بيان صحفي تطبيق قانون السلع والخدمات حرام وظالم (مترجم)
- نشر في ماليزيا
- قيم الموضوع
- قراءة: 1378 مرات

2014/03/22م
رام الله - دنيا الوطن
استنكر حزب التحرير تصريحات الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي عقب الانتخابات "الإسرائيلية "و التي أعرب فيها عن اعتقاده بأنه يجب على الجانب الفلسطيني "إجراء مقاربة جديدة لعملية السلام بالتنسيق مع الدول العربية بما يشمل احتمال التوجه مجددا إلى مجلس الأمن الدولي " .
واعتبر الحزب أن العربي ينظر لقضية الأرض المباركة بمنظار الإدارة الأمريكية التي ترى في فوز نتانياهو إعاقة لتنفيذ رؤيتها في حل الدولتين ، ذلك الحل الذي يعتبره الحزب تفريطا وخيانة يقسم الأرض بين أهليها ومغتصبيها .
واعتبر الدكتور مصعب ابو عرقوب عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين أن الأمين العام للجامعة العربية ينسلخ بتصريحاته تلك عن ثقافة الأمة الإسلامية وعن نظرتها العقدية تجاه أولى القبلتين وثالث الحرمين ومسرى الرسول صلى الله عليه وسلم تلك النظرة التي توجب تحريك جيوش الأمة وعساكرها لتحرير الأرض المباركة واقتلاع كيان يهود.
ورأى ابو عرقوب في تصريحات العربي تناقضا صارخا يلقي الضوء على تبعية الجامعة العربية للإدارة الأمريكية ومشاركتها في الحرب على الأمة الإسلامية تحت ذريعة مكافحة الإرهاب، ففي حين يدعو العربي إلى"إنشاء قوة عسكرية عربية مشتركة لمواجهة الإرهاب" فإنه ينسى جيوش الأمة وقواها العسكريةعندما يتعلق الأمر بالأرض المباركة وكافة بلاد المسلمين المحتلة، ويصبح مجلس الأمن هو الجهة التي يجب التوجه إليها لحل قضية الأرض المباركة!! .
وتسائل ابوعرقوب أليس كيان يهود كيانا إرهابيا يستوجب تشكيل "قوة عسكرية مشتركة" لاقتلاعه من جذوره على غرار تلك التي دعا إليها العربي ؟؟، أم أن كيان يهود ليس إرهابيا ولا يجب إزالته في حسابات الأمين العام للجامعة العربية ؟؟.
وجدد الحزب دعوته للجيوش لإقامة الخلافة وتحرير فلسطين، معتبرا أن ذلك هو الحل الشرعي لقضية فلسطين.
المصادر: دنيا الوطن/ فلسطين أون لين/ قدس برس
عن الحارثِ بنِ بلالِ بنِ الحارثِ، عن أبيهِ، «أنّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلمَ أخَذَ في المعادنِ القِبْلِيّةِ الصّدَقَة، وأنّه قَطَعَ لِبلالِ بنِ الحارِثِ العَقيقَ أجْمَعَ»، فلمّا كانَ عُمرُ رضي اللهُ عنه قالَ لِبلال: إنّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلمَ لَمْ يُقْطِعْكَ لِتَحْتَجِزَهُ عنِ الناس، لَمْ يُقطعْكَ إلاّ لِيَعْمَلَ. قال: فَأَقْطَعَ عُمَرُ بنُ الخطّابِ للنّاسِ العَقيق «وهذا حديثٌ صحيح، ولَمْ يُخَرِّجاه» المستدْرَكُ على الصحيحين للحاكم
الخبر:
عن موقع الإمارات اليوم: دعا مؤتمر الشرق الأوسط للاستراتيجيات الإعلامية إلى التصدي بكل حزم للخطاب التحريضي الطائفي والتكفيري الصادر من المنابر الدينية، مع ضرورة دعم ومساندة الخطاب الإسلامي المعتدل، الذي يعبر عن قيم التسامح والتراحم وتقبل الآخر والتعايش معه، وطالب بوحدة الإعلام الخليجي والتصدي للغزو الإعلامي المضاد...
التعليق:
انعقد المؤتمر في المنامة عاصمة البحرين، أي أنه في بلد إسلامي، واختتم أعماله يوم الأربعاء الماضي، وهذا ما دعا إليه المؤتمر: التصدي للخطاب التحريضي الطائفي والتكفيري الصادر من المنابر الدينية، ودعم الخطاب الإسلامي المعتدل ومساندته، والمطالبة بوحدة الإعلام الخليجي، والتصدي للغزو الإعلامي المضاد..
وأبدأ تعليقي بسؤال: هل بقي منبر ديني رسمي لم تسيطر عليه الحكومات، خاصة في بلاد الخليج العربي؟ ألا يكفي ما تعرّض له الخطاب الديني الرسمي من مسخ وتشويه؟ فليسمع كل منصف خطاب إذاعات القرآن الكريم في هذه الدول، والعلمانية التي تدعو إليها، وليسمع خطب الجمعة التي لم تعد تحوي غير الدعاء لولي الأمر إلا القليل من بعض المواعظ والرقائق.
ويتكرر في الخطاب الديني الرسمي ما تكرر طرحه في هذا المؤتمر من الدعوة للإسلام المعتدل، الذي يقضي بقبول الآخر والتعايش معه، فمن هو الآخر المقصود في عباراتهم هذه؟
إن لفظ "الآخر" هنا مبدوءة بـ "ال" الجنسية، أي أنها من ألفاظ العموم، وتعني عموم غير المسلمين، حتى لو كانوا محتلين لبلاد المسلمين، حتى لو قتلوا المسلمين، ولو نهبوا ثرواتهم، وهتكوا أعراضهم، ولا يغير من حقيقة دلالتها سَبقُها بالتعبير عن قيم التسامح والتراحم، فإن التسامح والتراحم لا يكون إلا مع من أمر الله سبحانه وتعالى أن نتسامح معه، وأن نرحمه، أما من يحارب المسلمين فإن الله تعالى أمر بإعداد ما استطعنا من العدة لقتاله وحربه، لا أن نقيم معه علاقات دبلوماسية، ونتبادل معه السفراء.
أما المطالبة بوحدة الإعلام الخليجي، فهو ما لا يملكه مؤتمر مثل هذا، بل إن حكام هذه الدول لا تملكه، نظرًا لتعدد ولاءاتهم بين أمريكا وأوروبا، وسيبقى الأمر لا يتجاوز حدود المطالبة..
وأما الخطاب التحريضي الطائفي، فإن الله تعالى نهى عن التفريق بين المسلمين، فقال سبحانه وتعالى: ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ﴾، أما الفرق بين المسلمين وغير المسلمين فلا يمكن إزالتُه، قال سبحانه: ﴿أَفَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ * مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ﴾.
وأما الخطاب التكفيري، فإنّ الله تعالى حرّم تكفير المسلم، روى البخاريّ عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إذا كفر الرجل أخاه فقد باء بها أحدهما». أما غير المسلم فقد وصفه الشرع بالكافر، مع اختلاف الأحكام الشرعية المترتبة على تعاملنا مع الكفار، من محاربين ومعاهدين وذميين، واختلاف الأحكام بحق دولهم كالدول المحاربة فعلًا أو حكمًا، أو الدول الطامعة في بلادنا، والدول الأخرى..
أما التصدي للغزو الإعلامي المضادّ.. فلا يظنّنَ أحدٌ أنهم يقصدون الإعلام الغربي وما فيه من إلحاد وكفر وإباحية وحرب على الإسلام وتشريعاته وأحكامه ورسوله، فلقد رأينا الإعلام في بلاد المسلمين أثناء الإساءة لرسول الله عليه الصلاة والسلام..
كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
خليفة محمد - الأردن
الخبر:
نشر موقع مفكرة الإسلام فيديو لمقابلة أجرتها قناة الجزيرة مع شمعون أران السياسي اليهودي في 2015/3/21م، حيث ذكر الموقع أن: "السياسي الصهيوني شمعون أران كشف أن هناك مصالح مشتركة بين مصر وإسرائيل، مضيفًا أن عبد الفتاح السيسي يخدم تلك المصالح بقوة، ويتواصل مع رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو ويحارب الإرهاب مثل إسرائيل، حسب قوله.
وأشار أران، في حوار مع قناة الجزيرة، إلى أن هناك تعاونًا مخابراتيًا بين مصر وإسرائيل، وهناك علاقات قوية بين النظام الصهيوني ومصر، وأن الطرفين حليفان لخدمة المصالح المشتركة".
التعليق:
الحقيقة ينكرها الحكام ويخفونها، لماذا؟ وعدوّهم يفضح الحكام بلا خجل ولا وجل، لماذا؟ والجواب هو أن الحكام في البلاد الإسلامية وحكام مصر الذين نحن بصدد الحديث عنهم قد تربوا وتعلموا في مدارس وجامعات الكذب والنفاق وتخرجوا يحملون بين أيديهم سيوف القتل لبني جلدتهم. أما يهود فلا يهمهم فضائح أولئك الحكام؛ لأن هدفهم هو المحافظة على كيانهم وخدمته بما يرونه مصلحةً لهم.
في هذا المقام لا نعول على السيسي وأمثاله الذين استباحوا دماء وأعراض المسلمين، ولكن هل ضباط وجنود وقيادات الأمة هم حقًا غافلون عن هذا، أم أنهم لا يسمعون ولا يقرؤون ولا يشاهدون؟ وهل ما قام به السيسي في سيناء ورفح من قتل وتدمير وتهجير بعيد عنهم، أم أن الغيرة والحمية قد سلبتا منهم؟ أين الشهامة أين النخوة أين المروءة التي اشتهر بها المسلمون؟! وهل حصار السيسي لأهل غزة وأخيرًا تهديده ووعيده باحتلالها خاف عن جيوشنا، أم أنه لا يعنيهم.
نعم إن المصيبة التي أصابت أمة الإسلام ليست في حكامها فقط، وإنما المصيبة الكبرى هي أن جنود وضباط وقيادات الجيوش ساكتون على ظلم الحكام وجرائمهم.
أما فرحة السيسي وأمثاله بفوز نتنياهو فإنا نقول لهم ما قاله الله سبحانه وتعالى: ﴿فَلْيَضْحَكُوا قَلِيلًا وَلْيَبْكُوا كَثِيرًا جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ﴾ [التوبة: 82].
وفي الختام نقول إن أمة الإسلام مهما أصابها من مصائب فإنها لا بد راجعة إلى درب عزتها ومجدها. الأمة التي أنجبت صلاح الدين ومحمدًا الفاتح لا زالت تنجب أمثالهم وهم في الطريق قادمون ولمجد الإسلام حاملون ولعزة الإسلام والمسلمين عاملون وعلى الله معتمدون ومتوكلون ولنصر الله منتظرون ﴿أَلَا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ﴾.
كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
محمد سليم