السبت، 05 محرّم 1448هـ| 2026/06/20م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

أمريكا تقترب خطوة من تقسيم العراق ‏(مترجم)‏

  • نشر في خبر وتعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1297 مرات



الخبر:‏

\n


أقسم العديد من الشيوخ وزعماء القبائل في محافظة الأنبار العراقية يمين الولاء لتنظيم الدولة ‏الإسلامية، وهو ما يعتبر ضربة قوية للحكومة العراقية التي تكافح من أجل كبح جماح المتمردين السنة. ‏وكان قد تلا بيان التعهد بالولاء الشيخ أحمد دار الجميلي، وقال فيه بأن السلام الحقيقي لا يمكن أن يأتي ‏إلى محافظة الأنبار إلا بانضمام القبائل إلى تنظيم الدولة، وقال أيضًا أنهم انضموا إلى خلافة تنظيم ‏الدولة من أجل قتال الكفار والمرتدين والشيعة، وكان هذا التطور بمثابة إشارة مقلقة للحكومة في بغداد ‏التي تصارع من أجل إبقاء البلاد متماسكة.‏

\n

 

\n

التعليق:‏

\n


بعد الاحتلال الأمريكي للعراق عام 2003 قامت واشنطن بتفسيخ الجيش العراقي بطريقة يستحيل ‏وحدته بعدها. وأضافت أمريكا إلى الطين بلةً بعدما بلورت دستورًا طائفيًا عام 2005 ضمنت فيه تركز ‏القوة بيد الشيعة والأكراد وتهميش السنة. وبهذا زرعت أمريكا بذرة الانقسام. وتعليقًا على ذلك الدستور ‏وقتها قال سيمون تيسدل من صحيفة الجارديان \"إن تناغم أزمة العراق يكمن في تعميق الفجوة بين ‏العرب السنة من جهة والشيعة والأكراد من جهة أخرى مما يؤدي إلى الاقتتال بينهم\".‏

\n


إن تأليب السنة على الشيعة والأكراد كان جزءاً من مخطط أكبر. كشفت المؤسسة الفكرية ‏الأمريكية ستراتفور مخططًا لتقسيم العراق قبل ستة أشهر تقريبًا من احتلاله عام 2003 وقالت:‏

\n


‏1. القسم الأكبر من العراق وهم في وسط العراق ويسكنه العرب السنة، سوف يضم إلى الأردن ‏ويشكل \"المملكة الهاشمية المتحدة\" ويحكمه ملك الأردن عبد الله الثاني. هذه المنطقة سوف تشمل بغداد، ‏التي لن تبقى العاصمة.‏

\n


‏2. منطقة الأكراد في الشمال والشمال الغربي، بما فيها الموصل وكركوك ذات آبار النفط، سوف ‏تحصل على حكم ذاتي.‏

\n


‏3. منطقة الشيعة في الجنوب الغربي، بما فيها البصرة، سوف تكون الدولة الثالثة، أو من المرجح ‏ضمها للكويت.‏

\n


منذ ذلك الوقت، قدم كثيرون خططًا مشابهة، كان من أبرزها خطة بايدن - جيلب، التي أيدها ‏الكونجرس عام 2007.‏

\n


إن وجود تنظيم الدولة الإسلامية على الساحة السياسية في العراق اليوم، يعمل على تغذية ‏الاختلافات الطائفية ويسرع في تقسيم العراق. فقد أذاعت محطة ‏CNN‏ عام 2014 مقالًا بعنوان ‏‏\"انقسام العراق إلى ثلاثة: ولم لا؟\" وتزامن المقال مع بروز تنظيم الدولة وقال التقرير \"بعد سبع سنوات ‏أصبح تقسيم العراق إلى مناطق عرقية أمرًا ممكنًا أكثر من أي وقت مضى. يسيطر تنظيم الدولة ‏الإسلامية في العراق وسوريا على معظم غرب وشمال العراق، بما فيها الموصل، بينما تسعى القيادة ‏الكردية لإجراء استفتاء لإعلان الاستقلال من جانب واحد\".‏

\n


إن ما يجعل تحقيق هذه الخطط ممكناً هو التصرفات المتناقضة من أمريكا وتنظيم الدولة. حتى ‏اليوم يتجنب تنظيم الدولة المواجهة المباشرة مع نظام الأسد، وكيان يهود وإيران، ويقوم بمواجهة ‏التنظيمات الإسلامية المقاتلة الأخرى المعارضة للأسد ومهاجمة العراقيين الأقربين على أسس عرقية.‏

\n


إن استراتيجية أوباما في كبح الأسد ووقف تقدم تنظيم الدولة مريبٌ للغاية؛ فالأسد ما زال في الحكم ‏بالرغم من تعديه بوضوح ما أطلق عليه أوباما \"الخطوط الحمراء\"، وما زال تنظيم الدولة يتحدى ‏أمريكا وحلفاءها مع ضرباتهم الجوية، ويزيد من تمدده في سوريا والعراق. بالإضافة لهذا فإن عدم ‏رغبة أمريكا في تقديم السلاح للشيعة، وفي الوقت نفسه السماح لمليشيات مدعومة من إيران، مع تولي ‏ضباط إيرانيين القيادة، الاشتباك بحرية مع تنظيم الدولة، يشتم منه رائحة النفاق. ثم إن هناك اقتراح ‏الكونجرس الأخير لتسليح السنة والأكراد لمقاومة تنظيم الدولة، مما يضع خطاً تحت طبيعة هذه ‏الإستراتيجية المشكوك فيها، ويفاقم الأوضاع المتوترة أصلًا في العراق. قال المعلق الأمريكي المحافظ ‏تشارلز كروثامر عن استراتيجية أوباما \"نحن في الشهر السابع عشر لاستراتيجية مزيفة تأمل الإدارة ‏الأمريكية فيها ألا تقع كوارث\". لذا فإنه ليس مفاجئاً أن الكثير من العراقيين مشغولو البال بشأن الخطط ‏الأمريكية لتقسيم العراق. كتبت صحيفة عراقية \"مشروع بايدن أصبح حقيقيًا والسكين تقطع أطرافنا\"، ‏وصحيفة أخرى ترسم الخريطة العراقية وحولها سلسلة حديديةً مما يرمز إلى السيطرة الأمريكية ‏وتقسيم العراق إلى ثلاث دول، سنية، وشيعية، وكردية.‏

\n


إن المسلمين في العراق يدركون أن انفصالهم المغذى من الوطنية والطائفية قد مكّن القوى ‏الخارجية ومن ينوبون عنهم من التدخل في العراق. إن الحل الوحيد لهذه الحال هو أن ينبذ المسلمون ‏في العراق اختلافاتهم المخزية، وأن يتوحدوا تحت لواء الإسلام. يقول الحق سبحانه وتعالى: ‏‏﴿وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعًا وَلاَ تَفَرَّقُواْ وَاذْكُرُواْ نِعْمَةَ اللّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاء فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم ‏بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنتُمْ عَلَىَ شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ﴾ [آل ‏عمران: 3].‏

\n


إن المظهر السياسي والعملي لهذه الدعوة الوحدوية هي لجميع الفصائل في العراق من أجل العمل ‏لإقامة دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، التي سوف توحد المسلمين وتدحر القوات الغازية ‏من بلادنا.‏

\n

 

\n

 

\n

 

\n

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
عبد المجيد بهاتي

\n

 

إقرأ المزيد...

باكستان تأمل من الأمم المتحدة أن لا تبقى صامتة إزاء ما يحدث للمسلمين في ميانمار!!

  • نشر في خبر وتعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1137 مرات

 

\n

الخبر:

\n


ذكرت وكالة رصد للأخبار على لسان وكالة الأنباء السعودية \"واس\" أن الباكستان طالبت المجتمع الدولي بالتدخل لوقف المجازر وأعمال التطهير العرقي الجارية بحق الأقلية المسلمة في ميانمار، وأن وزير الداخلية الباكستانية \"شودري ثنار علي خان\" قال في بيان رسمي يوم الأحد الموافق 2015/06/07م: \"إن باكستان تأمل من منظمة الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي والقوى الإقليمية أن لا تبقى صامتة إزاء التمييز الذي يمارس ضد المسلمين في ميانمار\".

\n

 

\n


التعليق:

\n


إن الأولى والأجدر بدولة مثل باكستان التي لديها جيش جرار، عدد جنوده المدربين يفوق 600 ألف جندي، ويحتل المرتبة السابعة عالمياً من حيث القوة والعتاد والقدرة النووية الرادعة، كان الأجدر بها أن تستنفر هذا الجيش العرمرم وتعلن التعبئة ليس من أجل إعانة وإنقاذ إخواننا وأخواتنا من الروهينغا فحسب، بل للانتقام لدماء المسلمين الذين قضوا على يد النظام البورمي وعصابات البوذيين المجرمين، فتنسي هؤلاء القتلة وساوس الشيطان وتشرد بهم من خلفهم، هكذا يجب أن تكون ردة فعل جيوش الأمة على ما يحصل لأهلنا من الروهينغا في ميانمار، وما عدا ذلك من ردود أفعال فلا قيمة لها ولا تسمن ولا تغني من جوع.

\n


إن الدم الذي أريق والبطش والتنكيل والحرق والاغتصاب التي تعرض لها مسلمو الروهينغا وما يزالون، لتجعل الدماء تغلي في عروق كل مسلم غيور يخشى الله تعالى ويخاف يوم يبعثون، فما بال قادة جيوش الأمة قد ارتضوا لأنفسهم أن يكونوا أداة لقمع أهلهم وضرب شعوبهم بدل أن يستبسلوا بالدفاع والذود عنهم وعن أعراضهم وعن ممتلكاتهم؟!

\n


إن حكام باكستان، وللأسف، لا يختلفون عن باقي حكام المسلمين في خيانتهم وعمالتهم للغرب المستعمر، فقد كرسوا كل جهدهم لخدمة مصالح دول الكفر وعلى رأسهم أمريكا، ﻻ يحرك مشاعرهم ولا يضيرهم ما تسببه هذه \"المصالح\" من كوارث وفتن وتفرقة ونزاعات في بلاد المسلمين، فضلا عن نهب ثروات البلاد وقوت العباد، وجعلوا من جيوش الأمة أداة لضربها وقمعها، بعد أن ربطوا مقومات هذه الجيوش وقوتها \"بالإعانات\" والمال السياسي القذر.

\n


لذلك ليس من المستغرب أن تقوم باكستان وغيرها من حكومات البلاد الإسلامية بطلب المعونة من منظمة الأمم المتحدة الحاقدة على الإسلام والمسلمين وغيرها من المؤسسات التي تكرس التفرقة بين المسلمين، فهذا هو ديدن حكام المسلمين عند حصول أية أزمة أو مشكلة، ليتنصلوا من واجبهم تجاه شعوبهم المنكوبة بهم، وإشارة منهم للكافر المستعمر للتدخل في بلاد المسلمين، فيزيد الطين بلة، ويحكم قبضته على بلادنا وينهبها وتصبح الأمة في مواجهة عدوين اثنين بعد أن كانت تعاني من عدو واحد.

\n


إن الحل الجذري لمشاكل الأمة وما أصابها من استكانة وهوان، لا ولن يكون إلا باقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة وعلى رأسها خليفة راشد يرعى شؤون العباد، ويحكمهم بشرع الله سبحانه، ويقسم بينهم بالسوية، ويجيش الجيوش لنصرة المسلمين أينما كانوا، ويعيد سيرة المعتصم، ولا يغيب عن باله ولو للحظة أنه راع وأنه مسؤول أمام الله عن رعيته، ويستأصل شأفة حكام الذل والعار، ويكون كما وصفه رسول الله ﷺ جنة يتقى به ويقاتل من ورائه.

\n

 

\n


كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
وليد خالد بليبل

\n

 

\n

 

إقرأ المزيد...

مع الحديث الشريف - آداب الطعام والشراب وأحكامهما

  • نشر في مع الحديث الشريف
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1532 مرات

نحييكم جميعا أيها الأحبة في كل مكان، في حلقة جديدة من برنامجكم "مع الحديث الشريف" ونبدأ بخير تحية، فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

جاء في صحيح الإمام مسلم في شرح النووي "بتصرف" في "باب آداب الطعام والشراب وأحكامهما"

إقرأ المزيد...

إرادة شعب تويتر والفيس بوك!!

  • نشر في المقالات
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1097 مرات

عالم من التغريدات والنقاشات وتداول صاخب للأخبار.. لقد أصبح الفيس بوك ملاذ الباحثين عن التواصل البعيد عن القيود والالتزامات، كما أصبح تويتر بيت المفكرين ومصنعاً للحدث يصل الهاشتاق (الوسم) لنشرات الأخبار وتشرع برامج متلفزة وأبواب في الصحف المهمة لمواكبة أخباره وأحوال رواده. إنه عالم الإعلام البديل حيث يغرد الناس في كل شاردة وواردة ويتسابق النشطاء لصنع الرأي وتحريك الشارع. أصبح الإعلام البديل أكثر من وسيلة تواصل حتى إن البعض يصدق أن هذه التغريدات والبوستات كفيلة بأن تسقط الوزراء وترفع من شأن من لا شأن له وتغيّر حسابات السياسيين. وبين فترة وفترة يذكر الرواد أمجاده ويقولون "يحيا شعب تويتر" ويا لها من ثورة بدأت بصفحة "إفنت" على الفيس بوك. من جهة يتنافس الجميع على استقطاب المؤيدين ومن جهة أخرى فالويل كل الويل لمن غضبت عليه الشعوب المتمركزة حول لوحات المفاتيح والهواتف الذكية وتحدّى إرادتها وعزيمتها التي لا تقهر! يدخل أحدهم تويتر والفيس بوك كإنسان عادي ويخرج منهما بعد حل مشاكل العالم ووضع أسس لإعادة صياغة المجتمعات ثم يعود لحياته العادية وروتينه اليومي ثم يعيد الكرة في اليوم التالي.

 

إقرأ المزيد...

خيانة عظمى ارتكبها حكام الأمة الإسلامية

  • نشر في المقالات
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 916 مرات

في مثل هذه الأيام من حزيران عام 1967، تواطأ حكام المسلمين جميعاً على ذبح الأمة وتشريدها وتهجيرها باسم المقاومة والممانعة! باسم التحرير والوحدة! باسم الأمة العربية الواحدة ذات الرسالة الخالدة التي زعموها!

 

إقرأ المزيد...

ولاية سوريا: محاضرة بعنوان "كيفية تغيير المجتمعات"

  • نشر في سوريا
  • قيم الموضوع
    (1 تصويت)
  • قراءة: 1150 مرات

كيفية تغيير المجتمعات" عنوان محاضرة ألقاها الأستاذ أحمد عبدالوهاب رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير\ولاية سوريا

إقرأ المزيد...
الاشتراك في هذه خدمة RSS

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع