الأحد، 30 ذو القعدة 1447هـ| 2026/05/17م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

ولاية تركيا: مسيرة نصرة مسلمي آسيا الوسطى (تركستان)

  • نشر في تركيا
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1876 مرات

 نظم حزب التحرير / ولاية تركيا وأنصاره مسيرة حاشدة انطلقت من مسجد محمد الفاتح بمدينة اسطنبول يوم الأحد 21 رجب 1436هـ الموافق 10 أيار/مايو 2015م عقب صلاة الظهر نصرة لمسلمي آسيا الوسطى (تركستان) الذين يلاقون أصناف العذاب على يد الأنظمة الكافرة المستبدة في الصين وأوزبيكستان وروسيا! وتخلل المسيرة إلقاء كلمات وقراءة بيان صحفي.

 

 

إقرأ المزيد...

نفائس الثمرات استنهضوا هممكم

  • نشر في نفائس الثمرات
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1591 مرات

أيها الضباط في الجيوش الإسلامية! استنهضوا هممكم وأطيحوا بحكامكم الخائنين لكم وللمسلمين. ونذكركم بأنكم قطعتم على أنفسكم عهدين كبيرين، العهد الأول هو مع الله سبحانه وتعالى بأنكم مسلمون لعبادته وحده....

إقرأ المزيد...

إرواء الصادي من نمير النظام الاقتصادي تفتيت الثروة بتقسيم الإرث على الزوجة أو الزوجات, والأخت الشقيقة والأخوات الشقيقات ح77

الحَمْدُ للهِ الذِي شَرَعَ لِلنَّاسِ أحكَامَ الرَّشَاد, وَحَذَّرَهُم سُبُلَ الفَسَاد, وَالصَّلاةُ وَالسَّلامُ عَلَى خَيرِ هَاد, المَبعُوثِ رَحمَةً لِلعِبَاد, الَّذِي جَاهَدَ فِي اللهِ حَقَّ الجِهَادِ, وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ الأَطهَارِ الأمجَاد, الَّذِينَ طبَّقُوا نِظَامَ الِإسلامِ فِي الحُكْمِ وَالاجتِمَاعِ وَالسِّيَاسَةِ وَالاقتِصَاد, فَاجْعَلْنَا اللَّهُمَّ مَعَهُمْ, وَاحشُرْنا فِي زُمرَتِهِمْ يَومَ يَقُومُ الأَشْهَادُ يَومَ التَّنَاد, يَومَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ العِبَادِ.

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق فيما يتعلق بقضية الهجرة؛ الاتحاد الأوروبي يطبق الفكرة الرأسمالية الأصيلة فيتيه في مكافحة النتائج لا الأسباب الحقيقية (مترجم)

  • نشر في خبر وتعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1465 مرات


الخبر:

\n


أفادت تقارير صادرة يوم الأحد 29 من نيسان بأن الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية فيديريكا موجيريني لن يشارك في قمة أوكرانيا - الاتحاد الأوروبي والتي ستعقد في العاصمة الأوكرانية كييف في 27 من نيسان. وفي 27 من نيسان سيجتمع رئيس الاتحاد الأوروبي والأمين العام للأمم المتحدة ورئيس الوزراء الإيطالي على متن سفينة حربية في البحر الأبيض المتوسط حيث سيناقشون الإجراءات الواجب اتباعها ضد الهجرة غير الشرعية وفيما يتعلق بإنقاذ الناس العالقين في البحر. المصدر: http://zn.ua/POLITICS/mogerini-ne-budet-uchastvovat-v-sammite-ukraina-evrosoyuz-174327_.html

\n

 

\n

التعليق:

\n


في النصف الثاني من نيسان انصب اهتمام الكثير من السياسيين الأوروبيين ووكالات الأنباء على مشكلة الهجرة غير الشرعية من دول الشرق الأوسط وإفريقيا إلى الاتحاد الأوروبي. وقد نتج ذلك بعد حوادث مأساوية توفي فيها العديد من المهاجرين في البحر الأبيض المتوسط. ففي 14 من نيسان توفي 400 شخص، وفي 19 من نيسان كانت الكارثة الأكبر في تاريخ القوارب المكتظة بالمهاجرين غير الشرعيين حيث أسفرت عن مقتل أكثر من 700 شخص.

\n


وفي 20 من نيسان وافق وزراء الشؤون الداخلية والخارجية في الاتحاد الأوروبي على خطة من عشر نقاط للتغلب على الوضع الحالي الحرج مع المهاجرين وتشمل هذه النقاط: زيادة تمويل الجهود الرامية إلى مكافحة الهجرة غير الشرعية ومصادرة وتدمير سفن المهرِّبين وأخذ بصمات المهاجرين إضافة إلى تنظيم مشترك لمعالجة قضية طلبات الحصول على صفة اللجوء وغيرها..

\n


وإذا ما تأملنا كل تلك الإجراءات التي تمت الموافقة عليها من قبل قيادة الاتحاد الأوروبي لتجنب هذه المآسي التي تحدث في البحر الأبيض المتوسط لأصبح واضحا لدينا بأن هذه الخطوات لا علاقة لها البتة بالحل الحقيقي لهذه المشكلة، فهي في حقيقتها تستهدف نتائج المشكلة لا أسبابها الحقيقية.

\n


إن الحل الحقيقي لمشكلة الهجرة من إفريقيا والشرق الأوسط هو إنهاء حالة عدم الاستقرار التي تعيشها هذه المناطق منذ عقود. فقد أدى استعمار إفريقيا منذ بداية القرن التاسع عشر واستعمار الشرق الأوسط بعد هدم دولة الخلافة العثمانية إلى تنافس قائم على أشده لحيازة الموارد الهائلة في هذه البلاد. وقد أثار المستعمرون بدهاء الانقلابات والقتل والحروب الأهلية والصراعات العرقية القائمة على أسس إقليمية ودينية وطائفية كان هدفها الحفاظ على هيمنة هذه الدول الاستعمارية على تلك البلاد.

\n


وعلى سبيل المثال فحتى السبعينات من القرن العشرين فقد حصل أن تعرضت دولتان من كبريات دول الشرق الأوسط وهما العراق وسوريا للشلل جراء انقلابات متعاقبة فيهما نتيجة للصراع الأمريكي البريطاني عليهما. ومن أجل فهم لواقع عدم الاستقرار الذي فرضته هذه القوى الكبرى، فإن من الكافي أن نذكر بأنه في عام 1949 وحده شهدت سوريا ثلاثة انقلابات.

\n


وفي السبعينات تحت إشراف القوى العظمى وصل الطغاة إلى السلطة في كل الدول الكبرى الشرق أوسطية. وقد قامت هذه الديكتاتوريات على أساسات متينة من الآلات العسكرية والقمعية الضخمة، ما أتاح لها أن تكون في السلطة حتى بداية الربيع العربي نهاية عام 2010.

\n


وبعد بداية أحداث الربيع العربي \"نسي\" قادة الغرب المنافقون أنهم أول من دعم الحكام المستبدين وتودد إليهم في محاولة لمنع الناس من العودة إلى شكل الحكم الإسلامي. فبدأوا بإلقاء اللوم على أصدقائهم القدامى واتهامهم بأنهم يقمعون شعوبهم وطالبوهم بالاستقالة من مناصبهم. مستفيدين من حقيقة كون الأحزاب والحركات السياسية التي جاءت إلى السلطة في الشرق الأوسط نتيجة الربيع العربي في ليبيا وتونس واليمن ومصر تفتقر للوعي السياسي ما يجعلها قادرة على إعادة الثورات إلى الوراء.

\n


حدث هذا في الدول جميعها إلا سوريا، حيث لم تجد أمريكا بديلا لعميلها المخلص بشار الأسد فأمرته بقمع الثورة بشتى الوسائل ما أسفر عن سقوط مئات آلاف الضحايا في الصراع السوري الحالي.

\n


وفيما يتعلق بإفريقيا فهي في محنة أكبر وللأسف الشديد نتيجة لتأخرها الفكري مقارنة بشعوب منطقة الشرق الأوسط.

\n


وبذلك لم يستطع الغرب الذي يفتخر بكونه حامل لواء التقدم والقيم الرفيعة للعالم وعلى مدى مائة عام من الهيمنة المطلقة، لم يستطع أن يقدم شيئا سوى الدمار والمعاناة والخراب لإفريقيا والشرق الأوسط فضلا عن العالم بأسره.

\n


إنها السياسة الإجرامية التي تنتهجها أمريكا وبريطانيا وفرنسا وروسيا لخلق مثل هكذا ظروف في الشرق الأوسط وإفريقيا ما يضطر الناس في هذه المناطق إلى مغادرة منازلهم فيُجبرون على دفع أموال كبيرة للمهرِّبين وركوب المخاطر أثناء محاولتهم عبور البحر الأبيض المتوسط في \"قوارب الموت\" بحثا عن حياة أفضل.

\n


وكل ما يُعلن قادة الاتحاد الأوروبي عن استطاعتهم تقديمه في هذه الحالة هو مصادرة وتدمير زوارق المهربين التي تشارك في عمليات الهجرة غير الشرعية وأخذ بصمات المهاجرين وإرجاعهم إلى بلادهم.

\n


هذا هو الوجه الحقيقي للرأسمالية - ذات الفكر الذي يحاول دائما التعامل مع نتائج المشكلة وتبعاتها لا أسبابها الحقيقية. ولو كان الغرب جادا في حل مشكلة الهجرة غير الشرعية، فإن الواجب عليه أن يفعل أمرا واحدا فقط - أن ينصرف خارجا من إفريقيا والشرق الأوسط.

\n


إن الأمة الإسلامية التي تسكن الشرق الأوسط قادرة على ترتيب شؤونها الخاصة والعودة إلى حالها التي كانت عليها في ظل الخلافة الإسلامية، التي كانت منارة للعدل والتقدم والتطور التقني والتعايش السلمي بين الناس على اختلاف أديانهم وقيمهم في دولة واحدة ولأكثر من عشرة قرون.

\n

 

\n

 

\n

 

\n

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
فضل أمزاييف
رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في أوكرانيا

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق الجنود الفرنسيون ليسوا قوات حفظ للسلام وإنما هم منحرفون جنسيا ونتاج دول خاطئة (مترجم)

  • نشر في خبر وتعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1481 مرات


الخبر:

\n


لقد تم اتهام جنود فرنسيين يعملون مع قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في جمهورية إفريقيا الوسطى باغتصاب واستغلال الأطفال الفقراء مقابل الطعام.

\n


وبحسب تقرير داخلي اطلعت عليه الجارديان تحت عنوان (الاستغلال الجنسي ضد الأطفال من قِبل القوات الدولية)، فإن أطفالاً أخبروا محققين يعملون لحساب منظمات حقوق الإنسان، أنه تم استغلالهم جنسيًا بما يشمل الاغتصاب واللواط في العاصمة بانجي في مطلع العام 2014.

\n


وصف طفل يبلغ التاسعة من عمره كيف أجبره جنود فرنسيون في معسكر لإيواء المشردين على القيام بأعمال جنسية، هو وأصحابه، عندما توجهوا للمعسكر باحثين عن طعام.

\n


سُرّب هذا التقرير المزعوم من قِبل جماعة مساعدات العالم الحر في الوقت الذي ينوي فيه مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة الموافقة على إبقاء القوات الدولية في جمهورية إفريقيا الوسطى لسنة أخرى. في شهر آذار/مارس تمت الموافقة على إجراءات لتوفير 1000 عنصر جديد إضافة لـ12000 من قوات حفظ السلام الموجودين حاليا، والتي أوكل إليها مهمة حماية الضعفاء منذ تشكيلها في نهاية 2013 عندما اشتد العنف بين النصارى والمسلمين.

\n


بالإضافة إلى التعقيدات المتوقعة لهذا التقرير في هذا البلد، فإنه يهدد أيضًا بالتسبب بأزمة دبلوماسية في أوروبا بعدما تم طرد موظف كبير في الأمم المتحدة لتسريبه هذا الخبر للسلطات الفرنسية.

\n


لقد تم إخبار آندرس كومبس موظف سويدي في الأمم المتحدة \"أنه كان واجبه معرفة وإطاعة قوانين الأمم المتحدة التي تعني أن التقرير كان يجب أن يبقى سريًا، كما أوردت الجارديان\".

\n


يتم حاليا تحقيق على مستوى عالٍ من الفرنسيين لهذه الادعاءات في جمهورية إفريقيا الوسطى، وفي الوقت نفسه فإن ناطقاً رسمياً في مكتب الأمم المتحدة لمفوضية حقوق الإنسان أكد للجارديان أن تحقيقًا يجري حاليا في موضوع تسريب معلومات سرية من قِبل أعضاء للهيئة.

\n

 

\n

التعليق:

\n


إن مفهوم قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة هو مفهوم معكوس. إنه مشابه للقول \"ملاك سيئ\"، أو \"إسلام ديمقراطي\". لطالما كانت الأمم المتحدة أداة بيد الغرب للتدخل في شؤون العالم منذ نشأتها، فتحت ذريعة تقنين قوانين الحروب واستبدال الظلم بالأمن فقد تدخلت تقريبًا في كل دولة على وجه الأرض، وأقامت وجودًا لأعضائها فيها وبالتالي تأسيس بؤر للعلمانية والرأسمالية والديمقراطية، وفي الوقت نفسه القيام بهجوم كبير على أي محاولة لإقامة الإسلام السياسي العقائدي.

\n


إن حوادث مثل هذه الحادثة في إفريقيا الوسطى ليست بالأمر الجديد على الإطلاق. في الواقع فإن الممارسات الجنسية السيئة من قِبل موظفي الأمم المتحدة أثبتت بأنه مرض مزمن، وأنه مشكلة مقبولة في كل بعثة أممية حول العالم. لقد وثقت تحقيقات داخلية تابعة لوكالات داعمة للاجئين حالات اغتصاب واعتداء جنسي على الأطفال والدعارة من قوات الأمم المتحدة في أكثر من 30 دولة بما فيها بوروندي، ليبيريا، والكونجو، وأفغانستان، وكوسوفو، والبوسنة، وكمبوديا.

\n


إن هذا التصرف هو أمر مقبول وعادي بالنسبة للمنحطين خُلُقيا، ومؤيد من القيم الوضيعة للعلمانية التحررية التي تعطي المجال أمام إشباع رغبات المرء بحسب هواه وشهواته بغض النظر عن النتائج.

\n


يجب أيضا ملاحظة موضوع فصل الموظف السويدي لتسريبه معلومات سرية. إن الأمم المتحدة تحبذ إهدار الوقت الثمين والمصادر الضخمة في إقامة تحقيقات بخصوص آندرس كومبس، في الوقت الذي يجب أن تعمل فيه على إنهاء وبشكل جذري مثل هذه الجرائم ضد المدنيين الأبرياء الذين يعانون أصلاً من الظلم والفقر وانعدام العناية الصحية وغيرها من مشاكل صعوبة العيش. إن الأمم المتحدة واضحة بموقفها الطبيعي الذي تستمتع فيه بالخطيئة وبشكل مدمر، وفي الوقت نفسه تسعى إلى عدم رؤية شرورها، وتستمر في ضبط شؤون العالم بحسب جدول أعمالها الفاسد والجشع.

\n


إن هذا دليل آخر، وكأننا بحاجة إلى دليل إضافي، على عدم قدرة الدول الغربية على إيجاد أي شكل من أشكال الأمن والتماسك في بلادنا. إنهم يفتقدون الإرادة الفكرية لتحسين واقع البلدان التي يحتلونها، فضلاً عن تحقيق العدالة والسعي لخدمة مصالحهم الخاصة في إقامة وجود عسكري والمحافظة على عقود استخراج النفط والغاز والمعادن تحت ذريعة استرجاع تكاليف مساعداتهم.

\n


أيها المسلمون، لا يوجد أي أمل أو مستقبل بدون الخلافة الإسلامية على منهاج النبوة إنه النظام الوحيد العادل الموحى به من عند الله سبحانه وتعالى. في ظل الخلافة فإن الأمة لم تُنهب من قِبل حكامها ولم يُترك الناس فقراء، إن دولة الإسلام توزع الثروات على الجميع بشكل عادل باعتبارهم شركاء ومتساوين في الثروة الطبيعية. في ظل الدولة الإسلامية لم يخشَ الناس الظلم من المسلمين في الوقت الذي تمددت الدولة في كل العالم، على العكس فإنهم تقبلوا طواعية العقيدة الروحية والسياسية للإسلام كطريقة راقية للحياة.

\n


﴿وَلَنْ يَجْعَلَ اللهُ لِلْكَافِرينَ عَلَى المُؤمِنِينَ سَبِيلاً﴾ [النساء: 141]

\n

 

\n

 

\n

 

\n

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
مليحة حسن

إقرأ المزيد...

مع الحديث الشريف - باب قول النبي صلى الله عليه وسلم بني الإسلام على خمس

  • نشر في مع الحديث الشريف
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1423 مرات

جاء في فتح الباري شرح صحيح البخاري لابن حجر العسقلاني بتصرف في "باب قول النبي صلى الله عليه وسلم بني الإسلام على خمس".

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق أعيادهم ليست أعيادا لنا

  • نشر في خبر وتعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1458 مرات

 

\n


الخبر:‏

\n


ذكرت \"أفريكان مانجر\" أن تونس تحتفل اليوم كسائر بلدان العالم بالعيد العالمي للشغل الموافق لغرّة ‏أيار/مايو من كلّ عام ويعدّ هذا اليوم عطلة رسميّة فيها وفي بلدان عديدة أخرى مثل البحرين ومصر والجزائر ‏وفلسطين والعراق والأردن وليبيا ولبنان والمغرب وموريتانيا وسوريا واليمن.‏

\n


التعليق:‏

\n


تحتفل العديد من الدول العربية ومنها تونس اليوم بعيد الشغل... تتغنّى تونس اليوم بهذا العيد وسط نسبة ‏بطالة تبلغ 15‏‎%‎‏ كما أعلن عن ذلك المعهد الوطني للإحصاء في نيسان/أبريل 2015، وبلغ عدد العاطلين عن ‏العمل 572 ألف شخص من بينهم 32.1‏‎%‎‏ من أصحاب الشهادات العليا...‏

\n


تتّبع تونس وغيرها من الدول في احتفالها هذا دول الغرب ساعية لإرضائه متناسية أنّها دول يدين معظم ‏أهلها بالإسلام غير مكترثة بتحذير رسولنا وسيدنا وقائدنا صلى الله عليه وسلم، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه وسلم: ‏‏«لَتَتّبِعُنّ سَنَنَ الّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ. شِبْراً بِشِبْرٍ، وَذِرَاعاً بِذِرَاعٍ. حَتّىَ لَوْ دَخَلُوا فِي جُحْرِ ضَبَ لاَتّبَعْتُمُوهُمْ» قُلْنَا: يَا ‏رَسُولَ اللّهِ اليهود وَالنّصَارَىَ؟ قَالَ: «فَمَنْ؟» (رواه البخاري).‏

\n


متجاهلة أنّ للمسلمين عيدين لا ثالث لهما \"عيد الفطر وعيد الأضحى\"، أما هذا العيد وغيره فهي من سنن ‏الغرب.‏

\n


لقد سن الغرب هذا العيد لما في تشريعاته من ظلم وقهر ورفع طبقة على طبقة واستغلال ثلّة قليلة للثروات ‏وتحكّمها فيها بينما تعيش الأغلبية في فقر مدقع وجوع كافر... حاول الغرب بهذا العيد ترقيع شيء من ثوبه ‏البالي في محاولة فاشلة لإرضاء العمال حتى ينفّسوا عن غضبهم تجاه سياسته الاقتصادية التي تنبثق عن نظام ‏رأسمالي أعلن إفلاسه في حل قضايا الإنسانية منذ زمن بعيد.‏

\n


فما يعانيه العالم اليوم من فقر وبطالة وتحكّم قلة في الثروات يعود بالأساس إلى النظام الذي يشجّع حرية ‏الملكية ولا يحدّ منها فنتج عن ذلك جشع وطمع أقلية وفي المقابل فقر وحرمان أغلبية.‏

\n


إنّ \"العامل\" أو \"الأجير\" في ظل الإسلام مكفولة حقوقه لا ينتظر نقابة تطالب بها ولا يوما ينادى فيه ‏ببعضها؛ فقد حث الشرع على إعطاء الأجير أجره قبل أن يجفّ عرقه، كما حدد كيفية الحصول على المال حتى ‏لا يتحكّم أفراد قلائل في الناس فيحرم الكثيرون من إشباع حاجاتهم.‏

\n


لقد كفل شرع خالقنا للإنسان الحياة الكريمة فوفّر له مواطن العمل وشجعه عليه حتى يكسب رزقه فيحيا ‏عزيزا دون ذلة ولا صغار. يقول عليه الصلاة والسلام: «والذي نفسي بيده لأن يأخذ أحدكم حبلا فيحتطب على ‏ظهره خير له من أن يأتي رجلا أعطاه أو منعه».‏

\n


فالمسلم لا يرضى اليد السفلى ولا البطالة يضرب في الأرض حتى يوفّر حاجاته وحاجات من هم في كفالته ‏ورعايته كذلك الإمام راع يكفل رعيته ويجنّبها ذلّ الحاجة والسؤال ولهذا وجب على الدولة توفير مواطن العمل ‏لا التغنّي والاحتفال بيوم البطالة. قال صلى الله عليه وسلم: «كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته‎ ‎الإمام راع ومسئول‎ ‎عن ‏رعيته‎ ‎والرجل راع في أهله وهو‎ ‎مسئول عن رعيته...».‏

\n

 

\n

 

\n


كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
زينة الصامت

إقرأ المزيد...
الاشتراك في هذه خدمة RSS

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع