ولاية اليمن: التعليق السياسي "من يحكم اليمن؟" المهندس ناصر اللهبي أحد شباب حزب التحرير/ ولاية اليمن الجمعة، 29 جمادى الأولى 1436هـ الموافق 20 آذار/مارس 2015م
- نشر في أخرى
- قيم الموضوع
- قراءة: 886 مرات
بعدما نشرت منظمة العفو الدولية "أمنستي" تقريرها السنوي، والذي عبرت فيه عن قلقها من استمرار التعذيب والتحقير بمختلف الأشكال، جاء خطاب لإحدى السجينات المسلمات إلى إدارة التحرير "آزادليك" تحكي فيه عن التعذيب الشديد في السجن النسائي، وقد بقي اسم كاتبة الخطاب سريا، وهذا نص مقتطف من الخطاب بدون تغيير:
(الحمد لله لقد خرجت إلى الحرية، حكاية طويلة أود أن أسردها باختصار، لقد كنت في أحد سجون أوزبكستان، وقد أزالوا حجابي أثناء التحقيق؛ مما أتذكر، استيقظت خلال ساعات الليل في أحد الأيام وهناك علمت من بعض الأخوات المسلمات أنهم أخذوا امرأة وذهبوا بها للاستجواب وقد رجعت بعد بضعة أيام في حالة سيئة؛ لم تستطع أن تتكلم بل استلقت على السرير. وكانت غرفة السجن من الخرسانة، والأسرّة من الخشب وكنا نعيش 15 شخصا في غرفة واحدة. سألتها: "ماذا جرى؟" فبدأت تبكي فبكيت معها، فقالت: "ماذا أفعل الآن، كيف سأقول لزوجي؟" سألتها: "ماذا فعلوا؟" قالت: "جاؤوا بـ 7 أو 8 أشخاص ضربوني بعصا مطاطية، شدَّوا شعري وضربوا رأسي بالحائط وطلبوا أن أكتب أسماء الأشخاص الذين سمحوا بمنح النقود لمعاونة المحتاجين. وعندما اشتد الألم، صرخت "الله أكبر".
اثنان منهم بدءا يشتمانني: "هذه هي شهيدة الإرهابية"، وضعوا جوربي في فمي لكي لا يُسمع صوتي، خلعوا حجابي الذي أغطي به رأسي، يا للخجل! اغتصبوني بعصا مطاطية". فقلت لها: "لا تبكي، اصبري لنيل مرضاة الله، إن شاء الله نأخذ الثأر يوم القيامة".
وكانت معها أثناء الاستجواب امرأة أخرى، تكلمت معها وسمعت كلامها، طلبوا منها أن تكتب أسماء الأخوات المسلمات، وخلعوا لباسها وضربوها في ممر الإدارة بعصا مطاطية وهي عريانة. هددوا باغتصابها أمام أبناء أخيها إذا هي لم تكتب أسماء الأخوات المسلمات، لكن الأخوات لم يُسأْ إليهن أو يتأذين عندما كُتبتْ أسماؤهن.
الحمد لله، أنا خرجت إلى الحرية، أما هن فبقين هناك في السجن النسائي "زانكي آتا" في مدينة طشقند. حيث توجد حوالي 3000 امرأة أغلبهن مسلمات، فقد قل صبرهن).
هذه قطرة من بحر، عن تعذيب وتحقير المسلمات في السجن النسائي بأوزبكستان وما كان ذنبهن إلا أنْ قلن "ربنا الله" وأمرن بالمعروف ونهين عن المنكر، أردن أن يعشن وفق شريعة الله رب العالمين، وما كان ذنبهن إلا أن لبسن الجلباب والخمار الشرعي، وهذا التعذيب يستمر لسنوات.
هذا نداء المسلمات المظلومات، فمن يجيب نداءهن، وهل يوجد من يعينهن؟!
إلى متى يستمر هذا التعذيب والتحقير؟ إلى متى تنهمر دموعهن؟؟
أين أنتم يا جيوش المسلمين، أين أنتم يا أبناء الرجال الذين افتخر بكم معاوية بن أبي سفيان، أين أنتم، أين أنتم، أين أنتم؟؟؟
نتوجه بكلامنا للطاغية كريموف وزبانيته، إنكم والله ستعاقبون قريبا على جرائمكم، فلا تنسوا عاقبة مَن قبلكم عُذِّبوا في الدنيا، ولعذاب الآخرة أشد وأعظم، تمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين، وهو يُمهل ولا يهمل؛ ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِآيَاتِ اللّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَاللّهُ عَزِيزٌ ذُو انتِقَامٍ﴾.
أيها المسلمون، يا جيوش المسلمين في أوزبكستان، لم يبق أي إنسان لم يُظلم من طرف النظام المجرم الكافر، فإلى متى تصبرون على هذا الظلم والجور؟!!
صمتكم عار عليكم وأنتم تنظرون إلى هذا الطاغوت ينتهك حرماتكم وحرمات نسائكم وأهليكم!
فلتشدوا هممكم لحياة العز والرفعة كما أرادها الله لنا أن نعيشها، فيها السلام والعدل، لا حياة الذل والمهانة والظلم والعذاب؛ هذه الحياة الآمنة لا تكون إلا بدولة الخلافة الراشدة كما أخبرنا عنها رسولنا صلوات الله وسلامه عليه، فعجلوا لسعادة العالمين وإرضاء رب العالمين.
نسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يرزق أخواتنا المسلمات صبرا جميلا وهن في دائرة الابتلاء ويمن الله عليهن في الآخرة جزاء ونعيما ينسيهن عذاب الدنيا الزائلة.
كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
الأخت مخلصة
2015/03/18م
رغم مفاوضات السلام الليبية التي أُجريَت في المغرب خلال الأسبوع الأول من شهر آذار/مارس 2015 والتي جمعت الأطراف المتنازعة في ليبيا بإشراف الأمم المتحدة وتحت وصاية سفراء دول أوروبا (بريطانيا، فرنسا، ألمانيا...)، ورغم التصريحات التي زعمت أن الفرقاء في طريقهم نحو الوصول إلى حل للأزمة، ورغم تزامن هذه المفاوضات مع حوار ليبي في الجزائر اختتم بإصدار بيان أكد على احترام العملية السياسية المبنية على مبادئ الديمقراطية والتداول السلمي للسلطة، ودعم الحوار الجاري برعاية الأمم المتحدة لتشكيل حكومة كفاءات توافقية وترتيبات أمنية تضمن وقفا دائما لإطلاق النار وصولا إلى بناء الأجهزة الأمنية.
رغم كل هذه المحاولات الدبلوماسية لتطويق الأزمة حتى لا تنفلت من الأيادي الغربية الماسكة بالبلد، تؤجل المحادثات الثانية التي كان يُنتظر أن تُجرى في المغرب ويتواصل النزاع والاقتتال في شرق ليبيا وغربها، فقد زاد انتشار الجماعات المسلحة في أنحاء المناطق المختلفة، وقد تم تأكيد استعمال القنابل العنقودية حيث قالت منظمة «هيومن رايتس ووتش» الأحد 15 آذار/مارس إن الأدلة التي جمعتها تظهر أن القنابل العنقودية المحظورة على نطاق واسع استخدمت في الصراع بين حكومتين متنافستين تسعيان للسيطرة في ليبيا. وأوضحت في تقرير أن «مقابلات هاتفية مع شهود، وأدلة فوتوغرافية راجعتها المنظمة أشارت إلى العثور على بقايا قنابل عنقودية في بن جواد في شباط (فيفري) الماضي، وفي سرت في آذار (مارس) الجاري».
ويرجع فشل محاولات إيقاف النزاع الحاصل إلى اختلاف رؤى الدول الغربية فيما بينها - باعتبار أن الصراع الليبي صراع دولي بامتياز - فعدم اتفاق الدول المتنازعة على مآل الحكم هو السبب الرئيسي لدوام الاقتتال ومحاولات الضغط، كل من جهته، حتى يستطيع كسب مساحات سياسية لصالحه.
فبالرغم من تأكيد السفيرة الأمريكية بالجزائر، جوان بولاشيك، أن الولايات المتحدة الأمريكية تؤيد المقاربة الجزائرية في حل الأزمة الليبية والمتمثلة في تغليب الحوار والحل السياسي، حيث أوضحت "بولاشيك" في ندوة حول السياسة الإفريقية للولايات المتحدة الأمريكية نظمت بالعاصمة الجزائر أن القدرات التي تملكها الجزائر تخولها لعب دور ريادي في منظمة الاتحاد الإفريقي وكذلك المساهمة في إيجاد الحلول السلمية في ليبيا. ولكنها من جهة أخرى ما زالت تدعم وتدفع "حفتر" لتأجيج النزاع المسلح بحجة "محاربة الإرهاب".
أما الموقف البريطاني فقد عبر عنه مندوب بريطانيا لدى الأمم المتحدة، مارك غرانت خلال كلمة له أمام مجلس الأمن الدولي بتاريخ 28 شباط/فبراير 2015 "نحن نريد حكومة وحدة وطنية يكون لها اتفاق باستخدام الأسلحة الموجودة والأسلحة التي سوف تحصل عليها الحكومة في مواجهة تهديد داعش"، مضيفاً "هذه برأينا أفضل طريقة لمواجهة داعش، وعندما يكون هناك تحالف واسع وحكومة وحدة وطنية واسعة فعندها يمكن أن نساعد هذه الحكومة لمحاربة التنظيم. وفي الوقت الراهن من يحارب داعش فقط هم ميليشيات مصراتة". ويؤكد هذا التصريح على دعم بريطانيا لقوات فجر ليبيا.
أما بالنسبة للاتحاد الأوروبي فإنه يراهن على مبادرة الأمم المتحدة لإيجاد حل للنزاع. فقد صرح دبلوماسي أوروبي في بروكسل، أنَّ الانطباع العام هو الاستمرار في المراهنة من دون أوهام على مهمة ليون، ولكن الاتحاد الأوروبي لا يمتلك عمليًّا أية خطة بديلة في حال فشل الحوار. كما يعمل الاتحاد الأوروبي على الإعداد لكيفية إعادة تأهيل البنية الأمنية ومؤسسات الدولة والمساعدة على استكمال العملية الدستورية في البلاد. فبعد احتضان بروكسل لقاء رجال الأعمال الليبيين الأسبوع الماضي، تستعد وبمبادرة أوروبية لاستقبال ممثلي المجالس البلدية والمجالس المحلية في ليبيا وإعطاء الانطباع أنَّ الأوروبيين يمتلكون «أوراقًا» عملية في إدارة الأزمة. وأكد أحد الدبلوماسيين في الاتحاد الأوروبي "أنَّ الموقف في ليبيا سيتغير حتمًا.. إذا ما وصل التهديد الأمني بشكل خطير إلى إيطاليا التي تتوقَّع ارتفاعًا كبيرًا في عدد النازحين إليها، فضلاً عن انهيار الأوضاع على الحدود مع مصر وتونس".
واللافت للنظر في الأزمة الليبية أن الدول المتصارعة تستخدم كلها لعبة "الإرهاب" لفرض برنامجها في المنطقة، ولكن رغم اشتراكهم في السبب نفسه الذي يبرر تدخلهم في الشأن الليبي إلا أنهم يختلفون في تحديد الطرف الإرهابي من جهة ومن جهة أخرى يختلفون فيمن يرونه الأقدر على القضاء على "الإرهاب" في زعمهم. وهذا يؤكد أن الإرهاب لعبة بأيديهم ودماء المسلمين وقود للعبتهم القذرة.
كل ما يحدث في ليبيا من صراع يؤكد رداءة الوضع الإنساني والاقتصادي للبلد وعمق الأزمة، لكن يبقى السؤال إلى متى سيظل صمت رؤساء دول العالم الإسلامي الذي يمكن تشبيهه بصمت الدمى التي لا تتحرك إلا بتحريك صاحبها؟
المصدر: جريدة الراية
قبل أيام من انعقاد المؤتمر الاقتصادي في شرم الشيخ وتحديدا يوم الاثنين 9/3 أكد السيسي في حوار لشبكة "فوكس نيوز" الأمريكية أن مصر لن تنسى للولايات المتحدة الدعم والمساعدات التي قدمتها على مدى أكثر من 30 عاماً، مطالبا بقدر أكبر من التعاون في المجال العسكري لتعزيز القدرات المصرية من أجل مكافحة الإرهاب. لقد حرصت أمريكا على حضور المؤتمر فكانت مشاركتها من خلال وزير خارجيتها جون كيري برفقة السفير ديفيد ثورن، والسفير توماس شانون إلى المؤتمر الاقتصادي، اللذين لعبا دورًا مهمًا في دعم العلاقات الاقتصادية مع مصر. وكان كيري قد ارتكب خطأ كبيرا صبيحة يوم المؤتمر خلال كلمته بحفل الإفطار الذي أقامه على هامش المؤتمر الاقتصادى، حيث قال "لا بد أن نسعى جميعا لأجل مستقبل إسرائيل"،وإن كان الرجل قد اعتذر عن زلة اللسان تلك التي تعبر عن واقع الحال، إذ إنه بات من الواضح أنه أصبح لدينا ثلاثي يسعى بشكل متناسق من أجل مستقبل كيان يهود، يتمثل في كيان يهود نفسه وراعيه الرسمي أمريكا، والنظام المصري الجديد؛ الذي أكد رئيسه السيسي على هذا المعنى في أكثر من مناسبة، فقد نشرت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية نص مقابلتها مع الرئيس عبد الفتاح السيسي أجرتها الصحفية "لالي ويموث" عشية المؤتمر الاقتصادي بشرم الشيخ الذي انطلق الجمعة 13/3/2015م، تحدث خلاله عن الثقة المتبادلة بين القاهرة وتل أبيب والتي دلل عليها بقوله "إن تواجد قوات مصرية في المناطق الوسطى والشرقية على الحدود المشتركة بالمخالفة لاتفاقية السلام يعتبره الإسرائيليون أمرا رائعا"، كما تطرق إلى حديثه المستمر إلى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وطلب مساعدة الولايات المتحدة في القضاء على الإرهاب، بجانب العديد من القضايا الأخرى، كما أكد على أنه "إذا سقطت مصر فإن المنطقة بأكملها ستسقط في دائرة من الفوضى، وستحدث أخطار هائلة للدول في المنطقة بما في ذلك "إسرائيل" وربما تمتد إلى أوروبا."
ولهذا فإنه من الطبيعي جدا أن تقف أمريكا وبقوة وراء النظام الحالي، الذي يثبت كل يوم أنه أفضل من يحافظ على مصالح أمريكا ويحفظ أمن كيان يهود، فقد أصدرت وزارة الخارجية الأمريكية، بيانًا تؤكد فيه التزام الولايات المتحدة بتعزيز الشراكة الاستراتيجية والاقتصادية طويلة الأمد مع مصر.وجاء في نص البيان: "نعمل بشكل وثيق مع مصر وشركائها في المنطقة وحول العالم، لدعم الاقتصاد المصري، فنجاح مصر على المستويين السياسي والاقتصادي ليس فقط من اهتمامات المصريين، لكنه في صالح العالم والمنطقة والولايات المتحدة الأمريكية".
كما قامت الدولة بتعديل قانون الاستثمار ليعطي حوافز ومزايا للمستثمرين، منها مَنْحُ المستثمر الأرض، بحق انتفاع قيمته جنيه واحد وآليات أخرى للتمليك، أو أن تدفع الدولة جزءاً من تأمينات العمال أو إعطاؤه حوافز تخص القطاعات المختلفة. وكان قد توقع وزير الاستثمار أشرف سلمان نجاح المؤتمر في جذب مشروعات بقيمة تتراوح ما بين 10 إلى 15 مليار دولار. ويرى النظام في ذلك المؤتمر طوق نجاة له، ويعول عليه كثيرا لإخراجه من أزمة اقتصادية خانقة تمسك بتلابيبه وتكاد أن تخنقه. والغريب أن النظام يتصرف بعقلية استثمارية بحتة؛ وكأن الحل للخروج من هذه الأزمة يتم من خلال جذب الكثير من الأموال إلى السوق المصري لرفع مستوى الدخل الأهلي، رغم أن النظام الحالي تلقى حزمة من المساعدات الكبيرة من دول الخليج الداعمة له، والتي تجاوزت الـ30 مليار دولار، إلا أنه لا يزال يعاني والأزمات متلاحقة ليس آخرها أزمة الغاز والبنزين.
لا يُتوقع أن ينجح مؤتمر يسمى مؤتمرا اقتصاديا، بينما هو في الواقع لا يعدو أن يكون مؤتمرا استثماريا أو مؤتمرا للمانحين، لا يتوقع أن ينجح في إخراج الاقتصاد المصري من حالة التردي الفظيعة التي تضرب جنباته، فهكذا مؤتمر لا يحل المشكلة الاقتصادية التي تعاني منها البلاد، وإن أثمر فلن يتعدى نفعه زيادة معدلات نمو الناتج الإجمالي، والذي في حقيقته ليس حلاً ولا معياراً يعكس الحالة الاقتصادية الحقيقية للبلاد، بل هو مجرد زيادة الدخل الكلي لمجموع الناس، وليس لأفرادهم، ومن الممكن أن يزيده حفنة قليلة من رجال الأعمال فيظن الناس أن هناك حالة انتعاش اقتصادي ولكن الواقع سرابٌ ووهم، والذي حدث أن ثروات (س) من الناس زادت فزاد الناتج الإجمالي. خصوصا في ظل دين عام داخلي وخارجي يتجاوز 95% من الدخل الأهلي، وفي ظل غياب الاستقرار وتردٍّ أمني كبير في سيناء وعلى الحدود، وارتفاع الدين الخارجي لأكثر من 3 مليارات دولار في عام واحد، وتدني الاحتياطي الأجنبي لـ 15 مليار دولار مطلع العام الجاري، وارتفاع نسبة التضخم هذا العام لتصل إلى 13.5%. لكن يبدو أن كل هذا لا يشغل بال القائمين على النظام ولا يهمهم، بل جلّ همِّهم هو مجرد عقد المؤتمر للحصول على دعم دولي هو في أشد الحاجة إليه ليثبت قوائم كرسيه المعوج، وهو يدرك تماما أن الوصول إلى هذا الدعم يمر عبر بوابتي تأمين وحفظ أمن كيان يهود، و"الحرب على الإرهاب"، وهما الأمران الوحيدان اللذان استطاع أن يحقق فيهما نجاحا حتى الآن.
شريف زايد -رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية مصر
المصادر: دنيا الوطن / كلمتي / العاصمة /
الحَمْدُ للهِ الذِي شَرَعَ لِلنَّاسِ أحكَامَ الرَّشَاد, وَحَذَّرَهُم سُبُلَ الفَسَاد, وَالصَّلاةُ وَالسَّلامُ عَلَى خَيرِ هَاد, المَبعُوثِ رَحمَةً لِلعِبَاد, الَّذِي جَاهَدَ فِي اللهِ حَقَّ الجِهَادِ, وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ الأَطهَارِ الأمجَاد, الَّذِينَ طبَّقُوا نِظَامَ الِإسلامِ فِي الحُكْمِ وَالاجتِمَاعِ وَالسِّيَاسَةِ وَالاقتِصَاد, فَاجْعَلْنَا اللَّهُمَّ مَعَهُمْ, وَاحشُرْنا فِي زُمرَتِهِمْ يَومَ يَقُومُ الأَشْهَادُ يَومَ التَّنَاد, يَومَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ العِبَادِ.
قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَتَيْتَ مَضْجَعَكَ فَتَوَضَّأْ وَضُوءَكَ لِلصَّلَاةِ ثُمَّ اضْطَجِعْ عَلَى شِقِّكَ الْأَيْمَنِ وَقُلْ اللَّهُمَّ أَسْلَمْتُ نَفْسِي إِلَيْكَ وَفَوَّضْتُ أَمْرِي إِلَيْكَ وَأَلْجَأْتُ ظَهْرِي إِلَيْكَ رَهْبَةً وَرَغْبَةً إِلَيْكَ لَا مَلْجَأَ وَلَا مَنْجَى مِنْكَ إِلَّا إِلَيْكَ آمَنْتُ بِكِتَابِكَ الَّذِي أَنْزَلْتَ وَبِنَبِيِّكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ فَإِنْ مُتَّ مُتَّ عَلَى الْفِطْرَةِ فَاجْعَلْهُنَّ آخِرَ مَا تَقُولُ، فَقُلْتُ: أَسْتَذْكِرُهُنَّ وَبِرَسُولِكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ، قَالَ: لَا، وَبِنَبِيِّكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ