الأحد، 30 ذو القعدة 1447هـ| 2026/05/17م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

إرواء الصادي من نمير النظام الاقتصادي تفتيت الثروة بتقسيم الإرث على الأخت لأب والأخوات لأب والإخوة لأم والأخوات لأم (ح 78)

الحَمْدُ للهِ الذِي شَرَعَ لِلنَّاسِ أحكَامَ الرَّشَاد, وَحَذَّرَهُم سُبُلَ الفَسَاد, وَالصَّلاةُ وَالسَّلامُ عَلَى خَيرِ هَاد, المَبعُوثِ رَحمَةً لِلعِبَاد, الَّذِي جَاهَدَ فِي اللهِ حَقَّ الجِهَادِ, وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ الأَطهَارِ الأمجَاد, الَّذِينَ طبَّقُوا نِظَامَ الِإسلامِ فِي الحُكْمِ وَالاجتِمَاعِ وَالسِّيَاسَةِ وَالاقتِصَاد, فَاجْعَلْنَا اللَّهُمَّ مَعَهُمْ, وَاحشُرْنا فِي زُمرَتِهِمْ يَومَ يَقُومُ الأَشْهَادُ يَومَ التَّنَاد, يَومَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ العِبَادِ.

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق زيادة تمثيل المرأة في إعلام ينفذ الأجندة الغربية لن يحقق لها شيئًا

  • نشر في خبر وتعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1327 مرات


الخبر:

\n


دعت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (يونسكو)، إلى زيادة تمثيل النساء في مجال الصحافة، فضلًا عن حماية أكثر لحقوق الصحفيات ووقف \"العنف\" الممارس ضدهن. وذلك في المؤتمر الذي تنظمه اليونسكو في لاتفيا، تحت عنوان \"دعوا الصحافة تزدهر\"، للاحتفال باليوم العالمي لحرية الصحافة، الذي يوافق 3 من أيار/مايو كل عام. ويناقش المؤتمر الذي يستمر لثلاثة أيام، عدة مواضيع أهمها وضع المرأة في المجال الصحفي، سواء من حيث عملها كصحفية أو تناول الصحافة لقضاياها. وتطالب اليونسكو بتفعيل \"منهاج عمل بكين\" والذي يطالب بزيادة مشاركة المرأة في العمل الصحفي وتحسين فرصها للتعبيرعن آرائها، وتشجيع تقديم صور متوازنة للمرأة في وسائل الإعلام. وتقول المنظمة إنه \"بعد عشرين عامًا على إعلان أهداف منهاج بكين، لا تزال صناعة الإعلام تواجه عقبات منها سوء تمثيل النساء والتغطية غير الكافية للمسائل المتعلقة بهن، والعنف الصريح الممارس ضد الصحفيات\". )سكاي نيوز عربية)

\n

 

\n

التعليق:

\n


إن للإعلام أهميةً كبرى في حياة الأفراد والدول، لما له من تأثير كبير على الرأي العام وتشكيل وتغيير الأفكار والمفاهيم والمشاعر لدى الناس، فهو الطريق الرئيس في نقل الأخبار، وبث المعلومات، وعرض الحقائق من قبل جهة معينة إلى جهة أخرى وفق سياسة ممنهجة، بقصد تحقيق أهداف وغايات مرسومة ومخططة بناءً على وجهة النظر التي تحملها الجهة التي يتبع لها الإعلام، أو بناءً على ما تمليه تلك الجهة على الإعلامي المتصل بالجمهور ليلتزم به أثناء تأديته لوظيفته الإعلامية، ولذلك فإن الإعلام يحظى باهتمام كبير من الحكومات والدول في العالم، بل إن بعض الدول تمتلك ما يطلق عليه \"إمبراطوريات إعلامية\"، ولو ألقينا نظرةً سريعةً على القوى المتحكمة في وسائل الإعلام في العالم اليوم لوجدناها لا تزيد عن خمس دول وهي: أمريكا وبريطانيا وفرنسا، وإلى حد أقل روسيا وألمانيا. فهذه الدول تمتلك وكالات أنباء عالمية تكاد تحتكر جمع المعلومات وصياغتها وتوزيعها على وسائل الإعلام فهي مصدر المعلومات والأنباء لغالبية الإذاعات والصحف والفضائيات في العالم، وهذه الوكالات هي: اليونايتدبرس والأسيوشيتدبرس وهما أمريكيتان ورويترز وهي بريطانية ووكالة الصحافة الفرنسية ووكالة تاس الروسية ووكالة الأنباء الألمانية.

\n


هذا من جهة، ومن جهة أخرى فإن كل إعلامي أو وسيلة إعلامية تحاول الخروج عن الخط العام لهذه الدول وسياساتها الإعلامية، وتسليط الضوء على قضايا من شأنها أن تكشف أجندتها ومخططاتها خاصةً في بلاد المسلمين، أو الحديث عن الأنظمة الحاكمة وتبعيتها لهذه الدول وتقصيرها في أداء واجبها تجاه شعوبها، فإن مصير هذه الوسيلة سيكون الإغلاق، كما أن الصحفيين سيعاقبون، فعن أي حرية للصحافة يتحدثون؟! وما الذي سيتغير من واقع الإعلام وسياساته ونظرته للمرأة وقضاياها إن زادت نسبة تمثيلها ومشاركتها في العمل الصحفي، ما دام الإعلام مسيسًا ويعمل وفق أجندة معينة تخدم مالكيه؟

\n


فحتى ظهور المرأة في وسائل الإعلام (عربيةً كانت أو عالميةً) والحديث عن قضاياها ومشاكلها، هو أمر مسيس ويخدم أجندةً معينةً، فالإعلام يسير وفق مخططات الغرب وأعوانه، وهو أحد الأسلحة الفتاكة التي تستخدمها الدول الغربية في الحرب على المرأة المسلمة، فلو نظرنا إلى الصورة العامة التي يتم إظهار المرأة فيها على وسائل الإعلام لوجدنا أنها صورة تنبع من النظرة الرأسمالية للمرأة، والتي تقوم على اعتبارها جزءًا ماديًا نفعيًا، فلا يُنظر إليها إلا كسلعة تجارية، أو موضعٍ لإشباع شهوة، فنظرتهم للمرأة هي نظرة نفعية جنسية بحتة، حيث يتم استعمالها كمادة للإثارة والجذب وأداة لترويج السلع ومحور للإعلان عن كل شيء، كما أن المحطات الفضائية - وتحت مسمى الفن - قامت بتقديم جسد المرأة كمحل للاستمتاع، في الأغاني والكليبات والمسلسلات والأفلام والعروض الفنية، ولا نغفل الهجوم الشرس الذي تشنه وسائل الإعلام على أحكام النظام الاجتماعي في الإسلام، حيث ركزت في هجومها على أحكام شرعية معينة كاللباس الشرعي، وقد قامت وسائل الإعلام أيضًا بتسطيح قضايا المرأة وتقزيم اهتماماتها في الموضة والمكياج وبرامج الطبخ...إلخ، هذا عدا عن البرامج الإفسادية ومحاولات تضليل المرأة المسلمة وتغريبها عن دينها، بشعارات براقة كالمساواة والقضاء على العنف ضد المرأة وحقوق المرأة... إلخ، كما أنها عتمت على كل صوت مخلص يحمل حلولًا جذريةً لما تعانيه المرأة من ضنك وشقاء وتعاسة، ويسعى للنهوض بها نهضةً حقيقيةً، بينما فتحت الباب على مصراعيه لكل صاحب دعوة إفسادية، وغطت نشاطات المؤسسات النسوية أو الأخبار ذات الصلة بهذا الشأن، وأهملت قضايا كثيرةً تهم المرأة وتستأهل تغطيتها بصورة مكثفة.. إلا من خبر هزيل عابر.

\n


إن وسائل الإعلام والمنظمات الدولية والمؤسسات النسوية وحتى الحكومات، ينطبق عليهم قول الشاعر: وكل يدعي وصلًا بليلى *** وليلى لا تقرُّ لهم بذاكا

\n


فكلهم يدعون أنهم يعبرون عن قضايا واهتمامات المرأة، ويسعون لتحقيق تطلعاتها، وتوفير الحياة الكريمة لها، ولكن ما الذي حققوه لها على أرض الواقع؟! ألم يتخذوا من هذه القضايا والحقوق ذريعةً ينفذون بها مخططاتهم؟

\n


وختامًا فإنه حتى تصبح وسائل الإعلام مرآةً صادقةً تعرض هموم المرأة وقضاياها بصدق، ويكون ظهورها فيها بصورة إيجابية مشرقة، كامرأة مسلمة فاعلة ومؤثرة في المجتمع، تعمل في وسائل الإعلام كما تعمل في باقي الميادين التي أباحها لها الشرع، ملتزمةً أحكامه وضوابطه، لا بد من تغيير السياسة التي يقوم عليها الإعلام في بلاد المسلمين، ولا بد له من التحرر من الأجندة الغربية في التعامل مع القضايا والأخبار، والانحياز إلى صف الأمة الإسلامية، والنظر للأمور من زاوية الإسلام.

\n

 

\n

 

\n

 

\n

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
أختكم براءة مناصرة

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق تزوير الأصوات بالجملة في الانتخابات المحلية ليس موتًا للديمقراطية كما ادّعى المتباكون عليها، بل هي الديمقراطية ذاتها

  • نشر في خبر وتعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1489 مرات

 

\n

 

\n

الخبر:

\n


جرت في شمال دكا وجنوبها وفي مدينة شيتاغونغ، في 28 من نيسان/أبريل 2015م، انتخابات تنافس فيها 84 مرشحا على مناصب رؤساء البلديات الثلاث، و1188 مرشحا على مناصب أعضاء المجالس في البلديات الثلاث، وقد انتشرت الاتهامات بالتزوير على نطاق واسع، ومنها الاستيلاء على صناديق الاقتراع، وترويع الناخبين بحضور ضباط الانتخابات ووكالات تطبيق القانون، وقد اجتاح المرشحون المدعومون من حزب رابطة عوامي تلك الانتخابات.

\n


التعليق:

\n


التزوير بالجملة، وحشو صناديق الاقتراع، وتخويف الناخبين من قبل نشطاء الحكومة وبمساعدة من موظفي الانتخابات ورجال الأمن، دفع بالعديد من المثقفين المؤيدين للديمقراطية والسياسيين إلى القول بأن حكومة حزب رابطة عوامي قد دقت آخر مسمار في نعش الديمقراطية في بنغلادش. إلا أننا نقول، وبكل ثقة، أن ما شهدته الأمة من تزوير للانتخابات على نطاق واسع هو في الواقع \"الوجه الحقيقي للديمقراطية\"، لذلك نحثّ شعب بنغلادش على الخروج من \"فخ الديمقراطية\"، الذي نصبه الغرب المستعمر الجديد لضمان نهب ثروات المسلمين التي يسيل لعابه عليها.

\n


هذا النوع من الانتخابات الصورية ليس جديدا على الناس في بنغلادش، وحسينة ليست الوحيدة التي تُوجه إليها أصابع الاتهام، فقد سبق أن فُضح حزب الشعب البنغالي في الانتخابات الفرعية التي جرت في ماغورا ودكا، حيث اتهمه حزب رابطة عوامي المعارض بالتزوير، فهذه الظاهرة هي السائدة طوال تاريخ الديمقراطية في بنغلادش. وأهم ميزة في هذه \'\"المسرحية الديمقراطية الهزلية\" هو أن الأحزاب السياسية الفاسدة والقادة كانوا دائما يكتسبون \"الشرعية\" من قبل الغرب، وذلك لخدمة مصالحه الخاصة، حتى لو احتاج الأمر إلى الإطاحة بالأحزاب المنتخبة ديمقراطيا من السلطة. وهذا هو ما رأيناه في الجزائر ومصر، عندما تمت الإطاحة بالحزبين المنتخبين من السلطة. وبالتالي فإن الانتخابات لا تجلب أي تغيير أو خير في ظل الديمقراطية، فهي \"أداة خداع سياسي\"، تجعل الناس كالخرقة يتم التخلص منهم فورا بعد الانتخابات. هذا هو الواقع المحزن الذي عشناه وما زلنا نعيشه منذ سقوط دولة الخلافة في عام 1924م.

\n


يجب على المسلمين أن يأخذوا حذرهم من خدع النخب السياسية باسم الديمقراطية، فتاريخ الديمقراطية شاهد على أن القوة والمال تجلب السلطة لفئة الحكام الفاسدين من أجل خدمة مصالحهم الذاتية، وهذا هو الوجه القبيح العالمي للديمقراطية. ففي الغرب يتم التلاعب بالانتخابات من خلال التلقين الجماعي، والحدّ من عدد المرشحين، ووضع الناس أمام عدد قليل من الخيارات من الأحزاب، وجعل الناس لا مبالين في السياسة... وغيرها من الوسائل. وفي العالم الإسلامي يتم ذلك من خلال التزوير، ومخالفات كثيرة نراها دائما خلال فترة الانتخابات. لذلك فإن الناس هم دائما الضحية والطرف الخاسر في ظل هذه الديمقراطية التي هي من وضع الإنسان، سواء أكان ذلك في الغرب أم في العالم الإسلامي. لذلك يجب أن لا ندع القادة الديمقراطيين الجشعين يستخفون بعقولنا، ويجعلوننا نبدو كالبلهاء، بوقوعنا في الحفرة نفسها مرارا وتكرارا، فعلينا رفض الديمقراطية والعمل من أجل إعادة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: «لَا يُلْدَغُ الْمُؤْمِنُ مِنْ جُحْرٍ وَاحِدٍ مَرَّتَيْنِ» رواه البخاري ومسلم.

\n

 

\n

 

\n


كتبه لإذاعة المكتب الإعلام المركزي لحزب التحرير
عماد الدين الأمين
عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية بنغلادش

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق السويد تدرج علم فلسطين ضمن الرموز الإرهابية

  • نشر في خبر وتعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1506 مرات


الخبر:

\n


المختصر: أكدت حركة المقاومة الإسلامية \"حماس\"، أن إدراج الشرطة السويدية علم فلسطين ضمن لائحة تتضمن رموزًا إرهابيةً، وتعميمه على مديري المدارس الثانوية \"مؤسف للغاية ومخيب للآمال\". واستغربت الحركة في بيان صحفي اليوم الأحد، من تناقض الإجراء كونه جاء بعد اعتراف السويد في أكتوبر من العام الماضي بدولة فلسطين.

\n


وكانت الشرطة السويدية قد أدرجت العلم الفلسطيني ضمن لائحة تتضمن رموزًا إرهابيةً لملاحقتها في المدارس هناك، بذريعة أن المنتسبين والحاملين لذلك العلم يمارسون الإرهاب.

\n

 

\n

التعليق:

\n


حين أعلنت السويد اعترافها بما يسمى الدولة الفلسطينية قال عضو اللجنة التنفيذية في حركة \"فتح\" عباس زكي \"إنه انتصار في ظل وضع معقد وعدم استقرار في كل منطقة الشرق الأوسط، أن تكون فلسطين حاضرةً رغم كل محاولات تغييبها خاصةً في ظل نمو التطرف الصهيوني، إلا أن السويد كبلد صغير كان كبيرًا في بعده الحضاري وكان معنيًا بقرارات الأمم المتحدة، وكان وفيًا لالتزاماته تجاه حقوق الإنسان، وبالتالي أول الغيث قطرة، هناك سيتوالى رفع مستوى التمثيل في أكثر من دولة أوروبية.\"

\n


الظاهر أن اعتراف السويد بهذه الدولة شكلي جدًا، بحيث يختلط عليها أن علم تلك الدولة رمز إرهابي ممنوع في السويد، وبالتالي فإن الحديث عن حضور فلسطين دوليًا، وحصولها على اعترافات من الشرعية الدولية، والمجتمع الدولي، ما هي إلا أُلهيات وأحلام يقظة تغيب فلسطين عن جوهر الصراع الحقيقي، وتدخل أهل فلسطين في متاهات الحلول السياسية التنازلية مقابل اعترافات ليست أكثر من شكلية لا تسمن ولا تغني من جوع حين يجد الجد.

\n


فإن كانت السويد الدولة الأوروبية لا تعترف بعلم سايكس بيكو الذي صنعته أوروبا؛ فهلا أدرك أهل فلسطين والدويلات التي صنعتها سايكس بيكو قيمة أعلامها وحقيقة استقلالها؟؟

\n


أما آن الأوان ليصحو أهل فلسطين والمسلمون ويتوحدوا تحت راية رسول الله صلى الله عليه وسلم في دولة الخلافة الراشدة لتحمي بيضتهم وعرضهم وشرفهم فلا تتطاول عليهم أي دولة بعد.

\n

 

\n

 

\n

 

\n

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
ميرفت سلامة

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق أرهبوا العباد وأحرقوا البلاد بحجة الحرب على الإرهاب

  • نشر في خبر وتعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1481 مرات


الخبر:

\n


حث الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون يوم الجمعة 2015/05/01م، جميع الأطراف المشاركة في العمليات العسكرية باليمن على حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية، قائلا: \"يجب وقف الهجمات على المستشفيات والمرافق الصحية فورا\"، وقالت الأمم المتحدة، في اليوم نفسه أن أكثر من 1200 شخص لقوا حتفهم في اليمن، ونزح 300 ألف من منازلهم في الأسابيع الستة الماضية!

\n

 

\n

التعليق:

\n


إن حجم الضرر الذي يتحدث عنه مبعوث الأمم ما هو إلا غيض من فيض مما يعانيه مسلمو اليمن بكافة أطيافه رجالا ونساء وأطفالا، حيث صب التحالف حممه الحاقدة ونيرانه المغرضة والتي جلبت الدمار والخراب للبلاد والعار والشنار لمعلنيها، فأحالت البلاد لساحة حرب عنيفة أتت على كل مقدرات البلاد فلم تبق فيها ولم تذر. فإن \"عاصفة الحزم\" حملة جوية بأيدٍ مسلمة مستظلة بنار المشركين ألقت بحممها على النساء والأطفال العزل الذين لا ذنب لهم سوى أن الله اختار لهم هذه البلاد ليقطنوها، وأنها مثل غيرها من بلاد المسلمين ساحة صراع على النفوذ بين أمريكا وأوروبا متمثلة هنا ببريطانيا، فكانت حصيلة هذه الهجمة الشرسة مقتل ما لا يقل عن 1200 شخص منهم 115 طفلاً وإصابة أكثر من 172 آخرين بجروح متفاوتة، وآخرون أصيبوا بتشوهات، هذا غير المعطيات التي تشير إلى تجنيد أكثر من 140 طفلا من طرف جماعة الحوثيين...

\n


وبعد كل هذا يخرج هذا المبعوث متناسيا وغاضاً الطرف عن دعم حكومته العدوان على اليمن بحجة محاربة الإرهاب وإعادة الشرعية، ومتجاهلا الإرهاب والانتهاكات التي ارتكبتها في العراق وأفغانستان وفي الشام على يد عملائها في بلاد الإسلام..

\n


عدوان شتت العباد وقسم البلاد ودمر المنشآت فلم يبق لشيء حياة.. فأحال البلاد من يمن كان سعيداً منذ عهد ليس ببعيد إلى يمن تعيس تشم رائحة الموت في طرقاته وأزقته.. تركه يعاني من كارثة إنسانية، وتحتاج إلى عمليات إغاثة عاجلة..

\n


وقد أجبرت هذه الحمم النساء والأطفال إلى الفرار واللجوء إما داخليا فعانوا من انقطاع المساعدات وعدم وصولها إليهن، ومنهم من لجأ إلى بلاد أخرى مجاورة تعاني أصلا مثل جيبوتي والصومال الذي لا يختلف في حاله ومعاناته عن اليمن بل هو الأسبق والأكثر تجذرا في المعاناة وانعدام الأمن والاستقرار، فهو واليمن في الحال سواء، فكيف بهم يفرون من حرب طاحنة ووضع مأساوي خانق إلى بلاد تفوق معاناته حد الوصف من الجوع والأوبئة وسوء التغذية وقلة الخدمات والحاجات الأساسية لقضاء حوائجهم. فهم كمن استجار من الرمضاء بالنار، فكيف لفاقد الأمن والمعوز أن يسد حاجة أخيه؟!...

\n


والسؤال لمن خاض غمار هذه المعركة المخزية في حق أصحابها والتي سيسجلها التاريخ على أنها ذلة وصغار وخنوع لرغبات الغرب وتنفيذ لمخططاته، كيف يكون موت الأطفال والنساء ومعاناتهم وتشريدهم وتهجيرهم خادما ومحققا لنتائج مرضية في حربكم على الإرهاب والمغتصبين للشرعية؟! هل الـ 115 طفلا هم من أوجد الإرهاب؟! أم أن نساء اليمن هن من اغتصبن شرعية البلاد؟! بئست حربكم وخسئت حممكم التي ما أن خرجت من فوهات طائراتكم حتى وُجِّهت لرقاب المسلمين وصدورهم!

\n


لقد استفحل العداء للأمة وازدادت الهجمة الشرسة عليها فبلغ القتل والتجويع والتضييق والتهجير مبلغه.. فلا مغير لحال الأمة ولا منقذ لها من هجمة الغرب الكافر عليها إلا بدرعها الحامي، وحصنها المنيع، بدولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، بالإمام الجنة الذي يقاتل من ورائه ويتقى به.. فبلاد الإسلام ما أصبحت مطمعا لكل طامع ولا مرتعا لكل خائن ولا مسرحا لكل مغرض ومبغض للإسلام والمسلمين إلا بسبب فرقتها وشتات أمرها، وتسلط أذناب الغرب ممن يسمون حكاما عليها، فإلى وحدة الأمة وعزتها وإعادة مكانتها فلنغذ السير أيتها الأمة مسرعين..

\n


﴿إِلا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانتَصَرُوا مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ﴾

\n

 

\n

 

\n

 

\n

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
رائدة محمد

إقرأ المزيد...

مع الحديث الشريف - باب ما للرجل من مال ولده

  • نشر في مع الحديث الشريف
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1422 مرات

حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ إِسْحَقَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ: "أَنَّ رَجُلًا قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ لِي مَالًا وَوَلَدًا وَإِنَّ أَبِي يُرِيدُ أَنْ يَجْتَاحَ مَالِي فَقَالَ أَنْتَ وَمَالُكَ لِأَبِيكَ".

إقرأ المزيد...

فلسطين: تفسير سورة البقرة "والفتنة أشد من القتل"

  • نشر في أخرى
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 2499 مرات

|تفسير| سورة البقرة الآيات"190-192" "والفتنة أشد من القتل" _ الشيخ يوسف مخارزة “أبو الهمام” دروس في تفسير القرآن الدرس الرابع والستون بعد المائة في تفسير القرآن

إقرأ المزيد...

ما بين صراع على السلطة وآخر على التبعية.. الأطفال هم من كانوا الضحية..

  • نشر في سياسي
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 2614 مرات

أعلنَت منظَّمة اليونيسيف أنَّ سنة 2014 كانت سنة مليئة بالرُّعب والخوف واليأس لملايين الأطفال؛ حيث إن النزاعاتِ المتزايدةَ عرَّضَتهم للعنف الشديد والآثار المترتبة عليه، والتجنيد الإجباري، والاستهداف المتعمَّد من قِبَل المجموعات المتحاربة والميليشيات الطائفية والعنصرية. فكانت هذه سنة مدمِّرة لملايين الأطفال، قُتل الأطفال وهم على مقاعد الدراسة، أو وهم نيامٌ على أسِرَّتهم، تعرَّضوا لليُتم والخطف والتَّعذيب والتجنيد والاغتصاب وللبيع كعبيد، ولم يسبق في ذاكرتنا الحديثة أن تعرَّض هذا العدد من الأطفال لمثل هذه الفظائع، (15 مليون طفل) يعانون من النِّزاعات العنيفة في جمهورية إفريقيا الوسطى والعراق وجنوب السودان وفلسطين وسوريا، وأصبح الكثير منهم بفِعل هذه الصراعات نازحين أو لاجئين، ويقدَّر أن 230 مليون طفل في العالم يعيشون حاليًّا في دول ومناطق تتأثر بالنزاعات المسلحة..

 

إقرأ المزيد...
الاشتراك في هذه خدمة RSS

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع