الجمعة، 21 ذو القعدة 1447هـ| 2026/05/08م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

الجزائريون يتساءلون: أين الرئيس؟

  • نشر في سياسي
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1063 مرات


انطلقت منذ أسبوع في الجزائر حملة بعنوان "أين الرئيس"؟ من قبل ناشطي الفايسبوك والتويتر وصفحات (التواصل الاجتماعي) الجزائرية.


تأتي هذه الحملة بعد غياب الرئيس عبد العزيز بوتفليقة عن قصر المرادية وانعدام تام لنشاطه السياسي وعدم ظهوره في اللقاءات التقليدية والمناسبات الدينية كباقي الحكام العرب مثل صلاة عيد الفطر وعيد الأضحى المبارك. هذا الغياب أثار حفيظة الشعب الجزائري والنخب السياسية ووسائل الإعلام، وتباينت ردود الفعل والمبررات؛ فمنهم من يقول أنه خارج البلاد للتداوي نتيجة تدهور حالته الصحية وإلا فما الذي يجعله لا يحتفل مع شعبه ولو جالسا على كرسيه المتحرك في صلاة العيد؟ وربما ازدادت صحته سوءا لدرجة أنه لا يستطيع الكلام إطلاقا أو أنه مات كما ورد في خبر نشره موقع التحرير الجزائري الإلكتروني اليوم 7 أكتوبر 2014 لدرجة أنه لم يرد على المكالمة الهاتفية لهولاند إثر اغتيال الرهينة الفرنسي وعبد المالك سلال هو من قام بهذه المهمة وهو من يتولى شؤون البلاد.


ومنهم من يقول أنه موجود وبصحة جيدة و"أنه يحكمنا بعقله وليس برجليه" على حد تعبير وزير التجارة عمارة بن يونس وكما استمات وزير النقل عمار غول في الدفاع عن صحة الرئيس، حيث صرح أنه موجود ويسير البلاد ويمارس مهامه مثله مثل أي رئيس دولة، لكن المعارضة الجزائرية بقيادة عبد الله جاب الله أمين عام حزب العدالة والتنمية ترى عكس ذلك ولا بد من تفعيل المادة 88 من الدستور التي تنص على تحول ديمقراطي للسلطة بعد شغور منصب الرئيس أكثر من 45 يوماً وعدم تفعيل هذه المادة سيحول الجزائر إلى كارثة كبرى لأن بوتفليقة يعمل ضد مصلحة البلاد بغيابه الطويل بالرغم من أن الجزائر تعيش على فوهة بركان بسبب الأوضاع المتردية في الساحل وفي ليبيا، خاصة بعد الظهور مؤخرا لتنظيم جند الخلافة الموالي لتنظيم الدولة بالتالي ستحل كارثة كبرى وسيوضع من فرض بوتفليقة بالقوة إلى مساءلة تاريخية كبرى.


هل سينجح الغرب في عملية إخراج لمسرحية يتم بموجبها إيجاد مبرر لغياب بوتفليقة أو تنصيب رئيسٍ جديدٍ للجزائر أو نائبٍ للرئيس لإسكات المعارضة كما نجح سابقا في سنة 2013 حين أحبطت محاولة انقلابية استنادا للمادة 88 من الدستور إثر غياب بوتفليقة عن السلطة بسبب مرضه في مستشفى فال دوغراس الفرنسي، أم أنه ستتعقد الأزمة وتثمر صراعات دامية بين المعارضة وجناح السلطة وجناح مؤسسة الاستعلامات؟ ربما تؤدي بالجزائر إلى المجهول...

 


كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
سالم أبو عبيدة - تونس

 

 

 

إقرأ المزيد...

نفائس الثمرات إذا ما خلوت الدهر يوماً

  • نشر في أخرى
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1052 مرات


إذا ما خلوت الدهر يوماً فلا تقل *** خلوت ولكن قل عليّ رقيب


ولا تحسبن الله يغفل ســاعةً *** ولا أن ما تُخفي عليه يغيب



فصل الخطاب في الزهد والرقائق والآداب _ الجزء الثاني




وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق إرهاب الدولة في مواجهة الفكر

  • نشر في خبر وتعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 845 مرات


الخبر:


صحف ومحطات أسترالية - رئيس الوزراء الأسترالي يتعهد بالعمل على حظر حزب التحرير في أستراليا بعد الانتهاء قريباً من سنّ القوانين الجديدة التي تمكنه من ذلك.


التعليق:


استحقاقات داخلية وأخرى خارجية تواجه الحكومة الأسترالية هذه الأيام. موازنة متعثرة أمام البرلمان ومشاركة في العدوان الأمريكي على بلاد المسلمين وارتكاب مجزرة قانونيّة تستهدف المواطنين المسلمين خاصّة.


فكان لا بُدّ من خلق أجواء تساعد الحكومة على تنفيذ وتمرير تلك الاستحقاقات، المؤهلات الفكريّة لحكومة السيد أبوت لم تكن لتساعده على ابتداع أساليب ووسائل خلّاقة لإيجاد مبررات لتنفيذ تلك الاستحقاقات، لذلك لم يكن أمامها إلاّ استخدام تلك الأساليب والوسائل القديمة والممجوجة والمكشوفة حتى لمن حُرموا من الذكاء المتوسط.


إنها ببساطة شمّاعة الإرهاب... وفي ليالٍ ظلماء كانت القوات الخاصّة الأسترالية تداهم العشرات من بيوت المسلمين في مختلف الولايات الأستراليّة، وطبعاً المداهمات في الليل واقتحامٌ لغرف النوم علّهم يشفون غليلهم برؤية نساء المسلمين بدون ذلك الخمار الذي طالما أغاظهم، وتفتيش يمتدّ لساعات، وتوقيف لبعضهم ويخلى عن الجميع دون توجيه أي اتهام إلا لواحدٍ أو اثنين، ويصاحب ذلك كله إعلامٌ كاذبٌ فاجرٌ أراد أن يجعل الأستراليين غير المسلمين وبالذات الإنجلو - ساكسون يتحسّسون رؤوسهم كلّ حين، من الإرهابيين وسكاكينهم.


كان لإعلان حزب التحرير في أستراليا عن دعوة لمحاضرة يوم الجمعة القادم وقعٌ صاعقٌ على الإعلام الأسترالي وما يمثّل، فتلك المحاضرة تكشف أن هدف الحرب التي تقودها أمريكا وحلفاؤها هو إجهاض ثورة الأمة المباركة في الشام.


علم الساسةُ والإعلام في أستراليا أنّ أحد الأهداف الكبرى من حملتهم الترويعية تلك بشقّيْها الأمني والإعلامي لم تؤت أُكُلها الذي كانوا يشتهون وهو قذف الرّعب في قلوب المسلمين وإسكاتهم عن الجهر بتحدي السياسات الغربية وكشفها، وصبّ الإعلام جام غضبه على حزب التحرير ووجهوا المطالبة من السياسيين وعلى رأسهم رئيس الوزراء بخنق صوته.


لا يريد الغرب (والحديث في الإطار السياسي والمبدئي) أن يسلّم بالحقائق والتي هي كالشمس في رابعة النهار، فالإرهاب صناعة الحضارة والدول الغربية، والدّماء على أيديكم لا تكفي البحار لغسله، والكراهيّة تصنعها سوءُ فعالكم، هذا من جهة، ومن جهة أخرى أنتم تشنون حربكم على الإسلام الذي أُنزل على محمدٍ وعلى حملة دعوته وأمته.


نعلم أنّ مقتلكم في عنجهيتكم وفي غرور القوة الذي أعمى بصائر أمثالكم ممن سبقوكم، سيبقى الحق أقوى مما تجمعون، ولن تُجدي مع رجال المبادئ سياسة العصا والجزرة، لأنّ جزرة أولئك الرّجال هي جنّةٌ عرضها السماوات والأرض، لا تملكون مفاتحها، ورضوان من الله أكبر.


أما عصاكم فتخيف عبيدكم، أما عباد الله فلهم معها شأنٌ آخر.

 

 

 

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
إسماعيل الوحواح
الممثل الإعلامي لحزب التحرير في أستراليا

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق أمريكا تمعن في تدجين حكام الإمارات

  • نشر في خبر وتعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1104 مرات


الخبر:


دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)- قدم نائب الرئيس الأمريكي، جو بايدن، الأحد، اعتذاره للإمارات العربية المتحدة عن أي إيحاءات فُهمت من تصريحاته حول دعم الدولة لنمو التنظيمات الإرهابية بالمنطقة، بحسب ما ذكره تقرير نشر على وكالة الأنباء الإماراتية الرسمية.


التعليق:


رغم أن الإمارات العربية شاركت في التحالف الصليبي على الإسلام والمسلمين الذي تقوده وتتزعمه أمريكا بحجة محاربة تنظيم الدولة والإرهاب، ورغم أن مشاركة الإمارات كانت مشاركة فعلية بحيث قامت طائراتها بقصف المسلمين في سوريا وإزهاق أرواحهم، طاعة لأمريكا وتنفيذا لسياساتها وخدمة لمصالحها؛ إلا أن تصريحات جوزيف بايدن نائب الرئيس الأمريكي، وكعادة أمريكا مع عبيدها وكل من يخضع لإرادتها، جاءت إمعانا في إذلال حكام الإمارات، وتكريسا لتبعيتهم، فمهما بلغت خيانة حكام الإمارات وحكام المسلمين لشعوبهم، ومهما بلغ انقيادهم لأمريكا، وتبعيتهم لها، فستبقى تطلب المزيد والمزيد، حتى تقضي وطرها منهم، وتنتهي صلاحيتهم، فتلفظهم لفظ النواة، وتلقي بهم في واد سحيق كما فعلت بأسلافهم.


﴿إِنَّ شَرَّ الدَّوَابَّ عِندَ اللَّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لاَ يَعْقِلُون﴾




كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
محمد عبد الملك

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق هونغ كونغ تغلي

  • نشر في خبر وتعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 779 مرات


الخبر:


نشرت العديد من الصحف أن عشرات الآلاف من المحتجين قد خرجوا في اعتصامات في هونغ كونغ خلال الأسبوع الماضي لمطالبة رئيس السلطة التنفيذية الموالي لبكين ليونغ تشون ينغ بالتنحي، وللمطالبة بالحق في اختيار زعيمهم عام 2017. كما وقامت حركة "احتلوا المركز" بالعصيان المدني بعد احتلالها الشوارع منذ أكثر من أسبوع، في حين أضرب اتحاد الطلاب بمعية العديد من الجمعيات الطلابية الأخرى، وقد حاول الطلاب من خلال وسائل مختلفة التعبير عن مطلبهم المتمثل في اقتراع عام وحر، كما حاولوا فتح حوار مع الرئيس التنفيذي ليونغ تشون ينغ، الذي رفض ذلك، وعندما حاول الطلاب البقاء في ساحة عامة من أجل ممارسة حقهم في التجمع السلمي، تم قمعهم بوحشية من قبل الشرطة.


التعليق:


من المهم إلقاء الضوء على النقاط التالية لمعرفة حقيقة ما يجري:


أولا: كانت هونغ كونغ مستعمرة بريطانية ثم أصبحت جزءاً من الصين عام 1997.


ثانيا: تعد هذه الاعتصامات واحدة من أكبر التحديات التي تواجه الصين منذ انتفاضة تيان آن مين عام 1989.


ثالثا: تأتي مطالب هونغ كونغ في وقت حرج كون أن بكين هذه الأيام تسحق وبلا رحمة مسلمين الإيغور الذين قد لا تختلف مطالبهم كثيرا عن مطالب هونغ كونغ.


رابعا: تحاول وسائل الإعلام الغربية، والتي غالباً ما تعادي الصين، تصوير هذه الاعتصامات على أنها صراع من يريد الديمقراطية ضد دكتاتورية الحزب الحاكم.


خامسا: إن مكائد أمريكا ضد الصين لا تنتهي، خاصة عندما نعلم أن عددا من المنظمات غير الحكومية في هونغ كونغ ممولة من قبل أمريكا، ومثل هذه المنظمات استغلتها أمريكا سابقا لإثارة القلاقل في جورجيا وأوكرانيا.


سادسا: تراقب الصين هذه الأيام تطور العلاقات الأمريكية الهندية (الجارة المنافسة للصين) ودعم أمريكا العسكري لها.


سابعا: تخشى الصين أن تنتقل عدوى هونغ كونغ إلى مناطق أخرى من الصين.


ثامنا: الصين معنية في المحافظة على سمعتها الاقتصادية والتجارية والمالية في العالم.


وعليه، فإن بإمكان الصين أن تحل هذه الأزمة إن أحسنت التصرف، وإلا قد تتطور هذه الاعتصامات إلى ما لا يحمد عقباه، ﴿وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ﴾.

 

 


كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
أبو عيسى

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق خمسة أشخاص يصابون بالإيبولا كل ساعة في سيراليون

  • نشر في خبر وتعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 929 مرات


الخبر:


القدس العربي - ذكرت مؤسسة خيرية رائدة الخميس أن المعدل الحالي للإصابة بفيروس إيبولا بلغ خمس إصابات في الساعة في سيراليون.


وقال روب ماك جيلفراي، المدير القطري لمنظمة «أنقذوا الأطفال» في سيراليون «إن عدد الحالات الجديدة يتضاعف كل ثلاثة أسابيع» مشيرا إلى أن الطلب على مرافق العلاج «يفوق العرض بكثير».


ولا تزال الأمم المتحدة تنتظر الحكومات المانحة للوفاء بتوفير مليار دولار لعلاج المرضى وعزلهم لوقف انتشار الوباء في غرب أفريقيا، حيث لقي 3300 شخص حتفهم بسبب الفيروس، وفقا لمنظمة الصحة العالمية.


وقالت منظمة الصحة العالمية والمراكز الأمريكية للسيطرة على الأمراض والوقاية أن هناك نافذة لمدة 90 يوما لوقف انتشار فيروس إيبولا قبل أن يرتفع عدد المصابين به إلى 5ر1 مليون شخص بحلول كانون الثاني/يناير المقبل.

التعليق:


مرض فيروس إيبولا (المعروف قبلاً باسم حمى إيبولا النزفية) هو مرض وخيم يصيب الإنسان وغالباً ما يكون قاتلا، ويصل معدل الوفيات التي يسببها إلى 90%، وتندلع أساسا حمى الإيبولا النزفية في القرى النائية الواقعة في وسط أفريقيا وغربها بالقرب من الغابات الاستوائية المطيرة، وينتقل فيروس الحمى إلى الإنسان من الحيوانات البرية وينتشر بين صفوف التجمعات البشرية عن طريق سرايته من إنسان إلى آخر، ويتطلب المصابون بالمرض الوخيم رعاية داعمة مركزة. وليس هناك من علاج أو لقاح نوعيين مرخص بهما ومتاحين للاستخدام لا للإنسان ولا للحيوان.


وبعيدا عن الخوض العميق في ماهية المرض وواقعه، فإن طريقة التعامل معه من الجهات الحكومية والمؤسسات الدولية يجب أن تكون معاملة علاجية بحتة، لا أن تكون معاملة تجارية جشعة أو استخدامه كمبرر للتدخل في شؤون البلاد وإرسال الجيوش إلى هناك بحجة الحاجة إلى إقامة مستشفيات ميدانية للسيطرة على المرض.


عند تسليط الضوء على طريقة تعامل الأنظمة الحالية مع الأمراض والتي تقوم على أساس النظام الرأسمالي العفن فإن نظرتها إليه تكون نظرة منفعية، تحاول الاستفادة من معاناة المرضى لملء جيوبهم وجني الأرباح من تصنيع الأدوية وبيعها بأسعار باهظة والتي في معظم الأحيان لا تكون علاجا ناجحا بقدر ما هي مسكنات وإبقاء للمريض على قيد الحياة، والمحافظة عليه مستهلكا مربحا لأدويتها، يعيش السنوات الطوال لا هم له ولا لأهله إلا جمع المال لشراء ما يلزمه من الدواء كما هو الحال مع مرض السكري وغيره من الأمراض.


نعم إن الأمراض خلقها الله تعالى يصيب بها من يشاء ولكنه سبحانه كما خلق الداء فإنه خلق معه الدواء. ولكن الأنظمة الحالية لا تصب جهدها وهمها في الوصول إلى هذا الدواء وإنما تصرفه في طرقها الشيطانية لجني المال السريع من أصحاب البلاء، ولذلك تجد أن شركات الأدوية العالمية هي أكثر الشركات دخلا في العالم.


إن نظام العلاج في الإسلام هو من مسؤولية الدولة، تقدمه للغني مجانا كما تقدمه للفقير، ولا ينظر إلى المريض على أنه زبون سمين كما ينظر إليه النظام الحالي، وإنما ينظر إليه على أنه صاحب ابتلاء ومحنة من الله سبحانه وتعالى، وينظر إليه بنظرة الشفقة والرحمة التي أرسل بها الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم.


إن العلاج الشافي الناجع لمرض إيبولا وغيره من الأمراض هو إقامة هذا النظام الرحيم المتمثل في الخلافة الراشدة على منهاج النبوة التي ستصرف الغالي والثمين للوصول إلى الأدوية لهذه الأمراض عن طريق البحوث والدراسات القائمة على أساس الرحمة والعلاج لا على أساس المربح والمنفعة والاستفادة من ضعف وحاجة المريض صاحب البلاء، وسترى أن الخلافة ستحرر الكثير من هؤلاء المرضى من ربق عبودية هذا النظام إلى عدل ورحمة الاسلام وذلك بالتوصل السريع إلى العلاج الصحيح، عافانا الله وإياكم جميعا.


﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ﴾

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
عبد العظيم الهشلمون

إقرأ المزيد...
الاشتراك في هذه خدمة RSS

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع