؤتمر الموسع للمعارضة السورية \"من أجل الحل السياسي في سوريا\"، إلى أن الجامعة بذلت جهودا مكثفة منذ بداية الأزمة عام 2011 وحتى اللحظة من أجل توحيد صفوف المعارضة السورية ورؤيتها السياسية إزاء متطلبات المرحلة الانتقالية، مؤكدا أن مؤتمر المعارضة السورية الذي عقد في القاهرة في تموز/يوليو 2012 تحت رعاية الجامعة يعتبر إحدى المحطات المهمة في هذا الاتجاه حيث تبنى مؤتمر القاهرة في ذلك الحين وثيقتين رئيسيتين، الأولى هي \"الرؤية السياسية المشتركة لملامح المرحلة الانتقالية\" والثانية هي وثيقة \"العهد الوطني\".

\n


وطلب العربي من المشاركين أن يستفيدوا منها وأن يبنوا عليها وعلى غيرها من الوثائق التي صدرت عن مؤتمرات المعارضة السورية في مناسبات مختلفة.

\n


التعليق:

\n


تعددت الأسماء، وتنوعت التصريحات، وكلها تصب في نفس المجرى، وتهدف إلى نفس الغاية: المكر بالشام وأهلها وثورتها؛ ولكن بعزته وجلاله ليجعلن كيد الظالمين في نحورهم، وليكشفن للعالم أجمع، ولأمة الإسلام خاصة كل خائن خبيث يهدف إلى إجهاض ثورة الشام، وكل متعاون أشر يكيد لها ولأحرارها، ويسعى لوأد عزتها وكرامتها، بعد أن أبصرت طريق النور الذي يجعلها تستعيد دورها في قيادة البشرية نحو الفلاح والصلاح.

\n


لقد أدرك الغرب أن أي مواجهة مباشرة لهم مع المسلمين، ستكون الهزيمة فيها من نصيبهم؛ لأنهم يواجهون أمة تعشق الموت لأن به حياتها، أمة لا تعدل الدنيا عندها غدوة أو روحة في سبيل الله، فما كان منهم إلا بعض أشباه رجال، يدّعون الإسلام وهو منهم براء، ينثرون الأوراق، ويرسمون الخطط، ويحوكون المؤامرات، ويعقدون المؤتمرات، بغية إسكات الحق والالتفاف على المخلصين، كالأفاعي السامة التي لا تدّخر جهداً للقضاء على فريستها، لكن يأبى الله إلا أن يتم نعمته على الشام وأهله، ويفضح كل أفعال الغرب ومؤامراتهم، فما جامعة الدول العربية إلا ذراع للغرب، تنفذ خططه وتسعى لتحقيق أهدافه.

\n


أربع سنوات عجاف، والدمار وسفك الدماء متواصل لا إلى شيء إلا لأن هناك أناساً يقولون ربنا الله، ولن نرضى غير الإسلام بديلا، فما بال هؤلاء الحمقى لا يفقهون، كأنهم خشب مسندة، ما ظنهم بأمة قال بها عز من قائل: ﴿كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ﴾؟

\n


لقد بدأت الحياة تدب في هذه الأمة وبدأت تستعيد مجدها وقوتها، رائدها كتاب الله هو نورها ونبراس حياتها، لا ترضى بغير شرع الله بديلا، ولا تحيد عن سنة نبيها ولو قليلا.

\n


فلا حل سياسياً ولا مؤتمرات ولا وثائق تنطلي على أحرار الشام، وإنهم بإذن الله لماضون نحو الغاية متمسكون بثوابتهم، لا يثنيهم عنها شيء، وشعارهم \"لن نركع إلا لله\"، ومن يكن الله معه فما يهمه من عليه، امضوا أحرار الشام، زمجروا، اهدروا، علوا الصرخات، يا الله، ما لنا غيرك يا الله، أيقظوا الأمة لتقف معكم، وتؤازركم، وتؤيدكم؛ لأن عملكم لن يصل إلى منتهاه إلا مع الأمة وبها، لرفع راية رسول الله عليه الصلاة والسلام، راية العقاب، ولإعلائها خفاقة؛ ترهب كل من تسول له نفسه أن ينبس ببنت شفة بحق الإسلام والمسلمين.

\n


اللهم أعزنا بالإسلام وأعز الإسلام بنا، واجعلنا من جندك العاملين المخلصين، وارزقنا شهادة في سبيلك يا الله.

\n

 

\n


كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
أختكم: ريحانة الجنة

\n

 

\n

 

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق تقاسم الأدوار لتأجيج الصراع بين الفصائل في أرض الشام

  • نشر في خبر وتعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1251 مرات


الخبر:

\n


نفذت طائرات تابعة للتحالف العربي - الدولي بعد منتصف ليل السبت - الأحد 7/6/2015، عدة ضربات استهدفت بها تمركزات لتنظيم \"الدولة الإسلامية\" في بلدة صوران اعزاز التي يسيطر عليها التنظيم، والتي يشهد محيطها اشتباكات بين عناصر تنظيم \"الدولة الاسلامية\" من جهة، وحركة أحرار الشام وفصائل إسلامية مقاتلة وجبهة النصرة من جهة أخرى.

\n

 

\n

التعليق:

\n


لا شك أن الاقتتال الدائر بين الفصائل على أرض الشام لا يصب إلا في مصلحة النظام فهو يطيل من عمره وبالتالي يزيد من معاناة المسلمين الذين يدفعون ثمن بقائه في كل يوم مزيدا من الشهداء ومزيدا من الدماء، وبغض النظر من المخطئ ومن المصيب في هذه المعارك؛ إلا أن الأمر الذي يتفق عليه الجميع أنها معارك استنزاف لطاقات المجاهدين وصرف لهم عن معركتهم الأساسية في دمشق؛ والخاسر فيها هم المسلمون، ولأن الغرب يدرك ذلك تماما فهو يتقاسم الأجواء مع النظام في تسعير هذه المعارك؛ فطيران التحالف الدولي يقصف المناطق التي سيطر عليها تنظيم الدولة في صوران اعزاز؛ وطيران النظام يقصف المناطق التي تسيطر عليها باقي الفصائل في مارع وغيرها؛ في تناغم مقيت يدل على اتفاق الطرفين على إشغال الفصائل ببعضها ريثما ينضج الحل الساسي وتسوى قضية الثورة بالقضاء عليها، في وقت يتجاهل فيه المجتمع الدولي كل المجازر التي ارتكبها طاغية الشام وعصاباته المسلحة من حزب إيران وغيره من المليشيات التي استقدمها النظام لتدافع عنه وتفتك بالمسلمين وفي وقت باتت قوات النظام أضعف من أي وقت مضى؛ وباتت طلائع المجاهدين على مشارف الساحل السوري حاضنة النظام، وهذا ما سبب قلقا للمجتمع الدولي فجاءت هذه المعارك لتنقذ النظام من خسائر جديدة معتبرة أو على الأقل لتؤجل هذه الخسائر، فبالأمس القريب قصف التحالف مواقع تابعة لجبهة النصرة في قرية التوامة وغيرها، واليوم نجده يقصف مواقع التنظيم الذي تشارك النصرة في المعارك ضده! وهذا إن دل على شيء فهو يدل على المصالح التي يحققها التحالف الصليبي من وراء هذا الاقتتال. فهل يستطيع المسلمون في أرض الشام الوصول إلى حل ينهي هذا الصراع وهم يرون أن العالم كله يقف ضد ثورتهم ويمكر بها؟ وهل هناك إلى التوحد من سبيل حول مشروع سياسي واضح يزيل الخلاف ويرضي رب العباد؟ والله سبحانه وتعالى يقول: ﴿وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا﴾. إن المسلمين ينتظرون ثورة الشام وكلهم أمل بأن تكون نواة خلافة على منهاج النبوة ومركزا للفتوحات وإنقاذهم من حكام باعوا البلاد والعباد لأعداء الإسلام. نسأل الله سبحانه وتعالى أن يحقن دماء المسلمين وأن يهدينا وإياهم سواء السبيل.

\n

 

\n

 

\n

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
أحمد عبد الوهاب
رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا

\n

 

\n

 

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق الخلافة فرض لا خلاف عليه، والمخلص من يعمل لها والخائن من يعاديها ويشرعن أعمال من يحاربها

  • نشر في خبر وتعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1290 مرات


الخبر:

\n


طالعتنا جريدة التحرير الصادرة الأربعاء 3 حزيران/يونيو 2015م، بما صرح به وكيل الأزهر الدكتور عباس شومان، خلال محاضرة نظمتها أكاديمية الشرطة، إن الجهاد شُرع في الإسلام لرد الاعتداء، واصفًا أعمال الجماعات الإرهابية حسب زعمه بأنها إفساد في الأرض، ولا يحق لها إعلان الجهاد تحت أي مسمى كان إلا عن طريق القائم على أمر الدولة، وإدانته لمزاعم تلك الجماعات حول مفاهيم الخلافة والجهاد، التي يحاولون استغلال الشباب من خلالها، مؤكدًا أن هناك معالجات فقهية مختلفة حول مفهوم الخلافة، وأن بعض العلماء يرى أنها لا تصح في زماننا، وآخرون شددوا على عدم صحة أي نظام آخر غيرها، وعقب بأن كليهما على خطأ، لأن كل ما يتوافق عليه الناس من أنظمة الحكم هو صحيح في الشريعة الإسلامية ويأخذ حكم الخلافة، وقوله \"ندرس لأبنائنا الطلاب في جامعة الأزهر الأحكام الفقهية، ونعلمهم أن هناك أصولاً ثابتة وأخرى متغيرة والمتغير أكثر من الثابت، وقضية الخلافة من الأمور المتغيرة\"، مشيرًا إلى أن الخلفاء الأربعة تم اختيارهم بطرق مختلفة، ومن يتحدثون عن قضية الخلافة اليوم لا يعرفون شيئًا من الأحكام الفقهية في الشريعة الإسلامية، وتحذيره للشباب من الانخداع بأفكار تلك الجماعات التي وصفها بالمارقة، وما أفاد به أخيرا أن الأمة الإسلامية، والعربية تحديدًا، تعاني من ظهور جماعات هي في حقيقتها أذرع استعمارية مدعومة، تحاول استخدام الدين لأغراض خبيثة، والأزهر يقف لها بالمرصاد.

\n

 

\n

 

\n

التعليق:

\n


قبل أن نعرج على ما ذكره وكيل الأزهر، يجب أن يعي المسلمون أنه ليس في الإسلام رجال دين ولا كهنوت ولا مؤسسات دينية، وأن الإسلام حاربها وحرم وجودها في الأمة، وإنما عندنا علماء وفقهاء ومحدثون وكلهم بشر غير معصومين يصيبون ويخطئون، ومن هنا فإن كلام أي عالم ليس حجة بذاته، وإنما حجة بقوة دليله الشرعي الصحيح الثابت، فمثلا قول الدكتور شومان عن أن الجهاد لرد الاعتداء هو كلام ناقص وفيه تدليس على السامع المتلقي، فرد المعتدي هو من جهاد الدفع ولا يحتاج لإذن من أحد، وما يحتاج لإذن ولي الأمر الشرعي القائم على أمر الدولة هو جهاد الطلب وليس الدفع، وولي الأمر الشرعي الذي يجب أن يقوم على أمر الكنانة وكل بلاد الإسلام يجب أن يحصل على الحكم من الأمة ببيعة شرعية صحيحة وأن يكون حكمه رئاسة عامة لكل المسلمين، ويجب أن يحكم بالإسلام كاملا غير منقوص من خلال خلافة على منهاج النبوة، هذا ما نصت عليه الأدلة الشرعية يا سيادة الدكتور والتي تدعي أن العلماء اختلفوا فيها وفي أمرها، دون أن تأتي على ذكرهم أو ذكر أدلتهم، بينما النقول الكثيرة التي تصل لحد التواتر توجب على الأمة نصب خليفة واحد ولعل أبرزها ما رواه أبو هريرة في الصحيحين أن النبي عليه الصلاة والسلام قال: «كانت بنو إسرائيل تسوسهم الأنبياء كلما هلك نبي خلفه نبي وإنه لا نبي بعدي وستكون خلفاء تكثر»، قالوا: فما تأمرنا؟ قال: «فوا ببيعة الأول فالأول وأعطوهم حقهم فإن الله سائلهم عما استرعاهم»، وما نقل عن كبار أهل العلم وما نقلوه ومنهم على سبيل المثال لا الحصر قول النووي \"واتفق العلماء على أنه لا يجوز أن يُعقَد لخليفتين في عصر واحد، سواء اتسعت دار الإسلام أم لا\" وابن كثير في تفسيره: \"فأما نَصْب إمامين في الأرض أو أكثر فلا يجوز، لقوله عليه الصلاة والسلام: «مَنْ جاءكم وأمركم جميع يريد أن يفرِّق بينكم فاقتلوه كائناً من كان»، وهذا قول الجمهور\"، وابن حزم في كتابه المحلى: \"ولا يحل أن يكون في الدنيا إلا إمام واحد، والأمر للأول بيعة\"، والقرطبي: \"فأما إقامة إمامين أو ثلاثة في عصر واحد وبلد واحد فلا يجوز إجماعاً لما ذكرنا\". ومن شذ عنهم شذ بلا بينة ولا دليل وقوله مردود عليه، أما ما يتوافق عليه الناس فهذا في شرع الديمقراطية وليس في شرع الإسلام الذي تدرسونه في الأزهر، ولا يمكن أن يأخذ حكم الخلافة التي هي حكم شرعي بينه القرآن والسنة وإجماع الصحابة يا فضيلة الدكتور، وأسلوب اختيار الخليفة لا علاقة له بالخلافة كحكم شرعي فاختلاف أساليب اختيار الخلفاء الأربعة لم يغير مفهوم الخلافة ولا واقعها، فلم نجد أحدهم أقر انفصال جزء من الأمة أو تساهل في حكم شرعي أو حكم بغير الإسلام كما يفعل من تدعوهم الآن ولاة أمر قائمين على الدولة وتطالب بطاعتهم يا فضيلة الدكتور، إن من يعرف القليل من الأحكام الفقهية لا يجرؤ على قولك هذا بأن الخلافة من الأمور المتغيرة والأمة الآن سبقتكم جميعا وصاحت وزأرت مطالبة بدولتها وخلافتها.

\n


وإننا ندعوك أنت وكل علماء الأزهر أن اركبوا مع ركب العاملين للخلافة، الغاذين السير في طريقها حتى لا تلفظكم الأمة التي أصبحت الخلافة رأيا عاما عندها وأصبح من لا يطالب بها منفصلاً عنها وليس من جنسها، قفوها لله وقفة عز تكتب لكم يوم تحشرون ولا تكتموا ما آتاكم الله من علم وبينات، كونوا في مقام العلماء الربانيين الهداة المهتدين ولا تكونوا أعوانا للظالمين مبررين لهم ومسوغين أعمالهم وغيّهم. فوالله لن ينفعوكم يوم تحشرون جميعا، بل سيكونون أسرع للبراءة منكم، وإن الخاسر الأكبر من باع دينه بدنيا غيره فلا ربح دنيا ولا آخرة، وإن أذرع المستعمرين يا فضيلة الدكتور هم من يحملون مشروع الغرب الكافر ونظامه ويسعون لشرعنته، والمخلصون هم من يحملون مشروع الأمة المنبثق عن عقيدتها خلافة على منهاج النبوة.

\n


وإننا ندعو شباب الأمة دعوة مخلصة خالصة لله أن يمعنوا النظر فيما يتلقون وأن يَزِنوا كل ما يسمعون بميزان الشرع وأن يضعوا نصب أعينهم نصرة الله ورسوله ودينه كما أرادها الله وبينها رسوله عليه الصلاة والسلام، وأن يعلموا أن الإسلام نظام سياسي ومنهج حياة شامل وكامل، وأنه واجب التطبيق فورا بلا تدرج ولا تجزئة، وأن من يحمله الآن بطريقته الشرعية التي حمله بها رسولنا عليه الصلاة والسلام والتي بينتها سيرته؛ هم المخلصون ومن لا يحملها هو عدو لله ورسوله وإن قال ما قال، وإن واجبكم كشباب للأمة الذين امتدحكم رسول الله أن تكونوا في طليعة العاملين لعودتها خلافة على منهاج النبوة تظل الأمة والعالم كله بعدل الإسلام، فيرى الناس الإسلام مجسدا بينكم ويدخلوا في دين الله أفواجا، ونقول لكم خاب فأل عدوكم وربح بيعكم وطاب سعيكم واليوم يوم عزكم، اللهم اجعله قريبا واجعله بأيدينا.

\n


﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ﴾

\n

 

\n

 

\n

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
سعيد فضل
عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية مصر

\n

 

\n

 

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق الانتخابات الديمقراطية في الدنمارك - التحديات والفرص أمام المسلمين والإسلام (مترجم)

  • نشر في خبر وتعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1333 مرات

 

\n

الخبر:

\n


حان وقت الانتخابات في الدنمارك، لكن حتى قبل تحديد موعدها، توقع محللون سياسيون واستطلاعات للرأي بأن قضية \"الأجانب\" (والتي يقصد بها الإسلام والمسلمون) ستكون ضمن أهم ثلاث قضايا مطروحة. والآن، وقد بقي أسبوعان على بدء الانتخابات فعليًا، يعتبر هذا الموضوع الأكثر أهميةً في الدنمارك، ما يعني كالعادة، زيادةً في الخوف من الإسلام، ومزيدًا من الاعتداءات اللفظية والجسدية على الإسلام والمسلمين. كانت الأيام القليلة الماضية متوترة إلى حد كبير.

\n


التعليق:

\n


تناولت الموضوعات والنقاشات الانتخابية في بادئ الأمر أمورًا متعلقة بالرعاية الاجتماعية والاقتصادية أكثر من تلك المتعلقة بالإسلام والمسلمين. وعندما بدأ بعض المسلمين، ومن بينهم حزب التحرير، حملات على الإنترنت تبين حرمة مشاركة المسلمين في هذه الانتخابات الديمقراطية العلمانية، تطورت الأحداث بسرعة وتعددت لتصل إلى حد تدمير مقبرة للمسلمين.

\n


وبخاصة بعد الحملة التي قادها حزب التحرير، والتي كانت ناجحةً جدًا من بدايتها، وتولد عنها لفت نظر وانتباه الكثيرين، أخذت العديد من وسائل الإعلام تركز على هذا الموضوع. وفي بلد له تاريخ معروف في كسب أصوات الناخبين عبر مهاجمة المسلمين، بدأ السياسيون يدلون بتصريحات مهينة تحمل الكره الدفين على الإسلام. وفي الوقت ذاته، يُعنى هؤلاء بلفت النظر إلى أنهم لا يعادون المسلمين جميعًا، وإنما أولئك \"المتطرفين\" الذين يعادون الديمقراطية.

\n


وبهذه الطريقة، أظهر السياسيون ووسائل الإعلام في الدنمارك توحدًا وإجماعًا، في محاولة خلق توتر وانقسام داخل التجمعات الإسلامية، وذلك من خلال التركيز على ما يناقشه المسلمون فيما بينهم على ما إذا كان عليهم التصويت أم لا. إنهم يهدفون إلى استغلال هذه النقاشات الداخلية لتقسيم المسلمين إلى \"معتدلين\" و\"متطرفين\"، ومن ثم اتهام المتطرفين بأنهم يسعون إلى تقويض المجتمع، وذلك لجعلهم منبوذين فيه ما يجعل منهم فرائس سهلة للضغوطات والقوانين الجديدة.

\n


إن هذه الأمور كلها هي نتائج سلبية تنعكس على المسلمين في وقت الانتخابات هذا، لكن هنالك أمورًا إيجابية في المقابل. إن هذا التركيز كله على الديمقراطية - كنظام حكم - يخلق وعيًا نقديًا ليس بين المسلمين فحسب، بل بين المواطنين الغربيين أيضًا. ومؤخرًا كان هنالك تقريرٌ خطيٌّ من قبل باحثين ومتخصصين، خَلص إلى أن من بين 423 شخصًا كانوا على رأس السلطة في الدنمارك، 32 منهم فقط كانوا سياسيين بحق. هذا التقرير، وأمور أخرى غيره، تكشف بأن الديمقراطية، التي تعتبر نظام حكم يحكم الأغلبية، ليست سوى وهمٍ يُرَوِّج له القلة للاستفادة من الأغلبية.

\n


وقد تم نشر عدد ليس بالقليل من المواضيع والمقالات، التي وضح فيها الناس العاديون سبب عدم تصويتهم، بكونهم في الواقع لا يشعرون بأن لهم أي تأثير حقيقي في السياسة بعد الانتخابات. وعلى الرغم من أن هذه الظاهرة مثيرة للاهتمام في حد ذاتها إلا أنها تكشف عن شيء آخر. فعندما يستنكف أفراد المجتمع الغربيون أو الأقليات الدينية الأخرى عن التصويت لأنهم لا يؤمنون بالديمقراطية، لا يتعرضون لأي سخط أو غضب على قرارهم ولا أي هجوم مباشر، ولكن إذا ما صدر الانتقاد عن المسلمين يصبح الأمر مختلفًا تمامًا.

\n


إن السبب وراء ذلك بسيط جدًا. فانتقادات غير المسلمين للديمقراطية لا تقدم بديلًا حقيقيًا عنها، وتنتهي بأن تكون مجرد نقد سلبي لا أكثر. أما المسلمون في المقابل، فالإسلام الذي يؤمنون به يمتلك طريقة حياة كاملة ونظام حكم هو الصالح للبشرية.

\n


وعندما تجد الساسة يطلقون عبارات مثل \"عودوا إلى بلادكم من حيث جئتم\"، عندما يُناقشون فكريا في أنظمة الحكم ووهم الديمقراطية، فإن هذه هي الهزيمة بعينها. ولربما قادت هذه النقاشات التي تفتقر إلى حجج صحيحة واضحة إلى جعل الناس يدركون بأنه لا يمكن الدفاع عن الديمقراطية فكريًا وبخاصة أمام بديل كالإسلام.

\n

 

\n


كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
يونس كوك
الممثل الإعلامي لحزب التحرير في اسكندينافيا

\n

 

\n

 

إقرأ المزيد...

مع الحديث الشريف - إحياء الأرض

  • نشر في مع الحديث الشريف
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1610 مرات

نحييكم جميعا أيها الأحبة في كل مكان، في حلقة جديدة من برنامجكم \"مع الحديث الشريف\" ونبدأ بخير تحية، فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

روى البيهقي في السنن الكبرى قال:(أخبرنا) أبو سعيدِ بنُ أبى عَمْرٍو حدثنا أبو العباسِ الأصَمُّ حدثنا الحسنُ بنُ عليٍّ حدثنا يحيى بنُ آدمَ حدثنا يونُسُ عن محمدِ بنِ إسحاقَ عن عبدِ الله بنِ أبى بكرٍ قال جاء بلالُ بنُ الحارث المُزَنِيُّ إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستقطعه أرضا فقطعها له طويلة عريضة. فلما ولي عمر قال له: ....

إقرأ المزيد...
الاشتراك في هذه خدمة RSS

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع