ولاية سوريا: خطبة جمعة بعنوان "مبادرة دي مستورا خطة شيطانية للالتفاف على ثورة الشام" للشيخ أحمد سعد عقر دار الإسلام، 27 صفر 1436هـ الموافق 19 كانون الأول/ديسمبر 2014م
- نشر في أخرى
- قيم الموضوع
- قراءة: 2654 مرات
للشيخ معن دياب الأتارب،
أين دارك الفيحاء، أين طيبك وبخورك؟ أين خدمك وحشمك؟ أين وجهك الناعم؟ كيف بك بعد ثلاث ليال من دفنك وقد عاثت فيك الهوام والديدان .
خرّقت الأكفان ومحت الألوان وأكلت اللحم ونخرت العظم وأبانت الأعضاء ومزقت الأشلاء وسالت الحدق على الوجنات
فصل الخطاب في الزهد والرقائق والآداب _ الجزء الثاني
وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الخبر:
انتظم مساء يوم الخميس 2014/12/18 بمقر إقامة السفير البريطاني بضاحية المرسى بتونس، حفل افتتاح المرحلة الثانية من مشروع "حوار النساء التونسيات من أجل إيجاد أرضية مشتركة" بحضور عدد من نائبات مجلس نواب الشعب وممثلات عن المجتمع المدني.
ويهدف هذا المشروع الذي انطلق منذ مارس 2013 إلى جمع نساء ناشطات في منظمة وجمعية نسائية تختلف رؤاها وتوجهاتها الفكرية والأيديولوجية على طاولة الحوار من أجل تعزيز ثقافة الحوار البناء والتركيز على المصالح المشتركة في مجال حقوق الإنسان.
وكان سفير المملكة المتحدة "هامش كاول" قد هنأ التونسيين باختيار الصحيفة الأسبوعية البريطانية "ذي إيكونوميست" تونس أحسن بلد لسنة 2014، قائلا أنه لقب تستحقه، وذكّر بدعم المملكة المتحدة لتونس منذ ثورة 2011 وخلال انتقالها الديمقراطي، معربا عن سعادته بالتقدم الحاصل في تونس كنموذج للحرية والديمقراطية في المنطقة، كما تحدث في إطار مشروع حوار التونسيات عن دعم بلاده لحضور ومشاركة المرأة في الحياة السياسية عبر مشروع البحث من أجل أرضية مشتركة وهو مشروع جمع عددا من النساء من حساسيات وأيديولوجيات مختلفة يجمعهن هدف واحد ألا وهو تعزيز حقوق المرأة في تونس حسب قوله. وأشار إلى أن السفارة البريطانية ستواصل دعمها لهذا المشروع في مرحلته الثانية.
التعليق:
يأتي هذا اللقاء في إطار مجموعة الأعمال السياسية الاستعمارية التي تشرف عليها بريطانيا في بلد عقبة بن نافع - وما أكثرها -. عمل ما زال يظنه بعض الغافلين أنه نصح وإشراف على مستقبل أفضل لأهل البلد ولكنه في حقيقته وصاية أجنبية ومحاولة لتوجيه تونس من أجل تحقيق مصالحها (بريطانيا) والحفاظ عليها.
هل بريطانيا التي تقاتل حتى آخر جندي فرنسي لدهائها ومكرها، والتي أسقطت دولة الخلافة، تريد خيرا بتونس؟!
إن تأكيد سفير بريطانيا على دعم المسار الذي عليه الآن تونس ليبين لنا بوضوح التوجه الفاشل الذي تقوده الحكومة ومن يتزعم الوسط السياسي، إذ يضمن هذا المسار تثبيت مصالح الغرب من جهة وانتزاع لحقوق أهل البلد من جهة أخرى، وما العقود التي تم إبرامها أو تجديدها في مجال الطاقة إلا دليل آخر على الارتهان المغزي والمكشوف للغرب.
أما فيما يتعلق بالمرأة، فإن بريطانيا تدرك تماما دور المرأة في المجتمع، خاصة إن رُسم دورها على أساس الإسلام، فهي شقيقة الرجال في العمل السياسي والمحاسبة وهي التي تبني الأجيال. لهذا فإن بريطانيا تعمل جاهدة من أجل تغريب المرأة وإيهامها بأن حقوقها لن تكسب إلا في ظل ديمقراطية كالحة دمرت شعوبا وسفكت دماء النساء في أفغانستان والعراق والشام وغيرها بتعلة إرساء الديمقراطية.
كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
أسامة الماجري - تونس
الخبر:
بعث الرئيس رجب طيب أردوغان القانون رقم 6572 الذي ينص على "من أجل إجراء تعديلات في قانون القضاء وأعضاء النيابة العامة والتشريعات والمراسيم الدستورية" المعروفة لدى الناس باسم "الحزمة القضائية"، إلى رئاسة الوزراء من أجل نشرها.
التعليق:
بعض التحويرات في هذه الحزمة القضائية هي: إزالة مراسم افتتاح السنة القضائية، وجود "شك معقول" سيكون كافياً لعمليات بحث الشرطة، وتحسين الحقوق المالية والاجتماعية للقضاة والمدعين العامين، وفتح أقسام جديدة للمحكمة العليا ومجلس الدولة وتعيين أعضاء جدد.
في حين يهدف حزب العدالة والتنمية بعرضه هذه الحزمة الجديدة إلى كنس بقايا السياسات البريطانية، فهو يهدف في الحين نفسه إلى زرع السياسات الأمريكية من خلال "حزمة الأمن الداخلي" و"الحزمة القضائية". صدرت حزمة "الأمن الداخلي" بعد احتجاجات كوباني في 6 و8 أكتوبر والتي انتهت بمقتل 40 شخصا، وذلك لمنع تكرار الصعوبات التي تشوب عملية السلام ولتجنب أي احتجاجات. وتم إجراء تغييرات قضائية خاصة فيما يتعلق بعقوبات أولئك الذين يشاركون في مظاهرات أو يستعملون قنابل المولوتوف. إلا أن أهم التغييرات هي تبعية قوات الدرك القيادة العامة وقوات خفر السواحل لوزارة الداخلية والحد من سلطاتهم، وإعادة هيكلة جهاز الشرطة.
ولم تكن تغييرات حزب العدالة والتنمية بخصوص الشرطة في صراعها ضد جماعة فتح الله غولان كافية. لهذا تم إحالة جميع رؤساء الشرطة من الدرجة الأولى إلى التقاعد، مع تقديم هيكلة جديدة داخل الشرطة وقانون جديد من أجل تفكيك جماعة فتح الله غولان مع الموظفين الجدد.
كما زادت العقوبات على المتظاهرين من أجل منع فشل ثانٍ كالذي شهدته أحداث 6-8 أكتوبر ضد عملية السلام. بالإضافة إلى ذلك إخضاع قوات الدرك التي تدعم حزب العمال الكردستاني في الشرق وجنوب الشرق لوزارة الداخلية وبالتالي قطع الدعم عليه من جانب وإحباط محاولات الانقلابات من جانب آخر. لأن نفوذ القوات البرية وقوات الدرك كبير خلال فترات الانقلابات على وجه الخصوص، أما الآن فقط تم كسر هذا التأثير قليلا.
حكومة حزب العدالة والتنمية التي جاءت بنجاح من خلال انتخابات المجلس الأعلى للقضاة والمدعين العامين، أضعفت جماعة غولان وعززت نفوذها من خلال فتح أقسام جديدة في مجلس الدولة والمحكمة العليا، ومن خلال تعيين قضاة جدد لهذه المؤسسات. وكانت عمليات 2014/12/14 ضد إعلام جماعة غولان جزءا من هذا التطهير. كل هذه الخطوات المتخذة جاءت لإكمال التحول إلى تركيا جديدة أو إلى نظام رئاسي.
كتبه لإذاعة المكتب الاعلامي المركزي لحزب التحرير
موسى باي أوغلو
الخبر:
نشرت جريدة العرب في 18 كانون أول/ديسمبر 2014 خبراً تحت عنوان "الميليشيات الطائفية تقوم بعمليات تطهير سكاني للسنة" جاء فيه: أنَّ المدنيين العراقيين يفرون من مناطق ما يُعرف بحزام بغداد بعد اشتداد القتال فيها هربا من عمليات القتل والاضطهاد المستمرة بحقهم، وفي ثناياه ما يلي:
• يتوالى قصف الميليشيات الشيعية وقوات الأمن العراقية التي تخوض حربا مصيرية مع تنظيم الدولة الإسلامية السني المتشدد للأراضي الزراعية في المناطق السنية حول بغداد بالأسلحة الثقيلة. ويصف ضباط عسكريون المناطق المستهدفة في الحزام الريفي بمناطق القتل.
• وأنَّ مناطق القتل تنتشر على امتداد حزام بغداد على مدى 200 كيلومتر. وقال العقيد حيدر محمد حاتم نائب قائد القوات العسكرية المنتشرة حول أبو غريب الواقعة غربي العاصمة مباشرة "في هذه المناطق لا يوجد مدنيون. وكل من يوجد في مناطق القتل هذه نعتبره من الدولة الإسلامية".
• ومنذ كانون الثاني/يناير هجر نحو (83) ألفا من السكان غالبيتهم العظمى من السنة، وفقا لتقديرات لجنة الإنقاذ الدولية وهي إحدى الجماعات العاملة في مجال الإغاثة. وليست مدن الأنبار وديالى وجرف الصخر في بابل بأحسن حالا... يضاف إليه حرق البساتين والدور بعد تهجير أهلها ونهب الممتلكات.
• وشاهد مراسل لرويترز رجال ميليشيا شيعية وهم يشعلون النار في بيوت خلال الهجوم الذي شنوه في تشرين الأول/أكتوبر، وراح بعض مقاتلي الميليشيا يركلون ثلاثة من المشتبه في انتمائهم للدولة الإسلامية ويضربونهم ثم أعدموهم بإطلاق الرصاص على رؤوسهم.
التعليق:
أولا: إن ما تقدم غيض من فيض مما يصيب أهلنا وترتكبه المليشيات الطائفية المدعومة إيرانياً وأمريكياً حال دفعها لمقاتلي التنظيم، أو "التنظيم" حين تدور الدائرة على عدوهم ويفرضون سيطرتهم، وفي الحالين يكتوي الناس الأبرياء بمظالم قل نظيرها. وكل ذلك يجري على مرأى ومسمع من حكومات عراقية ضالعة في الجرم أو ضعيفة لا سلطان لها على أحد، لا سيما خلال فترتي حكم "المالكي" لا رده الله. وبعد التاسع من حزيران/يونيو يوم سقوط الموصل بيد "التنظيم" باتت المليشيات الطائفية - التي عرفت لاحقا بالحشد الشعبي - هي من يتصدر المعارك بقيادة الإرهابي "قاسم سليماني".
ثانياً: إن ذلك التنكيل والتشريد يجري بشكل ممنهج وبوتائر متصاعدة تغذيه الأحقاد الطائفية، والعقليات المريضة، فضلا عن المشاريع السياسية التي أتى بها الغزاة منذ بداية الاحتلال في 2003 حيث أُطلِقتْ يد إيران في العراق، وقد تحقق لهم الكثير.. فقد استؤصل العرب السنة من المحافظات الجنوبية - تقريبا - أما بغداد فيكاد الجانب الشرقي منها "الرصافة" يخلو من وجود أهل السنة كمناطق بغداد الجديدة وحيّ الأمين والبلديات والحرية والدولعي والثعالبة والحسينية والشعب وغيرها كثير عدا منطقة "الأعظمية" و"الفضل" وما ذاك إلا لتحقيق هدفين:
أولهما: تمزيق النسيج الاجتماعي لأهل العراق على تنوعهم، بارتكاب تلك الفظائع، وخلق العداوة بين المكونات لحملها على طلب الانفكاك والاستقلال أو ما يعرف بـ"الأقلمة" وصولا إلى تفتيت البلاد وإضعافها خدمة لمصالح الكافرين.
ثانيهما: تحقيق المشروع الصفويّ الفارسيّ بإيجاد ما يعرف بالبدر الشيعي، وصبغ العراق وما يليه من البلدان بصبغة التشيع، وفرض الهيمنة الكاملة عليها، ذلك المشروع الذي عرف بتصدير الثورة (الإسلامية) أيام وصول الخميني لسدة الحكم في إيران خلفا لشرطيّ الخليج الشاه رضا بهلوي.
ونحن تجاه تلك الأحداث الجسام ما لنا إلا التوكل على الله عزَّ وجلَّ ليأخذ بأيدي عباده المخلصين العاملين لاستئناف الحياة الإسلامية بإقامة دولة الإسلام دولة الخلافة الراشدة الحقة على منهاج النبوة المباركة لترد الأمور إلى نصابها وتنصف المظلوم من الظالم وتعلي كلمة الحق، وتهين الباطل وتستأصله ليُعبد الله وحده وتسود أحكامه.
﴿وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ * بِنَصْرِ اللَّهِ يَنْصُرُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ﴾.
كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
أبو زيد
المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية العراق