الأربعاء، 28 شوال 1447هـ| 2026/04/15م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

نفائس الثمرات خل الدنيا ولا تذكرها

  • نشر في من السّنة الشريفة
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 2057 مرات


أخرج الحافظ أبو نعيم ٍ في حلية الأولياء عن يحيى بن معاذ قال: الدنيا أمير من طلبها، وخادم من ‏تركها، الدنيا طالبة ومطلوبة، فمن طلبها رفضته ومن رفضها طلبته، الدنيا قنطرة الآخرة فاعبروها ولا ‏تعمروها، ليس من العقل بنيان القصور على الجسور، الدنيا عروس وطالبها ماشطتها، وبالزهد ينتف ‏شعرها ويسود وجهها ويمزق ثيابها. ومن طلق الدنيا فالآخرة زوجته. فالدنيا مطلقة الأكياس لا تنقضي ‏عدتها أبداً، فخل الدنيا ولا تذكرها، واذكر الآخرة ولا تنسها، وخذ من الدنيا ما يبلغك الآخرة، ولا ‏تأخذ من الدنيا ما يمنعك الآخرة.‏



فصل الخطاب في الزهد والرقائق والآداب ج1‏


وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

إقرأ المزيد...

جريدة الراية الجولة الإخبارية 2015/03/25

  • نشر في مع الإعلام
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 692 مرات

 

2015-03-25م

 

 


هادي يتعهد برفع العلم اليمني بدلاً من الإيراني في معقل الحوثيين بـ "صعدة"

 

اتهم الرئيس اليمني، عبد ربه منصور هادي، في خطاب متلفز، عبر قناة "عدن" الفضائية، جماعة الحوثي بالعمل على "نشر الفكر الشيعي"، وقال إن "التجربة الإيرانية الإثنا عشرية، التي تم الاتفاق عليها بين الحوثية ومن يساندها، لن يقبلها الشعب اليمني"، متعهداً بمواجهة ما وصفه بـ"النفوذ الإيراني في اليمن".
وتابع الرئيس اليمني قوله: "لن تثنينا تلك الممارسات المجنونة وغير المسؤولة عن تحمل المسؤولية، حتى نصل بالبلاد إلى بر الأمان، ويرتفع علم الجمهورية اليمنية على جبل مران في صعدة، بدلاً من العلم الإيراني".


وبينما أشاد بموقف الدول الخليجية ومصر تجاه ما يجري في بلاده، فقد جدد هادي دعوته "جميع الأطراف السياسية" إلى المشاركة في الحوار الذي تمت الدعوة إليه في العاصمة السعودية الرياض، لحل الأزمة الراهنة في اليمن.

 

المصدر: سي أن أن العربية

 

الراية: إن الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، تعمّد المغالطة في خطابه عندما صوّر أن جوهر الصراع في اليمن يتعلق بنشر الفكر الشيعي وبوجود "نفوذ" إيراني... فهو يدرك أن جوهر الصراع في اليمن ليس مذهبيا، وهو ليس بسبب أن الحوثيين يعملون على نشر الفكر الشيعي، فهو يعلم أن الحوثيين الموالين لإيران إنما ينفذون سياسة أمريكا في اليمن، وهو ومن ورائه بعض دول الخليج الذين يدعمونه، والذين يزعمون زورًا أنهم يمثّلون السنّة، ينفذون سياسة بريطانيا.. فالصراع في جوهره ليس بين سنة وشيعة، فهو ليس مذهبيا، وإنما هو صراع على النفوذ بين دول استعمارية، تقوم باستعمال أدوات مذهبية أو أدوات تزعم الحرص على السنة أو الشيعة، وتسخّر المسلمين من سنّة وشيعة لتنفيذ مشاريعها في اليمن... ولذلك كان من الواجب كشف حقيقة الصراع في اليمن، من أنه صراع بين أمريكا وبريطانيا، وفضح الأدوات التي تصوّر للمسلمين من السنة والشيعة أنها تخوض صراعا من أجل مصالحهم بينما هي في الحقيقة تنفذ مشاريع أعداء المسلمين...


ـــــــــــــــــــــــــــــــ

 


الرئيس الفرنسي السابق ساركوزي: امنعوا ارتداء الحجاب الإسلامي في الجامعات


قال زعيم المعارضة "إنه لا يرى تناسقًا في نظام يمنع ارتداء الحجاب في المدارس الابتدائية والثانوية، ويسمح بارتدائه في الجامعات". وهو ما يتعلق بحظر الرموز الدينية في المدارس الحكومية بما فيها الحجاب الإسلامي في فرنسا وذلك في عام 2004. وأضاف: "إن ذلك لا معنى له". وتحدث ساركوزي سابقًا بصراحة عن البرقع. فقد قال في عام 2009 إن تلك الملابس تحط من قدر النساء إلى مستوى العبودية وأيّد إجراء تحقيق رسمي للنظر في حظر النقاب. وقد أقر البرلمان الفرنسي حظر البرقع في عام 2010، مما دفع الجماعات الإسلامية إلى الاحتجاج وقالت إنه تمييزي. وقال ساركوزي أيضًا، وهو يتحدث إلى قناة TF1 الفرنسية الخاصة، إن المدارس الفرنسية يجب أن تتوقف عن تقديم وجبات طعام بديلة لأسباب دينية. فقد قال: "أنا ضد ما يسمى وجبات طعام بديلة، بحيث يتم اختيار وجبات طعام مختلفة بناء على أصل الأطفال ودين أهلهم". وأضاف: "إن الجمهورية لها هوية. ففرنسا جمهورية وليست ديمقراطية فقط. وفي الديمقراطية، يفعل الجميع ما يريدون طالما أنه لا يؤذي الآخرين. الجمهورية تتطلب أكثر من ذلك"، وقال: "إذا أردت أن يتبع أطفالك نظامًا غذائيًا قائمًا على الإيمان، فعليك أن تذهب إلى التعليم الخاص". [المصدر: Express UK]


الراية: إن ساركوزي يسعى لإحياء مسيرته السياسية، وهو يستغل المشاعر العامة الحالية التي تدعو إلى التضييق على المسلمين في فرنسا. وهذه الحملة هي جزء من مبادرة أوسع لتغيير الإسلام في الغرب. يقول الله سبحانه وتعالى: ﴿وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءهُم بَعْدَ الَّذِي جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ﴾ [البقرة: 120]


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

السيسي: لن ندير ظهرنا لأمريكا حتى لو هي فعلت ذلك!!

 

أوردت صحف ومواقع إلكترونية عدة مقتطفات من مقابلة الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي مع صحيفة "وول ستريت" الأمريكية.. ومما قاله فيها: "لا يمكن حصر علاقتنا مع الولايات المتحدة على قضايا تسليم الأسلحة، نحن متحمسون لعلاقة استراتيجية مع واشنطن فوق كل شيء، كما أننا لن ندير لها ظهورنا حتى لو هي فعلت".


وأشار السيسي إلى أن التعاطف الشعبي مع فكرة الدين في السياسة، كانت تهيمن على المشهد بأكمله في مصر لسنوات، لكن هذا لم يعد له وجود، وهو ما وصفه "بالتغيير الاستراتيجي".


وأكد السيسي أن ما جاء بجماعة الإخوان إلى السلطة كان التعاطف المصري مع مفهوم الدين، موضحًا أن المصريين كانوا يعتقدون أن الإخوان دعاة الإسلام الحقيقي، لكن كانت السنوات الثلاث الماضية اختبارًا حاسما لأولئك الناس الذين كانوا يروجون الأفكار الدينية، على حد وصفه.

 

الراية: إن السيسي يكشف في هذه المقابلة أكثر فأكثر عمالته لأمريكا، وجعْل العلاقة معها فوق كل شيء، على حد قوله. فأمريكا عدوة الإسلام والمسلمين، والتي تحتل بلادا إسلامية وتشعل الحروب بين أبناء المسلمين في عدة بلدان وتنهب ثروات المسلمين، هذه الدولة العدوة جعل السيسي العلاقة معها فوق كل اعتبار، ولو كان في العلاقة معها الضرر لشعبه، وقد وصل به الحال من التبعية لأمريكا والخضوع لها أن يقول: "لن ندير لها ظهورنا حتى لو هي فعلت ذلك"!! فأي ارتباط وخضوع وخيانة تتجسد في السيسي عميل أمريكا وخادمها المطيع؟؟!! كيف يقبل أهل مصر أن يحكمهم شخص يصرّح بلا حياء ولا مواربة أنه عميل لعدو الأمة، أمريكا؟؟!! ثم هل يفرح شخص بسبب أن فكرة الدين في السياسة لم يعد لها وجود في مصر، "لو سلمنا جدلا بصحة ذلك"، إلا إذا كان عدوا للإسلام؟؟!! إن السيسي وأمثاله من الحكام العملاء يدركون أن العقيدة الإسلامية عقيدة سياسية، وإن فشل الإخوان المسلمين ليس سببه أن الإسلام لا يعالج شؤون المجتمع معالجة صحيحة، بل سبب فشل الإخوان هو عدم تطبيقهم للإسلام واستمرارهم في تطبيق نظم الكفر التي كانت سائدة قبلهم واستمرت بعدهم... والسيسي يدرك هذا تمام الإدراك ولكنه أداة من أدوات أعداء الإسلام والمسلمين فيقوم بخداع المسلمين وإيهامهم بأن الذي فشل هو الفكرة الإسلامية بوصفها فكرة سياسية... ولكن نصر الله آت، ودولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة ستقوم بإذن الله، والخزي والفشل للسيسي ومن خلفه أمريكا، وما ذلك على الله بعزيز.


ـــــــــــــــــــــــــــ


الجنرال بترايوس يعتبر إيران أشد خطراً على العراق من "تنظيم الدولة"!!

 

اعتبر قائد القوات المتعددة الجنسية في العراق سابقاً، الجنرال ديفيد بترايوس، أن إيران أشد خطراً على العراق من تنظيم "داعش" الإرهابي، واعتبر أن رئيس الوزراء السابق نوري المالكي قوض كل ما أسست له الولايات المتحدة لضمان مشاركة كل أطياف ومكونات الشعب العراقي في الحكم


في حديث صحفي لجريدة "لوفيغارو" الفرنسية لمناسبة الذكرى ال12 للغزو الأمريكي للعراق، قال بترايوس إن إيران لن تتمسك بمناطق في العراق، وإنها ملأت فراغاً مؤقتاً عندما كانت واشنطن تضغط من أجل إسقاط رئيس الوزراء العراقي السابق نوري المالكي.


وأبدى الجنرال الأمريكي خشيته من لجوء المليشيات الموالية للحكومة العراقية (الحشد الشعبي) إلى تهجير السنة من مناطقهم، بهدف تغيير التركيبة الديمغرافية في بعض المناطق، ومنها محافظة ديالى شمال بغداد وبعض الأحياء السكنية في العاصمة . وقال إن هذه المليشيات التي قضت عليها أمريكا عام 2008 في البصرة ومدينة الصدر، عادت للظهور مجدداً بسبب تنظيم "داعش"، ولكن بدعم وتسليح من إيران.


واعتبر بترايوس أن الميليشيات الموالية للحكومة في العراق أخطر من "داعش"، قائلاً: "إن "داعش" هو بالفعل في طريقه إلى تلقي هزيمة، بفضل الجهود الدولية والإقليمية والعراقية في الحشد ضده . التهديد الأكبر الآن هو الميليشيات التي تستولي على الأراضي من "داعش" بدعم إيراني".


المصدر: موقع الخليج

 

الراية: يتكلم الجنرال بترايوس وكأنه والدولة التي ينتمي إليها بريئان مما يجري في العراق.. بل ويتباكى على المسلمين السنّة في العراق، فيظهر بمظهر الحريص عليهم وعلى مصالحهم والمدافع عنهم في وجه المسلمين الشيعة!! فعلا: "رمتنا بدائها وانسلّت"!! إن أمريكا التي حشدت قواها وقوى غيرها لاحتلال العراق قد اتبعت، ومنذ أيام "بريمر" الحاكم الأمريكي للعراق، سياسة إثارة النعرات المذهبية بين المسلمين سنة وشيعة.. فهي التي وضعت في الحكم وفي المناصب الهامة أشخاصا عندهم تعصب غريزي لقبيلتهم المذهبية، وهي التي أبعدت في المقابل قسما من المسلمين واستضعفتهم وحرّضت المسلمين بعضهم على بعض، لتتمكن خلال ذلك تفتيت العراق ولتشعل فتيل نزاع بين المسلمين يستمر عقودا... ثم إن أمريكا تكذب بشكل قل نظيره فيما يتعلق بخطورة إيران!! فمن الذي وضع في الحكم إيران وأدواتها في العراق، أليست أمريكا؟؟ وهل كان من الممكن أن تأتي أمريكا لتحتل العراق وتسلمه لإيران وأدواتها لولا ثقة أمريكا الكبيرة بأن إيران تنفذ لها ما تريده وتحفظ مصالحها؟؟ أفبعد كل هذا الغطاء الذي توفره أمريكا لإيران للتمدد في كثير من البلدان ومنها العراق يأتي بترايوس ليتحدث عن خطورة إيران على أهل العراق... فعلا كذب الأمريكان تجاوز كل حد!!

 

 

المصدر: جريدة الراية

 

 

إقرأ المزيد...

جريدة الراية: أمريكا تعمل بجد لإزالة العراقيل وإنجاز اتفاق نووي مع إيران بقلم: أحمد الخطواني - فلسطين

  • نشر في مع الإعلام
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 657 مرات

 

2015-03-25م

 

 

 

ليست حكومة نتنياهو هي الوحيدة التي تضع العراقيل أمام الإدارة الأمريكية للتوصل إلى اتفاق نووي مع إيران، وكذلك ليس الحزب الجمهوري المنافس للإدارة الأمريكية هو الوحيد الذي يضع العراقيل أمام إبرام الاتفاق، بل إنّ الدول الأوروبية الثلاث المشاركة في المفاوضات حول البرنامج النووي الإيراني وهي فرنسا وبريطانيا وألمانيا، هي أيضاً تُحاول عرقلة حصول اتفاق، فأمريكا تتفاوض مع هذه الدول حول تفاصيل الاتفاق النووي مع إيران أكثر ممّا تتفاوض مع الإيرانيين أنفسهم، وتظهر فرنسا كأكثر الدول المتشددة في هذا الشأن، لدرجة أنّ الإدارة الأمريكية لا تتوقف عن إجراء الاتصالات معها، والضغط عليها، لإقناعها بقبول الاتفاق.


وقد لمّح الرئيس الأمريكي باراك أوباما إلى أولئك المعرقلين فقال: "إن الأيام والأسابيع المقبلة حاسمة، مفاوضاتنا أظهرت تقدمًا، ولكن الفجوات لا زالت موجودة. وهناك أشخاص في كلا بلدينا وخارجها، يعارضون حلًّا دبلوماسيًّا. رسالتي لكم أيها الشعب الإيراني هي أننا علينا التحدث معًا عن المستقبل الذي نسعى إليه".


فأمريكا جادة إذاً في إزالة هذه العراقيل، وفي توقيع الاتفاق مع إيران في أسرع وقت، وبحسب رويترز فقد قال وزير الخارجية الأمريكي جون كيري: "إن المحادثات مع إيران بشأن كبح جماح برنامجها النووي حققت تقدما حقيقيا وإن الوقت قد حان لاتخاذ قرارات صعبة من أجل التوصل لاتفاق إطار"، وتابع: "لم نصل بعد لخط النهاية ولكن لدينا الفرصة لمحاولة تحقيق الأمر بشكل صحيح، إنها مسألة إرادة سياسية واتخاذ قرار صعب، وعلينا جميعا أن نختار بتعقل في الأيام المقبلة"، وأشار إلى أنه سيلتقي بنظرائه الأوروبيين في لندن في وقت لاحق لبحث كيفية حل القضايا العالقة مع إيران "لاتخاذ قرار بشأن ما إذا كان التوصل لاتفاق ممكنا".


وقد تأجل التوقيع على الاتفاق مرات عدة بسبب هذه العراقيل، لكنّ الإدارة الأمريكية كانت في كل مرة تسعى جاهدة لإزالة تلك العراقيل، وتمديد المباحثات، وإعطاء مهل إضافية لإيران، وأخذ ضمانات جديدة لإقناع الأوروبيين ودولة يهود والجمهوريين في الكونغرس وذلك بغية إسكاتهم وتمرير الاتفاق.


فقد التزمت إيران في المفاوضات بأشياء كثيرة لكسب موافقة المفاوضين الأوروبيين منها: وقف تخصيب اليورانيوم، وتفكيك التوصيلات الفنية المتعلقة بالتخصيب، وعدم تركيب المزيد من أجهزة الطرد المركزية، وتحييد وإبطال مفعول المخزون السابق لإيران من اليورانيوم المخصب، وعدم تشغيل مفاعل أراك، وعدم تزويده بالوقود، وعدم القيام بأي إجراء فني من شأنه تشغيل أي جهاز فيه.


ومنها: السماح لمفتشي وكالة الطاقة الذرية الدخول لمواقع ومنشآت إيران النووية وخاصة أراك ونطنز وبوردو وضمان المراقبة الشاملة، وتقديم الإيرانيين بيانات ومعلومات معينة كانت مطلوبة بموجب البروتوكول الإضافي لاتفاقية الضمانات الإيرانية مع الوكالة الدولية للطاقة.


وقد التزمت إيران لدول 5+1 بآلية مشددة لتطبيق التزاماتها تلك من خلال تكوين لجنة مشتركة للعمل مع وكالة الطاقة الدولية لمراقبة تنفيذ بنود الاتفاق.


فهذه الالتزامات تكفي من وجهة نظر أمريكية لإزالة المخاوف التي يتذرع بها المعرقلون، وهي لا شك أنّها مطمئنة ومقنعة لهؤلاء للمضي قدماً في إبرام الاتفاق.


فأمريكا تتصرف حالياً في الملف النووي الإيراني وكأنّها تُسابق الزمن من أجل توقيع الاتفاق، فهي تُريد الانتهاء من لعبة المفاوضات التي طالت أكثر من اللازم مع إيران، وذلك لإعادة ترتيب أوراق المنطقة بإشراك إيران كلاعب رئيسي في الأحداث، وبوصفها الوكيل الأمريكي الأول لها في المنطقة، لأنّها باتت تُدرك أنّ إيران هي الأقدر من بين كل القوى الإقليمية التابعة على تنفيذ الأجندة الأمريكية، والحفاظ على المصالح الأمريكية.


وقد أثبتت التجارب أنّ إيران ومنذ ثورة الخميني قد وقفت دوماً إلى جانب أمريكا في حروبها الاستعمارية في العراق وأفغانستان، وها هي اليوم تُحارب إلى جانب أمريكا في سوريا والعراق، فعدوهما واحد، وطريقهما واحد، ومصالحهما واحدة، وما العداء المزعوم بينهما سوى عداء كلامي شكلي تمويهي تتطلب وجوده المصالح، وتقتضي إبرازه الحاجات السياسية الاستهلاكية للطرفين، فما هو سوى نوع من الديماغوجيا السياسية.


فأمريكا إذاً تُريد إيران قوية ومستقرة ومزدهرة حتى تتمكن من القيام بدور يُشابه دور شرطي الخليج الذي يحفظ المصالح الأمريكية، ويعفي أمريكا من تكاليف إضافية، وقد تحدث أوباما بتاريخ 2014/12/29 بوضوح عن ملامح إيران المستقبل بشكل لم يسبقه إليه أي رئيس أمريكي من قبل حين قال: "إن بإمكان إيران أن تكون قوة إقليمية مزدهرة إذا توصلت معنا إلى اتفاق حول برنامجها النووي". ولعل الصبر الأمريكي على طول المفاوضات مع إيران حول برنامجها النووي، مع كثرة العراقيل التي افتعلت، والإصرار على التوصل إلى اتفاق شامل معها، لعل ذلك هو الدليل الناصع على مدى أهمية هذا الاتفاق، لما يترتب عليه من نتائج كبيرة، قد تتغير معه ملامح المنطقة.

 

 

المصدر: جريدة الراية

 

 

 

إقرأ المزيد...

جريدة الراية: "حاملة الطائرات الأمريكية" في قبضة الليكود من جديد د. ماهر الجعبري*

  • نشر في مع الإعلام
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 712 مرات

 

2015-03-25م

 

 

 

مع نشوة النصر، سارع نتنياهو للكشف عن مكنونه الفكري الرافض لحل الدولتين وجدد ممارسة فوقية في التعامل مع التوجهات الأمريكية، مما يمكن أن يعزز عند البعض أنه قادر على تحدّي الإدارة الأمريكية. وهذا أيضا ما أوقع قادة السلطة الفلسطينية في حيص بيص، وهو ما دفع أوباما للتلويح بإعادة تقويم الدعم الأمريكي للكيان اليهودي. وهذه التطورات تدفع للحديث عن تداعيات فوز نتنياهو على العلاقة مع الإدارة الأمريكية وعملية السلام والملف النووي الإيراني.


وقبل بحث تلك التداعيات، لا بد من مراجعة "فرضيات" ومنطلقات علاقة الكيان الصهيوني مع أمريكا:


إذ تجري متابعة نتائج انتخابات كيان يهود وانعكاساتها على العلاقات مع أمريكا من قبل بعض المحللين والمتابعين من منطلقات سياسية قائمة على فرضيات خاطئة، منها أن اللوبي الصهيوني يهيمن على أمريكا! بل إن اليهود يسيطرون على العالم! ومن ثم فإن مصالح كيان يهود هي العليا لدى الأمريكان! ومنها أن الساسة الأمريكان "يؤمنون" بوجوب دعم كيان يهود من منطلقات دينية.


إن هذه الفرضيات تبطل تماما أمام تصريح بل "اعتراف" شارون القديم، والمتجدد على لسان وزير جيش الاحتلال الأسبق موشيه آرنس من أن "إسرائيل" "تمثل حاملة طائرات أمريكية ثابتة" (صحيفة فلسطين 2015/02/17)، ومن ثم فهو يعيد العلاقة بين الطرفين إلى سياقها الطبيعي، وهي أن دولة يهود تمثل لأمريكا دولة أداة تسخرّها لتحقيق مصالح أمنية وعسكرية، وهي محطة متقدمة لأمريكا في أية مواجهة مصيرية ممكنة مستقبلا مع المسلمين.


ولا شك أن هذه الفرضيات تبطل أيضا عند النظرة للخلفية التاريخية لنشأة هذا الكيان من قبل أوروبا للتخلص من شرور اليهود فيها، وليكون شرخا في جسد الأمة الإسلامية المتواصل، يعيق أية محاولة للُحمة والوحدة، ومن ثم تلقفته أمريكا واحتضنته بعد خروجها من عزلتها السياسية بعد منتصف القرن الماضي، وصارت هي صاحبة اليد الطولى في هذا المشروع الصهيوني.


لذلك فإن كلمة السر التي تختصر العلاقة الصحيحة بين الكيان اليهودي وأمريكا هي "المصلحة"، أو المصالح المتبادلة، وهي ليست مبدئية ولا دينية، وإن كانت تجمعها فوق ذلك كله حالة العداء المشترك للأمة الإسلامية والتخوف من نهضتها من كبوتها الطويلة. ولا يمكن فهم ما تؤول إليه الأمور بعد انتخابات كيان يهود دون هذه الحقيقة السياسية.


ولا شك أن الكيان اليهودي يدرك تمام الإدراك أنه لا يقوى على الصمود أمام الرفض النفسي والفكري لوجوده في المحيط الإسلامي خصوصا مع تلك الأمواج الثورية فيه إلا بحبل أمريكا، ودعمها السياسي والأمني. لذلك فإن نتنياهو يدرك تماما مساحة الدلال السياسي والمشاكسة التي يمكن أن يناور في حدودها، ولا يمكن أن يكسر جسر التواصل مع أمريكا، ولا يمكن أن يضحّي بفقدان عباءتها السياسية التي تغطي عورات كيانه في المحافل الدولية عند كل جريمة من جرائمه (مثل عدوانه على غزة، وتقرير جولدستون)، ولذلك سرعان ما تراجع عن تصريحه برفض حل الدولتين، بعدما لوّحت أمريكا بإعادة تقويم العلاقة والدعم لكيانه.


صحيح أن نتنياهو يتحرك بنفَس الدعم "الجمهوري" صاحب المصالح الانتخابية المناقضة لمصالح أوباما وحزبه الديمقراطي، ولكن ذلك النفَس السياسي "الجمهوري" سيقطع به حتما إذا ما قطع نتنياهو حبل الشد نحو حل الدولتين، لأنها رؤية أمريكية راسخة عند طرفي السياسة الأمريكية (الجمهوريين والديمقراطيين). ولذلك من المتوقع أن يعود نتنياهو إلى ضبط تصريحاته السياسية، ويجدد الحديث عن المفاوضات، والركض مع عملية السلام الأمريكية، ولكن دون قطع مسافات كما كان شأنه. وستبقى السلطة الفلسطينية في حالة ترقّب لفرصة جديدة، وتستمر في اللهث خلف سراب نتنياهو.


وصحيح أن نتنياهو يمكن أن يراهن على حالة البطة العرجاء التي ستدخل فيها أمريكا قريبا في سنة التحضير والتنافس للانتخابات الرئاسية فيها بعد أشهر، ومن ثم يمكن أن يسوّف ويؤجل للحصول على دلال أكبر، في حال فوز الحزب الجمهوري في أمريكا (حيث يلتقي معه في قاعدة القوة الصلبة وأسلوب الحسم العسكري). ولكن أمريكا سترغمه على متابعة السير في حل الدولتين، من خلال الضغط السياسي، والتحكم في محبس تدفق الدعم الاقتصادي والعسكري.


وفي المقابل، سيجد نتنياهو فرصة الهروب للأمام من أية استحقاقات فعلية للعملية السلمية من خلال إعادة التلويح بضرب إيران، والوقوف ضد نووي إيران، ومحاولة "تثوير" أوروبا ضد تحركات أمريكا في ترتيب الملف النووي الإيراني. ويبدو أن ترتيب الملف النووي الإيراني أولى عند أمريكا من تسريع حل الدولتين، خصوصا مع تزايد حاجة أمريكا للدور الإيراني في تأمين مصالحها في المنطقة، وخصوصا مع الواقع المتفجر في الشام.


ومن ثم فيمكن أن تتقبل أمريكا تعنت نتنياهو في المسيرة السلمية لتمرير الاتفاق مع إيران. ولكنها ستحرص مع ذلك على تحركات في المسيرة السلمية ولو شكلية ليبقى ملف القضية بيدها، ولتقطع الطريق على أية محاولة دولية - أوروبية - للاختراق.


ولذلك من المتوقع أن تستمر لعبة شد الحبال، بين الطرفين لفترة من الزمن. ومن الممكن أن يستعد نتنياهو ومؤيدوه في الآيباك لخدمة الجمهوريين في سباقهم الانتخابي في أمريكا. طبعا، ذلك كله منوط أيضا بتطورات الأوضاع في المنطقة، وما ستتمخض عنه ثورة الشام.


وهذه حسابات السياسة، ولكن الأيام حبلى بأقدار الأمم والشعوب، ولا زال أفق الأمة ملبدا بغيوم التغيير الجذري الذي يقلب تلك المعادلات السياسية في موعد لا يعلمه إلا الله.


* عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين

 

المصدر: جريدة الراية

 

إقرأ المزيد...

جريدة الراية: نظرة في موقفي كل من أمريكا والدول الأوروبية حيال أزمة أوكرانيا بقلم: أسعد منصور

  • نشر في مع الإعلام
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 677 مرات

 

2015-03-25م

 

 

 

لقد ظهر الموقف الأوروبي مختلفا عن الموقف الأمريكي بشكل جلي حيال أزمة أوكرانيا؛ فقد أعلنت أمريكا أنها تريد أن ترسل السلاح إلى أوكرانيا بدعوى مواجهة التمرد في شرقها الذي تدعمه روسيا، بينما أعلنت أوروبا رفضها لذلك وأصرت على الحل السياسي والاتفاق مع روسيا، وتحركت أوروبا بالفعل ممثلة بألمانيا وفرنسا وعقدت اتفاق مينسك مع روسيا يوم 2015/2/6 والذي يقضي بوقف إطلاق النار شرق أوكرانيا وإقامة منطقة منزوعة السلاح.


فأمريكا لها هدفان يتعلقان بهذه الأزمة؛ فالهدف الأول هو أنها تريد أن تجعل أوكرانيا بؤرة توتر ساخن تؤرق روسيا وتقلقها لتجعلها وسيلة ضغط وابتزاز تجاهها تضغط عليها وتبتزها في القضايا التي تريد منها تحقيق أهداف فتجعل روسيا تتنازل أو تفسح لأمريكا المجال أو تجعلها لا تقف في وجهها سواء في قضايا منطقة الشرق الأوسط مثل سوريا وإيران أو قضايا آسيا الوسطى حتى تتمكن من التركز فيها أو في منطقة القوقاز مثل مسألة جورجيا وضمها للناتو أو في أوكرانيا نفسها، لتجعل روسيا تقدم التنازلات حتى تحكم سيطرتها عليها وتبعد التأثير الأوروبي عنها وتمسك بها وتجعل هذه المسألة بينها وبين روسيا لتستفرد فيها، ومن ثم تمهد أمريكا الطريق لضم أوكرانيا إلى الناتو.


وأما الهدف الثاني فإنها، أي أمريكا، لا تريد أن تجعل لأوروبا دورا رئيسيا في مسألة أوكرانيا بدأت تلعبه مؤخرا منذ أن بدأت تضغط على الرئيس السابق لأوكرانيا يانكوفيتش إلى أن تعهد لها بأن يوقع اتفاق الشراكة مع الاتحاد الأوروبي في تشرين الثاني/نوفمبر 2013 فعندما تخلى عن ذلك بتشجيع من روسيا أثارت أوروبا الثائرة ضده إلى أن سقط في شباط/فبراير عام 2014، فظهر لأوروبا دور رئيس لا يقل عن الدور الأمريكي في مسألة أوكرانيا، ولذلك استجاب الرئيس الأوكراني بورشينكو لأوروبا للذهاب إلى مينسك مع المستشارة الألمانية ميركل والرئيس الفرنسي أولاند ويجلس مع بوتين ويوقع الاتفاقية، مع العلم أن أمريكا كانت تعده بالسلاح المتطور ليواجه التمرد المدعوم من روسيا في شرق أوكرانيا. فأمريكا لا تريد لأوروبا هذا الدور الرئيس في أوكرانيا، بل تريد أن تجعل أوروبا تسير خلفها أو بجانبها على الأكثر وتؤيدها في مواقفها، ولذلك تعمل على إيجاد التوتر بين أوروبا وروسيا وإخافتها بنشوب حرب في أوكرانيا فعندئذ تشغلها بها أو توقعها فيها. وهذا سيؤثر على اقتصاد أوروبا ويضرب العلاقات التجارية بين أوروبا وروسيا فيتضرر الطرفان، ولقد ترك فرض العقوبات على روسيا أثرا سلبيا على الاقتصاد الأوروبي فأضر به، ولذلك فإن الألمان لا يؤيدون فرض العقوبات على روسيا، بل أيدوا حكومتهم بالاتفاق معها، وكذلك الوضع في فرنسا.


فالأوروبيون ممثلون بألمانيا وفرنسا لا يريدون تسليح أوكرانيا حتى لا يؤدي ذلك إلى توتر الوضع فيها وتأزمه وإطالة أمد الحرب الداخلية والتي فيها قابلية التأثير على أوروبا من ناحية تمدد الحرب لتلفحها ومن ثم تنشغل بها عن قضايا مهمة ومن ناحية الضرر باقتصادها. ولهاتين الدولتين مصالح كبيرة في روسيا وخاصة ألمانيا بالدرجة الأولى حيث تقوم الشركات الألمانية بالاستثمار في روسيا. فالأوروبيون يريدون التفاهم مع روسيا وحل الإشكاليات بينهما وفي سبيل ذلك لم يهتموا بقضية القرم، وبذلك اعتبروا أنهم قد قدموا تنازلات لروسيا في سبيل التوصل إلى اتفاق.


ويعتبر هذا أول تحد من أوروبا لأمريكا بأن تتخذ موقفا مغايرا بصورة علنية، حيث كانت مواقفها السابقة العلنية تتقيد بعد أن تخطو أمريكا الخطوة الأولى أو تعلن مبادرتها ومن ثم تعلن أوروبا موقفها العلني بشكل يوافق أمريكا ولا يصطدم معها.


وأما بريطانيا فهي واقفة على حافة أوروبا فلا تسير معها ولا تخالفها بل تعمل على الاستفادة مما تحققه تجاه روسيا لأن مواقفها معارضة للروس ولا تريدهم أن يبسطوا نفوذهم على أوكرانيا. وهي تقف على حافة الأطلسي وتنظر إلى الغرب حيث أمريكا الدولة الكبرى فتعمل على أن لا تظهر معارضتها لها وتظهر أنها تؤيد مواقفها حتى تتقي شر أمريكا وتستفيد منها وتحقق بعض مصالحها بالتظاهر أنها تؤيدها.


وقد تصرّفت ألمانيا كدولة كبرى، حيث تحدت أمريكا في مؤتمر ميونخ للأمن الذي عقد ما بين 6 و2015/2/9 فعقدت الاتفاق مع روسيا أثناء انعقاد المؤتمر، وكذلك ذهبت رئيسة وزراء ألمانيا ميركل أثناء انعقاد المؤتمر يوم 2015/2/8 إلى أمريكا لتبلغ رئيسها أوباما أنهم، أي الأوروبيين، اتفقوا مع روسيا وقد حلت المشكلة ولا داعي هناك لتسليح أوكرانيا.


ومن المتوقع أن يواصل الأوروبيون اتصالهم بروسيا ويحاولوا تعزيز الاتفاق معها بشأن أوكرانيا ويشجعوا بوتين على أن يثبت ولا يتهاون أمام ضغوطات أمريكا فلا يدعها تبتزه، ولا يغتر بإغراءاتها له بجعل روسيا تتوهم أن أمريكا ستعطيها دورا دوليا في بعض القضايا ليشبع رغبة الروس بأن يصبح لهم ذلك الدور والاعتبار الدوليان. فالأمريكان لن يتركوا الروس بحالهم يتفقوا مع الأوروبيين وسوف يحاولون خداعهم وإغراءهم، خاصة أنهم يدركون أن أمريكا صاحبة الثقل الدولي وبالأخص إذا تمكن الأمريكان من جعل الرئيس الأوكراني بورشينكو يميل لجهتهم ويعدل عن جهة الأوروبيين، فتقدم له أمريكا بعض الإغراءات المادية وتغريه بضم أوكرانيا للناتو.

 

المصدر: جريدة الراية

 

إقرأ المزيد...

جريدة الراية: مشروع العاصمة المصرية الجديدة: حل لمشكلات... أم ذهاب إلى مشكلات جديدة؟! بقلم: شريف زايد*

  • نشر في مع الإعلام
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 684 مرات

 

2015-03-25م

 

 

 

قالت شركة "إعمار" في بيان لها أنها ليست طرفاً في عملية تطوير مشروع العاصمة الجديدة في مصر. وأضافت أن الشركة التي ستتولى المشروع هي شركة كابيتال سيتي برتنرز، وأنها لا توجد لديها أي علاقة مع هذه الشركة، لتنفي بذلك تقارير إعلامية مصرية وإماراتية أفادت بمشاركتها في تنفيذ المشروع. ومن المتوقع أن يستغرق مشروع العاصمة الجديدة في مصر 7 سنوات تبلغ تكلفة المرحلة الأولى منه 45 مليار دولار.


ومن الملاحظ أن المؤيدين للمشروع يرون فيه مستقبلا مشرقا لمصر، وإياك ثم إياك أن تشكك فيه أو أن توجه سهام الانتقاد له، بينما يصفه المعارضون بأنه "مشروع كفتة جديد"، في إشارة إلى "اختراع الكفتة"، الذي تم الإعلان عنه لعلاج فيروس "سي"، والذي لم يظهر للنور حتى الآن، ويبدو أن النظام لم يمل من تكرار الإعلان عن مشاريع كبيرة يستدر بها رضا المصريين وتأييدهم له، مثل مشروع علاج فيروس "سي" الذي يعاني منه الكثير من أبناء الشعب المصري، أو مشروع المليون وحدة سكنية لمحدودي ومتوسطي الدخل، والذي لم تُنفذ منه وحدة سكنية واحدة حتى الآن، وكذا مشروع قناة السويس البديلة، واستصلاح 4 مليون فدان الذي توقف الحديث عنه بعدما حقق أهدافه الدعائية. ومن الغريب أن يتم الإعلان عن مشروع العاصمة الجديدة هذا والذي سيكلف مصر مبالغ طائلة، بينما "خزينة الدولة فارغة"، ولا يسمع الناس سوى كلمة "مفيش" أو جملة "هاتكلوا مصر يعني". والأغرب من ذلك أن يقول وزير الإسكان أن العاصمة الإدارية الجديدة لن تكلف الدولة «مليمًا واحدًا». وهذا كلام عام للاستهلاك، لم يحدد فيه السيد الوزير وجوه الإنفاق وهو أمر غير مقبول، فهل سيقوم القطاع الخاص والشركات الأجنبية ببنائها لوجه الله؟!، أم أن الدولة سَتُلَزِّم بناءها أيضا لتلك الشركات بحق الانتفاع 50 عاما ومنح المستثمر الأرض بجنيه واحد للمتر، وكأنه مشروع استثماري يتعلق ببناء مصنع أو وحدات سكنية؟!


يتضمن المشروع المعلن عنه نقل مباني الحكومة والبرلمان والرئاسة والهيئات الدبلوماسية إلى المدينة الجديدة، وإنشاء وحدات سكنية وناطحات سحاب، فضلاً عن مصانع ومدينة ترفيهية، ويستغرق تنفيذه من خمس إلى سبع سنوات، وهي فترة قصيرة جدا وقد أشارت مجلة "فايس نيوز" الكندية إلى أن "مدة 12 عاما قد تكون أكثر واقعية لاستكمال العاصمة". وحسب تصريح وزير الإسكان المصري، فالمدينة التي ستقع شرقي القاهرة على بعد نحو 50 كيلومترا، ستوفر 1.7 مليون فرصة عمل دائمة. وبدوره أكد رئيس الوزراء المصري إبراهيم محلب ضرورة التفكير في العاصمة الإدارية الجديدة بسبب وضع القاهرة الحالي، "فالنظرة للمستقبل تؤكد ضرورة خلق عاصمة جديدة في ظل اختناق القاهرة المتكدسة"، وفق قوله. وهو ما يُعدّ هروباً إلى الأمام من الحكومة التي يبدو أنها عاجزة عن معالجة مشكلات العاصمة القديمة.


وقد اجتمع الرئيس عبد الفتاح السيسي، الأربعاء 18 آذار/مارس، بعدد من قيادات القوات المسلحة، للوقوف على الاستخدامات الحالية للقوات المسلحة على أجزاء من الأراضي المخصصة لإقامة العاصمة الإدارية الجديدة. وذكر بيان صادر عن رئاسة الجمهورية، "أن الرئيس أمر بضرورة اتخاذ إجراءات إخلاء المساحة المخصصة لإنشاء العاصمة الإدارية الجديدة، وذلك تمهيداً للمضي قدماً في تنفيذ المشروع، والمستغرب أن يغيب كل من القائد العام للجيش ورئيس الأركان عن هذا الاجتماع، الذى يتناول إعادة رسم خريطة انتشار القوات المسلحة وخطط حماية العاصمة، فالمسافة التى تفصل بين خط الجبهة وبين العاصمة لا يجوز أبداً أن تخلو من وجود خطوط دفاعية تحمي العاصمة". وكأن تحديد مواقع تمركز القوات المسلحة هو مسؤولية الرئيس.


نريد أن نعلم ما هي الفائدة من نقل الوزارات والهيئات إلى العاصمة الإدارية الجديدة؟ وما هو المكسب وراء ذلك؟ إن الغرض يجب ألا يكون خدمة الطبقات المترفة الذين يمتلكون فللاً ووحدات سكنية ضخمة في المدن الجديدة، بل على العكس يجب أن يكون الهدف هو خدمة أبناء الطبقة المتوسطة الذين يعانون من أزمة البطالة، والتي لم تفكر الدولة بشكل جدي في حلها، كما لم تضع الدولة حلولا عملية للمشكلات المزمنة التي تعاني منها القاهرة كالازدحام والتلوث والعشوائيات والتكدس السكاني، وذهبت بعيدا لتفكر في بناء عاصمة جديدة وكأنها تريد إهالة التراب على كل ما هو قديم لتبدأ من جديد.


إن ما يحتاجه أهل مصر هو نظام حقيقي ينبع من عقيدة الأمة وهو نظام الخلافة الإسلامية الراشدة على منهاج النبوة الذي يهتم بالإنسان كإنسان قبل أن يهتم بالحجر، يعالج مشكلاته العلاج الناجع، يقوم نظامه الاقتصادي على ضمان إشباع الحاجات الأساسية لجميع الأفراد فردا فردا إشباعا كليا، ويضمن تمكين كل فرد منهم من إشباع الحاجات الكمالية على أرفع مستوى مستطاع، فمن أهم مسؤوليات الدولة عن الرعية ضمان إشباع الحاجات الأساسية لهم... وإن من مسؤولية الدولة توفير النفقة للفقير، لقوله صلى الله عليه وسلم : «ومن ترك ضياعاً فإلينا وعلينا» أي على الدولة، ولقوله صلى الله عليه وسلم : «الإمام راعٍ وهو مسؤول عن رعيته». فهل قامت الدولة بتولي مسؤوليتها تجاه رعيتها؟ أم أنها تمن عليهم كل يوم أنها وفرت لهم رغيف خبز مدعوم وبعض المواد التموينية، وتخلت عن التزامها بتوفير فرص عمل حقيقية للشباب، إذ يواجه سوق العمل المصري كارثة كل عام ويجد نفسه أمام أكثر من 800 ألف شاب من الخريجين لا يعلمون مستقبل عملهم أو فرص حصولهم على وظيفة تؤمن هذا المستقبل. ولذلك سيظل هذا التساؤل مشروعا: هل مشروع العاصمة المصرية الجديدة: حل لمشكلات... أم ذهاب إلى مشكلات جديدة؟!


* رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية مصر

 

 

المصدر: جريدة الراية

 

 

إقرأ المزيد...

جريدة الراية تطورات المشهد السياسي في اليمن بقلم: المهندس شفيق خميس - اليمن

  • نشر في مع الإعلام
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 747 مرات

 

2015-03-25م

 

 

 

تسارعت الأحداث السياسية في اليمن منذ دخول الحوثيين صنعاء يوم الأحد 2014/09/21م، وانقلابهم الذي لم يعلنوا عنه إلا يوم الجمعة 2015/02/06م بإعلانهم الدستوري.


فقد تواصلت وتيرة الأحداث السياسية تصاعدا يوم الخميس 2015/03/19م حيث تمكنت قوات اللجان الشعبية الموالية لهادي من الدخول والسيطرة على معسكر القوات الخاصة وفرار قائدها عبد الحافظ السقاف، بعد أن كان هادي قد رفض إقالته يوم الثلاثاء 2015/03/03م. وتزامنت سيطرة قوات اللجان الشعبية مع ردة فعل من قبل الحوثيين إذ قامت طائرات عسكرية موالية لهم "بعد تمكنهم من إزاحة قائد القوات الجوية يوم الثلاثاء 2015/03/17م" بقصف القصر الرئاسي في عدن.


وفي يوم الجمعة 2015/03/20م تم تفجير كل من مسجدي بدر والحشوش في صنعاء عن طريق أشخاص انتحاريين، وهو اليوم نفسه الذي تم الإعلان فيه عن انسحاب القوات الأمريكية الخاصة من قاعدة العند إلى قاعدتها في جيبوتي. فالتقط الحوثيون إشارة انسحاب القوات الأمريكية الخاصة ليعلنوا في اليوم التالي السبت 2015/03/21م عن التعبئة العامة لقواتهم، ووصلت طلائعهم يوم الأحد 2015/03/22م إلى مدينة تعز وسيطرت على المطار بشقيه المدني والعسكري.

كما تزامنت هذه الأحداث العسكرية مع اشتباكات بين الحوثيين من جهة والقبائل من جهة ثانية على الحدود الإدارية بين محافظات البيضاء ومأرب وشبوة.


إن قاعدة العند الواقعة بين عدن وتعز، قد اختار الأمريكيون موقعها بعناية فائقة لتكون عائقاً أمام قوات صالح من الزحف والوصول إلى عدن في حال تم فصل جنوب اليمن عن شماله بعد إطلاق الحراك الجنوبي في العام 2006م وبالتالي مطالبته بالانفصال عن شمال اليمن، هي القاعدة نفسها التي بإخلاء القوات الأمريكية لها اليوم تفسح الطريق للحوثيين إن هم عزموا على الاتجاه إلى عدن للسيطرة عليها. فالأمريكيون يطمعون في إفساح الطريق للحوثيين للسيطرة على اليمن، فمع وصول هادي إلى عدن وانتقال عدد من سفارات الدول الغربية إليها، جاء تصريح مسئول في الخارجية الأمريكية يوم الثلاثاء 2015/03/03م قال فيه "السفير تيلر سيزاول عمله من جدة كي لا يفهم أننا نريد تقسيم اليمن". هذا القول يفهم منه ضمناً أن الأمريكان معنيون بتقسيم اليمن وتفتيته.


يأتي زحف الحوثيين باتجاه عدن بقصد السيطرة عليها وإخراج هادي منها والقضاء على ما تبقى من "شرعيته"، والحوثيون يعتبرون أن هادي رئيس مستقيل وغير شرعي، بعد إفلاته من مقر إقامته الجبرية التي فرضوها عليه بصنعاء ووصوله إلى عدن يوم السبت 2015/02/21م، وعدم تمكنهم حتى اللحظة من تشكيل مجلس رئاسي بحسب إعلانهم الدستوري. خصوصاً أن هادي قام بأعمال سياسية من عدن كاجتماعه بـ 11 وزيراً من وزراء حكومة بحاح المستقيلة وتكليفهم بتسيير أعمالهم من هناك، وإطلاقه من مقر إقامته في عدن دعوتين، الأولى بجعل عدن عاصمة مؤقتة لليمن، التي لاقت معارضة من الحوثيين وممن يصطفون معهم وخلفهم، والثانية دعوته لنقل الحوار الذي يجريه "المبعوث الأممي" جمال بن عمر في فندق موفنبيك بصنعاء بين الحوثيين والفرقاء السياسيين ويسيّره الحوثيون بقوة سلاحهم، إلى الرياض بصفتها مقر مجلس التعاون الخليجي و"صاحبة المبادرة الخليجية"، بعد أن لاقت دعوة نقل الحوار إلى الرياض صدى واسعاً لدى مجلس التعاون الخليجي وشرع في الترتيب لانعقاده وسط تعنت الحوثيين ورفضهم حضوره.


كما أن هادي ألقى خطابا يوم السبت 2015/03/21م ودعا فيه مجلس الأمن لتنفيذ المبادرة الخليجية والقرارات الداعمة لها، ودعاه لاتخاذ إجراءات تمنع قيام حرب أهلية في اليمن تؤدي إلى تقسيمه ينعقد بشأنه يوم الأحد 2015/03/22م جلسة لمجلس الأمن.


يخطط الأمريكيون لجعل سيطرة الحوثيين كاملة على اليمن، ولأنها تعلم أن صالح يركب موجة الحوثيين، فهي تعمل على إبعاده عنهم، فقد أعدت له مؤخراً تقريرين، الأول عن اختلاسه ما بين 32 و60 مليار دولار مودعة في عدة بنوك خارج اليمن، والآخر عن علاقته بقيادات القاعدة في جزيرة العرب، بعد أن فشل سفيرها السابق جيرالد فايرستاين في إقناعه بالخروج من اليمن ولو لفترة قصيرة لتتمكن من القبض عليه واقتياده لمحكمة من محاكمها.


أما الإنجليز فإنهم يعتمدون على عملائهم في النظام الحاكم القائم اليوم وعلى صالح والأحزاب الموالية لهم ومشائخ القبائل ليتصدوا بهم لأعمال الأمريكيين الذين يسعون لإخراج النفوذ السياسي الإنجليزي وإحلال نفوذهم من خلال الحوثيين.


وهكذا فإن اليمن ميدان صراع بين دول استعمارية كافرة بأدوات إقليمية ومحلية.. فيجب على أهل اليمن إدراك أن القوى النافذة في اليمن هي القوى الاستعمارية وأنهم بسيرهم مع جماعة الحوثيين أو جماعة الرئيس السابق علي صالح أو الرئيس الحالي عبد ربه منصور إنما يكونون أدوات في مشاريع عدوهم من الدول الغربية الكافرة، فليحذروا من ذلك وليستجيبوا لنداء المخلصين الذين يحملون مشروع خلاصهم وهو الانخراط في العمل لإقامة دولة خلافة راشدة على منهاج النبوة لا تبقي أي نفوذ للدول الغربية الكافرة التي تعبث بأمن واستقرار ومصالح أهل اليمن وغيره من البلاد الإسلامية.

 

المصدر: جريدة الراية

 

 

إقرأ المزيد...

عدن الغد: التوجه الخليجي اتجاه اليمن

  • نشر في مع الإعلام
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 742 مرات

 

 

 

2015-03-23



د. عبدالله باذيب

 


تتسارع الأحداث في اليمن باتجاه تشكيل جبهتين جبهة فرضها الحوثي في شمال اليمن والعاصمة صنعاء بقوة المليشيات العسكرية التابعة له ، وجبهة فرضها عبدربه منصور هادي بانتقاله الى عاصمة جنوب اليمن مدينة عدن ، واخذ في حشد وتنظيم اللجان الشعبية التابعة له بالإضافة الى بقايا القوات المسلحة المتواجدة في الجنوب ، واخذ يجمع أنصاره من القبائل والحراك الجنوبي التابع له .

 

وصار المشهد واضحا لا يخطئه الناظر الى الوضع السياسي هناك : عاصمة يمسك بأطرافها وقواها العسكرية ومؤسساتها الحوثي وتقف من خلفه ايران بدعم سياسي وعسكري وعقائدي ، وعاصمة مؤقتة اتخذها هادي ملاذا له يستجمع فيها قواه ويستند الى دعم دويلات الخليج التي لا تعترف بغيره حاكما ( شرعيا) لليمن .

 

الا ان المتعمق في النظر الى ذلك المشهد يشاهد شيئا آخراً ، وهو ان هذه القوى ليست هي القوى الحقيقية المؤثرة في الواقع السياسي ، فالحوثي من جهته يعتمد على تغطية المبعوث الأممي جمال بن عمر ، له ويناور من اجل كسب مزيد وقت لفرض تمدده في الشمال اليمني ، ومن جانبه جمال بن عمر تقف خلفه أميركا التي تعتبر الحوثي طرفا شرعيا في اليمن وانه لابد من إشراكه في العملية السياسية والسلطة لمنطق القوة التي هي أسلوب أميركا المحبب . وبالنتيجة فان اجتماعات مجلس الأمن والقرارات التي تقدمها بريطانيا لاستصدار عقوبات ضد الحوثي تجد من يقف ضدها اما أميركا مباشرة او أميركا عن طريق الحليف الروسي .

 

وهذا يقودنا الى الدور البريطاني الواضح في اليمن ، اذ يكرر السفير البريطاني ان عبدربه هو الرئيس (الشرعي )لليمن ، وان الحوثي عليه الانسحاب من صنعاء وتسليم مؤسسات الدولة . وقال السفير البريطاني ان حل الأزمة في اليمن مرتبط بالتوجه السعودي .

 

وبهذا يتضح لنا بشكل جلي ان بريطانيا في دعمها لنظام هادي تعتمد في ذلك على الدور الخليجي ، بينما تعتمد أميركا على الدور الإيراني لمزاحمتها ( اي مزاحمة بريطانيا ) .

 

وما يؤكد ذلك هو اجتماع وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي الخميس الماضي 12آذار / مارس وخروجهم بموقف موحد لدعم عبدربه هادي ورفض انقلاب الحوثي في صنعاء ، وأعلنوا عن مؤتمر الرياض لحل الأزمة اليمنية ، الا ان الزياني ( الأمين العام للمجلس ) قال ان الحوار بين الأطراف اليمنية في الرياض يختلف عن الحوار الذي يديره بن عمر ، وان ذلك الحوار يقوم على أساس ( الشرعية ) التي يمثلها عبدربه هادي ، وعلى أساس الحفاظ على استقرار اليمن .

 

وهنا يتضح ان الدور الخليجي المطلوب هو دعم هادي وجميع الوسط السياسي ( القديم ) بما في ذلك حزب المؤتمر الذي يتزعمه علي صالح ، ورفض التوسع العسكري للحوثي في شمال اليمن والعاصمة صنعاء تحديدا . ولهذا أدرك الحوثي ان ذلك المؤتمر موجه ضده فقام بمناورات عسكرية في منطقة الحدود الجنوبية للسعودية ،في نفس توقيت اجتماع مجلس التعاون في رسالة واضحة للرياض .

 

وقال وزير الخارجية القطري العطية ان الحوثيين مدعوون الى مؤتمر الرياض ، وأضاف ان المؤتمر لكل من يريد حلاً للازمة اليمنية .

 

والحقيقة ان الدور الخليجي في اليمن ليس وليد اللحظة ، فلطالما تلجأ الأطراف اليمنية المتصارعة الى دول الخليج بقيادة السعودية في حل القضايا الشائكة في اليمن ، فقد جاءت ما أسموها المبادرة الخليجية من الرياض بعد ثورة الشباب في فبراير 2011م ضد حكم علي صالح ، وكثيراً ما يجتمع قيادات الحراك الجنوبي في الخليج ، ورغم ان السفير البريطاني قد صرح بدعمه لمؤتمر الرياض ، لم نجد ان السفير الاميركي قد دعا اليه رغم لقائه الأخير بعبدربه هادي في عدن .

 

ويبدو ان الحوثي يراهن على دور مصري كطرف ( محايد) لاحتضان مؤتمرا للحوار بديلا عن حوار الرياض ، الا ان نظام السيسي هناك لا يبدو مع ثقل الأزمات الداخلية التي تعصف به ، لا يبدو انه اهلا لاحتضان هكذا مؤتمر في الوقت الحالي .

 

وهكذا يبدو ان الحوثي لا يملك خيارا غير الخيار العسكري او القبول بالمشاركة في مؤتمر الرياض الذي تركت دول الخليج لعبدربه هادي تحديد موعده .

 

الا ان الخيار العسكري يعد مجازفة غير مضمونة للحوثي في ظل حشد هادي لقبائل مأرب وشبوة والبيضاء ضده ، علاوة على اللجان الشعبية والحراك الجنوبي جناح باعوم الذي كسبه هادي الى جانبه .

 

ويبدو ان دول الخليج باتجاه الضغط السياسي باتجاه عقد المؤتمر في الرياض او فرض مزيد من العزلة السياسية والجماهيرية داخليا وخارجيا ضد الحوثي .

 

ولا يبدو ان دول الخليج ستفرط في دعم هادي ( وشرعيته ) حتى لو وصل ذلك الدعم الى الدعم العسكري المباشر والتدخل العسكري في اليمن ، لأنها تدرك ان ايران بات لها مخلبا طويلا في المنطقة قد يتسبب في خدش استقرار الأنظمة هناك .

 

المصدر: عدن الغد

 

إقرأ المزيد...
الاشتراك في هذه خدمة RSS

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع