الثلاثاء، 27 شوال 1447هـ| 2026/04/14م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

خبر وتعليق لا يوجد في الإسلام شيء اسمه الخلافة القومية (مترجم)

  • نشر في خبر وتعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1257 مرات


الخبر:


في 13 آذار/مارس 2015، تم اعتقال 16 مواطنا إندونيسياً من قبل الحكومة التركية. واتهمتهم الحكومة الإندونيسية مباشرة بأنهم سوف يذهبون إلى سوريا للانضمام إلى تنظيم الدولة الإسلامية في العراق وسوريا (داعش) التى تسمي نفسها "خلافة". وفي هذا الصدد، قال وزير الاجتماع "عنده إنذار فراونسا" أنهم يذهبون إلى سوريا لا لإنعاش حياتهم الاقتصادية ولكن بسبب الزخم الأيديولوجي. وهددت الحكومة الجنسية منهم بحيث لا يتم النظر لهم كمواطنين إندونيسيين مرةً أخرى. وقال رئيس مجلس إدارة جمعية نهضة العلماء سعيد عقيل سراج، "يجب علينا أن نرفض جميع أشكال تدفق وشكل الدولة، فضلًا عن أي شيء ما عدا الخلافة القومية، لأننا كأمة إندونيسية نعمل لتنفيذ ولايتين، وهما الولاية الدينية والولاية القومية." بعد هذه الحادثة، هناك مجموعة متنوعة من البرامج لمواجهة ما وصفوه بأنه فكر "داعش"، أي الخلافة. أحد هذه البرامج هو التعاون بين الوكالة الوطنية لمكافحة الإرهاب مع مجلس العلماء الإندونيسي على بذل الجهود لمكافحة التطرف.


التعليق:


1. ما ذكر أعلاه يدل على ثلاثة أشياء .أولًا، أن فكرة الخلافة تنتشر بشكل متزايد في أوساط المجتمع. فالآن كثير من الناس فى إندونيسيا باتوا يعرفون الخلافة.

 

ثانيًا، مجموعة متنوعة من المعلومات حول العنف الذي يرتكبه تنظيم الدولة يجعل الكثير من الناس يخشى الخلافة. ثالثًا، هناك محاولة لتصوير هذه الفكرة "الخلافة" على أنها شيء يضر المسلمين.


2. والحقيقة هي أن فكرة الخلافة من المعالم الإسلامية. فعلى مدى أكثر من 12 قرنًا كانت الخلافة الإسلامية تحكم العالم. ومن ناحية أخرى، فإن الخلافة والإمامة ذكرت في أكثر من 39 حديثاً لرسول الله r. لذلك، فإن الخلافة الإسلامية هي التي من شأنها أن تكون رحمة للعالمين. وإن العنف الذي يرتكب باسم الخلافة هو أمر خاطئ مخالف للإسلام. إن إقامة خليفة فرض على المسلمين كافة في جميع أقطار العالم. والقيام به ـ كالقيام بأي فرض من الفروض التي فرضها الله على المسلمين ـ هو أمر محتم لا تخيير فيه ولا هوادة في شأنه، والتقصير في القيام به معصية من أكبر المعاصي يعذب الله عليه أشد العذاب. والدليل على وجوب إقامة الخليفة على المسلمين كافة: الكتاب والسنة وإجماع الصحابة.


3. لا يوجد في الإسلام شيء اسمه "الخلافة القومية" لأن الخلافة هي رئاسة عامة للمسلمين جميعًا في الدنيا لإقامة أحكام الشرع الإسلامي، وحمل الدعوة الإسلامية إلى العالم. والقومية نفسها مخالفة للإسلام.

 

 


كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
محمد رحمة كورنيا / إندونيسيا

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق أمريكا ويهود... كلٌ يريد تصفية قضية فلسطين وفق رؤيته

  • نشر في خبر وتعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1355 مرات


الخبر:


الجزيرة نت
- عبر البيت الأبيض عن قلقه بشأن مواقف رئيس الوزراء "الإسرائيلي" بنيامين نتنياهو الفائز بالانتخابات، بينما طالبته فرنسا "بالتحلي بالمسؤولية"، وقالت الأمم المتحدة إنها تنتظر عودة "إسرائيل" إلى طاولة المفاوضات مع الفلسطينيين للوصول إلى حل الدولتين.


جاء ذلك عقب الإعلان عن النتائج شبه النهائية لانتخابات الكنيست "الإسرائيلي" التي تمخضت عن فوز حزب الليكود بقيادة نتنياهو، والذي كان صرح أثناء حملته الانتخابية بتخليه عن حل الدولتين، وأنه لن يسمح بقيام دولة فلسطينية طالما بقي رئيسا للوزراء.

 

التعليق:


الشيء الأكيد والذي لا يجادل فيه مؤمن أو عاقل أنّ الغرب بقيادة أمريكا، ومنه فرنسا والأمم المتحدة، لا يريد خيرا للمسلمين ولا لفلسطين، فهم من قال الله سبحانه وتعالى فيهم: ﴿مَّا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَلاَ الْمُشْرِكِينَ أَن يُنَزَّلَ عَلَيْكُم مِّنْ خَيْرٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَاللّهُ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَن يَشَاءُ وَاللّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ﴾، وهذه حقيقة لا يصح أن تغيب عن ذهن مؤمن أبدا.


وأحد معاني هذه الحقيقة الراسخة أن يتم التفكير بكل ما يريده الغرب تجاه قضايانا على أساس معرفة المكر الذي يدبره لنا الغرب ويكيده لنا، وأنّ ما يحرص الغرب على تحقيقه إنما هو الشر لنا. وهذا ما يتجلى في قضية فلسطين بشكل واضح، فالغرب بقيادة أمريكا ومنذ منتصف القرن الماضي وهي تسعى لتصفية قضية فلسطين على أساس حل الدولتين والسلام الذي يعني ضياع فلسطين وضمان بقاء الخنجر المسموم في خاصرة الأمة ليعيق شفاءها ويؤخر نهضتها، حتى إذا قامت خلافتها كان ذلك الخنجر رأس حربة الغرب ونقطة متقدمة في الدفاع عن مصالحه.


والغرب بدهائه وخبرته الطويلة بالسياسة يدرك أنّ تحقيق ذلك يتطلب "تنازلات" قليلة عن بعض ما اكتسبوه بالقوة، تنازلات عن فتات يلقيه إلى سلطة هزيلة في مقابل احتفاظ يهود والغرب بمكامن القوة والسيطرة في فلسطين، وهذا ما لا يروق للولد المدلل، حديث العهد بالسياسة "كيان يهود" الذي غره دعم الغرب له وسكوت حكام المسلمين فظن في نفسه القوة والقدرة على البقاء دونما تنازل أو تقديم شيء.


وهذا أيضا يجسد حقيقية قرآنية عن يهود ماثلة في قوله تعالى: ﴿أَمْ لَهُمْ نَصِيبٌ مِّنَ الْمُلْكِ فَإِذاً لاَّ يُؤْتُونَ النَّاسَ نَقِيراً﴾، فالرغبة في أخذ كل شيء وعدم إعطاء شيء هو ما يملأ نفوس يهود، وهو ما يقود نتنياهو وغيره من أحزاب اليمين إلى التمسك بكل شيء حتى وإن كان التنازل عن بعضه سيحقق لهم مكسبا استراتيجيا كبيرا، ولكنه الطمع والجشع الذي ملأ قلوبهم، والاغترار بالحال في ظل تقاعس الحكام المخزي عن تحرير فلسطين، وفي الوقت نفسه الخوف الذي يغمر قلوبهم من المستقبل الذي يرونه قريبا في المواجهة المحتومة مع الإسلام.


هي معادلة بسيطة، غرب لئيم حاقد يرى في السلام وحل الدولتين تمكينا وتثبيتا لكيان يهود كقاعدة متقدمة له في العالم الإسلامي، وقادة يهود قصيرو النظر حديثو العهد بالسياسة، خائفون من مستقبل يرونه محتوما، مع طمع وجشع كسجيّةٍ من سجاياهم، ولذلك يطفو على السطح هذا الخلاف وتلك المناكفات الناعمة بين هؤلاء وهؤلاء، في ظل اتفاق الطرفين على أنّ مصلحتهم بالنهاية مشتركة ويلتقون على عداء الأمة قلبا وقالبا، وفي مقابل ذلك سلطة فلسطينية وحكام عملاء يرحبون بكل تصفية لقضية فلسطين، ومستعدون لكل تفريط أو تنازل أو تطبيع يأتيهم من أسيادهم في الغرب.


والحاضر الغائب هي جيوش المسلمين، التي أوجب الله عليها الجهاد لتحرير فلسطين، والتي هي السبيل لحسم المواجهة وفرض الحل الذي يرضاه الله سبحانه وتعالى لفلسطين مسرى النبي صلى الله عليه وسلم، وهو ما يوجب على الأمة أن تسعى بكل ما أوتيت من قوة لخلع حكام الضرار وإقامة دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة التي تحرك الجيوش فتحرر فلسطين وكامل بلاد المسلمين المحتلة.


﴿إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ﴾




كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
المهندس باهر صالح
عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق فجر الخلافة يلوح في الأفق

  • نشر في خبر وتعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1161 مرات


الخبر:


نشرت إحدى الصحف الناطقة باللغة الأردية الرائدة في باكستان، مقالًا في 4 من آذار/ مارس 2015م تحت عنوان "الخلافة"، ثم أُعيد نشره في صحيفة أخرى تابعة للمجموعة الإعلامية نفسها، وناطقة باللغة الإنجليزية في 11 من آذار/ مارس. وقد زعم كاتب المقال أن "الحقيقة التي لا يمكن إنكارها، هو أنه قد تم استخدام كلمة الخلافة لقرون عديدة في الماضي... ولكن لا يمكن اعتبارها مصطلحًا دينيًا... ومن يعتقد بأن الإسلام فرَضَ أن يكون للمسلمين حكومة عالمية واحدة فقط في العالم، فإن اعتقاده هذا لا أصل له في القرآن... بينما إنشاء ولايات إسلامية متحدة، على أساس اتحاد الدول التي غالبية سكانها من المسلمين، يمكن أن يكون ذلك رغبة كل شخص، ويمكننا أيضًا أن نسعى جاهدين لتحقيق هذه الرغبة، ولكن لا يوجد أساس من الشريعة الإسلامية يوجب مثل هذا الاتحاد، ويكون المسلمون آثمين إن لم يعملوا لذلك."!


التعليق:


نشر مقال حول مسألة الخلافة في واحدة من الصحف الرائدة التابعة للعلمانيين أمرٌ خارج عن المألوف، ولكن ما يثير الدهشة أكثر هو تصدي أكثر من عشرة كتاب مشهورين وعلماء لدحض هذه المزاعم ورفض الادّعاء بأن الخلافة الإسلامية مصطلح غير شرعي، إلى درجة أن مقالاتهم طغت على وسائل الإعلام، ليس فقط في الصحيفة نفسها، بل وفي الصحف الأخرى كذلك، حيث نشرت بعض تلك التفنيدات، ولم يتوقف تدفقها لغاية الآن. وقد كتب أحد الكتاب العلمانيين عمودًا في الصحيفة نفسها التي نشرت فيها تلك المزاعم وقال بأن نقاشها بدأ بشكل خاطئ تمامًا، وشعب باكستان لن يقبل هذه المزاعم، ولم يكتب لغاية الآن كاتب أو عالم لصالح رفض فكرة الخلافة.


قبل بضع سنوات كان البعض يشكك في أن يأتي يوم تكون فيه الخلافة حديث الساعة في باكستان، ولكنها الآن أصبحت حقًا تلوح في الأفق، وأحد الجوانب الأكثر تشجيعًا هو أن حزب التحرير لم يدّخر أي جهد في عرض مشروع الخلافة الراشدة على منهاج النبوة وتوضيحه. وقد كان الحزب سبّاقًا في دحض هذا النهج الحداثي من قبل بعض الكتاب والعلماء، ولله الحمد أن تصدى لمثل تلك المزاعم كتاب وعلماء من الأمة دحضوا هذا النهج الحداثي ضد الإسلام، ورفضوا وجهة نظر المؤلف من الناحية السياسية والشرعية، مؤكدين أن إقامة دولة إسلامية ليست مجرد رغبة لدى المسلمين بل هي واجب عليهم من الله سبحانه وتعالى، حتى إن هؤلاء المثقفين اتهموا الكاتب بأنه علماني يتستر بالإسلام.


يبدو أن نظام رحيل/ نواز قد شرع في هذا النقاش بعد الهجوم على مدرسة بيشاور بهدف "تطهير" المجتمع من الأفكار الإسلامية، وخاصة فيما يتعلق بتطبيق الإسلام وحده في الأمة من خلال إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، وقد كان ذلك ضمن "خطة العمل الوطنية"، وهذا هو سبب قول أبواق النظام بأن هذه الحرب طويلة وقد تستغرق خمسة عشر إلى عشرين عامًا. وردة فعل المثقفين في المجتمع حول موضوع الخلافة قد يجبر الخونة في القيادة السياسية والعسكرية على تغيير تقديراتهم بأن الأمر قد يستغرق فترة أطول لتحقيق حلم أسيادهم في واشنطن ورغبتهم، لكن الله سبحانه وتعالى قد وعد بأنه متم نوره ولو كره الكافرون. ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّواْ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ فَسَيُنفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ﴾.

 

 


كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
شاهزاد شيخ
نائب الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية باكستان

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق على حسينة ومعاونيها أن يعلموا تماما أن انتهاك خصوصية الأمة لن يمنع سقوط نظامها ونظام الكفر الديمقراطي (مترجم)

  • نشر في خبر وتعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1245 مرات


الخبر:


ذكرت وسائل إعلام أن السلطات السويسرية قامت مؤخرًا بحجز شحنة من معدات المراقبة تم شراؤها مما يعرف بـ(RAB) قوات التدخل السريع لمكافحة الجريمة والإرهاب وتضم نخبة من قوات الشرطة والجيش في بنغلادش. حيث تعرف هذه المعدات بـ(IMSI) محدد هوية المشترك للجوال الدولية. هذه المعدات القوية تعمل على تسجيل المكالمات الهاتفية، وتقوم في الوقت نفسه بجمع بيانات المشترك الشخصية عبر الاختراق والتداخل مع شبكة الهاتف النقال. والغرض منها توسيع عملية المراقبة للأشخاص الذين يشكلون خطرًا على الحكومة. وقد قام المسؤولون عن شراء هذه المعدات بمخاطبة الحكومة لتعريفها بعملية الحجز ولكي تساعدهم على استرداده في أقرب وقت ممكن.


التعليق:


بالتزامن مع هذا التقرير واعتراف سياسي متقاعد بهذه الفضيحة، فإن مسألة التجسس على المسلمين ألقت الضوء مجددًا على وقاحة حكومة الشيخة حسينة منذ اللحظة التى استلمت فيها السلطة في عام 2008.


حيث قامت هي وحكومتها بالعديد من الأعمال الشيطانية تجاه الأمة تضمنت قتل 57 ضابطًا في المركز الرئيسي لقوات حرس الحدود، وتسليمها الموارد الطبيعية لسادتها الأمريكيين إضافة إلى قتل آلاف من عامة المسلمين، وسماحها لقوات الكفر بالتجوال في طول البلاد وعرضها لقمع المسلمين وغير ذلك. فالآن حولت هي وزميلتها خالدة البلاد إلى منطقة موت. فحسينة وأعوانها من قوات الأمن يضطهدون ويقتلون أبناء الأمة، وفي المقابل خالدة تقتلهم باسم الاحتجاج والحصار. في النهاية فإن الناس قد فقدوا ثقتهم في هذا النظام وأولئك الحكام، وحسينة نفسها تعلم بهذه الحقيقة، فهي تعلم يقيناً أن السبيل الوحيد لها للبقاء في السلطة ومركز القوة يكمن في ممارسة القهر والطغيان. لهذا السبب بالذات قامت بإنفاذ خطتها الدنيئة بالتجسس على أفراد الأمة باستقدام هذه المعدات لإخماد أصوات المخلصين من هذه الأمة الذين يرفعون أصواتهم بالرفض تجاه جرائمها.


وما شراء هذه المعدات إلا جزء من محاولاتها وأساليبها الأخرى للتجسس على المسلمين وإنفاقها لملايين الدولارات على البرمجيات والمبرمجين ليضاف إلى إجرامها.


على حسينة أن تعلم أن الله سبحانه وتعالى قد حرم التجسس على المسلم مثله مثل المحرمات التي تمارسها بصفتها حاكماً. ما سيزيد من عذابها ولن يمنع سقوطها وسقوط نظامها، ناهيك عن عذاب الله سبحانه وتعالى في الآخرة، فهي تنفق الملايين للمحافظة على عرشها بينما الملايين من شعبها لا يجدون الطعام المناسب وينامون في العراء. فأسعار البضائع العادية لا تتوفر عند أكثرهم، وبدلًا من حل المشكلة فهي تقوم بالتآمر عليهم.


فالقطاع الصناعي آخذ بالتلاشي بالتزامن مع الاضطرابات السياسية وهي مشغولة بإرضاء ساداتها. إن الشرفاء المخلصين لن يتسامحوا معها بعد الآن، وها هو صوت المطالبين بعودة الخلافة يعلو أكثر يومًا بعد يوم، وبعون الله سبحانه وتعالى ستقوم هذه الأمة المباركة عما قريب بإحضارها وسحلها على الشوارع النتنة القذرة وليس هذا اليوم ببعيد، فيفرح المؤمنون ويذوق الكفار وعملاؤهم عواقب أفعالهم. يقول الله تعالى: ﴿فَإِذَا جَاء أَمْرُ اللَّهِ قُضِيَ بِالْحَقِّ وَخَسِرَ هُنَالِكَ الْمُبْطِلُونَ﴾ [غافر: 78].


فعلى حملة الدعوة وغيرهم من المسلمين أن لا يقنطوا فلا يدخل قلوبهم يأس أو خوف من محاولات الكفار وعملائهم، وأن يوقنوا بوعد الله وبشرى رسوله عليه الصلاة والسلام ويبقوا على منهج وطريقة رسول الله عليه الصلاة والسلام.


وعليهم أن يبذلوا قصارى جهدهم لتوعية عامة الناس وأهل القوة منهم. فبمساندة أهل القوة وبدعم من الأمة ستبزغ الخلافة على منهاج النبوة عما قريب وتقضي على كل الظالمين في العالم. يقول الله تعالى: ﴿وَقُلْ جَاء الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا﴾ [الإسراء: 81]

 

 


كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
محمد عبد الحي - ولاية باكستان

إقرأ المزيد...

نفائس الثمرات الصَّبْرُ صَبْرَانِ

  • نشر في أخرى
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1804 مرات


قَالَ ابْنُ الْمُقَفَّعِ فِي كِتَابِ الْيَتِيمَةِ: الصَّبْرُ صَبْرَانِ: فَاللِّئَامُ أَصْبَرُ أَجْسَامًا، وَالْكِرَامُ أَصْبَرُ نُفُوسًا. وَلَيْسَ الصَّبْرُ الْمَمْدُوحُ صَاحِبُهُ أَنْ يَكُونَ الرَّجُلُ قَوِيَّ الْجَسَدِ عَلَى الْكَدِّ وَالْعَمَلِ؛ لِأَنَّ هَذَا مِنْ صِفَاتِ الْحَمِيرِ، وَلَكِنْ أَنْ يَكُونَ لِلنَّفْسِ غَلُوبًا، وَلِلْأُمُورِ مُتَحَمِّلًا، وَلِجَأْشِهِ عِنْدَ الْحِفَاظِ مُرْتَبِطًا.

 

 

أدب الدنيا والدين للماوردي




وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إقرأ المزيد...
الاشتراك في هذه خدمة RSS

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع